الحلاق للخدمة العسكرية

الحلاق واحد من الأماكن التي يمكن أن تصبح مركزاً اجتماعياً يلتقي فيه الناس ويتبادلون الحديث أثناء انتظار دورهم على كرسي الحلاق، هذا نادراً ما يحدث بالنسبة لي لسببين؛ الأول أنني أفضل الذهاب للحلاق في الصباح الباكر وأكون أول زبون في ذلك اليوم، والثاني أنني لا أذهب له إلا مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر، لكي يصبح الحلاق مكاناً اجتماعياً فهو يحتاج لأناس يذهبون هناك كل أسبوع، اليوم ذهبت بعد ثلاثة أشهر من آخر مرة ونظرة واحدة في المرآة تخبرني أنني سوفت الذهاب للحلاق طويلاً وأن علي أن أحلق شعر رأسي في أقرب فرصة.

اليوم ذهبت متأخراً ووجدت الحلاق مشغول مع شخص آخر، في مثل هذه الحالات أفضل ألا أتحدث مع الشخص على الكرسي لأنه في الغالب نائم أو شبه نائم، دعه يعيش بسلام في عالمه فالحلاق هو الفرصة الوحيدة للبعض لإيجاد وقت هادئ بعيد عن صخب الحياة اليومية، وأنا أنتظر جاء شاب وجلس بجانبي، شعر رأسه كان قصيراً جداً ومن الواضح أنه حلقه قبل أسبوع أو أسبوعين على الأكثر وليس هناك لحية فلماذا جاء؟ رأيت أن أقدمه علي لأنه في الغالب سيحلق شعر رأسه فقط وهذا سيكون سريعاً، أنا سأجلس على الكرسي لساعة وأكثر، سألته لم جاء؟ فأخبرني أنه يحلق للخدمة العسكرية، أخبرته أن يذهب قبلي لأنني سآخذ الكثير من الوقت.

سؤالي له كان الباب للمزيد من الحديث، الخدمة العسكرية ذكرتني بحصص التربية العسكرية في المدرسة الثانوية وأخبرته عن ذلك، في المرحلة الإعدادية كانت هناك حصص رياضة ثم في المرحلة الثانوية تلغى هذه الحصص للطلاب المواطنين الذين عليهم حضور حصص تربية عسكرية، الوضع تغير منذ ذلك الوقت فالمرحلة الثانوية أصبحت الآن أربع سنوات بدلاً من ثلاث وقسمي الأدبي والعلمي تغير اسمهما إلى العام والمتقدم وهناك حصص رياضة وليس تربية عسكرية، أخبرته أن اسم “عام ومتقدم” سيجعل من ينضم للعام يرى نفسه بنظرة دونية مقارنة بمن ينضم للمتقدم، تسمية الأدبي والعلمي أفضل في رأيي.

تذكرت أن هناك مدارس مختلفة في الماضي فقد كانت هناك مدرسة تجارية وصناعية وحتى زراعية وكل هذا بحسب ما أذكر ذهب ولم يعد ولا زلت أجد هذه غلطة، يفترض أن التعليم يتنوع أكثر قبل الجامعة ويتوجه المزيد من الطلاب للتعليم المهني، الحديث عن التعليم جرنا للحديث عن التوظيف والآن الأمور تغيرت أو تغيرت منذ سنوات عدة حيث التقدم للوظائف أصبح إلكترونياً بدلاً من أن يذهب الشخص بأوراقه لكل مؤسسة ثم يخبرونه أنهم سيتصلون ولا يأتي أي اتصال.

انتهى الحلاق من الزبون الذي كان كهلاً ولعله مصاب في رجله فقد كان يعتمد على عصا، جلس الشاب على الكرسي وعدت للنظر خارج الحلاق ونحو الشارع وتأمل المشهد الذي لا يتوقف، أناس يمشون وآخرون على دراجاتهم الهوائية وغير الهوائية، وسيارات لا تتوقف وأصحاب المحلات يخرجون ويعودون لمحلاتهم، أحدهم يرش الماء على الرصيف وأخمن أنه يريد تبريده لكن لا أدري إن كان هذا مجدياً تحت هذه الشمس الحارقة، توقفت سيارة بالقرب من الحلاق ونزل منها شاب، يعاني من إعاقة ذهنية وأخرى جسدية، دخل للحلاق وخلفه دخل حلاق آخر ويبدو أن هذا موعد لهذا الزبون.

بعد إثارة بعض الشغب جلس أخيراً على كرسي الحلاق الثاني، وقد كان قبل ذلك يلتقط الصور لنفسه وللمحل ثم وهو على كرسيه استدار نحوي ليلتقط صورة فنظرت نحوه مبتسماً ثم عدت لهواية تأمل الشارع، وقف مشى نحوي ماداً يده ليصافحني فصافحته وأنا أرد عليه السلام، هذا رسم ابتسامة عريضة على وجهه وجلس وهدأ حتى انتهى الحلاق من عمله وخرج بهدوء، كنت في ذلك الوقت على كرسي الحلاق الآخر الذي يحرص على إتقان عمله والتدقيق على كل التفاصيل، كنت أتضايق من ذلك في الماضي لكن الآن أقبله وأفهمه، الحلاق يريد أن يكون فخوراً بعمله، وهذه فرصة لي لكي لا أمارس أي شيء سوى الجلوس.

أردد أنني لا أحب الحلاق لكن عندما أكون هناك أتمنى ألا أخرج، هناك أجد الهدوء النادر الذي أبحث عنه، حتى مع تشغيل الحلاق للتلفاز وحديث الناس مع بعضهم البعض أجد هذه البيئة هادئة ومختلفة عن ضوضاء كل شيء في الخارج، ربما علي الذهاب إلى هناك كل أسبوع لكن ما الذي سأفعله هناك؟ شعر رأسي لا ينبت بسرعة كافية لتبرير زيارة الحلاق كل أسبوع.

روابط: البط!

