عندما قرر زوكربيرج أن يذبح قبل أن يأكل

في 2011 وعندما كان العالم الرقمي مختلفاً ومتفائلاً أكثر أعلن مارك زوكربيرج عن تحدي سنوي جديد سيخوضه وهذا شيء يفعله كل عام، في ذلك الوقت أعلن أنه لن يأكل اللحم ما لم يكن هو الصياد وهو من يذبح الحيوان بنفسه، وبعد أكثر من عام قرر التوقف عن ذلك، أذكر الخبر في ذلك الوقت وأذكر أنني كنت ولا زلت معجباً بالفكرة، زوكربيرج يريد تذكر أن الحيوانات تموت لكي نأكلها وهذه حقيقة بعيدة عنا لأننا نعيش بعيداً عن كل التفاصيل المتعلقة بإعداد اللحم بدء من تربية الحيوانات وحتى تقطيعها لإعدادها للطبخ، نحن في الغالب نرى النتيجة النهائية فقط وهي نتيجة لذيذة، شاورما دجاج أو لحم، أنواع من البرجر ولن أنسى أطباقنا المحلية.

أريد منك تخيل عالم مختلف حيث عليك أنت أن تذبح الحيوان أو الطير قبل أن تأكله، هل ستفعل ذلك أم ستتوقف عن أكل اللحوم؟ هل ستصبح نباتياً يرفض أكل أي شيء جاء من حيوان؟ ربما يصبح أكل اللحم شيء يحدث مرة أو مرتين كل عام.

هذا الموضوع ليس عن اللحوم وليس عن النباتيين، بل عن المسافة بيننا وبين الأشياء التي نعتمد عليها، وسأختصر.

  • محركات الذكاء الاصطناعي تستهلك الكثير من الطاقة، الناس لا يرون آلاف الحواسيب التي تستهلك الكثير من الطاقة ولا يفكرون بموضوع التغير المناخي ولا بمراكز البيانات التي تستخدم الكثير من الماء لتبريد الحواسيب، يرون فقط واجهة تخفي كل التعقيد وتعطيهم نتائج، إما نصوص يكتبها ذكاء اصطناعي أو رسومات أو غير ذلك.
  • مراكز البيانات حول العالم تزداد ومعها يزداد استهلاك الطاقة، استهلاك الماء للتبريد، الناس لا يرون مراكز البيانات بل يرون التطبيقات والمواقع.
  • فعالية المعالجات والأجهزة الإلكترونية تتحسن لكن تصنيعها يستهلك الطاقة كذلك، فهل استبدال القديم بالجديد يوفر الطاقة فعلياً؟ ليس لدي إجابة هنا.
  • هل زرت مكب نفايات مرة؟ ابحث عن صورها في بلدك، ابحث عن landfill ثم ضع اسم بلدك أو مدينتك وانظر إلى الصور التي يعرضها محرك البحث، مثال: landfill uae
  • الصين كانت مكب نفايات العالم ثم توقفت عن قبول النفايات وتوجه العالم لدول آسيوية أخرى لرمي مخلفاتهم هناك.
  • أي منتج لديك وخصوصاً الإلكترونيات مثل الهواتف والسيارات الكهربائية بدأ من مناجم وبعض هذه المناجم يعمل فيه الأطفال، أنت ترى النتيجة النهائية فقط، كل مراحل التعدين والتصنيع بعيدة عنك.

التعدين ومشاكله جعل البعض يقترح التعدين في أعماق البحار وهذه مشكلة أخرى للبيئة، العالم يواجه مشاكل عدة والحلول غالباً محاولة إبقاء الأشياء كما هي لكن باستخدام طرق مختلفة، بدلاً من تقليل استهلاك الطاقة يبحث العالم عن مصادر طاقة نظيفة وهذا أمر ضروري لكنه ليس الحل الوحيد، التوجه نحو السيارات الكهربائية قد يكون كارثة بسبب التعدين، مساحات تصبح غير صالحة للعيش للناس والحيوانات والأشجار لأن العالم يريد سيارات “صديقة للبيئة” بدلاً من السعي لتغيير المدن ليعيش الناس دون حاجة للسيارات، السيارات الكهربائية لا شك خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها ليست الحل الوحيد.

هل سنعيش في عالم أفضل لو كان الناس لديهم وعي بما يحدث؟ لا أدري، لأن وعي فرد بما يحدث لن يكفي لتغيير العالم لكن وعي مجتمع؟ هذا سيكون له أثر  بلا شك.

كما قلت هذا الموضوع عن المسافة بيننا وبين الأشياء التي نعتمد عليها، أود فقط أن أذكر بوجود هذه المسافة وأن معرفة ما يحدث في الطرف الآخر قد يغير فكرتك تجاه الأشياء، هذا كل شيء.

منوعات السبت: السماء اليوم زرقاء

الرسام: جورج بيلوز

(1)
كنت أعد الشاي في المطبخ وأرى من خلال النافذة الشارع الخلفي لمنزلنا والشارع الرئيسي الذي لا يبعد عنه كثيراً، أصوات مرور السيارات لا تتوقف وأحياناً تكون هذه الأصوات هادئة أو تجعلني أعيش في لحظة هادئة، السماء اليوم زرقاء وصافية وهذا قد يكون مألوفاً لك في مدينتك أو قريتك لكن هنا في جو الصحراء والمدينة؛ السماء الزرقاء شيء يفترض أن نحتفل به ولو بالخروج لرؤية الشمس قليلاً وهذا ما فعلت، قريباً ستزداد حرارة الطقس ويأتي الغبار وتصبح السماء رمادية وأحياناً تكون بلون الرمال، أياً كان اللون فهو ليس الأزرق الصافي.

التقط صورة عريضة للسماء اليوم وأود المشاركة بها، أضغط عليها لتراها مكبرة:


للأسف هناك برج الاتصالات في منتصف الصورة، لا يمكن فعل شيء بخصوص هذا، بعد أشهر قليلة لن أكون هنا لأرى هذا المنظر، قبل سنوات عديدة بدأت فكرة صورة كل يوم في رمضان وقد كان تحدي صعب فعلاً لشخص لا يخرج كثيراً من المنزل، آخر صورة من الشهر كانت لغروب آخر يوم:

غروب - 30

(2)
بعد تحديث متصفح فايرفوكس لآخر نسخة عرض علي المتصفح إضافة ترجمة، الإضافة أضافت زراً في شريط العنوان لترجمة الصفحات التي أزورها، هذا جعلني أتمنى لو أن العديد من خصائص فايرفوكس كانت تأتي على شكل إضافات يمكن إيقافها وحذفها، نظام الإضافات يفترض أن يستخدم لكي يجعل البرنامج الأساسي بسيط وأي خصائص إضافية تكون في الإضافات.

