قصة نظام OS/2 من آي بي أم

Os2logoفي التسعينات كنت محظوظاً بظهور ناد للشباب في المنطقة التي أعيش فيها وعلى بعد مسافة عشر دقائق مشي، في الحقيقة كل شيء في ذلك الوقت كان على بعد مسافة مشي إن لم نكن نملك تكلفة سيارة الأجرة وسأتحدث عن هذا في موضوع آخر، على أي حال … النادي كان يحوي قاعة حواسيب وقد كان فيها 10 أو 12 حاسوب من ديجيتال (DEC) كلها بمعالج 486 من إنتل وكلها تعمل بنظام ويندوز 3.11 الذي يدعم العربية ثم انتقلت لنظام ويندوز 95.

كان هذا المكان الذي قضيت فيه وقتاً طويلاً أعبث بالحواسيب والنظام وأكتشف خباياه وقد فعل ذلك غيري كذلك ووجد البعض فرصة لتجربة ألعاب فيديو مختلفة ومن بينها دووم التي كانت وما زالت واحدة من أفضل الألعاب، لكن وظيفة القاعة الرسمية هي تعليم الحاسوب وقد كان وظيفة مدرس سوري لا أذكر اسمه الآن، علمنا استخدام النظام والبرامج ثم شيء من لغة Qbasic.

في يوما ما جاء المدرس ومعه صناديق لبرامج ومن بينها نظامي Netware لربط الحواسيب بشبكة وطابعة ليزر، ونظام OS/2 الذي كان في نسخته الرابعة كما أذكر ويسمى OS/2 Wrap 4، هذا النظام جعلني أدرك أن هناك خيارات أخرى غير ويندوز ولم أعرف بعد لينكس الذي سأتعرف عليه من الشبكة وبالتحديد من موقع عربي تقني لا أذكر اسمه الآن … لماذا لا أستطيع تذكر أسماء الأشياء؟!

على أي حال، آي بي أم خرجت من سوق الحواسيب الشخصية ومن منتجات المستهلكين كلياً بعد ما كانت أهم شركة في السوق في الثمانينات، ما الذي حدث لنظامها؟ هذا الفيديو يذكر القصة:

تصور فقط لو أننا اليوم نستطيع أن نذهب لمحل حواسيب ونرى أمامنا خيارات لأنظمة مختلفة، ويندوز ولينكس وOS/2 ونظام Be، كيف سيكون عالم الحاسوب اليوم؟

8 أفكار على ”قصة نظام OS/2 من آي بي أم

  1. تحس وكأن سوق الموبايلات والحواسيب مثل أقطاب السياسة، هم إثنين واحد قوي واﻵخر ضعيف، لكنه مازال قطبا، لكني أحب أوبنتو على أي حال حتى لو كان سوقه ضعيفا مقارنة بالماك أو بالويندوز..

    Liked by 1 person

  2. سيكون مختلفاً حتماً … للدقة أكثر حيوية وتطوراً .. المشكلة أن التنافس في هذا المجال شبه معدوم .. مايكروسوفت وآبل تأخذان تقريباً كامل حصص السوق ويبدو أنهم يشعرون بالرضا بشكل مرعب .. فكيف سيحدث التنافس !؟؟ .. وكيف ستوجد خيارات متعددة .. القضية هي قضية إحتكار بالمقام الأول .. ويكفي كمثال أن شركة كأدوبي لا توفر منتجاتها سوى لهذين النظامين .. ما هي فرصة المنافسين في سوق العمل !!؟؟

    Liked by 1 person

    • هذه هي المشكلة، عندما استحوذ إنترنت إكسبلورر على ما يزيد عن 96% من سوق المتصفحات توقفت مايكروسوفت عن تطويره ولسنوات توقفت الويب عن التطور حتى جاء فايرفوكس وحرك الماء الراكد والآن تعود نفس المشكلة مع كروم التي تحولت له حتى مايكروسوفت.

      فرصة المنافسة ضعيفة، حتى قرأت للبعض من المعلقين في مواقع عدة أنه لا توجد فرصة فعلية لأن مايكروسوفت انتصرت وانتهى الأمر وأعترف بأنني أجد هذا الرأي فيه شيء من الحقيقة.

