هذا ما وعدت به بعض قراء المدونة قبل عامين أو أكثر، حملة تمويل لشراء جهاز مصور كتب والهدف منه أرشفة مجلات وكتب عربية، أقرأ المزيد في صفحة مشروع الأرشفة.
الجهاز: CZUR ET25 Pro، وهو متوفر في الإمارات وسعره مع الضريبة 2667 درهم، وهذا هو الهدف، أي مبلغ فوق ذلك سيستخدم لتغطية تكلفة التوصيل أو سيستخدم لشراء مواد لمسحها.
كيف تمول شراء الجهاز؟ من خلال باي بال، وإن أردت استخدام خدمة أخرى فأخبرني لأرى ما يمكن أن أفعل. حققنا الهدف.
ملاحظة: بايبال تأخذ نسبة من المبلغ.
كيف سأتابع التبرعات؟ أي تبرع سيصلني سأسجله هنا مباشرة وهكذا يمكن استخدام هذا الموضوع لتعرف كم المبلغ الإجمالي.
ما الذي سأفعله بالجهاز؟ في البداية علي تعلم استخدام الجهاز مع نظام لينكس، لدي أربع كتب أود تصويرها ورفعها لأرشيف الإنترنت، بعد ذلك بإذن الله أحصل على أرشيف مجلة بايت الشرق الأوسط وهي مصدر مهم لأخبار الحاسوب وبرامجه وما يهمني هنا البرامج العربية التي ازدهرت في نفس وقت نشر المجلة وأعاني شخصياً من شح المصادر التي توثقها، المجلة ستكون مصدر مهم في هذا المجال.
بعد ذلك علي البحث عن مجلات وكتب أخرى لتصويرها على أمل أن أحصل على أعداد من مجلة بي سي ماجازين النسخة العربية ومجلات حاسوب عربية قديمة، أيضاً آمل أن يساهم بعض زوار المدونة بإرسال مواد لتصويرها ويمكنني إعادتها إن تطلب الأمر.
هذا كل شيء، إن كان لديك أي سؤال فلا تتردد من كتابته في تعليق.
هنا سأكتب عن أي مبلغ يصلني.
الإجمالي: 3227 درهم
التبرعات:
106 درهم، شكراً سيف.
350 درهم، شكراً مصعب.
104 درهم، شكراً محمد.
2667 درهم، شكراً للمتبرع الذي يود أن يبقى مجهولاً.
جزاكم الله خيراً، الآن يمكن شراء الجهاز وسأعمل على إنجاز ذلك في أقرب فرصة.
(1) قبل عامين قرأت مقال يتحدث عن أهمية أن يضع الإنسان لنفسه بعض التحديات لكي يعتاد على فعل ما يراه صعباً، وجدتني أوافق الكاتب وأنا شخص يتجنب الصعب لذلك قرأت قائمة مقترحات الكاتب لتحديات عدة ومن بينها الاستحمام بالماء البارد، وجدته أسهل تحدي للتطبيق لأنني لا أستطيع تجنب الاستحمام لو اخترت تحديات أخرى أعلم أنني سأتوقف عن فعلها لكن الاستحمام ضرورة ولا يمكن تجنبه، لذلك لم أشغل سخان الماء وقد كان هذا في منتصف الشتاء ووجدت صعوبة في تقبل الماء البارد، بعد أسابيع اعتدت عليه ولا زلت إلى اليوم لم أشغل السخان بل أخرجته لأنني لم أستخدمه منذ وقت طويل.
الآن أبحث عن تحد آخر ولا أدري ما الذي يمكن فعله، لدي فكرة لشيء أعترف بصعوبته وهو الصيام، في رمضان الصيام سهل لأن الجميع يفعل ذلك، قبله وبعده الصيام صعب لذلك قد يكون هذا ما أفعله.
(2) موقع CNET ثم موقع Buzzfeed يستخدمان الذكاء الاصطناعي لصنع المحتوى وهذا ما جعل البعض يبشر بعصر جديد للذكاء الاصطناعي ويفرح بهذا الخبر، في الحقيقة الموقعين لا يفعلان شيئاً جديداً فكلاهما يريد نشر محتوى جاذب للناس وللإعلانات وبذلك هما لا يقدمان شيئاً جديداً بل يستخدمون وسيلة جديدة لصنع محتوى خفيف يصل لأكبر جمهور ممكن، حقيقة لم أتوقع ذلك، ما تصورته أن أفراد وشركات صغيرة ستستخدم محركات الذكاء الاصطناعي لصنع مزارع محتوى مزيف وهذا يحدث بالفعل، لم أتوقع أن شركات كبيرة ومعروفة تفعل نفس الشيء، لم أتوقع أن غوغل تعلن أنها لا تهتم بمن صنع المحتوى بل بجودته وهكذا تقول بأنها ستقبل المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي وسيظهر في نتائج محرك بحثها.
الآن وأكثر من أي وقت آخر أشدد على أهمية أن يشارك الناس بالروابط الجيدة، محركات البحث غرقت في المحتوى الخفيف والسيئ بسبب ما يسمى السيو (SEO) ومحتوى الذكاء الاصطناعي سيزيد من حجم المشكلة، عندما تتصفح الشبكة وتجد محتوى جيد كتبه أفراد في مواقعهم ومدوناتهم فاحفظ الرابط وشارك به لأن هذه هي الوسيلة لكي نجد المحتوى الجيد وليس محركات البحث.
(3) في ريددت وجدت ثلاث أجهزة أود المشاركة بها:
GBmini، الغلاف هو حقيبة أقلام، الحاسوب يعتمد على رازبيري باي ولوحة المفاتيح اشتراها من أمازون، أعجبني الجهاز لبساطته.
مثل هذه الأجهزة تسعدني رؤيتها لأن صانعيها يحاولون صنع تصاميم لن تحاول شركة صنع شيء مثلها، لن ترى هذه الأجهزة في المتاجر ولكي تمتلك واحداً منها عليك صنعه بنفسك، والآن مع وجود خدمات مختلفة على الشبكة يمكن طباعة الصندوق وشراء قطع مختلفة لتركيبها وسيكون لديك حاسوب خاص لك.
