روابط: آخر أربع مواضيع روابط

هذا الموضوع وثلاثة بعده ستكون آخر مواضيع الروابط في هذه المدونة، قد تعود مواضيع الروابط بعد ذلك في وقت لاحق آخر هذا العام أو لن تعود، في الحالتين ستتوقف معظم هذا العام حتى نهاية الخريف، منذ بداية هذا العام وأنا أجد نفسي غير راغب في تصفح الويب كما كنت أفعل في الماضي، كنت أظنه شعور عابر ومؤقت لكنه مستمر وببساطة لا أود ممارسة ما كنت أفعله لسنوات دون توقف أو تغيير.

أحاديث الشُرفات 31، الأخ عامر يكتب عن امتحان اللغة الإنجليزية، الزلزال وكتاب قرأه.

إصدار كتاب Linux Administration for DevOps

كيف نعيش بدون اتصالات، أسأل الله الأمن والأمان لأهل السودان.

ازمة مساحة تخزين رقميه

لماذا عليك كشخص لديه معرفة يريد مشاركتها أن تنتقل إلى المدونة الشخصية اليوم قبل الغد؟ الشبكات الاجتماعية لم تكن يوماً تحسن أرشفة المواضيع أو تتيح البحث في قديم محتوياتها بسهولة.

كندا تعتذر للجالية الروسية، هذه قصة أقرأها لأول مرة، جماعة من الروس طردوا من روسيا في أواخر القرن التاسع عشر لمخالفتهم الكنيسة فقد كانوا ضد العنف، هاجروا إلى كندا واحتفظوا بثقافتهم هناك إلى أن قررت الحكومة الكندية فعل شيء فعلته مع السكان الأصليين لكندا وأمريكا، اختطفت أطفالهم بالقوة وأجبرتهم على التعلم في مدارس كندية تحاول محو هويتهم وإجبارهم على الحديث بالإنجليزية فقط، هذا تاريخ مظلم لكندا وهو تاريخ حديث ما زال الناس يعيشون أثره إلى اليوم.

تمهل في كل أمرك

متعة التنظيم والترتيب، لا يجب أن تنظم كل شيء دفعة واحدة، أفعل ما بوسعك اليوم وكرر ذلك في اليوم التالي.

حملة تمويل لجهاز تشغيل صوتيات، يشبه آيبود.

كرسي صنع من الأوراق وأعشاب البحر، النتيجة كرسي جميل وعملي.

صور جميلة لأماكن لأثر التصنيع على البيئة، الصور جميلة والواقع كئيب.

شركات النفظ والسيارات كانت تعلم بالأثر السلبي للتغير المناخي منذ خمسينات القرن الماضي.

نباتات من السيراميك، أعمال أعجبتني.

قصة قدر للطبخ من باكستان، صنعة تقليدية قديمة يحاول رجل الحفاظ عليها.

لقاء مع مترجم لكتاب طبخ عربي، الكتاب كتبه أندلسي في القرن الثالث عشر، ابن رزين التجيبي

أعمال فنية جميلة

نظام لإلغاء التغليف عند التسوق، المتاجر حول العالم يجب أن تتغير لنظام مثل هذا يخلصنا من الحاجة للتغليف بالبلاستك أو بأي مادة أخرى.

نظام لغسل الثياب قبل اختراع الغسالة، اختراع الغسالة أحد أهم الاختراعات وهي بالنسبة لي أهم من أي “اختراع” رقمي جديد يظهر من وادي السليكيون.

الزراعة الصديقة للبيئة، تجربة من الفلبين لزراعة الأرز القادر على مواجهة التغير المناخي وفي نفس الوقت عدم الإضرار بالبيئة ويرفع مستوى التربة، ومن تجارب هذا ما حدث، هناك جانب اجتماعي كذلك وهو رفع مستوى دخل المزارعين وعدم تجريم التعاون فيما بينهم بتبادل الحبوب بدلاً من شراءها.

طباعة بيوت يمكن إعادة تدويرها

شاهد:

كوريا: الأكثر اكتئاباً في العالم؟

شاهدت هذا الفيديو بالأمس ولا زلت أفكر فيه، كوريا كانت ضحية الحرب الباردة الأولى والحرب الكورية دمرت البلاد وقسمتها إلى الشمال والجنوب، الفيديو يتحدث عن كوريا الجنوبية وكيف خرجت من أزمة اقتصادية وأصبحت قوى اقتصادية عالمية وسبّاقة في مجالات التصنيع والتصميم والترفيه، هذا لا شك إنجاز يستحق الإعجاب.

وبعد ذلك عليك أن تسأل: هل كان ذلك يستحق الثمن الذي يدفعه الناس اليوم؟ الفيديو يبين نسبة الانتحار العالية بين الكوريين وكذلك نسبة الاكتئاب وثقافتهم هناك تجعلهم لا يشتكون من شيء مثل الاكتئاب فهو عيب شخصي وعلى المرء أن يعمل ولا يشتكي والكوروين يعملون بجد ولساعات طويلة ويصبح العمل هو أهم ما في حياتهم، لكن مؤخراً حدث تغيير جعل الأجيال الشابة من كوريا تتحدث بصراحة عن الحالات النفسية وعن كذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

كوريا كبلدان عديدة كانت فقيرة ثم خرجت من الفقر لتصبح دولة غنية وحالياً عدة دول تخوض نفس التجربة وقد تصل لنفس النتيجة، كأنما الهدف النهائي هو تحقيق النمو الاقتصادي الأعلى وليس سعادة الناس، تتغير حياة الناس الاجتماعية التي كانت بسيطة وريفية أو زراعية لتصبح الدولة صناعية ثم قد تتوجه نحو الخدمات المالية والسياحة وتبني ناطحات السحاب ويرون هذا جزء من التطور والتقدم في حين أن الناس يعانون بصمت، والتجربة تتكرر.

هل هذا حقاً ما يريده الناس؟ هناك ما يكفي من الكتب حول هذا الموضوع، النمو كهدف وحيد وجد من الانتقاد ما يكفي ومنذ عقود ومع ذلك لا زال يستخدم كمقياس لرفاهية الشعوب.