النقطة الثانية هنا أن الواجهة الرسومية لها حدود، بإضافة مزيد من الأزرار وأشرطة الأدوات تزدحم الواجهة بالخصائص ويمكن للواجهات أن تصل إلى شيء مثل هذا:

هذا مايكروسوفت أوفيس لكن إصدار قديم من التسعينات، مايكروسوفت أدركت المشكلة وحاولت حلها بطرق مختلفة، كذلك الحال مع برامج أخرى، بعضها يقدم محرك بحث عن الخصائص داخل التطبيق لأن القوائم والأزرار كثيرة ومن الصعب على شخص واحد حفظ كل شيء في تطبيقات متقدمة، لذلك هناك من يرى أن الواجهات يجب أن تجمع ما بين الواجهات الرسومية والواجهات النصية أو سطر الأوامر، سطر الأوامر يستخدم اللغة ويمكن للتطبيق أن يستخدم شيء مماثل وحديث ويقدم خصائص متقدمة للمستخدم، بالطبع على المستخدم تعلمها وحفظها لكن هذا أفضل من ازدحام الواجهات بالأزرار.

(3)
اليوم اكتشفت إضافة WebScrapBook لفايرفوكس وهي إضافة تمنيت وجودها منذ توقف إضافة قديمة مماثلة، للأسف الإضافة الجديدة لا تقدم كل خصائص القديمة لكن تقدم المهم منها، تحرير الصفحات وكتابة الملاحظات عليها، ثم يمكنك حفظ الصفحة وستحفظ في مجلد Download أو أي مجلد اخترت أن تحفظ فيه الملفات، هذه إضافة جيدة لحفظ صفحات من الشبكة وقراءتها دون اتصال بالشبكة.

روابط: صدام الحضارات كان كتاباً سيئاً

من تصورات المستقبل

هذا موضوع الروابط الأخير إلى حين، في رمضان لن أضع روابط وبعد رمضان سأنشغل بموضوع أرشفة المجلة ولن يكون هناك وقت لمواضيع الروابط، لذلك هذا الموضوع فيه روابط أكثر من المعتاد.

استمع: إن كانت الكتب تستطيع أن تقتل، بودكاست ينتقد بعض الكتب مثل كتاب صدام الحضارات، الكتب التي تنتقد في هذا البودكاست مشهورة ولها أثر، أذكر مثلاً كتاب صدام الحضارات وحضوره في الإعلام، لفترة لم يكن يمر يوم دون أن أقرأ أو أسمعه عنه، لكن البودكاست يبين الكثير من الخلل في الكتاب.

سجين سابق في غوانتانامو يكتب عن الفنون التي صنعوها والتي منعتهم الحكومة الأمريكية من الحصول عليها، هذا السجن لا زال هناك ولا زال فيه مساجين من بدايات الألفية.ا

ذعر الحياة بدون إنترنت

نحن نجمع الأشياء الرقمية أكثر الآن من الأشياء غير الرقمية، لقاء مع كاتب وفيلسوف.

مدونة Kottke تكمل 25 عاماً، أحد أقدم المدونات الشخصية، وبهذه المناسبة فتح المدون الباب للتعليقات بعدما أغلقها لسنوات.

كم تحتاج العادات من الوقت لتغييرها؟ الجواب ليس 21 يوماً.

نظرة على حاسوب نقال من 1989، يعمل بنظام EPOC الذي أصبح لاحقاً نظام سمبيان الذي استخدمته نوكيا وشركات أخرى لهواتفها، تعجبني الشاشة ذات اللون الأحادي وأتمنى وجود شيء مماثل اليوم ولكن ليس شاشة حبر إلكتروني، شاشات LCD أحادية اللون لا تستهلك الكثير من الطاقة وسريعة.

نظرة على مجموعة حواسيب قديمة، تجميع الحواسيب هواية للبعض.

تجربة العيش بلا كهرباء في مدينة نيويورك، الكاتب جرب العيش بدون استخدام كهرباء المدينة، عندما يكتب شخص مقال مماثل في الإنترنت تجد في الردود العديد من الناس يتحدثون عن كيف أنهم غير قادرين على فعل ذلك وأحياناً يهاجمون الكاتب، لا أدري لم لا يستطيع هؤلاء أن يأخذوا منه الأفكار الجيدة التي بإمكانهم تطبيقها، المعلقون يشيرون إلى كل عيب وسلبية في التجربة كأنهم يطلبون الكمال من إنسان لن يكون أبداً كامل.

السيد مجلة! شخص ومدونة متخصصة في المجلات وأتمنى لو أنني اكتشفت مدونته قبل سنوات، المجلات تهمني وأراها وسيلة إعلامية جيدة.

حاسوب ببطارية تدوم لعامين، الشاشة في هذا الحاسوب أحادية اللون وتستهلك القليل من الطاقة وفي رأيي هذه الشاشة مناسبة أكثر من الحبر الإلكتروني، شاشات الحبر الإلكتروني مناسبة لأجهزة قارئ الكتب.

Lose The Very، إن كنت تكتب بالإنجليزية وتستخدم كلمة very فهناك وسيلة لتجنب استخدام هذه الكلمة، لكن ككل النصائح للكتابة: لا تتبعها بدون تفكير.

خرائط لعبة زورك، لعبة نصية قديمة ومن الخريطة أدركت أخيراً أنها لعبة كبيرة

أرشيف الإنترنت ومحاكاة الآلات الحاسبة، الأرشيف نشر محاكيات آلات حاسبة عديدة مؤخراً.

تخزين الجبن في كهف لحفظه، فترة كوفيد كانت صعبة على الكثير من الناس.

أظن أن أكثرنا جرب رمي الحجارة على سطح الماء لنراها تقفز مرة بعد مرة، الشكل الأفضل لهذه الحجارة يشبه البطاطا!

تصورات الماضي عن المستقبل، لاحظ الكثير من الأجهزة والتقنيات والشوارع والمباني، ماذا لو تصور الناس المستقبل بأسلوب آخر؟ هل كنا سنصل لعالم أفضل اليوم؟

قصة آلة حاسبة ميكانيكية

صور طريفة لسناجب رياضية

شاهد:

فيديو: العصر الذهبي للنشر المكتبي باللغة العربية


النشر المكتبي كان موضوعاً مشهوراً أو هذا انطباعي عنه في التسعينات وقد كانت هناك العديد من البرامج في هذا السوق، عدد يناير 1995 من بايت الشرق الأوسط كان حول هذه البرامج ودعمها للعربية، كانت هناك شركات عربية تتنافس في هذا المجال وبعضها ما زال موجوداً، شركة ديوان مثلاً لهم موقع والعديد من المنتجات:

شركة لايوت (layout) ما زالت موجودة لكن موقعهم يبدو أنه لم يجد تحديث من 2013 وقسم الأخبار فيه أخبار من 2012، الشركة تقدم منتجات عديدة وما زالت مهتمة بالنشر المكتبي، عدم تحديث الموقع يعطيني انطباع بأن الشركة ربما غير موجودة أو لعلهم لا يهتمون بالموقع.

