روابط: الاقتصاد قبل المال، كيف كان؟

اليوم يفترض أن أبدأ في العمل على تركيب حاسوبي الذي لم ينتهي بعد وقد مضى على هذا “المشروع” أشهر دون إنجاز شيء والآن لدي مزود طاقة مناسب وكل ما علي فعله هو تركيب الجهاز، لكن لم أفعل فقد رأيت المكان بحاجة لتنظيم وترتيب وأيضاً أحتاج أن أضع بعض الكتب في صندوق لكي أعدها للنقل وهذا ما فعلت، تخلصت من أشياء كثيرة وهي في الغالب أشياء صغيرة تتراكم مع الوقت عند إهمالها، أوراق غير مهمة، تغليف لمنتجات فتحتها وأبقيت التغليف وهذه عادة يجب أن أتخلص منها، هناك منتجات أبقي تغليفها مثل الهواتف لكي أضعها في الصندوق عندما أعطي الهاتف لشخص آخر، لكن ليس كل شيء يستحق أن أحفظه، هناك أشياء اشتريتها لاستخدامها لكن ليس لها مكان محدد وأجدني أنقلها من مكان لآخر، مع تفريغ المكتبة من بعض الكتب وجدت لها مكاناً ولو مؤقتاً.

عندما أرى النتيجة بعد الترتيب أجد قدرة أكبر على التركيز وهذا شيء أنساه دائماً أو لا أنتبه له … على أي حال، هذا موضوع روابط.

بدائل لموقع Book Depository، في أبريل هذا العام توقف الموقع وهو موقع بيع كتب أستخدمه بين حين وآخر وكان يتميز بأنه يشحن الكتب “مجاناً” بالطبع الشحن ليس مجاني لكنه ضمن أسعار الكتب نفسها، لذلك عندما تضيف ثلاث كتب مثلاً لسلة المشتريات ستعرف بالضبط كم ستكلفك لأنه لا يوجد تكلفة شحن إضافية تحسب لاحقاً، اشتريت من الموقع العديد من الكتب وكل واحد منها كان ياتي مع علام كتاب وقد جمعت العديد منها ولا زلت أستخدمها، أمازون اشترت الموقع في 2011 واستمر الموقع لسنوات يعمل لكن الشركات الكبيرة لن تترك موقعاً جيداً مثل هذا دون تجعله ضحية عملية تقليص تكاليف، هذا ما حدث مع موقع التصوير كذلك والذي حفظ لأن شركة أخرى اشترته.

بعض النصائح الجيدة لمن يعاني من الأرق، أحياناً أشعر بما يشعر به صاحب المشكلة.

كرسي لحفظ المساحة، ليس له ظهر ويعتمد على الجدار، تصميم أعجبني.

نظرة على حاسوب نقال غير مألوف، جهاز قديم وصاحب المدونة يجمع مثل هذه الأجهزة، تتميز باستخدامها معالجات مختلفة أو أنظمة تشغيل مختلفة، هذا موضوع يستحق أن تخصص له وقت .. إن كنت تحب قراءة شيء مثل هذا!

قصص كليلة ودمنة، موقع إنجليزي يتحدث عن هذه القصص، أود قراءتها مرة أخرى فقد قرأتها قبل سنوات عدة ونسيتها.

هذا حاسوب مكتبي، من مجلة بايت الأمريكية عدد يونيو 1977، الحاسوب على شكل طاولة وهناك قارئ شريط ورقي (وسيلة تخزين البرامج) وطابعة، أود رؤية شيء مماثل لكن حديث.

كيف تصور الكثبان الرملية

البيوت الصينية التقليدية وتصميمها الذي يساعد على تبريد البيت، هناك الكثير مما يمكن تعلمه من الماضي.

آلة قهوة بتصميم غريب حقاً، معقد لكن مثير للانتباه.

تخزين مزيد من البيانات في رموز QR، باستخدام الألوان، تعجبني مثل هذه الأفكار، أعني تخزين البيانات بأسلوب غير تقليدي.

نظرة على جهاز طباعة عناوين من الماضي، الآن لدينا الحواسيب والطابعات التي يمكن أن تنجز نفس العمل بسهولة.

نقل البيانات بسرعة عالية باستخدام الأشعة تحت الحمراء، في الماضي كانت هناك أجهزة تستخدم هذه التقنية لكنها كانت بطيئة وغير عملية، الآن التقنية وهناك فرصة لنجاحها.

شاهد:

كتيب: لماذا لن أقدم على شراء حاسوب

عندما أكتب ملخصاً لكتاب أضع في العنوان كلمة كتاب، في هذا الموضوع أستخدم كتيب لأنه كتاب صغير الحجم، قياسه 15×10 سنتم، ويحوي 71 صفحة ومقالتين فقط، سبق أن كتبت عن رغبتي في شراء الكتاب والآن أكتب عنه، المؤلف هو وندل بيري، كاتب مقالات وروائي ومزارع وناشط بيئي، في 1987 نشر مقالاً بسيطاً عن عدم رغبته في شراء حاسوب وكانت ردة الفعل مفاجأة له وللناشر ومن الردود التي قرأتها يتبين لي أن الإنترنت ليست السبب في أن بعض الناس يكتبون الردود بحدة وسوء خلق بل هذا موجود قبل الإنترنت، الفرق بالطبع أن الشبكة تعطي مساحة أكبر لهؤلاء ووسيلة أسرع لكتابة تعليقاتهم.

مقالة لماذا لن أقدم على شراء حاسوب تبدأ بحديث الكاتب عن امتعاضه من حاجته للاعتماد على شركة الكهرباء ومحاولته تقليل هذا الاعتماد بقدر الإمكان، فهو يستخدم الخيول في مزرعته ويعتمد على الورق والقلم للكتابة، زوجه تستخدم آلة كاتبة لإعادة طباعة ما كتبه وتحريره، الآلة اشتراها في 1956 وما زالت تعمل ويمكن أن أخمن بأنها ما زالت تعمل إلى اليوم، عدة أشخاص أخبروا الكاتب بأنه بشراء حاسوب يمكنه تحسين وضعه ككاتب وهو لا يرى ذلك ويذكر الأسباب:

  • الحاسوب يحتاج لكهرباء وهو يريد تقليل الاعتماد على شركة الطاقة.
  • لا يحب شركات الحاسوب وقد رأى إعلاناتهم التي تبشر المزارعين بحل مشاكلهم بشراء آلات غالية الثمن، ورأى حملاتهم الدعائية لوضع الحواسيب في المدارس بدلاً من الكتب.
  • الحاسوب لا يساعده على تحقيق ما يهمه: السلام، العدالة الاقتصادية، صحة البيئة، النزاهة السياسية، العائلة والمجتمع والاستقرار، العمل الجيد.
  • الحاسوب سيكلف المزيد من المال.
  • الحاسوب سيجعله يعتمد كلياً على نفسه في حين أنه يقدر علاقته بزوجه والعمل الذي ينجزانه معاً.
  • الحاسوب لن يجعله كاتباً أفضل.

ثم يضع شروط للأدوات ومتى يستبدل القديم بالجديد:

  • الآلة الجديدة يجب أن تكون أرخص من الآلة القديمة.
  • يجب أن تكون صغيرة الحجم أو بحجم الآلة القديمة.
  • يجب أن تقدم نتيجة أفضل من الآلة القديمة.
  • أن تستهلك طاقة أقل من الآلة القديمة.
  • إن أمكن أن تستخدم الطاقة الشمسية.
  • قابلة للصيانة.
  • يجب أن تشترى بالقرب من المنزل ويمكن صيانتها في نفس المكان.
  • يجب أن تأتي من محل يملكه شخص ويمكنه صيانة الجهاز.
  • يجب ألا تتسبب في مشكلة لما هو جيد وحسن في الواقع وهذا يشمل العائلة والمجتمع والعلاقات بين الناس.

