
اليوم يفترض أن أبدأ في العمل على تركيب حاسوبي الذي لم ينتهي بعد وقد مضى على هذا “المشروع” أشهر دون إنجاز شيء والآن لدي مزود طاقة مناسب وكل ما علي فعله هو تركيب الجهاز، لكن لم أفعل فقد رأيت المكان بحاجة لتنظيم وترتيب وأيضاً أحتاج أن أضع بعض الكتب في صندوق لكي أعدها للنقل وهذا ما فعلت، تخلصت من أشياء كثيرة وهي في الغالب أشياء صغيرة تتراكم مع الوقت عند إهمالها، أوراق غير مهمة، تغليف لمنتجات فتحتها وأبقيت التغليف وهذه عادة يجب أن أتخلص منها، هناك منتجات أبقي تغليفها مثل الهواتف لكي أضعها في الصندوق عندما أعطي الهاتف لشخص آخر، لكن ليس كل شيء يستحق أن أحفظه، هناك أشياء اشتريتها لاستخدامها لكن ليس لها مكان محدد وأجدني أنقلها من مكان لآخر، مع تفريغ المكتبة من بعض الكتب وجدت لها مكاناً ولو مؤقتاً.
عندما أرى النتيجة بعد الترتيب أجد قدرة أكبر على التركيز وهذا شيء أنساه دائماً أو لا أنتبه له … على أي حال، هذا موضوع روابط.
بدائل لموقع Book Depository، في أبريل هذا العام توقف الموقع وهو موقع بيع كتب أستخدمه بين حين وآخر وكان يتميز بأنه يشحن الكتب “مجاناً” بالطبع الشحن ليس مجاني لكنه ضمن أسعار الكتب نفسها، لذلك عندما تضيف ثلاث كتب مثلاً لسلة المشتريات ستعرف بالضبط كم ستكلفك لأنه لا يوجد تكلفة شحن إضافية تحسب لاحقاً، اشتريت من الموقع العديد من الكتب وكل واحد منها كان ياتي مع علام كتاب وقد جمعت العديد منها ولا زلت أستخدمها، أمازون اشترت الموقع في 2011 واستمر الموقع لسنوات يعمل لكن الشركات الكبيرة لن تترك موقعاً جيداً مثل هذا دون تجعله ضحية عملية تقليص تكاليف، هذا ما حدث مع موقع التصوير كذلك والذي حفظ لأن شركة أخرى اشترته.
بعض النصائح الجيدة لمن يعاني من الأرق، أحياناً أشعر بما يشعر به صاحب المشكلة.
كرسي لحفظ المساحة، ليس له ظهر ويعتمد على الجدار، تصميم أعجبني.
نظرة على حاسوب نقال غير مألوف، جهاز قديم وصاحب المدونة يجمع مثل هذه الأجهزة، تتميز باستخدامها معالجات مختلفة أو أنظمة تشغيل مختلفة، هذا موضوع يستحق أن تخصص له وقت .. إن كنت تحب قراءة شيء مثل هذا!
قصص كليلة ودمنة، موقع إنجليزي يتحدث عن هذه القصص، أود قراءتها مرة أخرى فقد قرأتها قبل سنوات عدة ونسيتها.
هذا حاسوب مكتبي، من مجلة بايت الأمريكية عدد يونيو 1977، الحاسوب على شكل طاولة وهناك قارئ شريط ورقي (وسيلة تخزين البرامج) وطابعة، أود رؤية شيء مماثل لكن حديث.
البيوت الصينية التقليدية وتصميمها الذي يساعد على تبريد البيت، هناك الكثير مما يمكن تعلمه من الماضي.
آلة قهوة بتصميم غريب حقاً، معقد لكن مثير للانتباه.
تخزين مزيد من البيانات في رموز QR، باستخدام الألوان، تعجبني مثل هذه الأفكار، أعني تخزين البيانات بأسلوب غير تقليدي.
نظرة على جهاز طباعة عناوين من الماضي، الآن لدينا الحواسيب والطابعات التي يمكن أن تنجز نفس العمل بسهولة.
نقل البيانات بسرعة عالية باستخدام الأشعة تحت الحمراء، في الماضي كانت هناك أجهزة تستخدم هذه التقنية لكنها كانت بطيئة وغير عملية، الآن التقنية وهناك فرصة لنجاحها.
شاهد:
- طباعة لعبة تحكم عن بعد، أذكر رؤيتي للعبة مماثلة في مكتبة ما في دبي وإلى اليوم نفس الشعور يزورني كلما رأيت لعبة سيارة أو شاحنة تحكم عن بعد.
- مصنع نسيج ياباني يستخدم حاسوباً قديما، هناك ترجمة نصية عربية وبلغات أخرى.
- أسطورة اقتصاد المبادلة، كيف كان الناس يتبادلون الأشياء قبل اختراع المال؟
عندما أكتب ملخصاً لكتاب أضع في العنوان كلمة كتاب، في هذا الموضوع أستخدم كتيب لأنه كتاب صغير الحجم، قياسه 15×10 سنتم، ويحوي 71 صفحة ومقالتين فقط، سبق أن كتبت عن
العدد:
لأسابيع ونومي مضطرب وبالكاد أستطيع النوم في الليل والنتيجة أنني متعب طوال الوقت في النهار، أخيراً استطعت النوم في الليل كما يفترض ونمت مبكراً لأستيقظ في قبل الثالثة صباحاً! لا أفهم لم يحدث ذلك، أنا متعب ويفترض أن أنام لساعتين إضافيتين على الأقل لكن جسمي قرر أنه اكتفى ولا مجال للمزيد من النوم، لكن سعيد أنني لا أشعر بالتعب في الصباح.







اليوم لن أنشر أعداد مجلة آفاق المعرفة لعام 1987 لأن هناك عددان فقط، رأيت أن أجمعهما مع العام 1988، كتابة هذه الأعوام تكاد تجعلني أتذكر صور من المدرسة عندما كنا في الفصل ونكتب هذه الأعوام على الدفاتر، لكنها ذكريات كالضباب، ما لم يتغير من أيام المدرسة وإلى اليوم هي بيئة المدرسة، ابنة أخي (8 سنوات) تخبرني عن بيئة التنمر في المدرسة لديهم، ستنتقل لواحدة أخرى العام المقبل وآمل أنها مدرسة أفضل، تغيرت المناهج وتغير المعلمون وتغيرت المباني ونحن في عالم مختلف بسبب التقنية ولا زالت طبيعة الناس كما هي، تغيير الناس يحتاج لتغيير اجتماعي وفكري عميق ويتطلب عقوداً، حتى في المجتمعات “المتقدمة” ظاهرة التنمر موجودة، لعل طبيعة المدرسة تجعلها بيئة مناسبة لذلك … بمعنى أن المدرسة هي المشكلة.