برنامج كوارك أكسبرس ما زال موجوداً، برنامج ألدس بايج مايكر توقف وهذا بعدما اشترته شركة أدوبي واستمرت في تطويره لسنوات، برنامج PagePlus توقف في 2015 وهو البرنامج الذي ذكرت المجلة أن صخر ستعلن عن نسخة معربة منه،

معالج الكلمات القلم من شركة رايت سوفت (RightSoft) المصرية لم أجده أو أجد الشركة.

تاريخ النشر المكتبي على الحاسوب يحتاج لمقالات أو مقال طويل والمجلة لا شك ستكون مصدر مهم هنا.

فيديو: مغامرة أبل الكبرى

نظرة على غلاف عدد مجلة بايت الشرق الأوسط، ديسمبر 1994، لاحظ النقاط الثلاثة تحل الباء في كلمة أبل، أذكر نقاشات حول استخدام علامات للإشارة لحروف إنجليزية غير موجودة في اللغة العربية مثل حرف g في كلمات عدة مثل game، أو وضع حرف س صغير فوق الصاد عند محاولة كتابة كلمات مثل Sun فهل تكتبها صن أو سن؟ الحل عند البعض هو الحرفين معاً، أود أن أذكر أمثلة أخرى لكن هذا كل ما أتذكره الآن.

أبل في التسعينات كانت في تراجع وكادت أن تعلن إفلاسها وكانت أيضاً بحاجة لتطوير نظامها وأجهزتها لتنافس الحواسيب الشخصية من شركات عدة، أبل وآي بي أم وموتورولا تعاونت لصنع معالجات جديدة سميت PowePC، وقد استخدمتها أبل منذ 1991 وحتى انتقالها إلى معالجات إنتل في 2006 (قلت 2003 في الفيديو وهذا خطأ) ثم مؤخراً انتقلت أبل إلى معالجاتها الخاصة، معالجات Power ما زالت تصنع وهناك من يستخدمها لصنع حواسيب مفتوح المصدر.

نظام ماك كان يحتاج لتحديث وأبل حاولت مرتين صنع نظام تشغيل جديد ولم تفلح، النظامين اسمهما Copland وTaligent، وكلاهما بحاجة لمقالة خاصة لأنني لا أعرف عنهما شيء، تقنية OpenDoc سبق أن كتبت عنها مقالاً وأود أن أكتب عنها مرة أخرى لأنها فكرة أود أن أراها تطبق بأسلوب أفضل وبتقنيات أحدث، الفكرة هي استبدال التطبيقات بالوثائق لكن أبل لم تحسن إدارة المشروع وألغي في النهاية.

جهاز نيوتون يحتاج مقال خاص به، واجهته تهمني خصوصاً أن النظام يوفر وسيلة للمستخدم لصنع صفحات تفاعلية تجمع خصائص ومعلومات من تطبيقات مختلفة، هذا شيء أتمنى رؤيته في الأنظمة الحديثة.

بحثت عن شركة المستقبل للنشر الإلكتروني ووجدت عدة نتائج لكن ليس منها شركة بهذا الاسم، كلمة “المستقبل” تستخدم لشركات عدة تقنية في الدول العربية لذلك البحث عن شركة محددة سيكون صعباً.

هذا كل شيء، وسأستمر في إلقاء نظرة سريعة على بعض أعداد المجلة، وأذكر بأن أعداد المجلة بأكملها ستكون متوفرة إن شاء الله في وقت لاحق.

نظرة على ثلاث صفحات من عدد نوفمبر 1995

انقر على الصور لتراها مكبرة:

معالج الكلمات الأستاذ من صخر، استخدمته لفترة في التسعينات وفي مؤسسة ما وقد كنت أفضله على برنامج مايكروسوفت وورد، لقطات الشاشة هنا تعرضه في نظام ويندوز 3 لكن أتذكر أنني استخدمته في ويندوز 95 وربما 98، أذكر أنني كنت أستمتع باستخدامه وباستخدام قواميسه وكذلك الزخارف التي يوفرها.

شركة العريس للكمبيوتر، هذا اسم نسيته منذ وقت طويل وسعيد بإعادة تذكره وهذا إعلان لهم عن موسوعة عربية نسيتها كذلك، هذا الإعلان أحد الأسباب التي تدفعني لأرشفة المجلة، الآن أعرف اسم الشركة وأعرف أن لديهم موسوعة وقد يكون لها مقال في أحد أعداد المجلة ومن يدري لعلي أستطيع الوصول لنسخة من الموسوعة نفسها وإن حدث ذلك سأجربها وأوفرها مجاناً للجميع إن استطعت ولم تكن هناك مشكلة مع مالك الحقوق.

موضوع الغلاف وتقرير يمتد لعدة صفحات عن صخر، لاحظ الخط الزمني أسفل الصفحة وللأسف أغطيه بيدي! لكن مع تصوير الأرشيف ستكون الصفحات واضحة وكاملة، أنا هنا أعرض مقتطفات فقط، مؤسسة العالمية تحولت من صنع المنتجات لصنع التقنيات كما ذكر مؤسسها في المجلة، أفهم أهمية هذا التحول ومع ذلك أتمنى لو تعود صخر لتقديم منتجات أو تطبيقات، تطبيق الأستاذ كان رائعاً وكنت أراه أفضل من مايكروسوفت وورد والآن أتخيل لو أن صخر استمرت في صنع برامج مكتبية فهل ستتحول لحزمة برامج مكتبية تنافس أوفيس في السوق العربي على الأقل؟ من يدري.

بالطبع عالم الحاسوب اليوم مختلف عما كان عليه في التسعينات، أدرك ذلك ولن يغير شيئاً بالنسبة لي، أود رؤية برنامج الأستاذ يطرح بأسلوب حديث وبأحدث ما طورته صخر من تقنيات معالجة النصوص.

فيديو: نظرة على أرشيف مجلة بايت الشرق الأوسط

كنت أنتظر هذا اليوم منذ سنوات، أرشيف مجلة بايت وصل أخيراً ويمكنني تصفحه، المجلة بدأت في أغسطس 1994 واستمرت حتى العام 2003، الأرشيف يحوي أعداد من البداية وحتى منتصف عام 1998، الأعداد من يونيو 1998 وحتى 2003 غير موجودة، هذه خمس سنوات تقريباً من الأعداد، بمعنى أن ما لدي هو نصف الأرشيف، سعيد بوصول النصف وقد أجد النصف الآخر لاحقاً.