هذا المقال باختصار وهو مقال بسيط، الردود عليه كانت سلبية معظمها وهناك من وافق الكاتب، المخالفون أتهموه باستغلال زوجه أو اتهام زوجه بأنها “مطيعة” له وهناك نبرة سخرية في ردودهم، هناك من أشار بأن المجلة التي نشرت مقالته تعرض إعلانات من شركات تساهم في تدمير البيئة مثل شركة بترول أو شركة تدخين، الإشارة لمثل هذا التناقض ليس له أي فائدة، من يفعل ذلك يطلب المستحيل من الناس بأن يكونوا كاملين بلا نقص أو يعيشوا حياة بلا تناقض وهذا غير ممكن، كونك إنسان يعني أنك ستعيش التناقض.

رد الكاتب بأن الردود على مقالته صورته بأنه على الجانب الخطأ من التاريخ ومع ذلك لماذا الردود متضايقة مما كتبه؟ الكاتب يرى أنه انتقد ما سماه الأصولية التقنية وهي كأي أصولية ترغب في الهيمنة على المجتمع ولا تقبل بأي اختلاف صغير ويرددون بأن الماضي كان حياة شاقة وبلا معنى وأن الحاضر أفضل بسبب آلات اشتروها، هكذا يصبح المستهلك بائعاً ومبشراً بالمنتجات الاستهلاكية.

إن نظرت لواقع التغطية الإعلامية للمنتجات التقنية سترى أنه على حق، وهذا شيء انتقدته بنفسي في مدونتي السابقة وربما في هذه المدونة.

ما كتبه وندل بيري في مقاله القصير يفترض ألا يضايق أي شخص، كاتب يعبر عن رأيه وما يفعله في حياته، لكن البعض رأوا ذلك هجوماً عليهم وعلى اختياراتهم، كما يحدث حالياً في الشبكة عندما يكتب شخص ما مقالاً يتحدث فيه عن تجربة ما تخالف التيار العام، عدم استخدام الهاتف الذكي مثال جيد، أو الانقطاع عن الإنترنت، ترى في الردود على مقالات أو مقاطع فيديو أناس غاضبون ومتضايقون ويصفون صاحب التجربة بالمزعج وربما المتكبر والمتعالي في حين أن صاحب التجربة لم يفكر بأي شيء من هذا، فقط يريد أن يعرف أثر تجربته على نفسه.

في النهاية وندل بيري استمر في الكتابة ولا زال إلى اليوم مع تقدمه في السن ونشر عشرات الكتب ما بين شعر ورواية ومقالات، وما زال مستمر في فعل ذلك دون حاسوب.

المقال الثاني في الكتاب والذي يأخذ معظم صفحاته بعنوان النسوية، الجسم والآلة، في هذا المقال يتحدث أكثر عن نقد الناس له لاعتماده على زوجه في كتابة المقالات على الآلة الكاتبة وتحريرها واتهامه بأنه يستغلها أو أنها راضية بأن تكون خادمة له، كل ما قاله في المقال أنها تستخدم الآلة الكاتب وتحرر له مقالاته وأنها أفضل ناقد له، ليس هناك تفاصيل أخرى ويفترض بأي قارئ ألا يطلق الأحكام دون أن يعرف المزيد، لكن مجرد قوله بأن زوجه تساعده كان كافياً للبعض لكي يتهموه باستغلالها.

في المقال بيري يقول بأنه يرى الزواج تعاون بين الزوجين وليس أن يخضع أحدهما للآخر، نقطة أخرى مهمة أنه يرى عمل الزوجين في صناعة واحدة في المنزل أو المزرعة شيء يفضله على العمل لشركة مقابل راتب، ذكر أن الناس ينظرون لمثل هذا العمل نظرة دونية خصوصاً تجاه النساء اللواتي يعملن في المنزل، نقاده لن يجدوا أي مشكلة لو أن زوجه تعمل في شركة نشر وتحرير كتب وأن هذا جزء من وظيفتها، بيري يرى أن الناس يتجاهلون حقيقة أن الكثيرين يكرهون وظائفهم وأن الشركات تستغل الناس، ليس النساء فقط بل الرجال كذلك، لذلك بيري يرى أفضلية عمله في المنزل، وأنه وزوجه يعملان معاً وليس هناك رئيس ومرؤوس، هذا بالنسبة لهم أفضل من الخضوع لشركة أو لآلة.

أذكر بأن بعض صناع تقنية المعلومات في وادي السيليكون صنعوا منتجاتهم وخدماتهم لتقليل الاعتماد على الناس بقدر الإمكان، بعضهم يقول ذلك صراحة وإن نظرت لأي شركة تقنية تضع نفسها في المنتصف بين الناس فهي تحاول أن تطور خدمة تقلل الاعتماد على الناس، ولو كان بإمكانهم إلغاء الناس كلياً لفعلوا ذلك، هذا يسير عكس ما يريده وندل بيري الذي يرى قوة في تكوين مجتمع وعلاقات مع الناس واعتماد الناس على بعضهم البعض.

المقالين كتبا في أواخر الثمانينات وأرى فيهما الكثير مما يحدث اليوم، وأظن أن الناس سيوافقون وندل بيري اليوم أكثر من الماضي.

أختم بفقرة من المقال مترجمة:

قيل لي إن الحاسوب يقدم نوعاً من المساعدة لا يمكنك الحصول عليها من الآخرين؛ سيساعدك الحاسوب على الكتابة بسرعة وسهولة ويزيد إنتاجيتك أكثر، بدا لي لفترة من الوقت أن كل أستاذ جامعي قابلته أخبرني بذلك، هل أنا إذن أريد أن أكتب أسرع وأسهل وأكثر؟ لا. معاييري ليست السرعة والسهولة والكمية. لقد تركت ورائي بالفعل الكثير من الأدلة على أنني كتبت بالقلم الرصاص بسرعة  وبسهولة، وكتبت الكثير. أود أن أصبح كاتباً أفضل، ولهذا أحتاج إلى مساعدة من بشر آخرين، وليس آلة.

نعم، اشتري الكتيب واقرأه مرات عدة.

قراءة مجلة بايت: أغسطس 1994

العدد: أغسطس 1994، 44 صفحة.

هذا العدد صفر أو العدد التجريبي للمجلة، موضوع الغلاف هو تطوير برامج عالمية متكيفة مع اختلاف الثقافات، هناك موضوع عن معالجات الكلمات العربية وهذا ما يهمني هنا، هذه المواضيع سأكتبها على شكل ملاحظات لبعض الصفحات:

صفحة 2، بعد الغلاف يأتي إعلان صخر عن برنامج الأستاذ، معالج كلمات أو منسق كلمات كما تسميه الشركة، من تجربة شخصية وجدت برنامج الأستاذ أفضل منسق كلمات في ويندوز وكنت أحب استخدامه لكن علي الاعتراف بأنني لم أستخدم شيء آخر سوى مايكروسوفت وورد، لاحظ الإعلان يذكر خصائص مثل إمكانية التعامل مع وثائق متعددة أو فتح عدة ملفات في نفس الوقت وقد كانت هذه خاصية تستحق الذكر لأن هناك برامج لا تستطيع فعل ذلك، وثائق الأستاذ كاملة كما يصفها الإعلان ويعني أنها تحوي عناصر أخرى مثل الجداول والرسومات البيانية التي تعدها برامج أخرى، في عدد لاحق ستستعرض مجلة بايت عدة معالجات كلمات ويمكن عرض خصائصها بالتفصيل.

صفحة 6، افتتاحية رئيس التحرير تتحدث عن هدف المجلة، اختاروا مجلة بايت الأمريكية كأساس للمجلة العربية، هناك محتوى مترجم ومحتوى مكتوب للمنطقة، هذا ما جعل المجلة مميزة في رأيي فمحتواها كان رائعاً وعميقاً وفي نفس الوقت تغطي ما يهمي القارئ العربي، وهذا الأسلوب ما زلنا بحاجة له فالمحتوى العربي لوحده غير كافي ولا بد من الترجمة وسنبقى بحاجة لترجمة المحتوى الجيد من أي لغة أخرى ولعقود قادمة.