قبل أكثر من عام طرحت موضوعاً أجمع فيه مصادر عن دعم اللغة العربية في الحواسيب القديمة ووجدت فيه أن دعم اللغة بدأ من السبعينات وقد يكون قبل ذلك لكن ليس لدي معلومات تشير لما قبل منتصف السبعينات، ومن خلال الموضوع عرفت أن هناك حاسوب منزلي معرب غير صخر وهو حاسوب أبل 2، ما لم أفكر بفعله هو البحث في الموقع الذي وفر صورة الجهاز بلوحة مفاتيحه العربية وهذا ما سأفعله في هذا الموضوع.
هناك بالطبع معلومات عن مواصفاتها وشركاتها وبعضها مثل حواسيب سنكلير وحواسيب أبل يمكن أن تقرأ كتب عن تاريخها وكل صغيرة وكبيرة عنها، لكن ليس هناك معلومات عن العربية في هذه الحواسيب، من عرب الأجهزة؟ هل لغة بيسك معربة؟ هل هناك برامج عربية لهذه الأجهزة؟
هناك جهازين MSX باسم المثالي وهي أجهزة مثل صخر لكن من السعودية، قائمة الحواسيب تحوي كذلك أجهزة صخر لكن لم أضفها هنا لأنها معروفة وموثقة أكثر من أي حاسوب عربي آخر.
ببطء أجد معلومات حول جهود تعريب الحواسيب المبكرة، على أمل أن أصنع موقعاً أو كتاباً يكون مرجعاً لهذه الجهود.
قريباً أطرح موضوع تمويل جهاز مصور كتب ويمكن لأي شخص أن يساهم، المبلغ سيكون أقل بكثير مما تصورته ويمكن تحقيقه بسهولة، الأمر الآخر أن شهر يناير لم يسر كما أردت، كانت لدي خطة للمحتوى ومضت الأسابيع وأنا غير قادر على كتابة ما أريد لعدة أسباب، لكن الآن يمكنني العودة للكتابة وشهر فبراير خطته ستكون بسيطة بحسب ما يحدث، ما زلت أنتظر وصول مزود طاقة لحاسوبي الثاني الذي يفترض أن يكون جاهزاً للعمل مع مصور الكتب، لكن متيقن بأن فترة الإعداد وتعلم استخدام البرامج والجهاز ستأخذ وقتاً .. على أي حال، هناك شيء واحد متأكد أنني سأكتب عنه سلسلة مواضيع وأنتظر مقدم فبراير لأبدأ.
نظرة على آلة لحام، للتعامل مع الإلكترونيات وصنع أجهزة مختلفة تحتاج لآلة لحام والآن هناك آلات ذكية، هذه المرة وصفها “بالذكية” ليس سلبي لأن الحاسوب الصغير داخلها يتحكم بحرارتها وهذا أمر إيجابي.
روبوت اجتماعي جديد، لدي إعجاب بمثل هذا الروبوت الطريف وشك في فائدته، أرى أن تربية قط سيكون خيار أفضل.
موقع سي نيت يستخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة مقالات، وغوغل ستسمح لهذا النوع من المحتوى بالبقاء في نتائج محرك بحثها بناء على فائدته ولا يهمهم من كتبه، هذا يفتح الباب لمزارع المحتوى لإغراق الشبكة بمحتوى رخيص، هذا ما توقعت أن يحدث وقد حدث سريعاً.
تحديث: هناك خيار ثالث وأرخص، أقرأ رد الأخ زايد السعيدي.
قبل أكثر من عامين كتبت صفحة مشروع الأرشفة على أمل أن أجد من يرسل لي مجلات أو كتب قديمة تستحق الحفظ وأنا بدوري أحولها لملفات رقمية أرفعها إلى أرشيف الإنترنت وستكون متوفرة للجميع، لم يرسل أحد شيئاً وتواصل معي من رأى أن الأسلوب الأفضل سيكون التواصل مع من يقدم هذه الخدمة من خلال منتدى، للأسف تواصلنا لم يستمر ولم يصل لنتيجة، لكن الآن تواصل معي من يمكنه توفير الأرشيف الكامل لمجلة بايت الشرق الأوسط وهي المجلة التي تهمني كثيراً والتي دفعتني لهذا المشروع.
علي شراء ماسح ضوئي وقد وجدت خياراً جيداً لكنه مرتفع السعر، سألت في أحد المنتديات ولم أجد إجابة، سألت شخصاً يعمل في منظمة أرشيف الإنترنت ولديه خبرة وأخبرني أن الخيارات المتوفرة محدودة وغالية السعر وأن ما وجدته هو الخيار الأرخص.
الماسح هو من شركة Atiz التايلاندية وبالتحديد جهاز BookDrive Mini 2، الجهاز تكلفته 6900 دولار بدون الشحن وبدون كاميرات، الشحن سيكلف تقريباً 650 دولار وقد تختلف التكلفة بحسب أسعار خدمات شركات الشحن، أضف لذلك كاميرتان وقد وجدت سعر الواحدة في أمازون الإمارات 1900 درهم، لنحول كل هذا إلى الدرهم الإماراتي:
الجهاز: 25400
الشحن: 2400
كاميرتان: 3800
الإجمالي: 31600 درهم، أو 8605 دولار
هذه الأسعار تقريبية، المهم هنا أن لدي فكرة عن تكلفة الجهاز الإجمالية وهي تكلفة عالية حقاً، سبق أن ذكرت أنني أود بدء حملة تمويل لشراء الجهاز لكن الآن أنا متردد، التكلفة تصورتها لن تزيد عن سبعة آلاف درهم وهذا رقم معقول.
مشروع الأرشفة يهمني والمهم هنا ليس الجهاز بل عملية الأرشفة نفسها، ما أود أن أراه هو أن تصل الملفات إلى أرشيف الإنترنت، لا يكفيني أن تكون المواد متوفرة في موقع أو منتدى، والمنتديات خصوصاً ليست المكان المناسب لحفظ وتنظيم الأرشيف، تحتاج لموقع على الأقل والموقع يحتاج أن يوفر نسخة من أرشيفه في أرشيف الإنترنت لأن الموقع قد يذهب ويختفي ولدي ثقة أكبر بأرشيف الإنترنت.