مع الأرشيف وصلت مجلات أخرى كذلك:

عددين من مجلة لا أعرفها
مجلة بايت طرحت مرة أخرى بعد توقفها، لم أكن أعرف ذلك، عدد واحد ويبدو أنه متضرر من الماء كما يبدو
بعض الأعداد تعود للثمانينات

بعض أعداد مجلة بايت تحوي أقراص مرنة وبعضها يحوي أقراص ضوئية وسأعمل على نقل محتوياتها إلى أرشيف الإنترنت كذلك، لاحقاً سألقي نظرة معمقة على بعض الأعداد وأصورها من الداخل، صنعت مقطع فيديو قصير وبدأت قناة فيديو جديدة لذلك:

هل تريد رؤية شيء محدد؟ هل لديك مقترح بخصوص المجلات؟ أخبرني في تعليق، أرشفة المجلات ستبدأ مباشرة بعد رمضان لا أود أن أبدأ الآن ثم أتوقف في رمضان.

منوعات السبت: سهولة الاستخدام مصيبة

الرسام: يوهان فريدرك نومان

(1)
أذكر قصة قرأتها قبل وقت طويل ولا أذكر مصدر القصة أو حتى صحتها، القصة تقول أن امرأة بريطانية عانت من إدمان ولديها للمخدر ولم تجد وسيلة فعالة للتعامل معهما وإنقاذهما من الإدمان، في يوم قررت السفر إلى الإمارات مع ولديها على أساس أنها رحلة سياحية، بوصولهم إلى مقصدهم أخذت الجوازات من ولديها وأخبرتهم أنهم سيقضون إجازتهم الصيفية هنا، الولدين لم يجدا شيء لفعله سوى التجول وقضاء وقت على الشاطئ والسباحة، الوصول للمخدر هنا كان مستحيلاً عليهما وخلال أشهر تعافوا من الإدمان.

المجتمعات الحديثة مدمنة لسهولة الاستخدام وصنّاع التقنية يبيعون سهولة الاستخدام بسعر رخيص أو حتى مجاني، أنظر لأي خدمة مجانية على الشبكة مثل فايسبوك التي تقدم الكثير للمستخدمين ومجاناً وبالطبع هناك قيمة يصنعها هؤلاء بوجودهم واستخدامهم للخدمة لأن مقدم الخدمة يمكنه معرفة العلاقات بين الناس وما يحدث بينهم ويعرف كل فرد واهتماماته ويجمع هذه المعلومات ليحولها لوسيلة لتوجيه إعلانات لهم وبيع الأشياء عليهم.

سهولة الاستخدام هنا تعني أن مروجي الأفكار السيئة والمعلومات الخطأ ومروجي الكراهية يمكنهم الوصول للناس بسهولة كذلك، يمكن للمؤسسات أن تصل للناس بسهولة وتمارس ضدهم العنصرية والطبقية بتقديم خدمات لبعضهم وعدم تقديمها لآخرين، أو في حال بعض الحكومات (مثل ميانمار) تروج للكراهية والعنف ضد جزء من الشعب وتتجاهل ذلك إدارة فايسبوك.

عملية النصب التي تعرضت لها لم تكن ممكنة في الماضي القريب حيث لا تطبيقات مصرفية متوفرة ومن يريد فعل شيء فعليه زيارة المصرف نفسه، النصب في ذلك الوقت كان أصعب لأن السارق عليه سرقة البطاقة أو بياناتها أو انتحال شخصية صاحب الحساب وكل هذه الأشياء أصعب من مجرد الاتصال بشخص واستخدام تطبيق المصرف نفسه لسرقة الشخص، التطبيق وفر باباً يسهل دخوله للناس والنية هنا أن يبسط عمليات المصرف ويوفر التكاليف على المصرف فلا حاجة للكثير من المكاتب والفروع ويمكن الاستغناء عن خدمات عدد من الموظفين إن كان تطبيق يستبدلهم.

من الصعب صنع باب يبسط عملية الوصول لحساب المصرف دون أن يشكل هذا خطراً على صاحب الحساب، مكالمة قصيرة ويفتح الباب لشخص يفترض ألا يكون هناك.

هناك حد لمستوى السهولة الذي نحتاجه ثم بعد ذلك أي شيء إضافي قد لا يكون ضرورياً أو قد يصبح مشكلة، وتصعيب الوصول لبعض الأشياء قد يكون حلاً لبعض المشاكل.

(2)
وصلني قبل قليل أرشيف مجلة بايت الشرق الأوسط، سأعرض مقتطفات منها خلال الأيام القادمة وأثناء رمضان، وبعد رمضان أبدأ عملية تصوير المجلة وأرشفتها، صندوق المجلة ثقيل وأنا أعتبره كنز ومسؤولية كبيرة، في الأسابيع الماضية كنت أقرأ عن كيف يتعامل المؤرشفون مع مواد الأرشفة للحفاظ عليها وعدم الإضرار بها.

بتوفر الأرشيف الرقمي سيتمكن أي شخص مهتم بعالم الحاسوب من الوصول لمصدر مهم للأخبار والمراجعات وخصوصاً للبرامج العربية التي لا تجد حقها من التغطية وهذا ما سأحاول فعله بعد إنجاز الأرشيف.

روابط: الكثير من الأحمر

اقتراب رمضان يجعلني أتذكر بعض الناس وتغير الجو من الشتاء إلى الصيف يجعلني أتذكر آخرين، الجو هنا أصبح يتطلب تشغيل المكيف في بعض الأوقات لكن لم أفعل ذلك واكتفيت بالمروحة، أعلم أنني قريباً سأضطر لتشغيله وهذا سيكون بداية الصيف الرسمية بالنسبة لي، الصيف يذكرني بدبي وبيت جدتي القديم، أذكر التلفاز في ذلك الوقت؛ قنوات التلفاز كانت محدودة في عددها ومحتواها وبثها، لا توجد قنوات تبث طوال الوقت، في فترة العصر كنت أنتظر الرسوم المتحركة لكن قبلها هناك حديث ديني يلقيه الشيخ محمد عمر الداعوق رحمه الله، كنت أستمع له ولا زلت أتذكر عقاله الأبيض والوجه الطيب.

بعض كتّاب الإنترنت يكررون علينا أن أيام زمان لم تكن أفضل … أحياناً أوافقهم، لكن علينا ألا نسير من تطرف لآخر، الماضي لا شك فيه ما كان أفضل مما نحن عليه اليوم.

شاهد: حلقات من هدي الإسلام، يلقيها الشيخ محمد عمر الداعوق يرحمه الله، كل حلقة لا تزيد عن سبع دقائق.

تصدُّعات .. أيامي اﻷولى بعد زلزال جنوب تركيا، التجربة مخيفة وأحمد الله على سلامة الأخ عامر وعائلته

التسويف ليس كسلاً بل مشكلة عقلية

ما اقتطفته من ثمار بعد الكتابة لـ 1239 يومًا دون انقطاع، الاستمرار في الكتابة لأكثر من ثلاث سنوات ليس سهلاً، شكراً للأخ يونس على كل ما يقدمه.