صفحة 8، خبر عن معالج كلمات وورد 6.0 العربي والذي يعمل مباشرة في إصدار ويندوز 3.1 المعرب، المجلة لم تذكر أي إصدار من ويندوز لكن في هذا الوقت ويندوز 95 لم يطرح بعد وأذكر أن أول إصدار معرب كان 3.1، صخر من ناحية أخرى لديها تعريبها الخاص يسمى النوافذ العربية الذي يتطلب النسخة غير معربة من ويندوز.

صفحة 9، خبر عن نظام آي بي أم OS/2، هذا النظام كان مشروع تعاون بين آي بي أم ومايكروسوفت ولاحقاً توقفت مايكروسوفت عن العمل عليه مما أثار سخط كثير من المطورين الذين كانوا يصنعون برامج لهذا النظام على أساس أن مايكروسوفت تعمل عليه، بالطبع مايكروسوفت كان لها خطة أخرى وهو ويندوز 95، لاحظ أن السوق في هذا الوقت لم يستقر بعد على نظام واحد يهيمن على الجميع وكانت هناك فرصة لعدة أنظمة تشغيل، لاحظ في الصفحة وفي عمودها الأول تتحدث عن القرص المرن وسمته قرص لين!

صفحة 10-12، في الأسفل قسم أخبار ويندوز العربي يذكر خطوط جديدة من إصدار مركز التعريب والبرمجة في لبنان، هذه شركة لم أسمع بها من قبل، شركة أخرى من مصر تطرح مدقق إملائي وهي إنفو أراب والشركة ما زالت موجودة، شركة العالمية تطرح نسخة تجريبية من برنامج القرآن الكريم للنوافذ العربية، شركة بازارسوفت السورية طرحت محاسب البازار وخبر آخر عن مركز التعريب والبرمجة الذي طرح برنامج جواهر الحروف الذي يسمح باستخدام النص العربي في تطبيقات ويندوز المعربة وغير المعربة.

صفحة 26، استعراض قاموس المورد من دار العلم للملايين، أذكر شرائي قاموس عربي إنجليزي من إصدار الدار وهي شركة نشر معروفة بقواميسها، عملية تحويل القاموس لبرنامج ليست سهلة وفي ذلك الوقت كان ذلك شيئاً جديداً، الآن تطوير البرامج يعتمد على عقود من الخبرة في الجانب التقني وفي تصميم الواجهات، ولا ننسى أن الحواسيب اليوم قادرة أكثر من الماضي على فعل الكثير، مع ذلك أين هي برامج القواميس والموسوعات التي تعمل على الحاسوب دون اتصال بالشبكة؟

صفحة 32، اختبار جماعي لحواسيب شخصية، سرعاتها تتراوح ما بين 60 إلى 100 ميغاهيرتز، هذه أرقام لم أسمعها منذ وقت طويل، كلما ارتفعت هذه الأرقام زاد حماسي حتى وصلنا إلى 1 غيغاهيرتز ولم أعد أكترث بعد ذلك.

في هذه المواضيع سأركز على الشركات العربية وبرامجها، لاحقاً هذه المواضيع ستكون مفيدة لصنع ويكي توثيق جهود تعريب الحاسوب، موضوع الغلاف في هذا العدد مهم لكن أرى أن الحديث عنه يتطلب موضوع خاص به.

هذا العدد صغير، الأعداد التالية تحوي 150 صفحة وسيكون هناك الكثير لأكتب عنه.

روابط: ما هي أبعد مدينة عنك؟

لأسابيع ونومي مضطرب وبالكاد أستطيع النوم في الليل والنتيجة أنني متعب طوال الوقت في النهار، أخيراً استطعت النوم في الليل كما يفترض ونمت مبكراً لأستيقظ في قبل الثالثة صباحاً! لا أفهم لم يحدث ذلك، أنا متعب ويفترض أن أنام لساعتين إضافيتين على الأقل لكن جسمي قرر أنه اكتفى ولا مجال للمزيد من النوم، لكن سعيد أنني لا أشعر بالتعب في الصباح.

أبعد مدينة، ضع مدينتك لترى أبعد مدينة عنك، أبعد مدينة عن أبوظبي هي كورنيل في التشيلي، تبعد 14877 كيلومتر لكن واقعياً المسافة ستكون أكبر في السفر فالطائرات لا تسير في خط مستقيم دائماً.

ثقافة اللطف

أحاديث الشرفات 15

لطالما كان الدفع مقابل المحتوى هو الأصل وفي هذا المقال أدلة ذلك، مؤسف أن الويب عندما اخترعت كانت أبسط شكل من فكرة النص المترابط، والروابط في الويب ما زالت أبسط ما يمكن فهي في اتجاه واحد وقابلة للكسر بسهولة، تصور تيد نيلسون في الستينات لمشروع النص المترابط يحوي فكرة الدفع مقابل المحتوى ومقابل النشر كذلك، لكن الويب لن تطبق هذه الفكرة وجاء الإعلان مبكراً ليصبح الوسيلة الأساسية لدعم المحتوى وظهرت شركة دبلكليك في 1996 التي اشترتها غوغل في 2007 وجعلت غوغل تتغير داخلياً لتصبح شركة إعلانات، وهذا غير الويب لتصبح منصة جمع معلومات عن الناس لبيع إمكانية الوصول لهم للمعلنين، أضف لذلك مزارع المحتوى والذكاء الاصطناعي وببطء تصبح الويب مستنقع محتويات رخيصة.

الدفع مقابل المحتوى قد يصبح الحل لمن يبحث عن محتوى جيد لكن لا شيء يضمن جودة المحتوى سوى أن تجرب، وكذلك لدي اعتراض على نموذج الاشتراك كأسلوب وحيد للدفع في الكثير من المواقع.

كيف تصنع الجبن في المنزل

كيف تعرف الحمقى؟ كراهية القراءة والكتب، الظن بأن الكتب يجب أن تصبح مقالات قصيرة في مدونة، الغنى لا يعني الذكاء، تكرار الحديث عن الذكاء الاصطناعي، الفخر بمستوى الذكاء.

تاريخ فلسفة مصر القديمة، شكراً لمقطع فيديو عن لعبة فيديو يتحدث عن الجانب الفلسفي من القصة عرفت أن هناك فلسفة أقدم من الإغريق وهي فلسفة مصر القديمة، عدة كتب ومقالات قراتها عن تاريخ الفلسفة ومعظمها يبدأ بالإغريق ثم الرومان ثم تقفز إلى عصر النهضة كأن العصور الوسطى لم يحدث فيها شيء، وهذا يتكرر مع العلوم كذلك مثل تاريخ الرياضيات والحساب، وهذا ضايقني ولا زال وأرى أن هناك حاجة لكتابة هذا التاريخ عربياً مع إعطاء ثقافات العالم حقها.

خلاف بين رجل وروحه، هذه واحدة من التعاليم المصرية التي عرفتها بالأمس (شكراً لذلك الفيديو) وهذه التعاليم تسمى سيبت أو سيبات، جزء كبير من فلسفة الإغريق وصلنا على شكل حوارات بين فردين أو أكثر، وهذا حوار متخيل بين رجل وروحه، كتابة القصص بهذا الأسلوب وسيلة رائعة لتعليم ونقل قيم وأفكار من جيل لآخر، ما يضايقني هنا أنني الآن فقط أعرف أن هناك شيء اسمه سيبت وأن هناك فلسفة مصرية قديمة تسبق الإغريق وأنني عرفتها من فيديو عن لعبة فيديو … ربما لو كنت مهتماً حقاً لعرفت كل هذا قبل سنوات عدة، لكن لا فائدة من لو ويا ليت وكم تمنيت … الآن أعرف والآن يمكن أن أعرف أكثر.

شاهد: خلاف بين رجل وروحه، فيديو من قناة لباحث مصري في جامعة القاهرة، الفيديو يقرأ النص.

نسبة كبيرة من ألعاب الفيديو لا يمكن تشغيلها، المقصود هنا ألعاب الماضي القريب.