روابط: عصر التطبيقات انتهى

كما في موضوع سابق، هذه روابط عن الحواسيب والحوسبة فقط، في موضوع لاحق قد أنشر روابط لموضوع مختلف.

تأثير شركة ديجيتال على عالم الحاسوب، الشركة ماتت منذ وقت طويل ومع ذلك ما زال لها أثر إلى اليوم وهي واحدة من أهم شركات الحاسوب.

نظرة معمقة على ويندوز 3، شخصياً أعتبر ويندوز 3 البداية الفعلية لويندوز، النسخ السابقة منه تبدو غير عملية.

رازبيري باي تنوي طرح الشركة في سوق الأسهم، كثيرون وأنا منهم يتوقعون أن تتغير الأمور للأسوأ بخصوص منتجات رازبيري باي.

ما الذي تعلمته من استخدام رازبيري باي 5 كحاسوب رئيسي لأسبوعين؟

مايكروسوفت إيدج سرق ألسنة التبويب من غوغل كروم، حدث هذا للكاتب، شركات التقنية تحاول إرغام الناس على استخدام خدماتها وذلك بإزعاجهم بنوافذ تحاول خداعهم باستخدام ما يسمى بالأنماط المظلمة وجزء من ذلك هو وجود رابط يقول “تجاوز هذا الآن” وهذا يعني أن الواجهة ستحاول مرة بعد مرة تذكيرك لأنه لا يوجد خيار لإيقاف هذه التنبيهات.

حاسوب دوس الجديد يجد تحديثات، نسخة سابقة منه وجدت شهرة بين محبي الألعاب القديمة.

نظرة معمقة على ساعة ذكية طرحت قبل أكثر من عشرين عاماً.

الحداد على غوغل، موظف سابق في الشركة اشتغل فيها لأكثر من عشر سنوات ويذكر أن غوغ ليست الوحيدة، الشركات التقنية كانت محبوبة في الماضي وكان لها معجبيها الذين يدافعون عنها بشراسة ويهاجمون الشركات الأخرى، أذكر النقاشات التي لا تنتهي بين الناس، كيف تغير الوضع لتصبح الشركات مكروهة ليس من المتخصصين في التقنية فقط بل من عامة الناس؟ في الشهرين الماضيين وجدت أناس يتحدثون عن تفاؤلهم بالتقنية والحواسيب والإنترنت في التسعينات وأوائل الألفية ثم تغير كل هذا، وهؤلاء ليسوا متخصصين في التقنية.

قصة موت Ello، كانت شبكة اجتماعية هدفها أن تكون عكس فايسبوك والشبكات الأخرى.

مشروع صنع حاسوب يحاكي حواسيب ماينفرايم في الماضي.

ألعاب أتاري مطبوعة في بطاقات، حفظ البيانات على الورق موضوع سيثير اهتمامي دائماً.

أثر غوغل والسيو على تصاميم المواقع، المقال يشرح لماذا أصبحت كثير من المواقع متشابهة.

عصر التطبيقات انتهى، أتمنى لو كان هذا صحيحاً، شخصياً مؤمن بأن الواجهات لا تحتاج لتطبيقات لكن التخلص من التطبيقات لن يحدث بسهولة.

شاهد:

رواية الطريق، لم أكمل قراءتها

سمعت عن الرواية في مقطع فيديو وأثارت فضولي، اليوم بدأت بقراءتها لكن توقفت بعد ربع الرواية تقريباً، الرواية مثال لكتاب يبدو رائعاً لكن ما هو جيد للناس ليس بالضرورة جيد لكل الناس، ولا بأس إن قرأت كتاباً ولم تكمله وتوقفت عن قراءته، في الماضي كنت سأجبر نفسي على الوصول لآخر صفحة ولا أرى حكمة في ذلك.

الرواية لا تحوي كثيراً مما ألفه الناس في الروايات، الكاتب لا يستخدم علامات الترقيم إلا النقطة، لا يستخدم علامتي التنصيص، شخصيتي القصة الرئيسيتين هما الرجل والابن، ليس هناك أسماء، الرواية تقع في مكان وفي زمان، الرواية تقع في وقت ما بعد حدوث كارثة أدت لموت أكثر الناس واحتراق الأرض، الرجل والابن يمشيان في طريقهما إلى الساحل، ليس هناك أي تفاصيل عما حدث قبل الكارثة أو أسبابها، ليس هناك أسماء للأماكن أو للشخصيات، ليس هناك فصول فالرواية فصل واحد.

أعلم أنني كنت سأقرأ رواية كئيبة وقد كانت لكن وصلت إلى صفحة ما ووجدتني غير راغب في إكمال القراءة، عالمنا فيه من الكآبة ما يكفي ولا أريد قراءة المزيد في عالم خيالي، لا غرابة أنني أفضل قراءة الروايات الخيالية مثل سيد الخواتم أو روايات هاري بوتر، هذا نوع من الهروب لكنه هروب مؤقت ينتهي بانتهاء الرواية.

هناك ترجمة للرواية إلى العربية إن أردت قراءتها، شخصياً أكتفي بما قرأت.

المكتبة جاهزة وغير مرتبة

وعدت بتصوير المكتبة بعد الانتهاء من ترتيب الكتب لكن لم أرتب الكتب، فقط أخرجتها من الصناديق ووضعتها على المكتبات بدون ترتيب، وفي الغالب سأعيد ترتيب الغرفة في أشهر لاحقة لأنني غير راض عن الترتيب الحالي، المشكلة أن النوافذ في الغرفة تأخذ مساحات كبيرة من الجدران والمتبقي مساحات قليلة للأثاث، وقد قررت أنني لن أضع أي مكتبات عالية، لا أريد أن تكون هناك قطعة أثاث أطول مني.

اضغط على الصور لتراها مكبرة في فليكر.

Books out of boxes

ليس هناك ترتيب محدد للكتب، الثقيلة والكبيرة في الأسفل، هذا كل شيء.