اليوم لن أطرح أحد أعداد مجلة بايت الشرق الأوسط، بدلاً من ذلك فضلت تنظيم المجلات وتقسيمها حسب الأعوام، ثم فصل أي ملحقات عنها مثل كتيبات أو دعاية أو أقراص ضوئية ووضعت ملصق لكل ملحق لكي أعرف من أي عدد جاء، صنعت جدولاً ممتداً في برنامج LibreOffice وبفعل ذلك اكتشفت أن هناك عدد غير متوفر من عام 1996، لاحقاً سأشتري صناديق لتخزين المجلات وصندوق ليحوي هذه الصناديق، المجلات أتتني في صندوق واحد كبير وغير مناسب للشحن، وعلي قريباً شراء مشغل أقراص مرنة لكي أنسخ محتويات الأقراص الموجودة …. هذا موضوع روابط:

تجربتي في التطوع.. حديث من القلب

لماذا نمنع الأطفال من اللعب بالسكاكين؟

البط في بحر هونج كونج، الصورة أعلاه من هذا الخبر، ليس لدي تعليق لكن الصورة أضحكتني.

هايونداي تصنع نموذج تصوري لسيارة قديمة، في 1974 طلبت هايونداي خدمات المصمم الإيطالي الشهير جيوجارو (مشهور في عالم السيارات) وصنع لهم تصميماً رائعاً لكنه لم يصل للسوق، هايونداي تعمل منذ سنوات قليلة على إعادة إحياء تصاميم سياراتها القديمة وتحديثها قليلاً، لذلك أعادت صنع النموذج التصوري وعرضته في إيطالياً لجيوجارو، التصميم احتفظ بكل تفاصيله القديمة وأراه رائعاً حقاً خصوصاً التصميم الداخلي، وهناك إشاعات أن هايونداي ستطرح هذه السيارة في السوق.

أقدم ميتافيرس، الشركات التي تسعى لصنع ما يسمى ميتافيرس اليوم لم تتعلم شيئاً من تجارب الماضي وأقدم محاولات صنع الميتافيرس بدأت في التسعينات ويمكن حتى أن تقول أنها بدأت في الثمانينات، لكنها في ذلك الوقت لم تسمى بهذا الاسم بل سميت ألعاب فيديو، لكن أتمنى أن تستمر شركات اليوم في عدم تعلم أي دروس من الماضي، دع شركة ميتا (فايسبوك سابقاً) تكرر أخطاء الماضي.

إمكانية تفعيل ويندوز أكس بي بدون شبكة، بعد سنوات عديدة من توقف مايكروسوفت عن دعم النظام تمكن أحدهم من إيجاد طريقة لتفعيله دون الحاجة لمايكروسوفت.

وصفة: كعك من جامايكا، أود تجربته يوماً ما.

قائمة مقترحات كتب من موقع بقية العالم، كتب تقنية وغير تقنية، مذكرات وسير وروايات.

شاهد

راديو المدن، هذا جهاز صغير لطيف بفكرة تعجبني، أزرار لإذاعات المدن يمكن تغييرها، لكن الجهاز له مشكلة كبيرة: اعتماده التام على تطبيق وعلى الهواتف الذكية، بمجرد توقف الشركة عن تطوير التطبيق ودعمه سيصب الجهاز بعد ذلك عديم الفائدة، كم من المنتجات في السوق تعمل بنفس هذا الأسلوب؟ وكم منها أصبح عديم الفائدة لأن الشركة المصنعة لم تعد تدعم التطبيق أو لم تعد موجودة؟ أبل أعلن قبل فترة عن إزالة تطبيقات وألعاب قديمة حتى لو كانت تعمل لأن المطورين لم يطرحوا إصدار جديد منها.

نحن في عصر حيث يمكن إنشاء أجهزة إلكترونية متقدمة وبخصائص ممتازة وجودة عالية ومع ذلك الشركات تصنع هذه الأجهزة عديمة الفائدة، بالطبع الهدف تجاري وربحي بحت بدلاً من أن يكون الهدف صنع منتج مفيد وعالي الجودة ويعمل لوقت طويل.

فيديو قصير من تويتر، شخص صنع أداة تصدر صوتاً كلما أرسل المتصفح بيانات لغوغل، أود رؤية هذه الفكرة بأسلوب أفضل، أود رؤية من يعرض الفكرة لجمهور كبير من الناس لكي يعرف الناس كم البيانات التي تصل للشركات، كل نقرة وكل ضغطة مفتاح وأحياناً كل تحريك لمؤشر الفأرة، كل هذا يحفظ.

صنع قطع حلي من المحار، واحدة من الصناعات التقليدية للسكان الأصليين لأمريكا وتكاد تنقرض.

 

مجلة بايت الشرق الأوسط: فبراير 1995

عدد فبراير 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • تأخرت في رفع هذا العدد لأنني ارتكبت العديد من الأخطاء لحد أثار سخطي مرات عديدة وتوقفت لأرتاح قليلاً وأعود.
  • هناك لقاء مع الأستاذ محمد الشارخ مؤسس شركة العالمية.
  • لقاء آخر مع الدكتور حسين سندي رئيس فرع جمعية الحاسبات السعودية والمعلوماتية في جدة، والجمعية لا زالت موجودة ونشطة كما يبدو.
  • هناك استعراض لبرنامج DBASE في ويندوز، واحد من أقدم برامج قواعد البيانات ولا زال يطور ويباع إلى اليوم.
  • بعد تصوير المجلة أبدأ في تحرير صفحاتها وهنا أكتشف الأخطاء وأعيد تصوير بعض الصفحات، بعد تصحيح كل الأخطاء أبدأ في عد الصفحات بدء من الغلاف وهنا أحياناً أجد أنني لم أصور صفحة أو صفحتين فأصورهما واستمر بالعد حتى أصل إلى آخر المجلة.
  • هناك مقال في آخر المجلة يسأل: من يحتاج لشبكة إنترنت؟ هذه وجهة نظر شخص استخدم الإنترنت من الثمانينات ولديه خبرة، المقال مترجم من الإنجليزية وأنا على يقين تام أنه لو وجد شخص ما هذا المقال سينشره بقصد السخرية منه، وأنا ربما سأفعل ذلك لو اكتشفته قبل عشر أو عشرين عاماً، لكن الآن؟ أجدني أتسائل إن كنا بالفعل بحاجة للشبكة، أعلم أن عالم الأعمال يعتمد كلياً عليها، لكن تذكر أن العالم عاش بدونها كذلك وقد كان الناس يستخدمون خطوط الهواتف للاتصال بشبكات محلية تسمى BBS، في الماضي كنت على يقين تام أن شبكة الإنترنت رائعة ومفيدة، الآن لدي شك.
  • هذا الخبر الصغير عن إنكارتا يهمني، سبق أن كتبت عنها وسأكتب عنها المزيد:

مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير 1995

عدد يناير 1995 من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • بدء من هذا العدد سأشير لسنة العدد وشهر نشره بدلاً من رقمه، هذا أبسط وأوضح.
  • لاحظ أن القسم الإنجليزي لم يعد موجوداً وهذا بدأ منذ عدد ديسمبر 1994.
  • بدء من هذا العدد أضافت المجلة قسم خاص لحواسيب أبل، كنت أتطلع دائماً لقراءة هذا القسم لأنني كنت معجباً بأبل في ذلك الوقت لكونها مختلفة عن المألوف.
  • موضوع الغلاف هذا الشهر هو النشر المكتبي وهو موضوع يهمني وأراه مهماً هنا لسياقه التاريخي.
  • هناك أخبار عن ويندوز 95 وطرحه أعتبره شخصياً حدث مهم في عالم الحواسيب ويمكن تقسيم تاريخ الحواسيب الشخصية إلى ما قبل طرحه وما بعده.
  • هناك تقرير عن أنظمة تشغيل الشبكة وأنصح بقراءته.
  • هناك عدة مواضيع عن العربية على الحواسيب، هذا عدد مهم حقاً.
  • أنوه إلى أن الإعلانات في المجلة مهمة (بالنسبة لي على الأقل) لأنها تعطيك فكرة عن منتجات من الماضي، بعض هذه المنتجات لن تجد عنه أي معلومات سوى هذه الإعلانات، مثلاً برامج مخازن عربي أو برنامج محاسبة عربي، ما الذي حدث لهذه البرامج وشركاتها؟
  • أنظر لهذه اللقطة:

فيجوال بيسك بالعربي لكن هذا ليس الإصدار 6.0 منه بل إصدار أقدم، سأبحث عنه ولعلي أستطيع تجربته في حاسوب افتراضي، لكن هذا لوقت لاحق هذا العام أو حتى في العام المقبل، حالياً أنا مشغول حقاً بأمرين، تصوير المجلات والانتقال لبيت جديد الذي لن يحدث إلا بعد شهرين أو ثلاثة وعلي الاستعداد له الآن ولم أفعل شيئاً بعد.

لعبة: Botanicula

لعبة أخرى من استوديو أمانيتا (Amanita) وقد عرضت ألعاب أخرى من نفس الشركة الصغيرة مثل Samorost التي هي سلسلة بدأت بلعبة فلاش ويمكنك تجربتها مجاناً ثم جاء الجزء الثاني بعد ذلك وبعد سنوات عديدة الجزء الثالث، كلها ألعاب رائعة بالنسبة لي، وأيضاً عرضت لعبة Machinarium وفي هذا الموضوع أتحدث باختصار عن لعبة Botanicula التي طرحت في 2012.

اللعبة من نوع التأشير والنقر وهي ألعاب أفضلها لبساطتها وألعاب أمانيتا لها حس فكاهي وإبداعي رائع لا يمكنني وصفه، عوالم هذه الألعاب غريبة ولعبة Botanicula واحدة من أغربها، اللاعب يتحكم بفريق من خمس شخصيات وهؤلاء عبارة عن فطر وبذور وغصن وأجزاء أخرى من النباتات لا أعرف أسمائها، اللعبة فكاهية وبسيطة وأراها مناسبة للأطفال، هناك أربع مراحل رئيسية وكل مرحلة لها أحجية كبيرة تحتاج لحل أحجيات فرعية.

تحريك الشخصيات يحتاج للنقر على أسهم للتنقل بين مراحل مختلفة، هناك خريطة على شكل ورقة شجرة وهي غير ضرورية معظم اللعبة، هناك بطاقات تجمعها بالتفاعل مع المخلوقات في العالم وفي نهاية اللعبة هناك “جائزة” بحسب عدد البطاقات التي جمعتها، لكن شخصياً أرى أن البطاقات نفسها تستحق أن تراها وترى إبداع الرسام وخياله العجيب الذي صنع هذه الشخصيات الغريبة.

هذه واحدة من الألعاب التي تجعلني أبتسم طوال الوقت وأنا في عالمها، اللعبة متوفرة على آيفون وآندرويد وبالطبع على الحاسوب الشخصي وهذا يشمل لينكس، علي الإشارة بأن اللعبة يمكن تشغيلها على لينكس لأن هذا أمر إيجابي للنظام ولمستخدميه.

هناك عدة ألعاب أخرى من هذه الشركة الصغيرة لم أجربها بعد وسأفعل ذلك في أقرب فرصة ممكنة، هذه اللعبة اشتريتها منذ سنوات وكانت مناسبة لهذا الوقت، لا حاجة لقضاء ساعات في اللعب بل يمكن قضاء خمس أو عشر دقائق وحفظ اللعبة ثم العودة لها لاحقاً.

مجلة بايت الشرق الأوسط: العدد 2

العدد الثالث من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • مع الاعتياد على التصوير بدأت أقلص الوقت وفي الغالب يمكن اختصار العملية إلى ساعة.
  • أرشيف الإنترنت يحتاج لبضع ساعات لكي يعرض المجلة في الصفحة الخاصة بها، إن أردت قراءته من هناك فعليك الانتظار أو نزل الملف.
  • العدد يتحدث عن معالج عفريت بسرعة 110 ميغاهيرتز! لكن لا تستغرب فهناك اختبار لحواسيب بمعالجات بنتيوم بسرعة 90 ميغاهيترز.
  • هذا عدد مهم لتركيزه على التعريب والبرامج العربية، هناك صفحة مصطلحات في آخر المجلة اطلع عليها.
  • هناك مقال يسأل: هل الكمبيوتر للرجال فقط؟ السياق التاريخي مهم هنا لأن هذا سؤال يطرح في 1994، الحاسوب ما زال شيء غير مألوف، هناك أناس لم يمتلكوا حاسوباً في المنزل في هذه الفترة، الحاسوب قد يكون مألوفاً لهم في مقر العمل.
  • رسائل القراء تشجع المجلة وأحدها يطالب برفع السعر!
  • هناك صفحات قليلة في هذا العدد حيث النص يختفي بسبب أسلوب التغليف أو يصعب تصويره، مثال من صفحة 97:


هذا نص يصعب تصويره، فعلت كل ما بوسعي دون الإضرار بالمجلة، ولا أدري إن كان بالإمكان تصويره حتى بآلة أفضل.