معظمها عربية.. أقدم 10 مدن حول العالم ما زالت مأهولة، أضع هذا الرابط لسببين، الأول أن موقع الجزيرة كان محجوباً لفترة طويلة بسبب الخلاف السياسي في الخليج وحتى بعد حل الأزمة بقي محجوباً لكنه عاد أخيراً، الثاني أنه يحوي قائمة من عشر نقاط وقد كتبت انتقد مثل هذه القوائم لكن يبدو أن البعض فهم أن كل القوائم سيئة وأحذر منها وهذا غير صحيح، المحتوى هو المهم.

مشاهدة الأطفال للتلفاز يزيد من توتر الأبوين، مزيد من التلفاز يعني إعلانات أكثر يشاهدها الطفل وتجعله يرغب في شراء ما يراه.

عشرون عاماً على قضية ضد لينكس، في ذلك الوقت كانت هذه القضية تشغل مجتمع البرامج الحرة وبسببها قرأت ادعاءات عدة ضد البرامج الحرة مثل أنه من المستحيل على هواة صنع نظام تشغيل (غير صحيح) أو اتهام البرامج الحرة بأنها شيوعية (ربما!) وأذكر قراءة عدد كبير من النقاشات حول هذه القضية وحول البرامج الحرة ونقاشات قانونية مختلفة، لا أدري إن كان في كل هذا أي فائدة، لا أذكر أي شيء مما قرأت.

متحف البطاقات الرسومية، لها تاريخ طويل وبعضها كان مشهوراً وله أثر على السوق.

إصدار جديد من نظام أميغا، نظام أميغا لا زال يطور ولا زالت تصنع له أجهزة كذلك لكن تاريخه معقد لأن حقوق النظام اشترته شركات عدة، كلما أردت الكتابة عن النظام وأجهزته أتذكر ذلك وأتوقف عن المحاولة قبل البدء.

طباعة صور لعبة فيديو بتقنية Cyanotype، فكرة جميلة وتقنية طباعة الصور هذه جربتها مرة، إن كان بإمكانك الحصول على المواد فيمكنك صنع تجربة علمية للأطفال في المنزل واجعلهم يطبعون صورهم.

أطلس الألوان، هناك كتب عدة من الماضي تعرض الألوان بطرق مختلفة ولأهداف مختلفة.

كتاب: Clipped Claws، مجاني وعن جهاز لعبة فيديو لا يكتب عنه كثيراً.

تصميم داخلي عكس التقليلية، فندق بتصميم مختلف

لوحة مفاتيح بتصميم مميز، يمكن طيها لتصبح المفاتيح على جانبي اللوحة فتكون هناك مفاتيح في الأمام وأخرى في الخلف، لا أدري إن كان هذا تصميم عملي، أخمن أنه يحتاج لوقت طويل للاعتياد عليه.

الإبهام غير مستغل في لوحات المفاتيح، مقال طويل ويذكر أمثلة للوحات مفاتيح تضع مفاتيح أسفل مفتاح المسافة، هذه المساحة غير مستغلة ويمكن استخدامها لإضافة أزرار مهمة.

وصفة: طريقة عمل حلوى الداعوقية، بحثت عن اسم الشيخ الداعوق فوجدت من ضمن النتائج وصفة لحلوى لم أسمع بها من قبل.

أصبحت ضحية احتيال

لم أكن أظن يوماً أنني سأصبح ممن يحتال عليهم ويصبح قصة أخرى ضمن سلسلة لن تنتهي من قصص الاحتيال، اليوم اتصل بي شخص ادعى أنه من المصرف الذي أملك فيه حساباً، رقم هاتفه كان هاتفاً نقالاً وهذا كان يجب أن يكفيني لأشك فيه، لكن لم أنتبه وأكملت الحديث معه، أخبرني أن هناك من يريد أخذ مبلغ كذا من حسابي لشراء شيء في أمازون وأخبرني أنه سيلغي بطاقتي ويرسل واحدة غداً وسألني أن أختار الوقت المناسب لي.

ما فعله الرجل هو استغلال نقطة الضعف في أي نظام أمني وهي الناس، مع علمي بما حدث للآخرين لم أنتبه لما يحدث لي إلا متأخراً، الرجل طلب رقم OTP أو كلمة سر تستخدم مرة واحدة وهنا كان علي حقاً أن أقطع المكالمة لكن بغباء اعطيته الرقم ثم تكرر الطلب مرة أخرى وما كان يفعله هو الاستحواذ على حسابي، العاملون في المصرف لن يطلبوا هذا الرقم.

قطعت المكالمة بعدما أدركت أنني أعطيته فرصة للدخول لحسابي، اتصلت بالمصرف وأوقفوا الحساب وبطاقتي لكن بعدما أخذ كل ما في الحساب، ذهبت لمركز الشرطة لتسجيل بلاغ.

مضى على الأمر ساعات ولا زلت أحترق من الداخل، كيف لشخص مثلي أن يقع ضحية خدعة بسيطة مثل هذه؟ ضياع المال نفسه لا يهمني لأنني موقن أن الله الرازق وأن الله كتب أن يحدث ما حدث، ما يغضبني هو أنني سمحت لشخص بخداعي، كيف أتعامل مع هذا الغضب؟ فعلت كل ما بوسعي وليس لدي سوى الانتظار، أعلم أن حسابي سيعود برقم جديد وبطاقة جديدة وفي الغالب المصرف سيعوضني ما فقدته من مال، يبقى الغضب ورغبتي في الانتقام وأكره هذه المشاعر.

السعيد من اتعظ بغيره، لا تقع ضحية عملية احتيال مماثلة.

صيانة سماعات بقطع مطبوعة

في البداية أود أن أتحدث عن تجميع الحاسوب لأنني وعدت بموضوع في الأمس ولم أنشره، ببساطة أواجه خيبة أمل أخرى، مزود الطاقة غير متوافق مع لوحة الأم وسأعيده وعلي شراء واحد آخر، سأتحدث عن ذلك بالتفصيل في موضوع آخر.

قبل عامين تقريباً اشتريت سماعات وهي سماعات رائعة وأداءها ممتاز وجودتها عالية إلا قطعتين، أعلى السماعات هناك قطعة بلاستك صممت لتمسك بالسماعة وتجعلها ثابتة على الرأس وهذه القطع بدأت بالتكسر مباشرة مع بدء الاستخدام، بالتدريج بدأت تظهر شقوق ثم بدأت قطع في السقوط وقد استخدمت عدة طرق لمحاولة إبقاء القطع كما هي ولم تفلح، لذلك بحثت عن قطع بديلة وقد اكتشفت أن هذه مشكلة يعاني منها الكثيرون وقد صنع أفراد حلولاً لها.