Books out of boxes

الجانب الآخر من الكرسي، موسوعة الإدارة العربية الإسلامية اشتريتها قبل سنوات وتحتاج مني تفرغاً لكي أقرأها، الكتب اليابانية هنا لتذكرني بأنني أردت تعلم اليابانية في يوم ما ولا أستطيع أن أقول أنني سأعود لذلك، تعلمت من التجربة أن المرء عليه أن يكون جاداً في خوض تجربة تعلم اللغة، وعليه أن يفعل ذلك لأشهر ولا يمكنه فعل ذلك دون أن يضحي ببعض الوقت المخصص لأشياء أخرى، هناك مساحة فارغة وقد كنت أنوي شراء مكتبة أخرى لكن سعيد أنني لم أفعل.

Books out of boxes

هذه المكتبة على جانب المكتب حيث أكتب هذه الكلمات، هنا وضعت الكتب الخفيفة والفنية وبعض الروايات وكذلك ثلاث ألعاب كتابة إبداعية، فوق المكتبة كتب أود قراءتها قريباً.

هذا كل شيء، ترتيب الكتب لن يحدث قريباً، أعلم أن هذا شيء يتطلب وقت والعائد قد لا يكون مجدياً، بعد أسابيع سأعرف مكان كل كتاب بسهولة.

 

منوعات: اختر تعبك المفضل

الرسام: تاكيجي أسانو

(1)
هذا درس واضح يقف أمامي طوال الوقت ومع ذلك لم أدركه إلا مؤخراً، الحياة تعب ومهما اختار الفرد لنفسه سيتعب، من يعيش في نعمة متعب ومن يعيش في فقر متعب، كذلك العاطل عن العمل والموظف والمتقاعد، كل شخص له همه حتى من يعيش في نعمة ورغد من العيش.

لكن هناك فرق بين تعب تختاره وآخر يفرض عليك، التعب الذي تختاره يجعلك تنام براحة ضمير وترغب في النهوض له مبكراً، ذلك الذي يفرض عليك يجعل حياتك كئيبة، لا عجب أن يخرج البعض من وظائفهم الآمنة لأنهم ابتلوا بمدراء أو إدارات لا تعرف الإدارة أو أن العمل نفسه لا يجد فيه معنى ويرى وجوده كعدمه، يتجه للعمل التجاري بمخاطرة أعلى لكن بعائد أكبر، حتى لو لم يكسب الكثير من المال يبقى أنه يعتمد على نفسه ويحدد متى وكيف يعمل، هذا متعب كذلك لكنه تعب يرضي من اختاره.

أفكر بهذا وأحاول تذكير نفسي بأنني سأتعب مهما اخترت، علي إما الرضى بما أنا عليه أو اختيار تعب مختلف.

(2)
يمكن تشبيه ما حدث للويب بهذا الشكل: الناس كانوا يجتمعون في ساحات عامة مفتوحة للجميع، كل شخص أو مجموعة من الناس يمارسون ما يرغبون من أنشطة دون أن يزعجهم أحد، من أراد أن ينضم لهم فله ذلك ومن أراد تجاهلهم فله ذلك، ثم ظهر في منتصف المدينة مركز تسوق ضخم، مبنى مستطيل وكبير الحجم وفيه ساحات “عامة” لكنها خاصة، المبنى يديره شخص واحد يضع له قواعده وما يمكن أن يفعله الناس هناك، ترك معظم الناس الساحات العامة واتجهوا نحو المركز التجاري.

الساحات خلت إلا من قلة لكن وجودهم هناك مثل عدمه، لا يمكنهم ممارسة نشاطهم السابق بدون الناس، يتجه بعضهم نحو المركز التجاري ويجدون أن الكل يشتكي من المركز التجاري لكن لا أحد يريد الخروج فالكل هناك، حتى بعد مرور أكثر من عشر سنوات ومعرفة الجميع بسوء المركز التجاري إلا أن قوة جذبه لم تخف كثيراً.

أنا مؤمن بأن الويب كانت أفضل قبل الشبكات الاجتماعية وأود لو تنهار كل الشبكات الاجتماعية ويعود الناس لما كانوا عليه في الماضي، لكن هذا لن يحدث أو سيحتاج وقتاً لكي يحدث وحتى ذلك الحين على المرء فعل ما بوسعه لجذب الناس من المركز التجاري إلى الساحات العامة.

(3)
شاهدت هذا الفيديو عن وسائل الإضاءة قبل الكهرباء وأعجبني كثيراً:

هناك شيء أود تجربته وهو استخدام أقل ما يمكن من الإضاءة في الليل وربما الاعتماد على إضاءة غير كهربائية، التلوث الضوئي مشكلة معروفة الآن ولها تأثير سلبي على الحشرات والطيور والناس، أجسامنا بحاجة إلى الظلام ومن غير الطبيعي رؤية الأضواء طول الليل حتى وقت النوم، وهذا يشمل الشاشات التي نستخدمها لمشاهدة التلفاز أو العمل على الحاسوب أو ما يفعله البعض برؤية شاشة الهاتف وهم على الفراش يستعدون للنوم.

روابط: 500 يوم من العزلة

 

أفكر كيف يمكن أن أروج للمدونة لأن هذا عمل لا يمكن أن أعتمد فيه على الآخرين، الناس مشغولون بحياتهم وما لديهم من وقت قليل يتنافس عليه الجميع ويجد الفرد نفسه يسحب في كل الاتجاهات طوال الوقت، مع ذلك تبقى أفضل وسيلة للترويج للمدونة هي أن يضع شخص مشهور في الشبكات الاجتماعية رابطاً لها بين حين وآخر، هذا يشكل فرق وأحياناً تستمر الزيارات لأيام، لكن لا يمكن الاعتماد على ذلك لأن هذا يحدث مرة كل عام أو عامين ثم تعود عدد الزيارات لما كانت عليه.