مجلة بايت الشرق الأوسط: العدد واحد

العدد الثاني من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • تصوير هذا العدد أسهل من السابق وجودته أفضل بقليل لأن هناك هوامش أوسع لكن تبقى بعض الصفحات تضع حروف في الهامش حيث تختفي بسبب التغليف.
  • تصوير العدد وتحريره يتطلب ساعة ونصف تقريباً، أحاول تسريع العملية أكثر حتى أستطيع تصوير أكثر من عدد في اليوم، لكن علي التفرغ في الصباح لكي أستطيع تصوير عددين أو ثلاثة في اليوم.
  • ما زلت منزعج وسأبقى من أسلوب ترقيم الأعداد، رسمياً هذا العدد واحد عملياً هذا العدد الثاني.
  • هذا العدد يستحق القراءة، كل الأعداد تستحق القراءة لكن أعني أن هذا العدد يستحق انتباه أكثر، هناك تقرير عن معالجات الكلمات العربية، وعن معالجات الحاسوب.
  • هناك مقال عن نهاية قرصنة البرامج في الشرق الأوسط، هل تخمن ما الذي حدث بعد ذلك بخصوص القرصنة 😉
  • هناك إعلان في الغلاف لا يمكن تصويره بالجهاز لأنه صفحة تطوى، أنظر:

كيف تتعامل مع صفحة مثل هذه؟ ولن يكون هذا الإعلان الوحيد فهناك غيره ولا أدري كيف أصورها، تعاملت مع كل قسم منه على أنه صفحة خاصة.

مجلة بايت الشرق الأوسط: العدد صفر

العدد الأول من مجلة بايت الشرق الأوسط، يمكنك تنزيله من أرشيف الإنترنت.

ملاحظات:

  • حالياً الأرشيف يعاني من ضغط على مزوداته لذلك ربما من الأفضل أن تنتظر حتى الصباح لتنزل الملفات.
  • العدد رقمه في المجلة هو صفر، وأخمن بأنهم فعلوا ذلك لأنه أسلوب العد الذي تستخدمه الحواسيب، أجد هذا غير منطقي ويفترض أن يكون العدد واحد.
  • صورت صفحات قابلة للقطع، واحدة للاشتراك في المجلة والثانية استبيان، هذه جزء من المجلة وأرى أهمية تصويرها، يا ترى كم شخص في الماضي كتب عليها وأرسلها بالبريد؟
  • صورت أيضاً بطاقة بريدية وضعت في المجلة لطلب برامج تجريبية من شركة ديوان اللبنانية، العرض انتهى قبل 29 عاماً.
  • الملفات PDF وغير قابلة للبحث، لأن برنامج التعرف على الحروف العربية لم يستطع التعامل مع عدد كبير من الصفحات، أعتذر.
  • أنا غير راض عن مستوى التصوير، وهذه الملاحظة ستتكرر مع كل مجلة أطرحها، فعلت كل ما بوسعي لالتقاط أفضل صور، راسلت الشركة المصنعة للجهاز وجربت كل حيلة.
  • بدء من اليوم سأطرح عدد واحد كل يوم إن شاء الله.

في الصفحة 11 ستجد رسائل موجهة للمجلة ومن بينها هذه الرسالة المتشائمة:

الصحفي يتحدث عن تجربة في الغالب، لكن استمرار مجلة بايت إلى 2003 إلى 200 (تسع سنوات تقريباً) (تحديث: المجلة استمرت إلى 1998) يثبت أن هناك مكان للمجلات العلمية والتقنية وأن هناك فرصة لنجاحها في ذلك الوقت، لاحظ أن بايت لم تكن الوحيدة فقد ظهرت مجلات أخرى من لبنان والإمارات ومصر والسعودية وربما من بلدان أخرى لكن لا أذكر أي مجلات إلا من هذه البلدان.

نقطة أخرى تضايقني في رسالته وهي التشاؤم، بإمكان الفرد أن يكون متشائماً ويأمل في نفس الوقت أن تنجح تجربة أخرى لكن سطره الأخير يخبرني أنه متشائم ولا أمل لديه بنجاح الآخرين، ولو استمعنا للمتشائمين أمثاله لتحققت تنبؤاتهم بالفشل لأن الناس لن تجرب من البداية.

هذا كل شيء الآن، هذه المواضيع لن تستعرض المجلات بل تطرحها للتنزيل وقد أتحدث عن شيء في المجلة، استعراض المجلات وعرض بعض محتوياتها أتركه لك وشخصياً سأفعل ذلك عندما أنتهي من رفع كل المجلات.

ألوان وأشكال بينتو

أعود لسيارة فورد بينتو وهذه المرة ليس لنقد ما فعلته فورد بل لإبداء إعجابي بالسيارة! مع أنها اكتسبت سمعة سيئة إلا أن فورد باعت أكثر من 3 مليون نسخة منها، ولن أتحدث عن تفاصيل السيارة إلا شيئين، هذا موضوع مصور وقصير لذلك أكمل قراءته بعد الفاصل.

Continue reading “ألوان وأشكال بينتو”

بينتو: قابلة للانفجار على أي سرعة

بعد الحرب العالمية الثانية وجدت شركات السيارات الأمريكية سوقاً جائعاً لمنتجاتها وهذه الشركات أتقنت صنع سيارات كبيرة الحجم أو متوسطة الحجم وتجاهلت السيارات الصغيرة إلا استثناءات قليلة، في الستينات بدأت شركات ألمانية ويابانية في تصدير سياراتها الصغيرة إلى أمريكا وقد وجدت سوقاً صغيراً لكن نائب مدير شركة فورد ليو إيكوكا كان قلقاً منهم ويريد أن ينافسهم في بيع السيارات الصغيرة حتى لا يترك لهم مجال في الاستحواذ على أي حصة من السوق الأمريكي، لاحقاً أصبح ليو مدير شركة فورد ومباشرة بدأ مشروع تصنيع سيارات صغيرة وهذا ما فعلته شركات أخرى في نفس الوقت تقريباً.

ليو فعل ما يفعله مدراء كثر: طلب إنجاز الكثير في وقت قليل، تطوير سيارة صغيرة لا يزيد وزنها عن 2000 باوند ولا يزيد سعرها عن 2000 دولار (تقريباً 15700 اليوم) وينجز تصميم وتصنيع السيارة في 25 شهراً، هذا وقت قصير جداً لتطوير سيارة جديدة تماماً، شركات السيارات اليوم تعتمد كثيراً على مشاركة أجزاء بين سياراتها لتقليل التكلفة بما في ذلك أساس السيارات، وفورد كان لديها سيارات صغيرة في أوروبا كان بالإمكان استخدام قطع منها للسوق الأمريكي، هذا لم يحدث وبدلاً من ذلك سارع مهندسو فورد لتصميم وتصنيع السيارة وتقليل التكلفة بقدر الإمكان، وكان لهذا أثر سلبي على المنتج النهائي.