في البداية وجدت صعوبة في البحث عن القطع لأنني لا أعرف ما اسمها، جربت كلمات عدة ووصلت لبعض النتائج وعرفت أن اسمها slider cover، بحثت باستخدام هذه الكلمات وبوضع اسم السماعة ورقمها ووصلت لمواقع عدة، اخترت منها موقع CentralSound الذي يقدم عدة لصيانة القطع مع مفك براغي خاص وهذا المفك ضروري لأن البراغي شكلها غير مألوف، اشتريت العدة قبل أسابيع ووصلتني اليوم.

القطع البلاستيكية تصميمها يعطيني ثقة أكبر وهي أكبر حجماً كذلك، القطع مطبوعة وهذا يعني أنني لأول مرة أستخدم شيء صنعته طابعة ثلاثية الأبعاد، بمعنى أنه لو كنت أملك طابعة ففي الغالب يمكنني صنع قطع بديلة.

بدأت تركيب القطع وليس هناك دليل استخدام، علي فقط أن أنتبه للتفاصيل، القطع التي تحوي منافذ البراغي تكون في الداخل والقطع التي تحوي الأحرف تكون على الجانب الآخر، هناك قطعة معدنية تشكل الجزء الأساسي الذي يربط بين السماعتين ويوضع على الرأس وهذا يحوي على جانبيه ثقوب للبراغي، محاولة تركيبه تطلب مني وقتاً طويلاً لكن بعد المحاولة والتكرار استطعت تركيب القطع وأضع السماعات الآن على رأسي ولا أسمع صوت تكسر كما حدث مع القطع التي جاءت مع الجهاز، هذا أمر إيجابي.

بالطبع الاختبار الأساسي يكون على المدى البعيد، كم ستصمد هذه القطع أو هل ستستمر في العمل دون مشكلة، إن لم أكتب عنها مرة أخرى فهذا يعني أنها تعمل.

قبل أشهر اشتريت سماعات أخرى لأستخدمها وقت الحاجة وهي Koss Porta Pro، سماعات رخيصة وأداءها عالي وخفيفة الوزنـ لكنها مصممة للاستخدام في الخارج لا تعزل الصوت وهذا جيد لمن يريد استخدامها في الخارج، لكنني في المنزل وبحاجة لعزل الصوت لذلك سعيد بصيانة السماعات التي توفر عزل كافي للصوت، مع ذلك سماعات بورتا ستبقى كاحتياط أو قد استخدمها لحاسوبي الثاني.

منوعات: حاسوب وحواسيب وحاسوب

الرسام: إدون أوستن

(1)
أعمل حالياً على جمع الحاسوب وسأكتب عنه غداً إن شاء الله، ستكون هناك عدة مواضيع عن الجهاز نفسه وتثبيت لينكس وكذلك عن الفأرة ولوحة المفاتيح وبعد ذلك سأكتب عن تجربتي مع لينكس، مضى وقت طويل منذ استخدمته وعلي إعادة تعلم استخدامه.

والآن اعتراف: كان علي شراء حاسوب جاهز! منذ سنوات وأنا أرى حواسيب صغيرة تحوي كل شيء وعلى المستخدم شراء الملحقات الخارجية مثل لوحة المفاتيح والفأرة والشاشة، بعض هذه الحواسيب يأتي بلا ذاكرة أو مساحة تخزين، المهم في النهاية أن الجهاز سيكون صغير الحجم، ابحث عن Mini PC ويمكنك أن تجد مراجعات لها مكتوبة وبالفيديو.

شكراً للأخ محمد الذي دلني على قناة يوتيوب متخصصة في الحواسيب الصغيرة، هذا مثال لأحد الحواسيب الذي كان بإمكاني شراءه:

قد أدفع مبلغ أكبر لشراء جهاز مثل هذا لكن أوفر شهر أو شهرين من الانتظار، على أي حال، إن أردت شراء حاسوب صغير وهادئ ففكر بمثل هذا الخيار، هذه الأجهزة مناسبة لكثير من الناس الذين يستخدمون الحاسوب لأغراض مكتبية ويمكنها تشغيل بعض الألعاب ويمكن استخدامها لتحرير الفيديو كذلك، لا حاجة للصناديق الكبيرة.

(2)
سبب يدفعني لتجميع حاسوبي هو أنني أريد فعل ذلك! حاسوبي الأول جمعه أخي من قطع متفرقة، الثاني اشتريته جاهزاً وقد كان من شركة ديل ولا زلت إلى اليوم أعتبره حاسوباً جيداً وقد جاء مع شاشة ولوحة مفاتيح وفأرة وكان جاهزاً للعمل إلا شيء واحد: سلك الكهرباء للشاشة، أذكر أنني اشتكيت للبائع من ذلك وأخبرني أنه أمر طبيعي والكل يعرفه! لم أكن أعرفه وليس طبيعي وأستغرب قبول الناس لهذه الفكرة، على الأقل يجب أن يعرف الناس أن الصندوق لا يحوي سلك وعليهم شراءه بدلاً من العودة للمحل مرة أخرى.

حاسوب ديل أعطيته لشخص واشتريت آيماك واستخدمته لعامين ولم أستطع الاعتياد عليه، الانتقال من لينكس إلى ماك كان خطأ كبيراً في رأيي وكان علي البقاء مع لينكس مع تغيير واجهة الاستخدام لواحدة تعجبني، على أي حال انتقلت من ماك إلى ويندوز واشتريت حاسوب نقال وهذا كان غلطة كذلك، تعجبني الحواسيب النقالة من ناحية إمكانية تقديم أداء جيد واستهلاك قليل للطاقة، لكن كل شيء آخر لا يعجبني، لوحة المفاتيح، وجود بطارية لا أستخدمها لأن الحاسوب يبقى في مكانه، لم أكن يوماً ممن يستطيع العمل في أي مكان، مكتبي هو المكان الوحيد المناسب للعمل.

ثم اشتريت حاسوبي المكتبي الحالي والذي وجد تحديثات عدة وسأبقى أستخدمه ما دام يعمل، تبقى الرغبة في تجميع حاسوب بنفسي لأنني أهتم بالحواسيب وأكتب عنها وأرى أن عدم تجميع حاسوب ثغرة يجب سدها.

(3)
أود أن أفعل شيء آخر غير تجميع الحاسوب وهو صنع حاسوب من قطع مختلفة تحتاج مني لمهارة صنع الصندوق بنفسي وكذلك التعامل مع الإلكترونيات وربما برمجة الإلكترونيات، هناك أناس يفعلون ذلك وقد صنعوا العديد من التصاميم المختلفة التي لن تجدها في السوق، بعضها عملي وجميل وقد وضعت العديد من الأمثلة لها هنا في المدونة، مثل هذه الحواسيب الصغيرة.

هناك العشرات من الأمثلة وربما أعرض بعضها في موضوع خاص (في رمضان)، ما لم يعجبني في كثير من هذه المشاريع هو عدم اهتمامها بالنظام والواجهة، لا يكفي أن يكون الجهاز مميزاً بل النظام يجب أن يكون مميزاً كذلك ولا أعني أن يكتب كل فرد نظام تشغيل خاص، على الأقل تثبيت نسخة غير مألوفة من لينكس تقدم واجهة لغرض محدد أو واجهة غير مألوفة.