تذكرت فكرة POSSE وهي نشر المحتوى على الموقع واستخدام الشبكات الاجتماعية للترويج له، لدي حساب في فايسبوك استخدمه لهذا الغرض لكن بصراحة أشعر بأنني لم أعد أعرف كيف أستخدم الشبكات الاجتماعية، وبدأت أسأل نفسي إن تسرعت في حذف حسابي في تويتر لأنه كان مصدر الزيارات الأساسي، من الواضح أن الويب اليوم لم تعد كما عرفتها في بدايات التدوين، أنا بحاجة لتغيير طريقة تعاملي معها لكي أجد مزيد من الزيارات.

المشاريع الناجحة تبدأ من العلاقات، هذا ما تحدثت عنه في موضوع سابق.

المرأة التي قضت 500 يوم في كهف لوحدها، تحب العزلة لدرجة قضاء أكثر من عام في كهف.

رسومات الظل في كتب اليابان القديمة

تطعيم للسرطان يدخل المرحلة الثالثة من تجاربه، بأعراض جانبية قليلة، هذا قد يكون الدواء الذي يجنب المصابين بالسرطان العلاجات الحالية.

استيعاب الأطفال من الورق أفضل من الشاشات

نماذج بيوت مصغرة بتصاميم فنية، أعجبتني الأعمال.

تغليف الناشرين، الكتب في القرن التاسع عشر كانت تباع بدون ربط أوراقها والمشتري يذهب بالكتاب لمن يمارس مهنة تجليد وربط الكتب ليجلد له الكتاب، هذا أمر لأول مرة أقرأ عنه، لاحقاً تغير الأمر وأصبح الناشرون يصنعون الأغلفة لكتبهم، شاهد معرض لهذه الأغلفة.

ختم لطباعة تقويم، من اليابان، يمكن تحريك قطعه بحسب ما يحتاج المستخدم، تصميم عجيب.

مقارنة بين Goodreads وموقع LibraryThing، الموقع الثاني لديه عدد أقل بكثير من المستخدمين ومع ذلك الموقع يعمل منذ 2005، يمكن اعتباره شبكة اجتماعية للكتب، ليس كل شبكة اجتماعية بحاجة للملايين من الناس.

أثاث مصمم ليسهل تفكيكه، الفكرة تبدو لي عملية من ناحية استبدال بعض القطع عند الحاجة لذلك بدلاً من التخلص من كامل الكرسي مثلاً.

شاهد:

إيكيا يجعلني أتسائل عن كبر السن

لم أزر هذا المتجر منذ وقت طويل وأردت زيارته لأمرين؛ الأول هو الإفطار وآخر مرة تناولت الإفطار هنا كانت في عام 2016 وقد زرت المتجر في عصر كوفيد لكن لم أجلس في المطعم، الثاني أنني أريد رؤية أحجام قطع الأثاث قبل شراءها ولن أشتريها اليوم بل سأفعل ذلك من موقعهم، اشتريت أشياء أخرى صغيرة.

Breakfast

إفطار إيكيا اليوم، لم أتناول أي شيء في المنزل لأنني أعرف بأنني سأفعل ذلك في المتجر، قطعة الكعك هذه تعجبني كثيراً وهي مصنوعة من طحين الجوز وليس طحين القمح.

Coffe machine coin

عملة خاصة لآلة القهوة! أذكر أن جهاز القهوة كان متاحاً للجميع، يدفع الفرد 9 دراهم ويأخذ كوباً ويمكنه شرب أكثر من كوب مجاناً كما أذكر، الآن تغير النظام وأعطوني هذه العملة لكي أضعها في آلة القهوة.

One third

في جانب من المطعم، تذكير بأن ثلث الطعام عالمياً يهدر، ليس هناك نقص في الطعام ويمكن إطعام الجائعين حول العالم، لدينا مشكلة في نقل وحفظ الطعام في الدول الفقيرة أما الدول الغنية فالهدر يحدث في النهاية عند الناس والمطاعم.

ورود زرقاء! عجيب لونها.

كنت أتطلع لزيارة إيكيا لكن بعد المكان وموقعه يجعلني لا أرغب في تكرار الزيارة، كذلك يبدو أن إيكيا فقدت سحرها أو أن تقدمي في السن غيرني فلم أعد أستمتع بما كان ممتعاً حقاً في الماضي، إيكيا كان قريباً من منزلنا في أبوظبي وكانت زيارته سهلة فهو على بعد خمس دقائق بالسيارة، المتجر أصغر لكن أقرب وهذا أهم، انتقلوا لجزيرة ياس والمتجر أكبر بكثير هنا لكنه على بعد 45 دقيقة بالسيارة، وعلى بعد نصف ساعة من المنزل الجديد.

فكرت بالأمر ثم خطر على ذهني سؤال: هل هذا ما يشعر به بعض كبار السن؟ يتذكرون مشاعرهم في عز شبابهم أو قبل ذلك ويريدون إحياء هذه المشاعر، هل هذا ما يدفع ببعضهم للتصرف بطريقة يراها من حولهم أنها غير لائقة؟ لأنهم يرون الشخص لا يتصرف على كما ينبغي لشخص في سنه، ولست أتحدث عن أفعال منكرة بل يمكن للشخص أن يفعل أشياء عادية ويجد من ينكر عليه ذلك لأنه “لم يعد طفلاً”.

تبقى أمنية صغيرة أود تحقيقها: زيارة إيكيا لوحدي، هذا شيء تمنيته منذ فتح متجر إيكيا في أبوظبي.

اليوم نقلت آخر صندوق كتب وأغراض أخرى، لم يعد لدي شيء آخر أنقله من المنزل القديم، سأشتري مكتبات وأنظم الكتب ومع بداية فبراير أكون إن شاء الله متفرغ للكتابة وربما مزيد من مقاطع الفيديو.