بسبب التصميم وضع خزان الوقود في خلف السيارة وبدون الكثير من الدعم، هذا يعني أن أي حادث اصطدام من الخلف يمكن أن يتسبب في احتراق السيارة، مهندسو فورد كانوا يعلمون ذلك لكن لم يجرأ أحد على تأخير تطوير السيارة لأي من عيوبها فالمدير كان صارماً ويريد سيارة بسرعة، كذلك فورد حسبت تكاليف حل عيوب السيارة ووجدت أن التكلفة ستصل إلى 11 دولار لكل واحدة، في المقابل عدم فعل ذلك سيكلفها أقل عندما تدفع تعويضات لضحايا السيارة، وهكذا قررت الشركة عدم فعل شيء لكنها ستجبر لاحقاً على استعداء السيارات المصنعة وحل مشاكلها.

بسبب مشكلة خزان الوقود فقد 27 شخصاً حياتهم هذا دون حساب من تشوه بسبب الحروق، دفعت الشركات تعويضات لهم وتسببت هذه الحرائق في تدمير سمعة السيارة وتراجعت مبيعاتها ومع ذلك استطاعت فورد بيع أكثر من 3.1 مليون سيارة فورد بينتو وستبقى سمعة السيارة مشوهة إلى اليوم، لكن بعض من كتب عنها أو صنع فيديو عنها يرون أن الأمر مبالغ فيه مقارنة بالسيارات الأخرى في نفس الفترة حيث كانت كل السيارات غير آمنة وهذا صحيح، تبقى المشكلة أن هناك وثيقة من فورد تقارن تكلفة إصلاح عيوب السيارة بتكلفة دفع تعويضات للضحايا وقد اختارت الشركة الخيار الاقتصادي بدلاً من الأخلاقي لأنه أرخص.

ليست المرة الأولى التي تقرر فيه شركات السيارات تقديم مصالحها التجارية على الصالح العام، قبل ذلك كل من فورد وجينرال موتورز كانوا على علم تام بموضوع الاحتباس الحراري الذي تساهم فيه وسائل النقل وتجاهلوا الأمر كلياً، نفس الأمر مع تطوير وقود مزود بالرصاص الذي كان معروفاً أثره السلبي على الناس ومع ذلك تجاهلت الشركات ذلك وقررت استخدامه بدلاً من تطوير محركات تعمل بدونه، أنا أكتب فقرة واحدة هنا عن هذا الموضوع الذي يحتاج لكتاب لكي أتحدث عن التفاصيل، ببساطة تلوث الهواء بالرصاص تسبب في تراجع ذكاء الناس ورفع معدل الجرائم.

هذا الفيديو يعرض تاريخ السيارة وأراه متوازناً:


شركات غربية كثيرة تفضل مصلحتها المالية حتى لو كانت على حساب الآخرين أو البيئة أو ستتسبب في ضرر لأنها تقيس الخطر بمقياس مالي، من السهل ارتكاب الخطأ ثم دفع تعويض مقارنة بفعل الشيء الصحيح أخلاقياً والذي سيكلفها المزيد من المال، وأسلوب التفكير الرأسمالي هذا أصبح عالمياً وليس محدوداً بالشركات الغربية، لذلك أجد ألف مشكلة عندما يتكرر الأمر عندنا في العالم العربي والإسلامي لأن الشركات تحاكي بعضها البعض، ومشكلتي مع أسلوب التفكير هذا يتعدى ارتكاب الأخطاء لأنني أجد مشكلة حتى عندما تفعل الشركات شيئاً صحيحاً!

أبل أعلنت عن آيفون وغيرت طبيعة الهواتف الذكية (التي كانت موجودة قبل آيفون) وخلال سنوات قليلة أصبح الهاتف هو الجهاز الأهم الذي يحمله معظم الناس ثم تحول إلى أداة ضرورية للعيش في أي مجتمع حديث، عدة شركات تقنية ظهرت في هذه الفترة لتضع نفسها بين الناس وتتحكم بالعلاقات بينهم وتستفيد من الطرفين، وضعت نفسها بين البائع والمشتري، بين الراكب والسائق، بين السائح وصاحب البيت أو مكان الإقامة، والهدف هو رفع الكفاءة أو الفعالية لأي عملية بإلغاء أي عنصر بشري وأتمتت كل شيء بقدر الإمكان وهكذا يمكن للفرد أن يقضي يومه دون أن يرى أو يكلم أحداً لأن مطورين في كالفورنيا قرروا أن الحديث مع الناس شيء يكرهونه.

عندما يخرج الغرب بأفكار مثل العملات الرقمية تجد من يشجعها هنا ويتبناها ويجربها ويقف مدافعاً عن أي نقد موجه لها، كذلك الحال مع NFT (هل تذكرها؟) والآن الذكاء الاصطناعي ويتعامل مع هذه الأدوات بأسلوب نفعي دون أي تفكير في طبيعة مجتمعاتنا، تطرح مقالات مطولة تناقش كل شيء عن هذه التقنيات إلا الجانب الفلسفي والأخلاقي، نتبنى التقنيات لأنها أكثر كفاءة وأسرع وأسهل (لدي شك في ذلك) دون أن نسأل ما الذي سنخسره من هذه السرعة والكفاءة؟

كنت في الماضي أتمنى أن يصبح كل شيء رقمي وأن أتسوق رقمياً وأنجز معاملات رقمياً لأنني كنت أظن أن هذا سيوفر علي الوقت، الآن أجدني أود أن تعود المؤسسات لتقديم الخدمة وجهاً لوجه دون أن تتخلص من خدماتها الرقمية، الآن أصبحت أفضل الحديث مع الناس لأن الحاسوب لا روح فيه، إن حدث خطأ فلا يمكنك نقاشه بينما الحديث مع إنسان يعني إمكانية الوصول لتفاهم.