هذا مشروع لوقت “لاحق” ولا أدري متى سيكون ذلك، والمشروع سيشمل صنع لوحة مفاتيح خاصة.

المشروع يتطلب مهارات مختلفة وأنا لا أملك أي خبرة! لكن هذا لا يهم، سأتعلم وسأبدأ المشروع عندما تحين فرصة لذلك.

فينال فانتاسي: النهاية!

مرتين حاولت كتابة سلسلة مواضيع عن لعبة فيديو ومرتين توقفت عن فعل ذلك، الأولى كانت لعبة أوبلفيان (Oblivion) والثانية لعبة فينال فانتاسي 6، يبدو أنني غير محظوظ هنا، في المرة الأولى توقفت بسبب انشغالي وفي المرة الثانية حدث الزلزال السوري التركي ورأيت أنه من غير المناسب الاستمرار في نشر المواضيع، لكن أردت إكمال اللعبة وكتابة موضوع قصير عنها.

أولاً القصة، أرى أن هذا الفيديو يقدم مختصر جيد لها:

الكثير من عناصر القصة مألوفة لي وكذلك معظم شخصيات القصة لأنني رأيتها في لعبة فينال فانتاسي 14.

في أول موضوع من السلسلة تحدثت عن تجربتي مع أول لعبة من فينال فانتاسي وقد كانت تجربة سريعة لأنني كرهت نظام المعارك العشوائية وكذلك نظام القتال بتناوب الأدوار، وبعد تجربة لعبة فينال فانتاسي 6 يمكن أن أقول بأن نظام تناوب الأدوار لم يعد مشكلة بالنسبة لي وهذا يعني أنني أستطيع تجربة العديد من الألعاب التي تجاهلتها كلياً لأنها تعتمد على هذا النظام، من ناحية أخرى ازدادت كراهيتي لنظام المعارك العشوائية وقد كان السبب لتوقفي عن اللعب مرات عدة، في بعض المناطق لم أكن أستطيع السير سوى خطوات قليلة حتى تقاطعني معركة ويتكرر ذلك حتى يصبح مزعجاً حقاً.

عدى ذلك؛ كل شيء آخر في اللعبة أعجبني وأجد نفسي أقارنها بسلسلة ألعاب زيلدا، من ناحية القصة معظم ألعاب زيلدا تحوي قصة يمكن وصفها بالأسطورية، العالم يواجه خطراً وشراً سببه شخص واحد وأنت تلعب دور البطل الذي سينقذ العالم ويحفظه من الدمار، قصص ألعاب فينال فانتاسي تبدو لي أقرب للواقع حتى مع وجود عناصر خيالية مثل السحر ومخلوقات أسطورية، القصص في هذه الألعاب تتحدث عن الخير والشر كذلك والصراع بينهما لكنها تعطي الصراع عمقاً أكبر من ألعاب زيلدا، بعض ألعاب فينال فانتاسي تجعل اللاعب يتعاطف مع العدو الذي يجب أن يهزم لأن العدو ليس شراً في طبيعته بل ظروف الحياة غيرته وأصبح خطراً على الناس.

كذلك القصص تعرض أشخاصاً يطمعون في القوة والسلطة ويسعون لها أو يملكون القوة ويقفون على رأس أمبراطورية ترغب في السيطرة على العالم، هذا لا يختلف عما نراه في التاريخ، قصص فينال فانتاسي لا تخشى من الخوض في قضايا صعبة يواجهها الناس، مثلاً العبودية والعنصرية وفساد المجتمعات، أذكر بعض تفاصيل قصة لعبة فينال فانتاسي 14 وقد كانت سوداوية حقاً لكن واقعية.

النسخة الحديثة من فينال فانتاسي 6 تستحق الإشادة لأنها جددت لعبة قديمة دون أن تغيرها جذرياً، كل التفاصيل هنا أعجبتني وليس لدي الكثير لأقوله، هل تستحق اللعبة تجربة أخرى؟ نعم، لكن أفضل أن أجرب لعبة أخرى من السلسلة وإن فعلت ذلك لن أكتب سلسلة بل موضوع واحد.

روابط: إن لم تعاني من مشكلة فلم تشتري الحل؟

الحاجة أم الاختراع كما يقال وأحياناً الحاجة تبدأ برغبة شخص أن يكسب المال فيخترع شيئاً أو يصنع حلاً لمشكلة غير موجودة ثم يخلق الحاجة لما صنعه، الشركات تفعل ذلك وتخلق الحاجة بحملات إعلانية تجعلك ترغب في شيء لم تكن تعرف بوجوده، تجعل الفرد يشعر بالنقص ولن يسد الفجوة سوى شراء ذلك الشيء، مع الأيام يصبح الشيء جزء طبيعياً من حياة الناس ولا يسأل أحد عن الحاجة له.

مدونة الكتيب، شخصية تقنية.

فورث: لغة البرمجة التي تكتب نفسها، عرض تقديمي صنع باستخدام HTML ويتحدث عن لغة برمجة تعجبني كثيراً لكن لم أجربها إلا مرة.

Mosfet.net، موقع أخبار تقنية، نصي ويعرض العناوين فقط، بالضغط على العنوان ترى فقرات قصيرة روابط لمصدر الأخبار.

قائمة مواقع نصية، مواقع إخبارية ومواقع تشارك بالروابط، مصدر جيد لمن يبحث عن مواقع خفيفة الوزن.

سوني صممت جهاز تحكم لذوي الاحتياجات الخاصة، مايكروسوفت كذلك لديها مشروع مماثل ويمكن شراءه، سوني لم تطرح الجهاز بعد.

لماذا لن أشتري حاسوباً، مقال من الثمانينات مع ردود وتعليقات على الردود، بوصول الهواتف الذكية لم يعد هناك نقاش حول الحواسيب لأنها أصبحت جزء من حياتنا، شخصياً بدأت أعيد التفكير في فائدة الحواسيب وأهميتها.

بايبوي، جهاز يحول رازببيري زيرو إلى لعبة فيديو.

نوكيا أعلنت عن هاتف يسهل صيانته، لكنه مثل هاتف آخر لديهم والفرق الوحيد هو عدم استخدام الصمغ، خطوة إيجابية.

بيت للبيع بتكلفة 2.1 مليون دولار، تصميمه غريب ويعجبني.

صور للحياة بين الكوريتين، بين كوريا الشمالية والجنوبية منطقة حدودية لا يعيش فيها أحد وهذا ما جعلها بيئة مناسبة للحيوانات.

حواسيب خيالية، تبدو واقعية، نشرة بريدية تحوي الكثير من الصور لأجهزة غير موجودة.