موضوع مصور: جولة حول الحارة

بالأمس خرجت للمشي عند شروق الشمس بنية تصوير جزء من المنطقة لأن هذا ما وعدت به وأود شخصياً معرفة المنطقة، مشيت باتجاه الشمال وفي دائرة حول عدد من المنازل وعدت للمنزل دون التقاط أي صورة، المنطقة جديدة والبيوت ليس عليها أرقام والشوارع ليس عليها لافتات أو أسماء، ستتغير الصورة بعد خمس أو عشر سنوات لكن الآن علي تقبل حقيقة أن المنطقة ليس فيها الكثير مما يستحق التصوير، من ناحية أخرى الجو بارد حقاً وجميل في الصباح ومناسب للمشي.

هذا موضوع مصور، أضغط على الصور لتراها مكبرة في فليكر.

Continue reading “موضوع مصور: جولة حول الحارة”

روابط: استمع لغابات

رمضان يقترب.. وكذلك آجالنا

قربص…، أعجبتني الصور وتذكرني بالسبب الذي دفعني لإنشاء مجموعة مدن عربية، أريد رؤية العالم العربي بتفاصيله اليومية.

الأرض السوداء في الأمازون، لماذا أرض الأمازون خصبة؟ هذه نتيجة آلاف السنين من جهود الناس لتغذية التربة، يمكن فعل ذلك اليوم وهذا سيجعل التربة تمتص ثاني أوكسيد الكربون.

كيف تتحدث الأشجار لبعضها البعض؟ الأشجار تنذر بعضها البعض بوجود خطر قريب.

استمع لغابات، من حول العالم.

كتب يابانية نادرة، الموقع ياباني لكن يمكنك تصفح الكتب ورؤية رسوماتها.

صور لغابة في الخريف

إن كانت الرأسمالية سرطان فما نحن؟

كتاب قديم عن الآلات التي تحفر الأنفاق، تعجبني رسومات الكتب القديمة

حول أي موقع إلى ملف RSS، جربته على موقع ثمانية ونجح، بالطبع لن ينجح مع كل موقع.

يجب أن يكون هذا عام الحقيقة، مقال قصير ولم أجد فيه جديد لكنه يكرر أفكار مهمة.

الطريقة المفاجئة لإيقاف التنمر، استعن بالمتنمرين أنفسهم!

ألوان أورانوس لم تكن صحيحة، صور الكوكب كانت تعرض بلون أزرق غامق لكن هذه الألوان لم تكن دقيقة.

مدونة طبخ، مدونة قديمة وما زالت مستمرة وتعرض أطباق عربية كذلك.

مصباح للمسافرين من العصر الفكتوري، تصميم ذكي.

شاهد:

مغامرات لورا بو: وصية الكولونيل

إن قرأت روايات أغاثا كريستي أو شارلوك هولمز وتخيلت أنك تعيش في عالمها أو تمنيت لو أنك تستطيع فعل ذلك فهناك لعبة تقدم فرصة لتلعب دور المحقق أو على الأقل الشاهد على الأحداث، اللعبة نشرت في 1989 وطرح الجزء الثاني من السلسلة في 1992 ثم توقفت وهذا مؤسف، لأنني وجدت اللعبتين مميزتين على قدمهما وتمنيت لو أن السلسلة استمرت أو على الأقل يعاد إحياءها اليوم كما حدث لبعض ألعاب المغامرات القديمة.

اللعبة من صنع ونشر شركة سيرا أونلاين (Sierra Online) وهي شركة ألعاب فيديو أمريكية معروفة لمحبي ألعاب المغامرات ويمكن القول بأنها أهم شركة لهذا النوع من الألعاب مع أن الشركة لم تعد موجودة، الشركة طرحت سلاسل ألعاب معروفة مثل كنج كويست (King Quest) وهي السلسلة الأشهر وفيها تسعة ألعاب، وهي ألعاب خيالية تعتمد على الأحجيات وتقدم عالماً جميلاً وخطيراً يمكن أن يقتل اللاعب بعشرات الطرق! هذه الألعاب عرفت بأنها لا ترحم لأنها صعبة وتعاقب اللاعب إن لم يفعل الشيء الصحيح.

لورا بو هي الشخصية الرئيسية للسلسلة القصيرة والمختلفة كلياً عن الألعاب الأخرى للشركة، لعبتي لورا بو تركزان أكثر على الشخصيات والقصة وليس الأحجيات، وفي نفس الوقت تحافظ اللعبتين على التقاليد المهمة لشركة سيرا بأن تجعل عالم اللعبة يقتل اللاعب بطرق إبداعية مختلفة.

يمكن إنجاز اللعبة بدون حل أي أحجيات (ليس هناك الكثير منها) ويمكن كذلك عدم معرفة الكثير عن الشخصيات ويمكن أن يصل اللاعب إلى نهاية اللعبة دون أن يعرف الجاني الفعلي خلف الجرائم، اللعبة لها نهايتان ويمكن الوصول لأحدهما بحسب اختيارتك وما تفعله في اللعبة.

وصية الكولونيل

قبل أن تبدأ تسألك اللعبة في البداية عن بصمات شخصيات اللعبة، عليك أن تختار الجواب الصحيح وإلا لن تستطيع أن تستمر وستغلق اللعبة نفسها، هذا أسلوب حماية ضد النسخ وهو أسلوب قديم يعتمد على أن اللاعب اشترى الصندوق ومع الصندوق يأتي كتيب ومكبر لرؤية البصمات ومعرفة الإجابة، هذا شيء لم تعد شركات ألعاب الفيديو تفعله وإن كان بعضها يبيع الصناديق كنسخ خاصة وغالية الثمن تحوي أشيء لا يمكن وضعها في نسخة رقمية.

إن اشتريت اللعبة من متجر GOG فهناك ملفات تساعدك على معرفة الحلول يمكنك تنزيلها من المتجر، بعد تجاوز شاشة الحماية تبدأ اللعبة والبداية بعرض شخصيات القصة على مسرح، العديد من مطوري ألعاب الفيديو يريدون صنع ألعاب تحاكي المسرح والأفلام وهذه لعبة من 1989 تحاول ذلك، باستخدام رسومات بسيطة وست عشر لوناً فقط، ستجد شاشات جميلة وصممت بعناية والمؤثرات الصوتية بسيطة صممت لحواسيب ذلك الوقت، على قدم اللعبة وجدتها ممتعة ويمكن تجربتها أكثر من مرة، أتخيل لو أنني لعبتها في ذلك الوقت ستكون مرعبة بالنسبة لي فهذه لعبة ليست للصغار.