قبل أيام أردت إنجاز معاملة من مؤسسة وقد حاولت ذلك قبل أسابيع بالاتصال برقمهم المجاني الذي يجعلني أتحدث لحاسوب وأستمع خياراته ثم أضغط على الأرقام على أمل أن أصل إلى إنسان لكن هذا لم يحدث، النظام يخبرني بأن رقم حسابي خطأ بينما هو رقم صحيح، لذلك فعلت شيئاً مختلفاً، بدأت دردشة نصية في موقع الشركة ومباشرة طلبت من مقدم خدمة العملاء الاتصال بي، اتصلت الموظفة جزاه الله خيراً وأنجزت العمل المطلوب في أقل من خمس دقائق … بينما محاولاتي السابقة ضيعت علي الكثير من الوقت وحرقت أعصابي بلا فائدة.

ما علاقة كل هذا بالسيارة؟ فورد قدمت مصلحتها المالية على الصالح العالم واتخذت قرار غير أخلاقي، شركات التقنية اليوم في نفس الوضع ويزعجني أن أي تقنية أو فكرة رقمية جديدة يتبناها الناس بسرعة دون تفكير في العواقب، نحن نعيش في مجتمعات مختلفة ولدينا أساس أخلاقي مختلف، السرعة أو الكفاءة ليست القيمة الأهم، وكون الشيء أسرع لا يعني أنه أفضل، أتمنى أن تراجع مجتمعاتنا استخدامها للتقنيات الرقمية وتغير مسارها لتقدم أفضل خدمة بدلاً من الأسرع وهذا يعني لبعض الناس اختيار الوسيلة الأبطأ.

إعلان ماكنتوش: تجربة صنع ملف PDF قابل للبحث

لم أصور مجلة هذه المرة بل إعلان وضع داخل المجلة في عددها الأول، نزل الملف (4.19 ميغابايت) واقرأ الإعلان، وابحث عن بعض الكلمات، شخصياً وجدت أن البحث عن كلمة يعطي نتيجة والبحث عن كلمتين أو أكثر قد لا يعطي نتيجة إلا إن كانت الجملة ضمن فقرة، أرى أن هذا الأداء جيد كفاية، البرنامج الذي استخدمته هو نفسه برنامج الشركة لكن بنسخة تضيف التعرف على الحروف العربية.

أكرر أن هذا تصوير تجريبي، عندما أصور النسخة النهائية من المجلات سأرفعها كلها لأرشيف الإنترنت.

هذا الملف ليس مجلة بل إعلان، وهناك عدة أعداد من المجلة تتضمن ملحق أو كتيب صغير أو حتى إعلان، وأيضاً أقراص مرنة وضوئية، كل هذه المواد تستحق أن تحفظ.

أعود للإعلان، أولاً لاحظ تسمية المنتجات فهناك باور ماكنتوش 8100/110 وهناك باور ماكنتوش  6100/66 وهناك بيرفورما 5200 و630، وهذه عينة فقط من منتجات أبل، في ذلك الوقت أبل كان لديها العديد من خطوط المنتجات وكل واحد منها يقدم خيارات عدة، هذا مثير للحيرة وسبب لتراجع أبل في التسعينات، مع ذلك هناك عدة منتجات من هذه الفترة تعجبني كثيراً وقد كان رؤية جهاز ماكنتوش على أرض الواقع مناسبة رائعة لأنه شيء نادر وكان يبدو لي جهازاً فخماً، أعرف الآن أن هذه الأجهزة مصنوعة من البلاستك والإلكترونيات مثل باقي الحواسيب لكن بقي شيء من الماضي معي إلى اليوم.

أنظر لهذا الجهاز:

هذا صندوق حاسوب نحيف ويسميه البعض صندوق البيتزا وأود أن أرى شيء مماثل لهذا الصندوق اليوم، لا حاجة لأن يأخذ صندوق الحاسوب مساحة لوحده بل وفر المساحة وضعه أسفل الشاشة، كذلك أرى أن هذا سيساعد على تنظيم الأسلاك، لاحظ كذلك أن الإعلان يتحدث أن هذا الجهاز متوافق مع دوس ونظام ويندوز وOS/2 ويمكنه قراءة الأقراص المرنة من هذه الأنظمة وقراءة ملفاتها ويحفظ هذه الملفات كذلك، في ذلك الوقت موضوع التوافق بين أنظمة مختلفة من الحواسيب كان شيئاً جديداً نسبياً، الحواسيب في الثمانينات كانت غير متوافقة مع بعضها البعض، الآن لم يعد أحد يفكر في هذا.

ملاحظة أخرى، لون الصندوق الرمادي الفاتح … أود أن أرى صناديق حواسيب نفس اللون اليوم، سئمت الأسود! أو تلك الصناديق الزجاجية التي تشع من الداخل بسبب الإضاءة التي تأتي بألوان الطيف، أريد صندوق أبيض أو حتى بيج، ولا بأس بألوان أخرى كذلك المهم ليس أسود أو فضي.

مختارات من تويتر

فرغت مفضلة تويتر وحذفت حسابي، وهنا سأضع بعض الروابط لبعض التغريدات من المفضلة، هذه التغريدات ليست بالضرورة أن تكون مفيدة، مثل سلسلة التغريدات القصيرة التي تدعوك لبناء صفحة أو موقع خاص بك واصنع منزلاً .. مثل هذا:

مالك هذا الحساب انتقل أو بالأحرى انتقلت إلى ماستودون وهذا يسعدني، لديها عدة مواقع وتهتم بموضوع المواقع الشخصية وهذا في الغالب سبب حفظي لهذه التغريدة، لأنني أود أن أعود لمواقعها وأقرأ مقالاتها.

كتاب ياباني عن الآلات الحاسبة، أود الحصول عليه، صورة أخرى من الكتاب قادتني لصفحة عن آلات حاسبة يابانية ومن بينها هذه CM35 Garret:

هذا الكتاب يجعلني أتمنى رؤية مزيد من الكتب المماثلة، مجموعة صور لآلات حاسبة ومعلومات قليلة عن كل واحدة، هذا أفضل من محاولة بدء هواية تجميع الآلات التي لا تود تركي وشأني.

هذه تغريدة تعرض فكرة لواجهة استخدام:

 

هذه خاصية رائعة لمعالجات الكلمات وتجعل هذه البرامج تستحق أن تسمى “معالج كلمات”، وجود قاموس مترادفات بضغطة زر أمر يفترض أن يكون متوفراً في أي معالج كلمات أو محرر نصي.