رجل التقط صورة مع حلاقه لخمسين عاماً.

أعجبني تصميم المكتب هذا، عند الانتهاء من استخدامه يمكن تحريكه ليأخذ مساحة أقل.

الأطفال عليهم مشاهدة هذا، مقترحات لمقاطع فيديو جيدة لكل الأعمار.

تحويل محجر إلى فندق فخم، الحفرة العملاقة التي تركتها أعمال التنقيب استغلت لصنع شيء جميل.

أرشيف تعليمات ليغو، كنت على وشك شراء صندوق قطع ليغو قبل أسبوعين لكن لم أفعل، ربما في وقت آخر، وربما علي شراءها بعذر اللعب مع أبناء أخي.

كوخ الكتابة للكاتب الأرلندي جورج برنارد شو، هناك ميزتان لهذا الكوخ؛ الأولى أنه قابل للتدوير وهذا يعني إمكاني مواجهة الشمس طول النهار وهو ما أراده شو، الثاني أن اسمه لندن! عندما يعمل شو هناك يمكن لزوجه أن تقول بأنه في لندن، كذب بقول الصدق!

شاهد:

مجلة آفاق علمية: أعداد 1989، 1990 و1991

بهذا الموضوع أكون قد انتهيت من تصوير المجلات، سأكتب موضوع آخر فيه قائمة لكل الأعداد من كل المجلات وسيكون ذلك الموضوع مناسب للمشاركة مع الآخرين، ليس لدي ملاحظات هنا غير أنني معجب بمجلة الجديد ومؤسف أنها أتت بعددين فقط، كنت أتمنى رؤية المزيد، إليك أعداد مجلة آفاق علمية ومجلة الجديد.

1989:

1990:

1991:

مجلة الجديد:

منوعات السبت: لماذا القتال كأسلوب وحيد؟

الرسام: فريدل زوباس

(1)
مرة أخرى أكتب هذه المنوعات في يوم السبت، كما قلت سابقاً اليوم مناسب لهذه المواضيع … على أي حال، اليوم أنجزت تصوير كل المجلات التي جاءت مع أرشيف مجلة بايت، هناك مجلة آفاق علمية ومجلة الجديد، رفعت كل الملفات لأرشيف الإنترنت وسأكتب موضوعاً خاصاً لهذا لاحقاً، سعيد أنني انتهيت من تصوير المجلات وما بقي هو القليل، عدد واحد من مجلة بايت التي صدرت في سوريا في 2003 وهذا متضرر من الماء ولم أجد طريقة لفتح صفحاته دون الإضرار به، في الغالب لن أصوره، هناك كذلك الأقراص المرنة الخاصة بمجلة بايت وهذه تحتاج أن أجرب تشغيلها في ويندوز أكس بي.

حاسوب أخي عاد له وجزاه الله خيراً على صبره وتحمله لتأخري الطويل في استخدام الجهاز، جهاز تصوير المجلات سيعود لصندوقه، الأرشيف سيوضع في صندوق مع تنظيم محتوياته وأود زيارة مكتبة في أقرب فرصة للبحث عن أغلفة شفافة بلاستيكية لحفظ المجلات.

هذا يعني أن لدي وقت لكي أنتبه لمواضيع أخرى، مثلاً أود الكتابة عن مجموعة ألعاب فيديو، أود كذلك إنجاز تركيب حاسوبي الثاني وإن نجحت في ذلك فهذا يعني مجموعة مواضيع عن لينكس، لدي مزود طاقة وهو ما كان ينقص الجهاز وعلي فقط تركيبه الآن.

أيضاً هناك استخدام ماسح ضوئي واستخدام الطابعة، سبق أن تحدثت عن كتاب أود شراءه رقمياً وطباعته وتغليفه بنفسي.

(2)
لماذا معظم ألعاب الفيديو تعتمد على القتال كنظام أساسي في محتواها؟ هناك ألعاب كثيرة بلا قتال ولا يعني ذلك أنها بلا عنف بل هناك ألعاب عنيفة بلا قتال، القتال هو استخدام العنف في بيئة اللعبة وهذا يجعلها بيئة عدائية يجب أن يكون اللاعب فيها على انتباه دائم، أقتل أو ستقتل، ليس هناك فرصة أو طريقة لاستخدام وسائل سلمية لحل الصراع والخيار الوحيد المتاح لك هو القتل، ليس كل الألعاب متشابهة في أنظمة قتالها، ألعاب ماريو مثلاً تبدو طريفة حتى مع كون ماريو سفاح للسلاحف، هذا يختلف كلياً عن لعبة مثل دووم التي تعتمد على العنف وتصويره بأبشع صوره، أعني ألعاب دووم الحديثة وليست تلك التي طرحت في أوائل التسعينات.

ألعاب الفيديو تعطينا فرصة فعل أشياء لا يمكننا فعلها على أرض الواقع لمحدودية قدراتنا أو لاستحالة وجودنا في عالم سحري، تعطينا فرصة لفعل ذلك دون عواقب لكن هذا لا يعني عدم التفكير في العواقب، الصراع والقتال والعنف جزء من تاريخ وحاضر البشر وهناك من يرى أنه جزء من طبيعة البشر، لذلك لا عجب أن ترى العنف والقتال في ألعاب الفيديو لكن شركات ألعاب الفيديو الكبرى وصلت إلى المعادلة التي تجعل ألعابها مرغوبة في السوق والقتال جزء أساسي من هذه المعادلة وهذا يحد من قدرة مصممي الألعاب على ابتكار نظام مختلف أو عرض قصة تعطي اللاعب فرصة لحل الصراع أو الصراعات بأساليب تتراوح ما بين العنف الكامل إلى السلم التام.

هناك أمثلة لألعاب تحاول ابتكار وسائل مختلفة لحل الصراع دون عنف وأكثرها يأتي من شركات صغيرة أو مطوري ألعاب مستقلين، وهذه الألعاب هي ما أجده أكثر متعة وتشويقاً وعمقاً مقارنة بلعبة أخرى في سلسلة ألعاب قتال معروفة مستمرة منذ من عشرين عاماً.

أحياناً القتال يكون في لعبة تقدم تجربة مميزة لا يمكن نسيانها، لعبة مثل شادو أوف ذا كولوسس (ظل العملاقة؟) التي تخبر قصة في عالم خال من الوحوش ويمكن استكشافه حتى تصل لمكان فيه واحد من هؤلاء العملاقة الذين عليك قتلهم لكي تحفظ حياة فتاة، هناك صوت أخبرك بأنه يستطيع مساعدتك لكن يطلب منك قتل العمالقة أولاً، أذكر أنني بعد قتلي للعملاق الثالث بدأت أتسائل من هذا الصوت؟ لماذا يريد قتل العمالقة؟ لماذا ليس لدي خيار لمسائلته والبحث عن أسلوب آخر؟

لست ضد العنف أو القتال في ألعاب الفيديو، لكن هناك حد لما أقبله من العنف وكذلك حد لما أقضيه من الوقت في القتال، منذ سنوات وأنا أشعر بالتعب من القتال في ألعاب الفيديو لأنه أصبح ذلك الشيء الذي أريد منه أن ينتهي لكي تتحرك القصة أو أستطيع استكشاف العالم دون أن يهجم علي وحش ما.

(3)
سبق أن كتبت عن لعبة الكتابة الإبداعية وأيضاً عن رغبتي في تجربة مزيد من ألعاب القلم والورق، ومع وجود طابعة يمكنني شراء بعض هذه الألعاب وطباعتها وتجربتها، مؤخراً ظهرت المئات من هذه الألعاب المجانية وغير المجانية وكانت جائحة كوفيد دافعاً أساسياً لذلك، الناس في بيوتهم ولديهم وقت للتفكير في صنع هذه الألعاب أو في تجربتها، والجميل أن الأمر مستمر حتى بعد تراجع كوفيد.

ألعاب الورق والقلم تعطي الفرد أو مجموعة من الأفراد فرصة خوض مغامرة كما يحدث في ألعاب الفيديو وفرصة العيش في عالم خيالي وفرصة لتجربة أشياء دون عواقب، لكنها تختلف عن ألعاب الفيديو بقدرتها اللامحدودة على تخيل أساليب كثيرة للتعامل مع أي صراع، القصص يمكنها أن تكون أكثر عمقاً وتعقيداً ويمكن للقصة أن تسير في اتجاه يدهش اللاعب مع أنه شارك في صنع القصة.

بمرور الأيام سأقلل من الوقت الذي أقضيه مع ألعاب الفيديو لكي أعطي فرصة لألعاب الكتابة الإبداعية، تجربتي الأولى والوحيدة معها كانت ممتعة حقاً وأود تجربة ذلك مرة أخرى.

مجلة آفاق علمية: أعداد 1987 و1988

عودة لرفع المجلات ونشرها، اليوم ست أعداد، عددين من العام 1987:

المجلة توقفت لفترة وعادت في 1988:

ملاحظات:

  • عدد فبراير 1987، صفحة 23، مشكلات وحلول تعريب الكمبيوتر، المقال يتحدث عن ترميز الحروف، هناك صورة لطرفية أتش بي 2622A وعلى الشاشة نص عربي.
  • عدد أبريل 1987، صفحة 18، تقرير عن الآلات الحاسبة شد انتباهي.
  • بعده هناك مقال عن نبتة الغوار التي بحثت عنها ولم أجدها، تبين أن هذا تعريب Guar، نبات يحتاج للقليل من الماء ويغذي الأرض والناس.
  • عدد يونيو 1988، صفحة 13، مقال عن لغة لوغو، واحدة من لغات البرمجة المظلومة في رأيي لأن البعض يراها لغة للأطفال فقط.
  • عدد أغسطس 1988، صفحة 18، موضوع عن العمليات المنطقية في الحاسوب، أو المنطق الثنائي.
  • ستجد في هذه الأعداد مقالات عن الاحتباس الحراري، كيف سيكون العالم لو تعامل مع القضية بجدية أكبر منذ السبعينات على الأقل؟

مكاسب الفعالية وخسارة الروح

غداً إن شاء الله أعود لنشر أعداد مجلة آفاق المعرفة، للأسف لم يكن لدي حاسوب للتصوير لذلك لم أنشر شيء في الأيام الماضية.

هناك مقولة سمعتها في لعبة فيديو وعلقت في ذهني منذ ذلك الوقت وإلى اليوم لأنها تعبر عما أود قوله في جملة قصيرة، الشخصية في اللعبة تحدثت عن الوضع السياسي في بلادها وطلب أحد أعلى المناصب صلاحيات للتصرف بسرعة لأنهم يعانون من هجمات من بلاد أخرى، الصلاحيات التي حصلوا عليها جعلت صاحب هذا المنصب دكتاتوراً، الشخصية قالت: ما كسبناه بالفعالية خسرناه في الروح.

الفعالية أو الكفاءة هي ما تجده نتيجة استخدام نظام أو تقنية تختصر الوقت أو الجهد أو كلاهما وقد تقلل التكلفة، وهناك كما أرى نوعان من الفعالية أحدهما نحتاجه والآخر معقد، حول العالم هناك أناس يعيشون في قرى فقيرة لا يصلها الماء أو الكهرباء ولذلك على النساء جلب الماء يومياً وهذا قد يعني المشي لساعات لأقرب بئر، قرأت لمن يمشي أربع ساعات يومياً لذلك حفر بئر قريب من القرية يعتبر تغيير إيجابي كبير، المرأة كذلك عليها غسل الثياب يدوياً والطبخ باستخدام فرن غير فعال ويرسل دخانه للمنزل وهذا غير صحي للجميع، المهم هنا أن المرأة تقضي كل وقتها في الأعمال المنزلية المرهقة ولا تجد وقتاً لنفسها.

لا تحتاج أن تتخيل الوضع فهذا واقع أناس حالياً وقد كان واقعاً في ماضي دول الخليج كذلك، أمي حدثتني مرات عن جلب الماء من البئر وعن غسل الثياب في البحر، هذا قبل اتحاد الإمارات.

الفعالية في هذا الوضع ستكون بإضافة بعض الأنظمة والأدوات، وصل المنزل بشبكة مياه وكهرباء وإضافة غسّالة ومنقي للمياه سيوفر الكثير من الوقت والجهد على المرأة، لاحظ أكرر حديثي عن المرأة لأن النساء هن من يقمن بهذه الأعمال، الرجال مشغولون بطلب الرزق في الخارج بالعمل في المزارع أو شيء آخر، بوصل المياه لا تحتاج المرأة لجلب المياه من البئر بعيد أو قريب، بوجود غسّالة لا تحتاج لغسل الثياب يدوياً، ويمكن أن نضيف فرن عالي الكفاءة يحتاج لوقود أقل ويرسل دخانه بعيداً عن المنزل، ربما مروحة أو أكثر في بعض الغرف، إضاءة بدلاً من الاعتماد على مصابيح الكيروسين.

هكذا نوفر الوقت والجهد على المرأة، يمكنها الآن قضاء وقتها في العناية بالأطفال أو في التواصل الاجتماعي مع الجيران أو في فعل أي شيء مثل زراعة حديقة أو تعلم صنعة أو قضاء وقت في التعليم، أو يمكنها حتى عدم فعل شيء وأخذ قسط من الراحة.

قارن هذا الوضع بوضع شخص في بلاد غنية، لديه كل شيء يحتاجه وأكثر من ذلك، لديه الإنترنت وشاشات على اختلاف أنواعها لكنه يحتاج للقيام من الكرسي ويذهب للجدار لتشغيل وإغلاق المصباح ويرى هذا جهداً لا يريد بذله، لذلك اشترى مصباحاً من النوع الذي يمكن تشغيله مباشرة من الهاتف الذكي أو بالحديث مع الفاضلة أليكسا أو سيري، حياته الآن مكتملة إلى أن يقنع نفسه بأنه بحاجة لشيء آخر.

النوع الآخر من الفعالية وهي ما سميته بالمعقد، مثلاً شركة أمازون لديها نظام عالي الفعالية يجعلها تشحن أي منتج لأي شخص في أي مكان من العالم (ليس كل مكان) وبسرعة، إن كان المنتج في نفس البلد فيمكن شحنه خلال نفس اليوم أو في اليوم التالي، هذه فعالية لها ثمن يدفع لكن الزبون لا يدفع سوى ثمن التوصيل، ما لا يراه الزبون هم عمال المخازن والتوصيل وما تضعه عليهم أمازون من متطلبات لا إنسانية لتحقيق كفاءة لا يمكنهم تحقيقها إلا إن تحول الإنسان إلى آلة بلا مشاعر ولا حاجة، سائقو التوصيل يعملون 14 ساعة بلا توقف حتى للحمام، ما الذي سيجعل أمازون تختلف في أسلوب تعاملها مع سائقي التوصيل هنا في الإمارات؟ لا أدري ولذلك أتوقع منهم نفس التعامل ما لم يثبت العكس.

بل أخمن أن الشركات التقنية التي ظهرت هنا في الخليج أو الدول العربية وتتبع نفس الأسلوب الأمريكي في الأعمال استوردت نفس الأفكار كذلك وهي تقديم أعلى كفاءة على حساب العمالة الرخيصة الذين يعملون في التوصل والمخازن.

نحن كمجتمعات بحاجة لإعادة النظر في هذا النوع من الفعالية، كنا بخير عندما كنا نشتري الكتب من أمازون وتحتاج الكتب لشهر أو شهرين لكي تصل، وبالمناسبة: هل تذكر عندما كانت أمازون متجر كتب فقط؟

الموقع الشخصي: مؤرشف مجلات الراديو

آخر موضوع كتبته عن الموقع شخصي كان في نوفمبر العام الماضي وذكرت في ذلك الموضوع أنني سأفعل شيئاً بخصوص صفحة ولم أفعل، انشغلت ولم أكتب عن الموقع الشخصي أو أفعل أي شيء بخصوصه منذ ذلك الوقت، هذا ستة أشهر تقريباً من الانقطاع، لذلك موضوع بسيط اليوم، في الأشهر الماضية جمعت عدة مواقع أود الحديث عنها متعلقة بتطوير المواقع الشخصية.