سؤالي هنا: هل أبدأ حملة تمويل؟ وإن بدأت فما هي الوسيلة المناسبة لفعل ذلك؟
هناك خيار آخر لكنني متردد في شراءه، الجهاز CZUR M3000 Pro، سعره 10 آلاف درهم إماراتي ومتوفر في دبي، المشكلة أنه لا يوفر كاميرتان كما تفعل الأجهزة المصممة لأرشفة الكتب بل كاميرا واحدة ويستخدم برنامج لتعديل الصورة وتسطيح الصفحات، المشكلة الثانية اعتماده الكامل على برنامج خاص يعمل في ويندوز، أجهزة تصوير الكتب التي تعتمد على كاميرات يمكن أن تعمل على لينكس وتستخدم برامج مختلفة.
السعر الأرخص يجعله خياراً أسهل لكن لا أدري إن كان سيعمل على المدى البعيد، كذلك الجهاز يحتاج من المستخدم أن يمسك المجلة أو الكتب بيديه، الجهاز يوفر طريقة للتصوير باستخدام دواسة لكن أرى أن مصور الكتب الأول يجعل العملية أكثر سهولة لأن هناك لوحان زجاجيان يوضعان فوق الكتاب قبل تصويره ويضمنان أن الصفحة ستكون مسطحة بقدر الإمكان.
لم أكن أنوي عرض هذا الجهاز لكن للأمانة ولأن علي وضع مشاعري تجاهه جانباً فقد يكون فعلياً خيار جيد.
هذا الموضوع يحتاج للمشاركة به في تطبيقات التواصل والشبكات الاجتماعية، أرجو منك فعل ذلك، لعله يصل لشخص لديه فكرة أفضل.
لدينا في المنزل غرفة نسميها غرفة القهوة لأن هناك آلة قهوة وأخي يستخدمها كذلك لألعاب الفيديو، أذكر أنني دخلت يوماً لأجده يلعب بلعبة جديدة رأيت صورها حول الشبكة لكن لم أقرأ شيئاً عنها ولا أعرف عنها شيئاً، أذكر رؤيتي لشخصيات اللعبة وكيف أن التفاصيل الصغير عالية الدقة، يمكنك أن ترى تفاصيل البشرة على وجوه الشخصيات والرسومات هنا تقترب كثيراً من تصوير الحقيقية كما هي لدرجة أذهلتني وهذا لا يحدث كثيراً، لا أحتاج لرسومات عالية الدقة لكي أستمتع بأي لعبة لكن لا يمكن إنكار أن رسومات ألعاب الفيديو وصلت لمستوى عالي ومثير لإعجاب.
في نفس الوقت أجدني أهتم أكثر بالسير في الاتجاه الآخر نحو رسومات أبسط أو حتى نحو عدم وجود أي رسومات، نحو الألعاب النصية وألعاب الورق والقلم كذلك، سبق أن كتبت عن لعبة الكتابة الإبداعية التي فاجأتني حقاً بكم المتعة التي شعرت بها أثناء تجربتها وهذا شعور لم أجده منذ عرفت ألعاب الفيديو، هذا جعلني أهتم أكثر بألعاب الورق والقلم مثل Dungeons & Dragons التي تعتمد كلياً على خيال اللاعبين وجعلني كذلك أدرك أن اللعب لا يحتاج أن يكون بألعاب الفيديو.
قد تتساءل لماذا سيتجه أي شخص إلى لعبة نصية بلا رسومات بعدما وصلت الرسومات لهذا المستوى من الإتقان والدقة؟ دعني أسأل: لماذا يقرأ الناس الروايات وهناك أفلام يمكنهم مشاهدتها؟ الرواية قد يقرأها مليون شخص وكل واحد منهم سيرسم عالماً مختلفاً للقصة وهذا يعني مليون عالم مختلف، عندما ترى فيلماً أو تلعب لعبة رسومية فالعالم مرسوم لك بكل تفاصيله ويمكنك أن تعيش في هذا العالم لفترة، لكن الروايات ستبقى دائماً هناك تعطيك فرصة لأن ترسم عالماً في مخيلتك وفي هذا متعة لا أظن أننا نريد أن نتخلص منها.
النص لن يذهب فقد بدأ الناس بالكتابة قبل آلاف السنين وسيبقون وسيبقى للنص قوته وأثره على الناس، الناس يحبون تذوق الشعر والعيش في عوالم الروايات وتحدي أنفسهم بقراءة الكتب التي توسع أفق معرفتهم وأفكارهم.
كتب اختر مغامرتك
في الفترة التي ظهرت فيها ألعاب الحاسوب النصية ظهرت كذلك كتب مغامرات أو كتب ألعاب كما تسمى (Gamebook) وكانت هناك كتب تسمى اختر مغامرتك حيث القارئ هو بطل القصة واختياراته تقوده لمسارات مختلفة من القصة ولنهايات مختلفة وهكذا يمكن للكتاب تقديم تجربة جديدة عند كل قراءة، هذه الكتب كانت موجهة للأطفال والمراهقين لكن لاحقاً ظهرت قصص موجهة للكبار كذلك.
وظهرت كتب أخرى كذلك تقدم تجربة أكثر عمقاً من مجرد اختيار مسارات مختلفة للقصة، كتب تبدو كلعبة فيديو لكنها مكتوبة ويخوض القارئ فيها مغامرة لا تختلف كثيراً عما يجربه البعض مع ألعاب الفيديو، هذا فيديو يتحدث عن سلسلة فعلت ذلك:
أذكر أنني رأيت هذه الكتب في المكتبات عندما كنت صغيراً ولم أكن أتقن الإنجليزية بعد، أذكر أنني فهمت فكرة الكتاب لكن حاجز اللغة يمنعني من تجربته، هل كانت هناك كتب عربية مماثلة في ذلك الوقت؟ هل هناك كتب عربية مماثلة الآن؟ أتخيل أنني سأستمتع كثيراً بكتاب مماثل في ذلك الوقت والآن مع توجهي للنص أكثر أود تجربة كتب عربية مماثلة.
هذه الكتب ما زالت تصدر وقد انخفضت مبيعاتها في التسعينات وظن كثيرون أنها ستنتهي لتعود مرة أخرى وتجد شهرة جديدة وتجد كتباً بأنظمة جديدة، كتاب مصاص دماء بعمر ألف عام واحد من هذه الكتب الجديدة لكنه مختلف في كونه يعتمد عليك لكتابة القصة.