هذه تغريدة تعرض فقرة من كتاب اسمه Valley of Genius: The Uncensored History of Silicon Valley، الفقرة اقتباس لأحد مطوري آيفون يتحدث عن الفرق بين نوكيا التي تريد أن تربط بين الناس وآيفون الذي لم يصمم للاتصال كما يقول المطور، الخاصية لم تكن تعمل بشكل جيد لكن هذا المطور لم يكن قلقاً لأنه يرى أن آيفون هدفه استبدال الحواسيب النقالة وأن الهدف هو تفريق الناس وإبعادهم عن بعضهم البعض، كما يقول “نحن أمريكان، نحن نريد أن نبقى لوحدنا” وعلى هذا الأساس يعمل هذا المطور في مشروع أحد أهم الهواتف.

لماذا هذه الفقرة تهمني؟ لأن الكتاب مهم في رأيي وعلي قراءته وأيضاً تعطيك فكرة عن تأثير المطورين على أسلوب عمل التقنيات، العديد من العاملين في الشركات التقنية الناشئة أو الكبيرة يرون هدفهم تطوير تقنيات تجعلنا لا نحتاج للتواصل أو الاعتماد على الآخرين وأن ينجز كل شيء بلا تواصل بشري بل بالتواصل مع الآلات، بالنسبة لهم هذه رؤية إيجابية لكن ما تأثيرها على باقي العالم؟ معرفة كيف يفكر هؤلاء جزء مهم من فهم كيف صممت وصنعت التقنيات الحديثة وتحديد موقفنا منها.

آخر تغريدة في هذا الموضوع تعرض عملي فني بسيط وجميل صنع بالنص:

يمكن صناعة رسومات مماثلة بالنص، تصور محرر نصي هدفه صنع لوحات فنية بدلاً من الكتابة، هناك برامج تفعل ذلك وعرضت سابقاً برنامج REXPaint، الرسم بالنصوص وصل لمرحلة تجعلني أتمنى وجود حاسوب يعمل فقط بالنص لكن نص ملون ويستخدم للرسومات وللواجهة كذلك.

ما زال لدي تغريدات أخرى للمشاركة في موضوع آخر.

تجربة أولى لتصوير أول عدد من مجلة بايت الشرق الأوسط

صورت أول عدد من المجلة وهذا تصوير تجريبي، لا زلت أتعلم كيف أستخدم الجهاز، الملفات يمكن استعراضها في المتصفح مباشرة:

  • الملف الأول (36 ميغابايت)
  • الملف الثاني (11 ميغابايت) مضغوط

اكتشفت أن الجهاز لديه مشكلة مع الصفحات ذات اللون الأسود فخلفية تصوير الكتب سوداء كذلك والبرنامج المستخدم لا يعرف كيف يفرق بينها وبين الصفحات السوداء، أيضاً محاولاتي لتسطيح الصفحات لم تفلح، سترى عدة صفحات غير مسطحة، حقيقة كنت أظن أنني سأنجز خمس أعداد بسهولة لكن العدد الأول فقط أعطاني ما يكفي من المشاكل، لذلك أحاول إعادة التصوير والتجربة مرة أخرى وكذلك أقضي بعض الوقت في تعلم استخدام الجهاز والتعامل مع مشاكله، في النهاية علي أن أقرر ما هي الجودة المقبولة ثم أنجز تصوير كل المجلات، على أمل أن أحصل على جهاز آخر أفضل وأتمكن من الحصول على الأرشيف مرة أخرى لكي أصوره بأفضل جودة.

بقي نقطتان:

  • الملف المضغوط أقل دقة لكن الفرق بينه وبين الملف الأصلي طفيف.
  • هل هناك برنامج OCR عربي يمكنني استخدامه لتحويل الملف إلى واحد قابل للبحث؟

تحديث: حذفت الملفات، سأعيد رفعها لأرشيف الإنترنت.

تجربة أولى لتصوير كتاب

أخيراً أبدأ مشروع الأرشفة وعذراً على التأخير، أردت أولاً تجربة الجهاز لتصوير كتاب تحدثت عنه في مدونتي السابقة (في 2011!) ومن خلال ذلك أتعلم كيف أستخدم الجهاز وبرنامجه، الجهاز بسيط وكذلك البرنامج وفي الفيديو أدناه تجد من يعرضهما بالتفصيل:

واجهت صعوبة في تصوير الكتاب لأنه غلف باستخدام طريقة تجعل إبقاء صفحاته مفتوحة غير ممكن، الجهاز جاء مع قطعتي بلاستك باللون الأصفر صممتا للضغط على صفحات الكتاب لكي تبقى مفتوحة ومسطحة بقدر الإمكان، هذه العملية تعني أنني لا أستطيع الضغط على زر التصوير، هناك دواسة للقدم تعمل كزر للتصوير وكانت عملية، هناك خاصية التصوير التلقائي بمجرد قلب الصفحات ولم أجرب هذا بعد، قد يكون عملياً أكثر ولا شك سيكون أسرع في حال الكتب التي تبقى مفتوحة دون جهد، بعد تصوير صفحات الكتاب يدي تعبت وكذلك تعبت من الوقوف، عملية تعلم استخدام الجهاز تشمل كذلك تعلم كيف أجلس براحة لاستخدامه!

لذلك كنت أفضل جهاز Atiz Bookdriver أو جهاز مماثل لأن هذه الأجهزة تجعل العملية أسهل بكثير ولا حاجة لإجبار الكتاب أن يكون مسطحاً، هناك لوح زجاجي بزاوية 45 درجة ينزل على الكتاب ويجعل صفحاته مسطحة وهناك كاميرتان تلتقطان الصور، ترفع اللوح الزجاجي ثم تقلب الصفحة وتنزل اللوح الزجاجي ويصور الجهاز الصفحات الجديدة وهكذا لباقي الكتاب، لكن سعر الجهاز كبير ولو كنت أستطيع تحمل تكلفته فلن أتردد في شراءه، وإلى أن أستطيع الحصول عليه علي الاستفادة من الجاهز الذي لدي.

صورت الكتاب بأعلى دقة ممكنة وهذا صنع ملف PDF يصل حجمه إلى 248 ميغابايت وهذا حجم كبير، سأجرب تصويره مرة أخرى بدقة أقل وأرى النتيجة، كذلك هناك صفحات لم تصور كما ينبغي وتظهر مساحة سوداء أسفلها، البرنامج يفترض أن يجعل الصفحات مسطحة، أيضاً أنا غير راض عن أداء الجهاز عندما يصور الصور، النص وهو الأهم بلا شك يظهر بشكل رائع لكن الصور تبدو لي باهتة، ومرة أخرى أجدني أتمنى الجهاز الغالي لأنه سيحل كل هذه المشاكل.