مشروع أرشفة المجلات في نهايته، بقيت أعداد قليلة من مجلة آفاق علمية وأرفعها كلها لأرشيف الإنترنت، أصنع نسخة احتياطية ثانية من الملفات وبذلك أختم المشروع، ويمكنني التفرغ لمواضيع أخرى، في نفس الوقت علي الاستعداد للانتقال لبيت جديد وهذا يفترض أن يكون في الشهر المقبل لكن لست متأكداً من ذلك، أعمال البناء وتفاصيلها تحتاج لوقت وقد تتأخر لأسباب مختلفة، أيضاً لدي مشروع الحاسوب الثاني الذي يفترض أن أجمعه قريباً، مزود الطاقة الذي اشتريته قبل أسبوعين يفترض أن يصلني غداً أو بعد غد، وهناك أيضاً احتمال إعادة تصوير الأرشيف بماسح ضوئي مسطح.

هذا يعني أنني لن أستطيع العمل على الموقع قريباً، لكن أكتب هذا الموضوع لكي أعرض بعض المواقع التي حفظتها لدي منذ أشهر وأبدأ بموقع تاريخ عالم الراديو، هذا موقع شخصي فمعظم ما تراه في الموقع هو من صنع شخص واحد وشاركه البعض من دول أخرى ببعض المحتوى، الموقع ضخم وتصميمه قديم يبدو لي أنه يعود للتسعينات فهو يستخدم الجداول لتنظيم المحتوى لذلك أخمن بأنه موقع بدأ قبل أكثر من عشرين عاماً، مالك الموقع اسمه دايفيد غليسون والرجل اشتغل في مجال الإذاعات طوال عمره ولذلك يهتم بأرشفة كل المصادر التي يستطيع الحصول عليها.

زيارة الموقع باستخدام متصفح لا يحوي مانع إعلانات يجعل قائمة التصفح على اليسار لا تعمل! لا أدري لماذا، ما شد انتباهي لهذا الموقع هو كم المحتوى فيه فهو يصور مجلات وكتب من الماضي وينشرها، مثلاً هذا أرشيف مجلة Electrical Experimenter، وجدت لها نسخة في أرشيف الإنترنت كذلك، الموقع يوفر صفحة للأدوات المستخدمة في صنعه وهذا صفحة زرتها مرات عدة، لاحظ الأجهزة التي يملكها الرجل وتساعده على أرشفة المجلات والكتب، لا يمكنني إلا أن أتمنى الحصول على بعضها، هذه صورة لمالك الموقع وهو يعمل على جهاز تصوير:

هذا الجهاز هو ما أردت شراءه لكن تبين أن سعره كبير (أكثر من 30 ألف درهم) وإن وجدت فرصة للحصول عليه  سأفعل ذلك، لاحظ كل الكتب التي تحيط بالرجل، حقيقة أجد الصورة ملهمة.

لديه عدة أجهزة لمسح الوثائق والمجلات وكل جهاز متصل بحاسوب خاص، هناك جهاز لتصوير الوثائق الكبيرة، هناك آخر للوثائق الصغيرة وثالث لتصوير المواد دون إتلافها وهذا يستخدم في حال تبرع شخص ما بمواد مثل كتب أو مجلات قديمة، هناك ماسح ضوئي تقليدي مسطح وهذا يستخدم في حال قرر صاحب الموقع التخلص من التغليف وهناك آلة خاصة لفعل ذلك.

الرجل لديه شغف بالإذاعات وتاريخها ويود حفظ المواد للأجيال المقبلة ويفعل ذلك مجاناً، صنع موقع شخصي وسيلته لفعل ذلك وهذا يعني مشاركة العالم بما لديه من مواد، هذا ما أود أن أرى المزيد منه، كثيرون لديهم خبرات وشغف في مجالات عدة وأود أن أراهم يصنعون مواقعهم الشخصية، حساباتهم في الشبكات الاجتماعية لا تكفي فالشبكات الاجتماعية تأتي وتذهب وتضيع محتوياتها، أدرك أن ما يفعله دايفيد في موقعه يكلف الكثير من المال، الأجهزة المتخصصة التي يستخدمها لوحدها تكلف الكثير، لا أطلب منك أو من أي شخص فعل نفس الشيء.

إنشاء موقع لا يكلف الكثير وهناك خدمة استضافة مجانية جيدة يمكنها أن تكون نقطة بداية، وإن كان كل ما ستفعله هو الكتابة ونشر ربما بعض الصور والرسومات فالتكلفة ستبقى منخفضة، في حال أردت تصوير مواد قديمة مثل ما يفعل دايفيد فهناك خدمات تفعل ذلك ومنها أرشيف الإنترنت (لم أكتشف الخدمة إلا مؤخراً!)، عربياً كنا وسنبقى بحاجة للمزيد من المحتوى وفي كل المجالات، ولن أخفي تضايقي وغضبي من ضياع كم كبير من المحتوى في المنتديات سابقاً وفي الشبكات الاجتماعية حالياً.

ما الذي حدث لنظام KaiOS؟

في 2018 كتبت موضوعاً قصيراً عن KaiOS واشتريت هاتف نوكيا 8110 الذي يعمل بالنظام وقد كنت سعيداً به إلى أن وصلني هاتف آيفون هدية، الآن أود أن أعود لهاتف أبسط، ورأيت أن أعود لهاتف بنظام كاي، أردت معرفة آخر تطورات النظام ووجدت بعض ما يجعلني أتردد في شراء هاتف بالنظام:

مدونتهم تعرض مواضيع عديدة من العام 2021 وفي 2022 قل عدد المواضيع ثم توقف، هذه ليست صورة إيجابية، إلزامية تتبع المستخدمين واستخدامهم للتطبيقات وتضمين الإعلانات مشكلة أخرى، وجود تطبيقات غوغل وعدم القدرة على حذفها (كما أذكر من تجربتي) مشكلة.

هناك خيارات أخرى، شاومي لديها هاتف F21 وكذلك F22 (الرابطين لفيديو في يوتيوب)، هناك هواتف من نوكيا تعمل بمنصة S30 القديمة مثل هاتف 106، لست مستعجلاً وفي الغالب الخيار الأبسط ألا أشتري أي هاتف آخر لأن آيفون لدي يعمل مثل هاتف غير ذكي.


كنت أتصفح موقع شخصي ووصلت لصفحة كتاب كتبه صاحب الموقع، الكتاب يتحدث عن التفاصيل التقنية لمحرك لعبة دووم، سعر الكتاب 54 دولار والمؤلف يعرض كم من هذا السعر يصل له، هل يمكنك أن تخمن؟ بعد التكاليف والضرائب المؤلف يحصل على 0.77 دولار فقط، هذا للنسخة المطبوعة من الكتاب، النسخة الرقمية يمكن شراءها بأي سعر ويمكن الحصول عليها مجاناً كذلك، وأنا أعرف الكتاب منذ نشره وأود شراءه لكن أريد النسخة المطبوعة.

خطرت لي فكرة، لماذا لا أشتري النسخة الرقمية وأطبعها وأغلفها بنفسي؟ لدي طابعة ليزر (لم أستخدمها منذ شراءها!) وأنا منذ فترة أمارس تغليف الكتب لكن قليلاً ولمشاريع بسيطة، مشروع مثل هذا سأتعلم منه الكثير وسيكون مناسبة ممتازة للكتابة عنها في موضوع أو أكثر، والمؤلف سيصله مبلغ أكبر.

توفير المؤلف لكتابه مجاناً شيء أفهمه تماماً، أي كاتب سيفضل أن يقرأ له الناس وإن كان هذا يعني توفير الكتاب مجاناً.