أعمال فنية بالحجارة لا يراها إلا القليل، هذه التدوينة تذكرني بالزمن الجميل للتدوين، لأنها من مدون كنت أتابعه في الماضي وعاد للتدوين مؤخراً ولأنها تتحدث عن أمر بسيط محلي وشخصي.

وسادة للكراسي، لماذا لا يصنع كرسي بهذا التصميم؟ أود تجربتها.

نسخة مصغرة من ويندوز 11، هناك أناس يعملون على صنع نسخ خاصة من ويندوز بحذف أجزاء منه وإضافة بعض التعديلات.

جهاز لصنع الحليب النباتي، إن لم تجرب الحليب النباتي فابحث عن طرق صنعه لأن الأمر بسيط، شخصياً أحب حليب النارجيل واستخدمته مرات عدة.

شاهد:

أفكار مبعثرة في ممارسة الانتقاء

كتبت عن الانتقاء لإنقاذ الويب وأود أن أكتب عن كيف تمارس ذلك، مع التفكير المستمر في الموضوع لم أجد ما أتحدث عنه لأنني لا أستطيع التفكير بدون كتابة الأفكار أولاً وهذا يعني أفكار مبعثرة وهذا ما أفعله هنا.

أنت تتصفح الويب أو تشاهد محتوى في مختلف التطبيقات وتختار من ذلك ما تراه يستحق المشاركة وتشارك به، هذا هو الانتقاء ببساطة، يمكن لأي شخص أن يمارسه، وهناك فائدة في فعل ذلك للزوار ولك أنت، الزائر يجد محتوى مفيد دون أن يقضي وقتاً في البحث عنه وأنت تجمع مصادر تحفظها في مدونتك ويمكنك الوصول لها متى ما أردت، شخصياً أجد مدوناتي هي الوسيلة الأفضل لحفظ الملاحظات والأفكار والروابط.

أفترض أن المدونة هي مكان النشر لأن الشبكات الاجتماعية مكان غير مناسب للنشر ولأسباب عدة، المدونة تبسط عملية الوصول لمحتوى قديم وتبسط البحث فيه وتنظيمه في حين أن الشبكات الاجتماعية تجعل من الصعب تصفح قديم المحتوى لأنها تهتم بالجديد فقط، في إنستغرام وتويتر مثلاً لا أعرف طريقة لتصفح محتوى قديم من أي حساب، أيضاً الانتقاء يفترض أن يبعد الفرد عن الشبكات الاجتماعية ويوجه نحو مواقع أخرى كثيرة ومفيدة.

اجمع مصادرك في مكان واحد، اصنع ملفاً نصياً تضع فيه الروابط والأفكار أو اصنع صفحة في برنامجك المفضل، لا تعتمد على المتصفح في جمع الروابط سواء بفتح الصفحات وتركها لوقت لاحق أو بحفظ روابطها في المفضلة، افصل بين الروابط التي تجمعها للآخرين والروابط التي تحفظها لنفسك.

كيف تجد الروابط؟ هناك مواقع أزورها دائماً وأجد فيها محتوى مفيد:

Pinterest، موقع لحفظ الصور وتنظيمها، تحتاج أن تسجل فيه لكي تستفيد منه، ابحث عن أي موضوع وستجد شخصاً ما جمع روابط له، كل رابط عبارة عن صورة وأسفل كل صورة هناك مقترحات لمحتوى مماثل، تصفح الموقع سيعطيك الكثير من الأفكار وبعض الروابط المفيدة، ولأن الموقع قديم فهناك الكثير من الروابط التي لا تعمل أو تشير إلى محتوى آخر غير الذي تتوقعه.

Reddit، هناك أقسام متخصصة في مجالات عدة، ابحث عنها وستجد فيها محتوى جيد، بعض الأقسام نشطة وتضم آلاف الأعضاء وهذه ما ستجد فيها محتوى متجدد.

يوتيوب، الموقع معروف وفيه الكثير من المحتوى الجيد، البحث فيه سيكون صعباً لأن محرك البحث يعطي نتائج غير مفيدة، من خلال ريددت يمكن أن تجد مقاطع فيديو جيدة، وإن وجدت أي قناة جيدة فاحفظها وزرها بين حين، صفحة القناة فيها لسان تبويب اسمه Channels وفيه قد تجد روابط لقنوات أخرى مفيدة، كذلك مقترحات يوتيوب الجانبية لأي فيديو قد تجد فيها المفيد مع أنها تحوي الكثير من غير المفيد.

الفهرست، الموقع الذي يجمع المدونات العربية، وأي موقع مماثل له سيكون مفيداً أن تزوره بين حين وآخر.

Hacker News وLobsters: موقعان أزورهما كل يوم لكنهما متخصصان في المواضيع التقنية والحاسوب والبرمجة، إن وجدت مواقع مماثلة ستجد فيها فائدة، لاحظ أن الموقعين يعتمدان كلياً على النص .. هذا يهمني!

الروابط الجانبية لبعض المدونات، إن وصلت لمدونة وقرأت فيها ما يعجبك ووجدت أنها تضع روابط جانبية لمدونات أخرى (كما أفعل في مدونتي) انقر على هذه الروابط وقد تجد مدونات تفعل نفس الشيء، هكذا ستجد عشرات المدونات، بعضها ما زال نشطاً وكثير منها توقف ولا بأس بذلك، المحتوى المفيد سيبقى مفيداً بغض النظر عن تاريخ نشره.

اقرأ التعليقات والنقاشات، مع أنني أتضايق من قراءة التعليقات في كثير من المواقع إلا أنها مصدر للعديد من الأفكار وأحياناً الروابط الجيدة أو يقترح بعض المعلقين مصدر جيد كعنوان كتاب أو اسم موقع أو مقترح كلمات بحث.

الفضول! يجب أن يكون لديك من الفضول ما يكفي لتبحث عن أي شيء لا تعرفه، كلمة جديدة أو مصطلح أو شيء لم تره من قبل، وأحياناً تبحث عن أشياء تعرفها لكن لا تعرفها جيداً، أيضاً الفضول للنقر على الروابط والانتقال من واحد لآخر حتى تجد الجديد، لكن أحذر بأن هذا الفضول سيقودك لرؤية ومعرفة أشياء ستتمنى أنك لم ترها.

يبقى الحديث عن الذوق، لا تنشر شيئاً لا يعجبك أو لا يهمك، الانتقاء يعني أن يكون لك رأي فيما تعرضه من روابط ومحتويات، وعند نشر أي رابط فضع تعليقاً عليه، ليس كل الروابط بحاجة لذلك لكن بعضها يحتاج لسياق؛ لماذا اخترت عرضه؟ اشرح ذلك في جملة قصيرة أو طويلة.

هذا كل ما لدي، كما قلت أفكار مبعثرة لأن الموضوع بسيط ويحتاج لممارسة.