      Liked by 1 person

  3. نظام لينكس له جمهور معين، من أهمها المبرمجين ومن يعمل في مجال التأمين Information Security والـ ethical hacking حيث يوفر نظام لينكس كل اﻷدوات اللازمة بالإضافة لكونه آمناً من الفيروسات، وعدم وجود فيروسات في نظام لينكس يرجع لأن مستخدمين قليلين مقارنة بنظام وندوز، فإذا انتشر فسنفقد هذه الميزة في نظام لينكس.
    كذلك مجال دراسة الحاسوب مثل الجامعات فأنظمة لينكس مناسبة وتتيح للمتعلم التعلم أكثر عن نظام التشغيل وبه تفاصيل لا توجد في نظام وندوز، لذلك نجده بدأ ينتشر في هذه اﻷوساط بل يطغى أحياناً على نظام وندوز والذي لا يقدم الكثير للمتعلم عن تفاصيل أنظمة التشغيل والشبكات والسرية وغيرها.
    هذا بالإضافة لمجال اﻷنظمة المُدمجة التي بدأت بتبني كمبيوتر اللوحة الواحدة single board computer مثل RasberryPi فنجد أن نظام لينكس يهيمن عليه سواءً كان الغرض للاستخدام كجهاز سطح مكتب تعليمي، أم كان جهاز يعمل كمخدم أو متحكم في أنظمة أخرى، حيث أن نظام تشغيله المعتمد يُسمى Raspbian وهو مبني على نظام ديبيان، وله أنظمة كخيارات أخرى أعتقد أن جميعها مبنية على نظامي لينكس ويونكس ولا يوجد فيها خيار نظام وندوز:
    https://www.raspberrypi.org/downloads/

    إعجاب

    • سمعت هذا الكلام من قبل ولا أدري إن كان بالإمكان تجربته، أعني أن انتشار لينكس يعني بالضرورة تعرضه للمزيد من الفايروس، ماذا عن تصميم النظام؟ لينكس يعمل بطريقة مختلفة عن ويندوز وهذا لا شك له تأثير في القدرة أو عدم القدرة على تطوير فايروس له بسهولة، من ناحية جمهور لينكس فهو بلا شك أفضل للمبرمجين والمحترفين لكنني أراه كذلك جيداً لمستخدمي سطح المكتب من غير المحترفين، ما تقوله سبق أن قرأته في أواخر التسعينات لكن لينكس اليوم مختلف عما كان في ذلك الوقت، يمكن تثبيته بسهولة ويباع مع بعض الحواسيب وهناك أناس يستخدمونه للأغراض اليومية المكتبية والترفيه دون أن يكونوا مبرمجين أو محترفي حاسوب.

      إعجاب

      • نعم صحيح، اصبح تثبيته وتشغليه بنفس سهولة وندوز وماك، لكن هُناك مشكلة كبيرة: وهي أنه لا يدعم معظم الألعاب الحديثة، حيث أن معظمها موجه لنظام وندوز، لذلك كان هو نظام يصلح للعمل أكثر من كونه للترفيه.
        لكن لدينا تجربة عكس ذلك في اﻷلعاب، حيث أن به مستودع كبير من البرامج وبه عدد من اﻷلعاب والبرامج التعليمية. وفكرة المستودع هذه غير موجودة في نظام وندوز، لكن ألعاب مجانية وهي ليست بتلك الجودة للألعاب المدفوعة المتوفرة – للأسف بطريقة غير مشروعة- لمستخدمي وندوز

        إعجاب

        • هذا صحيح، والأصح أن نقول بأن معظم الألعاب لا تدعم لينكس وهذا يتغير ببطء حالياً، المزيد من الألعاب أضافت دعم لينكس وهناك مشروع يساعدها على ذلك وقد وصل عدد ألعابها كما أذكر إلى أكثر من 4000، لا يزال الطريق طويلاً أمام لينكس فيما يتعلق بألعاب الفيديو، بمجرد أن تقرر شركة ألعاب فيديو كبيرة دعمه سيتسارع التطوير له من قبل شركات أخرى.

          إعجاب

التعليقات مغلقة.