الألعاب النصية
ألعاب الحاسوب النصية بدأت في 1975 مع لعبة مغامرة (Adventure)، الحاسوب يخبرك بما يحدث وأنت تخبره بما ستفعل وقد وجدت اللعبة شهرة بين طلاب وأساتذة الجامعات الأمريكية المتصلة بشبكة أربانيت ومن هذه البداية ظهرت ألعاب أخرى كثيرة منها اللعبة الشهيرة Zork التي ما زالت موجودة ويمكن شرائها وتجربتها، اللعبة من صنع شركة أنفوكوم التي اشتهرت بصنع ألعاب نصية عديدة واختيار تغليف مميز لكل لعبة، هذا وثائقي يحكي قصة الشركة:
في بدايات الثمانينات وفي جامعة بريطانية تعاون طالبان (ليس جماعة طالبان بل طالب × 2!) لصنع لعبة نصية شبكية سموها MUD وهي لعبة في مزود يمكن لأكثر من شخص الاتصال به واللعب مع الآخرين وهذه اللعبة هي أساس ألعاب الشبكة اليوم، ألعاب شهيرة مثل World of Warcraft وUltima Online جاءت بعد تطور الألعاب الشبكية وانتقالها من النص إلى الرسومات، لكن ألعاب MUD ما زالت موجودة إلى اليوم.
جربت مؤخراً لعبة اسمها Alter Aeon وهي لعبة من نوع MUD وهذا يعني إمكانية أن يتفاعل اللاعب مع آخرين من حول العالم، اللعبة نصية وقد أعطتني ذلك الشعور بالمتعة والحماس لم أجده منذ وقت طويل حقاً، لا أذكر أنني شعرت بذلك منذ منتصف التسعينات أو قبل ذلك، اللعبة تقليدية من ناحية قصتها وأنظمتها ولأنها نصية فهي تترك للخيال كل التفاصيل وهذا تجربة مختلفة عن الألعاب الرسومية وشيء لم أجربه منذ وقت طويل.
ما فاجأني في اللعبة أنها تحوي مؤثرات صوتية جعلتني سعيد حقاً بوجودها لأنني كتبت مرة فكرة لعبة نصية تحوي مؤثرات سمعية وبصرية تغني تجربة اللعب.
الآن هناك من يجرب محرك الذكاء الاصطناعي GPT-3 لكي يصنع لعبة نصية لا نهاية لها، التجارب غير ناجحة لكن مبشرة وقد تصل في يوم ما إلى إنشاء محرك لعبة يمكن استخدامه لصنع ألعاب نصية مختلفة.
لكن مهما تقدمت تقنيات الحاسوب تبقى ألعاب الورق والقلم الأفضل في رأيي مع أنني لم أجرب إلا واحدة، لأن هذه الألعاب تعتمد كلياً على خيال اللاعبين وتعاونهم أو تنافسهم وهذه تجربة إبداعية اجتماعية لا يمكن لألعاب الفيديو تقديمها، وأرى أن هناك حاجة لأن يجربها الناس بعد عقود من هيمنة ألعاب الفيديو، أقول هذا وأنا أحب ألعاب الفيديو وقد كان لها تأثر كبير على حياتي ولن أتوقف عن اللعب بها.
(1) شاهدت مقطع الفيديو القصير هذا وأود الحديث عنه:
https://www.youtube.com/watch?v=sgGpF9OLzU8
الرجل يقول بما معناه أنه من المهم أن تجد حياة طيبة وأن تعمل على دعم ومساعدة الآخرين ليجدوا نفس الشيء، إن لم تجد طريقة لتقليل المعاناة من حولك فمعاناتك لن تتوقف لأنك متصل بالآخرين ومعاناتهم تؤثر عليك، إن أردت أن تنقذ نفسك فاعمل على إنقاذ الآخرين، إن أردت أن تنقذ الآخرين فاعمل على إنقاذ نفسك، بمعنى آخر أنقذ نفسك والآخرين، إن كان هناك شخص واحد يعاني فعملك لم ينتهي بعد.
وبالطبع عملك لن ينتهي مهما فعلت لأن الحياة تعب ومعاناة لكن هذا لا يعني ألا تعمل على تقليل المعاناة في نفسك والآخرين.
سمعت كلمات الرجل في وقت كنت بحاجة لسماعها، كنت أفكر كيف يمكن أن أقلل المعاناة في الآخرين عندما لا يريد هذا الآخر أن يتغير ليقلل من معاناته؟ أؤمن بأن الفرد لا يمكن تغييره ما لم يقتنع بالتغيير بنفسه، كيف يمكن أساعد شخصاً لا يريد المساعدة حتى مع إدراكه أنه بحاجة لها؟ ولأننا كما يقول الرجل في الفيديو متصلون ببعضنا البعض فمعاناة الآخر تؤثر علينا لأننا نهتم بهم، ماذا يمكن أن أفعل عندما أود تقليل معاناة الآخرين وفي نفس الوقت لا أستطيع ذلك؟
جزء من الحل أن يغير الفرد نفسه ويقلل معاناته بقدر المستطاع وقد يدفع هذا الآخرين لمحاكاته، أو على الأقل يخفف العبء على الآخرين فمعاناته لن تؤثر عليهم عندما يعمل على التخفيف منها أو إزالتها.
مع ذلك يمكن أن تغير نفسك وتزيل أنواعاً من المعاناة من حياتك ولا يغير هذا شيئاً في محيطك، معاناة الآخرين ستستمر ما داموا غير مقتنعين بالتغيير وأحياناً لا يمكنهم التغيير، كيف تتعامل مع هذا الوضع؟
(2) ما دمنا نعيش في الدنيا سنمر بأوقات صعبة ونعيش القلق والخوف والهم، وأحياناً لا يمكن فعل شيء تجاه ما يحدث سوى أن تنتظر لكن كيف تنتظر وأنت تشعر بكل هذه المشاعر التي تود الهروب منها؟
اقترحت على شخص اللعب فقال لي بما معناه أنه غير متفرغ لذلك بسبب مشكلة والهم من هذه المشكلة، فقلت أن هذا أفضل وقت لكي تلعب، أدرك أن هذا صعب لكن وسائل الترفيه صنعت لكي تعطينا مهرباً ولو مؤقتاً، البعض يهرب للتلفاز أو الهاتف والبعض يشاهد الأفلام والبعض ينفق طاقته في الرياضة فلم لا تفعل ذلك في الألعاب كذلك؟ لاحظ أقول الألعاب وليس ألعاب الفيديو، ما اقترحته كان لعبة جماعية تتطلب أكثر من فرد.
شخصياً أحتفظ بروابط لمقاطع فيديو طريفة أو أزور بعض المواقع ذات المحتوى الخفيف (مفيدة في هذه الأوقات!) وغالباً ينجح هذا المحتوى في تغيير مزاجي إلى الأفضل، أتذكر أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطئني لم يكن ليصيبني، وأن ما كتبه الله لي سيحدث وأن علي إما الشكر أو الصبر ثم أسأل الله أن يرزقني الصبر ويجعلني من الصابرين، هذه إجابة سؤالي السابق، أحياناً لا يمكنك فعل شيء لمساعدة الآخرين وكل ما يمكن أن تقدمه هو أن تكون هناك معهم تشاهد معاناتهم وتقدم ما يمكن من معونة وتصبر.
الهروب المؤقت إلى الألعاب أو الروايات أو أي شيء آخر غير مضر ضروري لمساعدتنا لمواجهة الحياة.
(3) في الأسابيع الماضية وجدتني أرغب في السهر مع أنني أدرك أن هذا سيكون له أثر سلبي علي، وأخيراً أدركت أنني في الماضي كنت أسهر كأسلوب من الهروب لأن الليل هادئ والجميع نيام ويمكنني نسيان الهم مؤقتاً لبضع ساعات أقضيها في القراءة أو في ألعاب الفيديو، المشكلة بالطبع أن للسهر أثر سلبي على النفس والجسم لأنني لا أنام في الوقت الذي يفترض أن أنام فيه.
الآن مع التقدم في العمر وازدياد الخبرة في الحياة أجد نفسي راغباً في النوم المبكر أكثر، بدلاً من السهر يمكنني الاستيقاظ مبكراً وقضاء بضع ساعات هادئة في الصباح الباكر وهذه أفضل بكثير من ساعات الليل المتأخر، الشمس تشرق وهذا لوحده يعطيني جرعة من الأمل.
الأيام القليلة الماضية كانت سلسلة من عدم إمكانية فعل شيء، أردت أن أكتب أكثر من موضوع ولم أستطع، أحياناً خلل تقني وأحياناً ما أفعله يتطلب أكثر من أسبوع لكي أكتب عنه ولا أود كتابة موضوع مختزل قصير، على أمل أن أجد فرصة لكتابة موضوع جيد في الأسبوع المقبل.
(1)
العنوان عبارة قرأتها في كتاب وجعلتني أتوقف لأفكر قليلاً، الألعاب سواء ألعاب الفيديو أو غيرها تجعلنا نعيش حياة غير ممكنة في أماكن مستحيلة، يمكن للعبة أن تجعلك مالك عقارات يحاول احتكار كل العقارات على اللوحة والانتصار على الآخرين بتحقيق الاحتكار الدائم حيث يتنازل الآخرون عن عقاراتهم لتسديد ما عليهم من التزامات تجاهك، اللعبة اسمها مونوبولي وقد صممت كوسيلة تعليمية لتوضيح مخاطر الاحتكار.
يمكن للعبة أن تجعلك فارساً تلبس الأخضر وتنقذ المملكة والعالم من خطر شرير يريد دمار العالم، يمكن أن تجعلك اللعبة مالك فريق كرة قدم أو مدرباً وتشارك في دوري لتصل إلى القمة، يمكن أن تكون مزارعاً أو رائد فضاء يمتلك سفينة تنظيف مخلفات الفضاء أو سفينة تذهب بها إلى كواكب ونجوم وتكون مستكشفاً لعوالم لم يرها أحد من قبل، الألعاب يمكنها أن تعيدك إلى ماض لم تعشه فتكون فرداً في قرون مضت وقد تكون تاجراً أو لصاً أو ملكاً، كثير من الألعاب يذهب لعوالم خيالية مستحيلة لا يمكن لأحد أن يعيش فيها لكنها تجعلك تعيش فيها ولو مؤقتاً.
صنع الألعاب ليس سهلاً ويحتاج الفرد ليتعلم الكثير لكي يصنع لعبة جيدة، ولا أعني تعلم البرمجة هنا فهذا جزء واحد من عملية صنع الألعاب والبرمجة ضرورية لألعاب الفيديو فقط، تصميم اللعبة وقوانينها مهارة مختلفة، صنع عالم وقصة مهارة أخرى، فهم نفسيات الناس وكيف يتفاعلون مع الألعاب وقوانينها مهارة أخرى، صنع لعبة ممتعة مهارة أخرى.
هناك عالم من الألعاب اللوحية (Board game) التي ظننت أنها ستختفي بسبب التقنيات الرقمية لتثبت أنني وغيري على خطأ وترى مبيعاتها في ارتفاع وترى كذلك ألعاباً جديدة تظهر كل عام ومعارض تنظم لهذه الألعاب، هناك ألعاب الورق والقلم التي سبق أن تحدثت عنها عندما كتبت عن لعبة الكتابة الإبداعية وهي في الغالب جماعية وتتطلب من فرد أن يصنع عالم اللعبة وتتطلب من اللاعبين صنع شخصياتهم وخوض مغامرة خيالية مشتركة بينهم.
كان بعض الناس ولا زال البعض ينظر بدونية للألعاب على أنها شيء تافه لكن الألعاب تثبت أنها مهمة وأنها تقدم أكثر من مجرد الترفيه، صنع الألعاب يتطلب مهارات مختلفة ويحتاج الفرد ليتعلم الكثير ليصنع لعبة جيدة، واللعب نفسه يعلم الناس أفكار ومهارات مختلفة دون أن يدرك الفرد أنه يتعلم.
(2)
هناك جانب اجتماعي مهم للألعاب وهي أنها تجمع الناس على أمر واحد، إن كنت تشتكي من رؤية أفراد العائلة يحدقون في شاشات الهواتف والتلفاز لوقت طويل فإليك مقترح: ابحث عن لعبة لوحية ممتعة وادعهم لتجربتها مرة، لا أضمن لك أنهم سيستمتعون بذلك فالناس تختلف طبائعهم لكن عليك أن تجرب لتعرف ذلك، هذه وسيلة لجمع أفراد العائلة حول شيء ما وقضاء وقت معهم وهذا ما يفقده كثيرون، وإن كان الأمر ممتعاً ويريد الكل تجربته مرة أخرى فاجعلها جلسة أسبوعية أو حتى شهرية وجرب بين حين وآخر لعبة مختلفة.
(3)
أرى أن هناك حاجة لصنع مدونة أو موقع عربي متخصص في الألعاب (ليس ألعاب الفيديو) وإن كان هناك واحد فأنا لا أعرفه، موقع يتحدث عن تصميم الألعاب اللوحية وصنعها وعن الألعاب التي يصنعها أفراد ويبيعونها في موقع مثل itch.io، الموقع يحوي الكثير من الألعاب التي تأتي على شكل ملف PDF يمكن طباعته، موقع يكتب مراجعات للألعاب اللوحية وغيرها ويتابع جديدها ويعرض كتباً عنها، إن لم يكن هناك موقع عربي مثل هذا فهناك فرصة لم يستغلها أحد.
الموسوعة كانت ولا زالت جامعة للمعرفة ويكتبها العشرات إن لم يكن المئات من الناس وفي حالة ويكيبيديا فهناك الآلاف منهم حول العالم، الموسوعات تأتي في مجلدات عديدة وبعضها يباع بالاشتراك الشهري أو السنوي وبعضها يقدم تحديثات سنوية، أو هذا ما كانت عليه الموسوعات الورقية، الموسوعة البريطانية توقفت عن طباعة مجلداتها في 2012، وهناك كما أعرف موسوعة واحدة ما زالت تطبع وهي World Book، غير ذلك هناك موسوعات متخصصة ما زالت تطبع وتكتب وهي في الغالب تأتي في مجلد واحد أو مجلدات قليلة وتغطي موضوعاً واحداً.
بين حين وآخر أتذكر فكرة الموسوعة الشخصية وأتحمس لها، كتبت عنها في مدونتي السابقة عندما وصلت لموقع شخصي يستخدم برنامج ويكي مماثل لما تستخدمه ويكيبيديا وصاحب الموقع وصف موقعه بأنه موسوعة شخصية، أعجبتني الفكرة وهي لا تختلف كثيراً عما يفعله البعض اليوم من صنع ما يسمى حدائق الويب، نسيت الفكرة لفترة ثم عادت لي عندما رأيت من كتب موسوعة شخصية في مقهى، الفكرة أنه سيقضي أياماً في المقهى يكتب فقط كل شيء يعرفه دون أن يستعين بأي مصادر، يكتب من ذاكرته فقط ثم وضع كل هذا في كتاب وطبعه، أذكر أنني سألته عن إمكانية شراء نسخ وللأسف لم تكن هناك نسخ للبيع.
ثم عرفت كتاب سيرة ذاتية كتبته مؤلفة على شكل موسوعة، وهذا أعاد لي الفكرة مرة أخرى وبحثت عن جملة الموسوعة الشخصية، وجدت من حاول كتابة موسوعة شخصية وصنع برنامجاً لها وأجري معه لقاء، للأسف حذف الموسوعة من موقعه لكن هناك نسخة منها في أرشيف الإنترنت، الصفحة الرئيسية عبارة عن محرك بحث، وصفحات الموسوعة مترابطة ببعضها البعض وهذه أمثلة لبعض الصفحات:
ما الفائدة من فعل ذلك؟ كما قلت سابقاً الفكرة تشبه حديقة الويب، أن تجعل الموقع مكاناً تجمع فيه معرفتك، بالطبع يمكن فعل ذلك دون نشر أي شيء على موقع، يمكنك فعل نفس الشيء في حاسوبك وبأي برنامج.
الفكرة هنا تتجاوز كتابة الملاحظات لتستخدم الملاحظات في صنع مقالات وبفعل ذلك تجد الثغور في معرفتك، صانع الموسوعة يقول بأنه لا يتذكر شيئاً مما قرأه في الماضي ولذلك بدأ في كتابة الملاحظات ثم الموسوعة، بفعل ذلك أدرك أن عليه فهم المواضيع بعمق لكي يكتب عنها بوضوح ودقة، مقالات الموسوعة تبدأ بتعريف الموضوع وهنا تبدأ المشكلة كما يقول كاتب الموسوعة لأنه إن لم يكن يفهم حقاً الموضوع سيجد صعوبة في تعريفه، مثلاً مقال عن الفن سيبدأ بعبارة: الفن هو …
ما هو الفن؟ ما هي الدولة؟ ما هو الخشب؟ اختبر معرفتك بمحاولة تعريف أشياء تظن أنك تعرفها حقاً، مثلاً شخصياً علي تعريف: الحاسوب، البرنامج، التقنية، الكتابة، القراءة، وأعترف أنني الآن أجد صعوبة في تعريف أي واحدة من هذه الأفكار، بكتابتها وتوضيحها سأتعلم وأفهم هذه الأفكار أكثر.
فائدة أخرى يذكرها كاتب الموسوعة بأنه من خلال كتابة المقالات يفهم المنطق الذي يقود لفكرة، وضرب مثلاً بالثقوب السوداء، ما الذي يثبت وجود الثقب الأسود؟ محاولة فهم الدليل والمنطق التي تقوم عليه هذه الحقيقة تجعل الشخص يدرك ما يحتاجه من معلومات ومعرفة لكي يفهم الفكرة، كاتب الموسوعة يصف الأمر بالخريطة لأن كل فكرة تقود لأخرى.
كاتب الموسوعة يذكر كذلك أنه يستخدم الموسوعة كثيراً ويرجع لها ويجدها مفيدة أكثر من محرك البحث غوغل، مثلاً إن كان يريد معرفة كيف تعمل لغة البرمجة بايثون فالموسوعة تحوي صفحة لها يعود لها وتحوي ما يريده وهذا أفضل وأسرع من الاعتماد على غوغل.
الكاتب يعتمد على البحث كوسيلة لإيجاد ما يريد وهذا يبدو لي أبسط من أي طريقة تنظيم أخرى، وكذلك تجعلني أفكر بأن ما يفعله يمكن تطبيقه في بيئة سطر الأوامر بسهولة لكن بدون روابط.
الاسم لا يهم هنا، سمها موسوعة شخصية أو حديقة معرفة أو حتى صندوق العجائب، المهم هنا ما ستفعله، اكتب مقالات تحول ملاحظاتك إلى معرفة وفهم للموضوع ومن خلال ذلك سترى ما الذي ينقصك وما الذي لا تفهمه وتحاول سد الثغرات.
للملاحظات أستخدم برنامج Zim ومنذ سنوات، وقد جربت برنامج أوبسيدان (Obsidian) ووجدته برنامجاً جيداً لكن لم أجد دافعاً للانتقال، الآن هناك دافع وهو Obsidian Canvas، إضافة للبرنامج لعرض الملاحظات والصور على مساحة غير محدودة ويمكن ترتيب المحتوى فيها كما تشاء، هذه المرونة أردتها في برنامج ملاحظات لأنني أريد إضافة الصور والملاحظات على جانب من الملاحظات الرئيسية.
الصورة أعلاه تحوي مثال بسيط لذلك أنصحك بزيارة صفحة الإضافة وترى أمثلة أخرى لأناس صنعوا صفحات ملاحظات كبيرة وفيها الكثير من المحتوى.
هل سأنتقل له؟ لا أدري، على رغبتي في استخدام هذه الخاصية إلا أنني متشكك بعض الشيء من الفائدة التي ستقدمها، كذلك برنامج أوبسيديان يقدم الكثير وأنا أفضل الحلول الأبسط ولذلك Zim يكفيني، وأيضاً هناك الورق الذي أجده أفضل وسيلة عندما أريد فهم أي شيء.
مع ذلك، أرى أنها خاصية قد تعجب البعض ويرغبون في معرفتها وتجربتها، لذلك أكتب هذا الموضوع القصير.
معرض CES لعام 2023 انتهى وأود وضع ملخص لما لاحظته من منتجات رقمية قد نراها قريباً، لم أتحدث عن المعرض في العامين الماضيين أثناء فترة كوفيد لأن المعرض لم ينظم بالأسلوب التقليدي لكن هذا العام عاد لما كان والأخبار أكثر وهو فرصة لرؤية محاولات بعض الشركات التقنية صنع منتجات “ذكية” للمطبخ، لنلقي نظرة.
فرن سامسونج للبث المباشر، سامسونج أضافت حرفي AI أو الذكاء الاصطناعي لكي توفر على المستخدم عناء التفكير في تحديد حرارة الفرن بأنفسهم وتقول بأن الفرن يمكنه معرفة ما إذا كان الطعام سيطبخ أكثر من اللازم، الفرن يحوي كاميرا داخلية تتيح للمستخدم بث طبخه مباشرة إلى الإنترنت، هناك برامج طبخ تبث مباشرة على مواقع عدة وأظن أن سامسونج أخيراً وجدت وسيلة لتسويق أحد منتجاتها وقد يجد هذا المنتج نجاحاً بسبب هذه الخاصية.
شخصياً أنا ضد كل الخصائص الذكية وشاشات اللمس في أجهزة المطبخ، أفضل أجهزة عادية صنعت بإتقان ويمكنها أن تدوم لخمسين عاماً على الأقل ولا تحتاج للاتصال بالشبكة لتحديث خصائصها.
سوني وهوندا يتعاونان لصنع سيارة، أعلنوا عن شركة منفصلة عنهما وتسمى أفيلا (Afeela) وهو اسم غريب ووجد ما يكفي من السخرية، السيارة نفسها من صنع هوندا بينما الإلكترونيات من صنع سوني، هناك العشرات من الحساسات والكاميرات والعديد من الشاشات، هذا نموذج اختباري وقد يصل للسوق بدون تغييرات كبيرة، في أحد المواقع التقنية سمعت أحد كتّاب التقنية يصف النموذج بأنه Vaporware وهذا ضايقني، الكلمة تعني منتج لن يصل إلى السوق أو تأخر كثيراً، لكن نماذج السيارات ليس الغرض منها الوصول للسوق كما هي، بل لها هدفان: عرض لغة تصميم السيارة التي ستستخدمها الشركة أو عرض تقنيات جديدة.
إن كان هناك نقد للسيارة فيجب أن يبدأ باسم العلامة التجارية ثم كم الإلكترونيات المستخدمة.
قطعة الخشب للتحكم بالمنزل الذكي، في 2019 أعلن عن النسخة السابقة من هذا المنتج وقلت أنه لا حاجة لمثله ولا زلت عند رأيي، لكن أرى الآن أن المنتج يقدم واجهة مختلفة لا تعتمد على شاشة لمس زجاجية وهذا شيء مختلف، يبقى أنني غير مقتنع بفائدة ما يسمى المنزل الذكي أو أي أجهزة منزلية تتصل بالإنترنت.
جهاز حبر إلكتروني بقلم من لينوفو، تعجبني مثل هذه الأجهزة، القلم يحتاج أن يكون خاصية أساسية في بعض الأجهزة اللوحية ويحتاج لواجهة خاصة، اللمس بأصابع اليد ليس كافياً.
حاسوب الكل في واحد من آيسر، هناك حواسيب عديدة نقالة ومن نوع الكل في واحد وحواسيب مكتبية صغيرة أعلن عنها في المعرض، هذا يسعدني لأن الخيارات المتاحة الآن كثيرة، هناك عدة منافسين لجهاز آيماك.
مكتب الدراجة الهوائية، من آيسر وحل لمشكلة الجلوس الدائم، اجلس وتمرن في نفس الوقت الذي تعمل فيه على حاسوبك … هذا يبدو لي منتج كئيب حقاً لأنه يحاول حل مشكلة لا يمكن حلها بالتقنية وفي نفس الوقت يجعل المستخدم يمارس تعدد المهام بدلاً من التركيز على شيء واحد، دراجة تمارين عادية ستؤدي نفس الغرض لكن تستخدمها وأنت لا تعمل، ربما تستمع أو تشاهد شيء.
هذا كل شيء، المعرض فرصة لرؤية جديد منتجات التقنية وما تحاول بعض الشركات فعله خلال العام المقبل وبالنسبة لي مناسبة ممتعة، المشكلة أن المواقع التي تغطي المعرض تركز على الأخبار الكبيرة وأنا أود رؤية من يغطي جانب من المعرض حيث الشركات الصغيرة تعرض منتجاتها ولا ينتبه لها أحد.
هذه اللعبة طرحت قبل أشهر وأردت تجربتها في ذلك الوقت لكن لم أستطع، لعبة Slice of Sea طورها الرسام ومطور الألعاب البولندي ماتيوسا سكاتنك، شخص أتابع أعماله منذ 2005 عندما طرح أول لعبة له باستخدام تقنية فلاش، له ذوق مميز وإن كنت تعرفه وتعرف ألعابه فغالباً هذه اللعبة ستعجبك.
لعبة مغامرات وأحجيات وقد رسمت بأسلوب خاص معروف للمطور، كل نقطة وكل خط في هذه اللعبة رسم باليد على الورق أولاً وهذا مثير للإعجاب لأن كثير من المناظر فيها الكثير من التفاصيل ولا شك أنها تطلبت الكثير من العمل والوقت.
أنت تلعب شخصي عشب البحر! أو بالأحرى تلعب دورين الأول هو تحريك عشب البحر من مكان لآخر والثاني مساعدته على حل الأحجيات، القصة بسيطة وهي أن عشب البحر يبدأ مغامرته في مكان قاحل وبعيد عن البحر وعليك أن تساعده للوصول للبحر، هذه هي القصة ببساطة.
كل شاشة من اللعبة فيها الكثير من التفاصيل وعليك أن تنتبه لها لأن اللعبة تخبرك بحلول بعض الأحجيات من خلال العالم نفسه، إن كنت تعرف ألعاب المطور الأخرى مثل سلسلة Submachine ستجد في هذه اللعبة تفاصيل مألوفة أخذت من السلسلة.
إن كان لدي نقد فهو أن اللعبة تحتاج للكثير من الذهاب والعودة لنفس الأماكن مرات عدة، كذلك وجدت صعوبة في ربط حلول الأحجيات بما تفعله في النهاية لأن بعض الأحجيات تتطلب فعل أشياء عدة في أماكن بعيدة ثم يحدث شيء في مكان ما ولا أدري ما هو، هذه ربما مشكلتي!
المهم هنا هل استمتعت باللعبة؟ نعم وهذا هو المهم، لكن عليك أن تتذكر أنني أتابع هذا المطور وسأجرب أي لعبة يصنعها وستعجبني قبل حتى أن أنهيها، أنت شخص مختلف وقد لا تعجبك اللعبة، لذلك شاهد مقاطع فيديو عنها قبل شرائها.
(1) التوقف عن الكتابة لأسبوع كان ضرورياً، لم أنقطع عن الشبكة بل توقفت عن فعل أي شيء أعتبره عمل وبنهاية الأسبوع كنت أتوق للعودة والكتابة، وأثناء فترة الانقطاع بدأت عملية تنظيف وتنظيم ولا زلت أفعل ذلك، هذا ما أنصح بفعله في بداية العام.
كذلك بدلاً من وضع أهداف أرى أن يضع الفرد توجه عام وهو ما أود تجربته، بدأت في الشهر الماضي بالكتابة عن الكتب والبرامج والألعاب لكن لم أكتب عن أي لعبة فيديو، أود الاستمرار في فعل ذلك مع محاولة فعل المزيد، كذلك في العام الماضي بدأت بالعمل على الموقع الشخصي وإعادة تعلم صنع المواقع وقد صنعت بضعة صفحات وأود الاستمرار في ذلك لكن مع صنع المزيد من المحتوى.
أيضاً أود هذا العام أن أصنع مقطع فيديو واحد على الأقل ونشره على يوتيوب، النية هنا هي صنع قناة شخصية بسيطة بمحتوى بسيط يحاكي ما كان عليه يوتيوب في الماضي، ومن يدري لعل هذه البداية البسيطة تقود لصنع محتوى أكثر فائدة.
وأخيراً هناك لينكس، أود تجميع الحاسوب الثاني بأسرع وقت لكي أعود لاستخدام النظام وإن حدث ذلك فهذا يعني مواضيع عن لينكس وتجربتي معه.
هذا كل شيء، في منتصف العام سأنشغل بالانتقال لبيت جديد ولا أدري كم سيأخذ مني ذلك، على أمل أن يكون الانتقال سريعاً.
نقطة أخيرة: هذا العام التدوين العربي سيكمل عشرين عاماً، وبالتحديد في 12 مايو/أيار، أود من كل مدون عربي إعداد موضوع لهذه المناسبة يذكر فيه تجربته في التدوين.
(2) كما قلت أعلاه أود الكتابة عن ألعاب الفيديو ومؤخراً لدي رغبة في تجربة ألعاب الويب الجماعية، وقد وجدت مجموعة منها وسأكتب عن بعضها متى ما استطعت، بعض الألعاب تحتاج لوقت طويل حتى تصل لمراحل متقدمة.
أتذكر أيام ألعاب فلاش وقد كنت أزور موقع Jay is Games كل يوم لأرى جديدها وقد كانت مسلية وأغنتني عن شراء ألعاب الفيديو، في ذلك الوقت لم أكن أضع أي ألعاب في حاسوبي، وأتذكر من هذه الفترة انتشار لعبة ترافيان بين الناس، لم أجربها لكن وجدت كل من حولي يتحدث عنها ولأسابيع كان الكل يلعبها ثم توقفوا، أود الآن تجربتها ومعرفة ما الذي شدهم لهذه اللعبة.
هناك جزء كبير من سوق ألعاب الفيديو لا يجد حقه من التغطية، لا تنظر للألعاب الشهيرة التي تطرح على الحاسوب وتتطلب بطاقات رسومية عالية الأداء أو عناوين تطرح لأجهزة الألعاب مثل أجهزة سوني ومايكروسوفت ونينتندو، هناك ألعاب توجه للمتصفح وللهواتف والحواسيب اللوحية وهي ألعاب بسيطة من ناحية الرسومات لكنها مشهورة بين قطاع كبير من الناس ولن تجد مواقع ألعاب الفيديو تغطي هذه الألعاب.
هذا ما أود الكتابة عنه وعرض بعض الألعاب في الأشهر القادمة.