القصة تبدأ في جامعة تولين حيث تجلس لورا بو على كرسي في حديقة، لورا طالبة في تخصص صحافة وابنة محقق في الشرطة، تأتيها صديقتها ليليان لتدعوها إلى منزل عمها هنري، العم يعيش على جزيرة في مستنقعات لويزيانا والجزيرة كانت مزرعة في الماضي، هناك بيت كبير وتدور أحداث القصة في البيت والجزيرة، العم هنري طلب اجتماعاً عائلياً فذهب الجميع لقضاء أيام في بيته، على طاولة الطعام اجتمعت العائلة وجاء الكولونيل ليعلن أنه كتب وصية حيث يرث جميع من اجتمع هناك حصص متساوية (إلا لورا بو) وإن مات أي شخص منهم قبل الكولونيل ستوزع حصته على الباقين ثم ذهب، بدأ الحضور في النميمة وتمني موت الكولونيل بسرعة!

ليليان لم يعجبها النقاش فطلبت من لورا أن تذهبا إلى غرفتهما، هنا تبدأ اللعبة، يمكن التحكم بشخصية لورا من خلال مفاتيح التحريك أو الأسهم على لوحة المفاتيح وكذلك بمؤشر الفأرة لكن استخدم لوحة المفاتيح فهذا أسهل، الزر الأيمن للفأرة يمكن استخدامه للتأشير على أي شيء في الشاشة ومعرفة ما هو، إن كتبت أي شيء سيظهر ما كتبته في نافذة، اللعبة تعيش بين عالمين حيث الألعاب القديمة كانت تعتمد كلياً على الأوامر النصية والألعاب الجديدة ستعتمد على الفأرة فقط كأسلوب وحيد للتفاعل مع اللعبة.

الآن أنت تلعب دور لورا بو وأنت فعلياً محرك القصة بأن تكون شاهداً على الأحداث وتفاعل الشخصيات مع بعضها البعض، هناك ساعة تتقدم كلما كنت شاهداً على حدث مهم أو وصلت لنقطة ما وحدث شيء ما في المنزل أو الجزيرة وعليك معرفة ما الذي حدث وأين.

يمكنك الحديث إلى كل الشخصيات وسؤالهم عن الشخصيات الأخرى والأشياء التي تلتقطها، كذلك يمكنك أن تخبرهم عما حدث للشخصيات الأخرى، هذا كله يحدث بأوامر تكتب بالإنجليزية، مثل:

  • لرؤية الغرفة: look، ولرؤية شيء محدد مثل الأرضية تكتب look floor.
  • للحديث مع شخص: talk Lillian
  • لفتح قفل باب: unlock door وأنت أمام الباب.

هناك دليل استخدام يعرض هذه الأوامر، اللغة بسيطة ولست بحاجة لأن تتقن الإنجليزية لتستخدم الأوامر.

القصة كلها تحدث في ليلة واحدة وفي مكان واحد محدود، مع ذلك استطاع مطوري اللعبة صنع لعبة ممتعة ومشوقة وجعلتني أعيد تجربة اللعبة مرة أخرى، في نهاية اللعبة هناك مقياس يخبرك عن أداءك وهناك مفكرة تحملها لورا تسجل فيها الملاحظات والمفكرة تخبرك بأن هناك أشياء لم ترها أو تفعلها وبالتالي للحصول على تقييم أعلى عليك إعادة تجربة اللعبة ومحاولة الحصول على كل شيء.

من خلال إعدادات اللعبة يمكنك زيادة سرعة الحركة وهذا أراه ضروري لأن لورا تمشي ببطء، ويمكنك كذلك حفظ اللعبة وهذا أمر مهم، احفظ اللعبة كلما أردت فعل شيء لأنك قد تصل لنقطة لا تراجع عنها أو يحدث شيء يقتل لورا وتفقد كل شيء فعلته من آخر حفظ.

مع ذلك لدي مقترح للاستمتاع باللعبة بعد أن تلعبها لأول مرة:

  • جرب اللعبة مرة ثانية دون حفظ.
  • اكتشف كل الطرق التي يمكن أن تموت فيها شخصية اللعبة! هناك العديد منها وفي أول غرفة هناك طريقة واحدة عليك اكتشافها.
  • جرب الحصول على أقل أو أعلى تقييم، هذ ليس سهل.

اللعبة على قدمها ما زالت ممتعة ويمكن ملاحظة تميزها عن باقي الألعاب في ذلك الوقت، مطوري اللعبة نجحوا في صنع لعبة بقيت في ذاكرة من جربوها لأول مرة عند طرحها وهؤلاء كتبوا عنها بعد عقود وصنعوا مقاطع فيديو لها لاكتشاف كل أسرارها، من ناحية أخرى القصة تقليدية وبسيطة والشخصيات مستوحاة من الروايات، من الواضح أن تركيز مصممي اللعبة كان عل صنع اللعبة أكثر من القصة وشخصياتها.

شعبية مصفح واعتراف

اليوم ذهبت لمنطقة تجارية قريبة لأرى المحلات هناك وأمشي، وجدت أن المنطقة تشبه كثيراً ما أراه في أبوظبي في مناطق مثل شارع أليكترا حيث المكان مزدحم بالناس والسيارات ولا أعني زحام خانق بل حركة ونشاط دائمين، التقط بعض الصور ومقاطع فيديو وصنعت مقطع فيديو تراه أعلاه.

بعد تجولي وتصويري للمنطقة وصلت لاستنتاج وهو التالي: أنا أفضل المدينة، المنطقة السكنية التي أعيش فيها هي منطقة حضرية أو ما يسمى بالضاحية حيث لا يوجد ولا يسمح لأي نشاط تجاري، بينما المنطقة التي زرتها تسمى مصفح التجارية أو الشعبية، هنا البنايات من ثلاث إلى ست طوابق وهناك مباني أعلى، السكان يسكنون في شقق وأسفل البنايات محلات، أكثر سكان المنطقة إن لم يكن كلهم من العمال الوافدين، هناك كثير من الحركة والنشاط وهناك كثير من التنوع في المحلات والمطاعم والمنطقة تذكرني بأبوظبي في الماضي.