أنظر لتصميم هذا الجهاز:

هذا تصميم تخيلي بالطبع، زر صفحة التصميم لترى مزيد من الصور لكل التفاصيل.

بتعديل بعض التفاصيل يمكن أن يكون هذا التصميم واقعياً، مثلاً مشغل الأقراص المرنة غير ضروري، القبة خلف الشاشة غير ضرورية كذلك ويمكن الحديث عن تفاصيل أخرى مثل مشغل الصوتيات في المنتصف، هذه تقنية خيالية لكن إن كان بالإمكان تطبيقها فلم لا، النقطة التي أعجبتني كثيراً في الجهاز هي الشاشة الرأسية، كتابة وقراءة النص تتطلب شاشات طويلة مثل هذه.

تحدثت مرات عدة عن صنع حاسوب “الأحلام” لذلك أهتم برؤية تصورات يصنعها الناس لحواسيب خيالية، مثل هذه التصورات تساعد على تشكيل صورة لواحد يمكن صنعه، وهذا التصميم يعجبني كثيراً.

لعبة: معجزة سودوكو

قبل عامين كتبت عن لعبة كلاسيك سودوكو واليوم أكتب عن لعبة أخرى في السلسلة وهي معجزة سودوكو، اللعبة متوفرة في ستيم، آيفون وآندرويد، تحوي 100 أحجية لكنها ليست مثل سودوكو التي تعرفها، هناك قوانين إضافية تجعل الأحجيات أصعب وأسهل، الأحجية تبدأ صعبة ومع إضافة الأرقام تصبح أسهل حتى تصل إلى نقطة يمكنك فيها وضع كل الأرقام دون تفكير، لكن عليك أن تتجاوز الصعوبة.

أحجيات سدوكو تحتاج 17 رقماً على الأقل لكي يستطيع الشخص حلها، أحجيات معجزة سودوكو تأتي أحياناً برقمين أو حتى بدون أرقام، هناك عدة قوانين لهذه الأحجيات ولا تستخدم كل أحجية كل هذه القوانين:

  • قوانين سودوكو العادية تطبق هنا ما لم تخبرك الأحجية بغير ذلك.
  • غير متتابع (Non-consecutive): إذا وضعت الرقم 3 مثلاً في مربع فلا يمكنك وضع الرقمي 1 و2 في أي من المربعات على الجهات الأربع (فوق، تحت، يمين، يسار).
  • حراري (Thermo): سترى في الأحجية دائرة يخرج منها خط، الأرقام تبدأ في الدائرة بالأصغر ثم تزداد في الخط.
  • الملك (كما في الشطرنج): إذا وضعت رقم في أي مربع، لا يمكنك وضع نفس الرقم في مربعات مجاورة على الجهات الثمانية.
  • الفارس (كما في الشطرنج): إذا وضعت رقم في أي مربع، لا يمكنك وضع نفس الرقم في المربعات التي يمكن للفارس أن يتحرك لها.
  • ساندويتش (اسم غريب!): مجموع الأعداد بين 1 و9 يجب أن يساوي العدد الذي تراه خارج السطر أو العمود، إن لم يكن هناك رقم فلست بحاجة لاتباع هذه القاعدة.
  • القفص: سترى خطوط تحدد مجموعة من المربعات وعليها رقم، الأرقام داخل القفص يجب أن يصل مجموعها للرقم المحدد في القفص.
  • السهم: خط يبدأ بدائرة وينتهي بسهم، الدائرة يجب أن تحوي مجموع الأرقام في الخط.

إن قرأت كل هذه القوانين فقد تظن أن الأحجيات صعبة ولن تستطيع حلها، لكن أنصح بأن تجربها على أي حال وتتحدى نفسك في فعل شيء صعب ويحتاج للمنطق، لاحظ أن كل أحجية تستخدم اثنين أو ثلاثة من هذه القوانين وليس كلها.

توضيح بعضها بالصور سيساعدك واللعبة تبدأ بالتدريج وتشرح كل قاعدة:

في الصورة ترى أحجية سودوكو ويحيط بها أرقام، مثلاً الرقم 31 على العمود 3 وكذلك العمود 7 (عدها من اليسار إلى اليمين)، كل من العمودين سيحوي 1 و9 والمجموع بينهما يجب أن يساوي 31، إذا ضغطت على الرقم 31 ستظهر لك الاحتمالات لحلها في المستطيل الجانبي على اليمين، اللعبة تساعدك هنا لأن عد الاحتمالات قد يكون متعباً للبعض (مثلي!)، بالمنطق عليك جمع الأرقام ما بين 2 إلى 8 وهذا يعطيك فكرة واضحة عن مكان 1 و9 في العمودين.

الملك في الصورة يعني أن الرقم 2 لا يمكن وضعه في المربعات الصفراء المحيط به، والفارس تضيف كذلك مربعات أخرى:

مع أن الأحجية فيها رقمين فقط فيمكن حلها بسهولة مع شيء من التفكير المنطقي، شخصياً لم أحل كل الأحجيات بعد ولست مستعجلاً، خصوصاً أن بعضها يجعلني أود نتف شعر رأسي وأنا أصلع لا يمكنني فعل ذلك!

بالطبع ألعاب سودوكو مناسبة لكل الأعمار أو معظمها، لا أدري متى يمكن للطفل فهم قوانين اللعبة العادية لكي يبدأ في حلها، لكن إن استطاع فهمها واستمتع بحل الأحجيات فربما الخطوة التالية هي معجزة سودوكو.

روابط: عام آخر لهذه المدونة

اليوم لن أنشر أعداد مجلة آفاق المعرفة لعام 1987 لأن هناك عددان فقط، رأيت أن أجمعهما مع العام 1988، كتابة هذه الأعوام تكاد تجعلني أتذكر صور من المدرسة عندما كنا في الفصل ونكتب هذه الأعوام على الدفاتر، لكنها ذكريات كالضباب، ما لم يتغير من أيام المدرسة وإلى اليوم هي بيئة المدرسة، ابنة أخي (8 سنوات) تخبرني عن بيئة التنمر في المدرسة لديهم، ستنتقل لواحدة أخرى العام المقبل وآمل أنها مدرسة أفضل، تغيرت المناهج وتغير المعلمون وتغيرت المباني ونحن في عالم مختلف بسبب التقنية ولا زالت طبيعة الناس كما هي، تغيير الناس يحتاج لتغيير اجتماعي وفكري عميق ويتطلب عقوداً، حتى في المجتمعات “المتقدمة” ظاهرة التنمر موجودة، لعل طبيعة المدرسة تجعلها بيئة مناسبة لذلك … بمعنى أن المدرسة هي المشكلة.

في موضوع آخر، جددت اشتراك عنوان المدونة لعام آخر، والاستضافة ستبقى لعام آخر كذلك، مشروع تصوير المجلات في آخر أيامه الآن فما تبقى سيأخذ أيام قليلة، بعد ذلك أعود لكتابة المواضيع المألوفة 🙂

قارئ كتب رقمية، لا مميز في الجهاز سوى حجمه الذي يشبه الهواتف وهذا يجعله جهاز للجيب لكن يجب أن يكون الجيب كبيراً، قياس الشاشة 6.13 إنش، ويمكن استخدامه لعرض ساعة وتقويم.

برنامج فوتوبرزم، برنامج لتخزين الصور لكنه لن يكون سهل التثبيت ما لم تكن لديك خبرة تقنية، مع ذلك أود المشاركة بالبرنامج لأنك تستطيع تثبيته على مزود في المنزل وتخزين الصور عليه واستعراضها، لا حاجة لدفع اشتراك لأي موقع.

نظرة على سلاكوير 15، أفكر في التوزيعة التي سأستخدمها لحاسوبي الثاني (ما زلت أنتظر مزود الطاقة) وأجدني أميل أكثر وأكثر نحو سلاكوير، التوزيعة الأولى التي جربتها وأحببتها حقاً.