على أي حال، يمكنك الاطلاع على ملف PDF للكتاب، هذا الملف ليس النتيجة النهائية بل التجربة الأولى، سأحاول تصوير الكتاب مرة أخرى بشكل أفضل، لكن قبل فعل ذلك سأبدأ بتصوير مجلة بايت الشرق الأوسط وستكون أسهل لأن صفحاتها أكبر ومرنة أكثر، المهم أخبرني عن رأيك في التصوير وإن كان لديك أي مقترح.

تحديث: حذفت الملف، سأعيد تصوير الكتاب لاحقاً وأرفعه لأرشيف الإنترنت.

نابولي والدوري الإيطالي ومواضيع أخرى

الرسام: سالفاتور كانديدو

(1)
كنت أجمع أفكار لأكتبها غداً وأضع في العنوان “منوعات السبت” كما هو معتاد لكن تذكرت أنني أستطيع فعل ذلك الآن! لم الانتظار إن كنت أريد الكتابة، الالتزام بالروتين الأسبوعي يجب أن يصبح من الماضي.

على أي حال، الأخ معاذ تحدث عن دوري الأبطال وهذا ذكرني بخبر قرأته مؤخراً وهو فوز فريق نابولي بالدوري الإيطالي بعد 33 عاماً من الانتظار كما يقول الخبر، وهذا خبر أسعدني مع أنني لا أشجع النادي، في الحقيقة لا أشجع أي نادي عالمي أو عربي وفي الماضي كنت أستغرب كثيراً من حماس الناس وولائهم للأندية، كنت أستغرب (ولا زلت) من بكاء البعض عندما يخسر فريقهم المفضل، لكن الآن أتمنى لو أن لدي نفس مستوى الحماس لأي شيء خارج نطاق التقنية، حتى في عالم التقنية خف حماسي لكل شيء بما في ذلك الحواسيب التي كانت شعلة حماس منذ طفولتي وإلى سنوات قليلة.

أعود لنابولي والدوري الإيطالي فالخبر ذكرني بما مضى، في فترة منذ أواخر الثمانينات وحتى أوائل الألفية كنت أتابع الأخبار، أشاهد نشرات الأخبار مع أبي رحمه الله وأقرأ الصحف يومياً التي يأتي بها أبي كذلك، صحيفة الاتحاد والخليج وأيضاً صحيفتي الوحدة والفجر وكلاهما ما زال موجوداً وأنا سعيد بذلك، ولأننا كنا نعيش في وقت لم تهيمن فيه شبكة الإنترنت على حياة الناس فالأخبار كانت مصدرها هذه الوسائل وقد كنت أقرأ كل الصحيفة بملاحقها ومقالاتها وأقسام الرأي وحقيقة أفتقد كل هذا لأنني لم أكن أقرأ الأخبار فقط بل أطلع على ما يحدث في مجالات أخرى مثل الأدب والثقافة والمناسبات المحلية والعالمية.

أخبار الرياضة كنت أقرأها وكنت أحرص على متابعة أخبار سباقات القوارب الشراعية وغير الشراعية فهناك الكثير منها ينظم في الإمارات وقد شاركت الإمارات بفريق الفكتوري تيم في الماضي والآن ليس لدي أدنى فكرة عما يحدث، كذلك أقرأ أخبار كرة القدم وخصوصاً الدوري الإماراتي، كنت أشاهد مباريات كرة القدم مع أنني لا أشجع أحداً بل أشجع الفريقين وأستمتع باللعب الجميل وبالطبع أحفظ أسماء العديد من اللاعبين محلياً وعالمياً، اسم مارادونا كان معروفاً لكل الناس وبخروجه من نادي نابولي لم يفز الفريق بل هبط من دوري الدرجة الأولى، لذلك فوز الفريق أعاد الكثير من الذكريات، الآن أود قضاء بعض الوقت في مشاهدة مباراة قديمة.

(2)

الأخ شبايك كتب عن ألوان ماكدونالدز في الماضي والحاضر وهناك صورة توضح الفرق بين مبنى للشركة في الماضي حيث اللون الأحمر واضح والاسم بحجم كبير بينما المبنى الحديث يبدو كئيباً، ماكدونالز ليست الوحيدة هنا فالتوجه نحو التقليلية في عالم التصميم وكذلك التوجه نحو التصميم المسطح جعل العالم يبدو بدون ألوان وكتبت العديد من المواقع عن هذه الظاهرة، حتى السيارات تعاني من ذلك وبعض الشركات جعلت اللون نوع من الرفاهية التي تكلف الكثير، مثلاً طلب لون يعني أن تدفع مبلغ أكبر لهذا اللون وهو غير متوفر إلا لمواصفات أعلى قد لا تحتاجها لكنك مجبر عليها إن كنت مصر على شراء السيارة بهذا اللون.

لأنني كتبت عن التقليلية وروجت لها وكنت معجباً بها أجدني أشعر بالذنب لأنني الآن أود أن يعود العالم إلى المزيد من الألوان والتفاصيل ولو كان بإمكاني فعل ذلك بضغطة زر سأفعل هذا دون تردد بشرط أن أنهي فكرة التصميم المسطح للأبد!

كذلك هذا هو دافعي لتغيير تصميم موقعي بين حين وآخر (ولم أفعل ذلك منذ أشهر!) وقد جربت ألوان عدة وسأبقى أفعل ذلك لأنني مللت من اللون الأبيض والألوان المحايدة التي طغت على المواقع.

(3)
إن أردت أن تكتب في تويتر وماستودون في نفس الوقت فهناك طريقة لفعل ذلك، أكتب مرة وستنشر في موقعين وهكذا يمكنك أن تكون في مكانين في نفس الوقت، هناك خدمة لفعل ذلك ويمكنك تثبيت البرنامج بنفسك إن أردت، شكراً للأخ محمود الذي دلني على الرابطين.

هناك طرق أخرى، مثل استخدام خدمة IFTTT، وأيضاً يمكن استخدام الخدمة بأن ترسل ما تكتبه في ماستودون إلى تويتر.

لا شك هناك طرق أخرى وربما أكتب عنها إن وجدت رغبة في فعل ذلك، حالياً أدرك أن هذه الحلول كلها تشكل عائق أمام الناس لأن معظم الناس ليس لديهم استعداد لفعل شيء يحتاج أكثر من بضع نقرات سهلة وسريعة، هل أنا مخطأ في ظني هذا؟