كثير من المواطنين يفضلون السكن في منازل بعيدة عن هذه المناطق، لا يحبون السكن في الشقق ويعتبرون السكن في شقة شيء مؤقت حتى الحصول على منزل في ضاحية ما.

شخصياً لا أجد مشكلة في السكن في منطقة مماثلة وفي شقة بشرط أن تكون في طابق عالي بعيداً عن الإزعاج، بيتنا القديم كان في منطقة شبه ضاحية حيث هناك نشاط تجاري في أماكن محدودة وهذا كان مصدر الإزعاج الأساسي بالنسبة لي، هناك بقالة وكافيتيريا قريبان من المنزل ومصدر الإزعاج ليس المحلين بل الناس بسياراتهم الذين لا ينزلون ويشترون ما يريدون بل يضغطون على منبه السيارة دون مراعاة لسكان المنطقة.

مناطق الضواحي مملة والآن عرفت كم هي كئيبة حقاً، على هدوئها ونظافتها وجمالها (بعد أن تزرع الأشجار) تبقى حاجة الإنسان لوجود نشاط حوله، أقول بأنني أحب العزلة لكن هذا لا يعني أنني أريد أن أكون في عزلة تامة بعيداً عن كل البشر، عزلتي تكون في غرفتي ومع الكتب والحاسوب، لكن خارج المنزل أود رؤية الناس حتى لو لم أتحدث لهم، أود رؤية حياة ونشاط وحركة وتنوع في الأماكن.

أترككم مع بعض الصور، في مطعم هندي:

Strong Tea

إعلانات الناس على عمود إضاءة:

آلة لدفع الفواتير وخدمات أخرى:

ولرؤية المزيد يمكنك زيارة حسابي في فليكر.

منوعات: عندما كنا نحترم الحاسوب

الرسام: ديفيد روبرتس

(1)

فيديو نشرته قبل أيام، بعد انتهاء الحلاقة خرجت إلى الموقف وبدأت أصور وأنتبه للتفاصيل التي لم أنتبه لها من قبل، خلف الحلاقة هناك ساحة فيها مسجد:

Masjid

في هذه المنطقة الصغيرة هناك الكثير مما يمكن تصويره، لم أصور إلا القليل وصنعت مقطع الفيديو أعلاه وهذا أعطاني فكرة عن شيء أريد فعله منذ سنوات، التجول في مناطق أبوظبي وتصويرها، هذه المناطق الداخلية يعيش فيها الكثير من الناس ولا أظن أن أحداً يوثقها ولن تراها إن بحثت، لكن لفعل ذلك أنا بحاجة أن أحصل على رخصة قيادة سيارة والآن في المنطقة الجديدة الحاجة تزداد للرخصة، بالطبع الحصول على رخصة لا يعني الحصول على سيارة، لكن أترك التفكير في ذلك لوقت آخر.

(2)


صورة المكتب أعلاه أثارت نقاش في تويتر، من شارك بالصورة قال “كان هناك زمن عندما كنا نحترم الحاسوب” وهذا شيء يعرفه من اشترى حاسوبه الأول في الثمانينات أو التسعينات، الحاسوب جهاز غالي لذلك شراءه وتركيبه كان مناسبة سعيدة وحدث يحفر في الذاكرة، ولم يكن الاتصال بالشبكة هو الهدف بل في الغالب تركيب طابعة وطباعة شيء … أي شيء، أو ربما تجربة ألعاب الحاسوب فهذه كانت ولا زالت ممتعة.

رد شخص آخر على التغريدة بقول “ما كان رائعاً [في ذلك الوقت] عندما كانت الإنترنت مكاناً واحداً لا يتحرك بدلاً من الرعب الذي يمتد لكل شيء، عندما تريد الذهاب للإنترنت تذهب لمكان واحد وعندما تغادر هذا المكان فأنت تغادر الشبكة، الإنترنت كانت مكان” وهذا فرق مهم بين الماضي واليوم، الآن لا يمكنك أن تهرب من الشبكة حتى لو لم تمتلك هاتف ذكي فآخرون حولك يملكونها ويصورون بها وحياتهم مرتبطة بالهواتف كلياً لدرجة يصعب عليهم تخيل العالم بدونها.

(3)
نسيت كيف أستخدم الشبكات الاجتماعية! حالياً أنا في ماستدون وفايسبوك وأيضاً بلوسكاي، لكن أشعر بأنني تائه في هذه الأماكن ولا أدري ما الغرض من حساباتي هناك، عندما كنت في تويتر وبالتحديد عندما صنعت حسابي الثاني أذكر أن تويتر كان مكاناً للحديث الشخصي السهل والبسيط، يتحدث الناس عما يفعلونه في أيامهم ويكتب البعض أفكار جادة وغير جادة، هناك نقاش وردود ثم تغير شيء ما حول تويتر لوسيلة أخرى للترويج وممارسة الأعمال والتسويق على المستوى الشخصي وليس فقط المؤسسات، ومع تزايد عدد المتابعين تراجع التفاعل وأصبحت أشعر بأن تويتر والشبكات الاجتماعية الأخرى أصبحت ساحات عامة حيث الكل يصرخ في وجه الكل في محاولة شد الانتباه.

هذا لا يختلف عما حدث مع يوتيوب عندما كان مساحة شخصية في البداية ثم مع وصول الأموال تغير هدف الناس من صنع مقاطع الفيديو ليصبح التربح هدفاً والآن هناك شركات إنتاج تعتمد كلياً على يوتيوب وشركات تصنع مقاطع فيديو سريعة وغالباً مضللة حول أفكار بسيطة للطبخ بأساليب عجيبة أو صنع أشياء فنية وأحياناً خطرة تسببت في موت بعض الناس.