جهاز لتغيير ارتفاع الشاشة ولوحة المفاتيح، بدلاً من شراء مكتب جديد يمكن تركيبه على مكتبك الحالي، سعره مرتفع فقد وجدته يكلف ألف دولار على الأقل، أعجبني التصميم.

تعلم الإلكترونيات بالممارسة، أربع دورات تبدأ من الأساسيات وحتى صنع حاسوب باستخدام معالج Z80.

سيارة من مدغشقر، هناك شركة سيارات في تلك البلاد ولم أكن أعرف عنها شيئاً، أعجبني المقال.

قارئ RSS، تصميم بسيط ويمكنك تجربته قبل شراءه، يعمل على ويندوز ولينكس.

استخدام المرشحات لتحسين الصور الليلية، التلوث الضوئي تتعامل معه هذه المرشحات وتخففه.

أعمال فنية على البلاستك.

مشروع حاسوب رازبيري باي، الجهاز عبارة عن مكعب على شكل تلفاز من الماضي ومتقن الصنع، هناك فيديو يعرض التفاصيل.

أصغر حديقة وطنية، رجل اشترى جزيرة وغيرها

وصفة: كعكة يمكن لأي شخص صنعها، كعكة بالروب أو الزبادي.

شاهد:

مجلة آفاق علمية: أعداد 1986

هذا الموضوع ينتظر أرشيف الإنترنت لكي أرفع الملفات، تأخرت في تصويرها وبالتالي تأخرت في رفعها وهذا يعني استخدام أرشيف الإنترنت في وقت الزحام وسرعة أبطأ للرفع، على أي حال، الأعداد:

ملاحظات:

  • عدد أبريل يحوي مواضيع عدة عن الحاسوب، ثورة المعلومات (ص 32)، الذكاء الاصطناعي (ص 37)، الكتاب والكمبيوتر (42).
  • في نفس العدد صفحة 24 موضوع عن مشاكل السيارات، الموضوع يتحدث على أنها مشكلة ومع ذلك لا يتحدث عن التقليل من أعدادها كحل لمشاكلها.
  • عدد يونيو يحوي مقال عن مرض نقس المناعة المكتسب أو الأيدز، أذكر الفزع الذي كنت أشعر به في ذلك الوقت، موضوع الأيدز ظهر فجأة (بالنسبة لي) والتحذيرات منه كانت في كل مكان، كتب نشرت حوله وكثير منها تعمد أن يكون بأغلفة تحوي صور مقززة لا زال بعضها عالق في ذهني.
  • نفس العدد فيه مقال يستحق القراءة عن تاريخ التقويم الشمسي.
  • في أول عدد أكتوبر مقال عن ماهية التكنولوجيا، يبدو أن كلمة التقنية لم تكن تستخدم في ذلك الوقت.
  • في العدد أيضاً مقال عن كارثة تشرنوبل، الحرب الباردة كانت مخيفة ففي أي لحظة كان هناك احتمال حرب نووية ومجرد التفكير في ذلك يرعبني، والآن يعود الشبح مع غزو روسيا لأوكرانيا وتهديداتها باستخدام الأسلحة النووية.

مجلة آفاق علمية: أعداد 1985

أعداد العام 1985 من مجلة آفاق علمية:

ظننت أن هذه المجلة ستكون أسهل للتصوير وهي كذلك إلا بضع صفحات، هناك صفحات سوداء وهذه دائماً مشكلة لأن الجهاز يصعب عليه التعرف على حدودها ويعني أن علي تحديد الصفحة بنفسي، المشكلة الثانية التي واجهتها كانت مع العدد الأول فهناك صفحات ملونة بلون ذهبية والنص عليها بالأسود، النص لم يكن سهل القراءة واحتجت لتعديل الإعدادات وتصوير الصفحة مرة بعد مرة حتى خرجت بنتيجة لا بأس بها ولا زالت بعض الكلمات محجوبة بسبب الإضاءة أو اللون الذهبي، أظن أن ماسح ضوئي تقليدي سيعالج المشكلة هنا.

ملاحظات:

  • وصلني ماسح ضوئي قبل دقائق من كتابة هذا الموضوع، المشكلة الآن أنه لا توجد مساحة لوضعه، لكن سأجد طريقة لتجربته قريباً 🙂
  • عدد أغسطس فيه مقال عن الترانزستور في صفحة 17.
  • عدد مارس (الأول) يكرر عرض بعض مقالات عدد أغسطس (صفر).
  • في عدد أغسطس صفحة 62 هناك صور من بينها صورة حاسوب كراي 1، وأسفله عبارة “الحاسوب كراي من أضخم الحواسيب في العالم”، ليس أضخم بل أسرع وأعلى أداء لأنه سوبركمبيوتر، هذا الجهاز يستحق أن تقرأ عن أسلوب تصميمه وتاريخه.
  • عدد أكتوبر صفحة 42 فيه مقال عن الكوارك، في الثمانينات كانت تلفاز أبوظبي يعرض برامج وثائقية وعلمية ألمانية مترجمة وأذكر أنني شاهدت أحدها يتحدث عن الذرة ومكوناتها، كنت أسأل ما الذي يشكل مكونات الذرة.
  • نفس العدد صفحة 48، تقرير عن الصمام المفرغ والذي كان البداية الفعلية للأجهزة الإلكترونية، بدونه لن يكون هناك تلفاز أو كاميرات أو حاسوب.

مجلة آفاق علمية: ديسمبر 1985

أبدأ باعترافين: الأول أنني لم أقرأ المجلات مع أنها في غرفتي منذ أشهر، عندما أصورها أقرأ العناوين وقد أنتبه لبعض التفاصيل لكن لم أقرأ أي مجلة من الغلاف إلى الغلاف، رأيت أنه ليس من الإنصاف أن أفعل ذلك في حين أن المحتوى غير متوفر للآخرين، وبما أن المحتوى الآن موجود يمكنني قراءة المجلات، لكن لن أفعل، علي أولاً تصوير مجلة أخرى.

الاعتراف الثاني أنني متشوق أكثر لقراءة مجلة آفاق علمية فهي أقدم من مجلة بايت ولم يسبق لي قراءتها، في وقت نشر المجلة كنت طفلاً يلعب الأتاري … ويتابع الأخبار في الصحف والتلفاز، لم يكن هذا غريباً، تذكر أننا في الثمانينات كنا نستمتع بالملل.

اليوم صورت أول عدد من آفاق علمية وهو العدد ديسمبر 1985، المجلة تصدر مرة كل شهرين وهذا يعني ست أعداد في العام، ملاحظات:

  • أبدأ بمجلة بايت، أرسلت طلب لإنشاء مجموعة خاصة لمجلة بايت في الأرشيف وهذا سيكون أرشيفها الدائم إن شاء الله.
  • بدأت بعدد ديسمبر 1985 من مجلة آفاق علمية لأنه يحوي تقرير عن تعريب الحاسوب في الصفحة 20 وهذا سيكون أقدم مقال أجده يتحدث عن الموضوع بالعربية.
  • قبله وفي الصفحة 16 هناك لقاء مع المدير التنفيذي لمكتب تنسيق التعريب في الرباط، الأستاذ المهدي الدليرو، وجدت له صفحة في أرشيف الشارخ.
  • هناك متعة في قراءة مجلة علمية رصينة كتبت بالعربية.
  • لاحظ الإعلانات المنشورة في المجلة، الإعلانات تعطيك صورة عن ذلك الوقت.
  • موضوع الغلاف هو المضافات الغذائية وأخطارها المحتملة، التقرير مضى عليه أكثر من عشرين عاماً، أود أن أقرأ مقال مماثل حديث ويقارن ما وصلت له الأبحاث اليوم بما كتبه المقال.
  • في آخر المجلة إعلان لحاسوب صخر، معجب بتصميم الإعلان.
  • كنت أنوي تصوير صفحات المجلة بالأبيض والأسود لكن بعد الاطلاع على النتائج رأيت أن أصورها بالألوان

عدد واحد اليوم وبإذن الله بدء من الغد أصور أنشر أعداد كل عام في موضوع خاص.