حالياً أبقي حساباتي هناك لأنني ربما أجد هدفاً لها، ولا بأس أن تبقى بلا استخدام، قد أجد فائدة فيها لاحقاً.

روابط: اصنع نظام طاقة شمسي

لم أنظم الروابط لدي وأريد فعل ذلك لأنني أود أن تكون مواضيع الروابط متخصصة في مواضيع، ليس كلها لكن بقدر الإمكان.

زاوشين – معالج بيانات صيني سيعجل بنهاية إنتل التي لجأت للكيان

مدونة الأنيسان: تدويناتي الأكثر زيارة خلال سنة 2023

خبز الڨليت

إكليل الغار

وفاة نيكلوس رث، عالم حاسوب سويسري عرف عنه دعوته لتبسيط البرامج والأنظمة، ألف كتاب لبرمجة نظام ولغة برمجة (ملف PDF) وبرامج وواجهة استخدام، النظام كما يقول الكتاب ليس مشروع أكاديمي فقط بل يمكن استخدامه وتوسعته.

تعلم كيف تصبح متفائلاً، المتفائل لا يتجاهل الواقع والمتشائم ليس بالضرورة واقعي أكثر من المتفائل.

فرنسا تفرض تحويل بقايا الطعام لسماد عضوي، هذه خطوة مهمة يفترض أن تتكرر في كل دولة، بقايا الطعام يمكن أن يستفاد منها بدلاً من أن تصل لمكبات النفايات وتصبح مصدر للانبعاثات والروائح الكريهة.

المتصفحات في وضع سيء، محرك كروم يهيمن على المتصفحات، فايرفوكس يتراجع منذ سنوات لكن هناك أمل في محرك متصفح جديد.

ألعب سكرابل ضد حاسوب، اللعبة صنعت بأسلوب قديم، لعبة سكرابل يمكنها أن تساعدك على تعلم الكلمات الإنجليزية.

الحياة الصديقة للبيئة كذبة، لا يعجبني هذا العنوان لكن التفاصيل في المقال صحيحة، ما يظنه الناس أن له أكبر الأثر في الغالب ليس صحيح.

كيف تصنع نظام طاقة شمسي، دليل يشرح العملية بالتفاصيل

شاهد:

لو توقفت الإنترنت، ما هي البدائل؟

لعبة في شبكة BBS

الأخ عامر حريري سأل: ماذا سيحدث لو استيقظنا ذات صباح لنجد أن شبكة الانترنت قد توقفت الى الأبد ؟

في عالم يعتمد كلياً على الشبكة ستكون هناك الكثير من الفوضى في الأيام الأولى، وسائل الإعلام التقليدية عليها أن تتعلم بسرعة كيف كانت تعمل قبل الشبكة، هواة اللاسلكي سيصبحون مهمين فوراً وسينضم لهم المزيد لأن التواصل اللاسلكي بالتقنيات القديمة ما زال يمارس وله أهمية عند حدوث الكوارث لتنظيم فرق الإنقاذ ومعرفة ما يحتاجه الناس في مناطق مختلفة، هؤلاء سيكون لهم دور مهم.

بعد ذلك أتخيل أن الناس سيدركون إمكانية صنع شبكة محلية يمكن للناس من خلالها صنع إنترنت صغيرة محلية، إن لم يصب الأسلاك أذى فيمكن استخدامها للتواصل محلياً ويمكن لمقدم خدمة الإنرتنت أن يقدم مزودات ويمكن للناس تحويل بعض حواسيبهم لمزودات وهكذا يمكن لخدمات عديدة أن تعود، وآمل أن لو حدث هذا أن يعيد الناس التفكير في المحتوى الذي ينشر على الشبكة فيعود للنص مكانته وأهميته وأن يصبح الفيديو شيء نادر وقصير.

من ناحية أخرى هناك بالفعل أناس يستخدمون شبكة يمكن أن أصفها بالخفية لأنها غير معروفة ومن يستخدمها لا يروج لها وحتى إن فعل فمن الصعب إقناع من تعود على أحدث التطبيقات أن يعود لتقنية قديمة تعتمد على النص، ما أتحدث عنه هو شبكات BBS وهي تقنياً ليست شبكات بل حاسوب متصل بخط هاتف واحد أو أكثر ولكي تتصل به أنت بحاجة لهاتف ومودم يمكنه الاتصال بخطوط الهاتف، كانت هذه الشبكات محلية لأن تكلفة الاتصال تزداد بازدياد المسافة لذلك تجد أعضاءها في الغالب من نفس المدينة وأناس يمكنك أن تلتقي بهم.

هذه الشبكات قدمت خدمات مراسلة الأعضاء الآخرين والنقاش العلني معهم وإن كانت الشبكة تحوي أكثر من خط هاتف فهذا يعني إمكانية الدردشة المباشرة مع الأعضاء الآخرين، ويمكن للأعضاء رفع ملفات وتنزيلها بحسب ما يسمح له مدير الشبكة، وهناك ألعاب كذلك.

هناك من طور تقنية تربط هذه الشبكات حول العالم بحيث يمكن لأي فرد من أي مكان إرسال رسالة لأي عضو والشبكة تستخدم للبريد الإلكتروني وللنقاش أو للمنتديات، اسمها FidoNet وما زالت تعمل إلى اليوم، طريقة عملها أن تتصل شبكة BBS بأخرى وتتبادل معها آخر الرسائل والنقاشات، ويحدث هذا الاتصال بين الشبكات عبر العالم ويحتاج الأمر ليوم أو يومين، بحيث تتصل الشبكات في نفس المنطقة ببعضها البعض وواحد منها يتصل بشبكة أخرى خارج المنطقة وهذه بدورها قد تتصل بشبكة خارج الدولة، وهكذا من خلال الاتصالات الهاتفية يمكن نقل أي رسالة من أي مكان في العالم لأي مكان آخر.

أنا بحاجة للكتابة عن هذا الموضوع بالتفاصيل، إلى ذلك الحين يمكنك قراءة ما كتب في الماضي: