أختي شيخة في ذمة الله

أرسلت لي أختي الكبيرة رسالة تخبرني بأن أختي شيخة في حالة حرجة وأن آتي لزيارتها بعد الإفطار، كالعادة عقلي يقفز لأسوأ الاحتمالات وفي هذه الحالة هناك ما يبرر ذلك، توقعت أن أصل إلى المستشفى وقد تأخرت، إلى أن أذهب إلى المستشفى سأفعل ما أفعله كل يوم، ساعد دلة شاي قبل المغرب، آخذ ثلاث تمرات وأضعها على الطاولة، هذا إفطاري، تمرات وماء وكوب شاي، صليت المغرب وعدت للجلوس أمام الحاسوب أقضي بعض الوقت في محاولة إلهاء نفسي عن التفكير في أي شيء.

ذهبنا للمستشفى في الوقت المحدد، هذا مكان جديد كبير ويبدو لي كمبنى مطار، رخام أبيض للأرضية وإضاءة ساطعة بيضاء بعد المدخل، هذا المكان لا يبدو كمستشفى، اتجهت لمكتب الاستقبال وسألته عن المبنى الذي يجب علي زيارته فرد “العناية؟” ثم أشار نحو لوحة كبيرة عليها حرف المبنى، مشيت وأنا أشعر بأنني خارج هذا العالم أو لعلي في عالم آخر، هذا مكان سيكون لطيفاً حقاً لو كان ظرف زيارتي مختلف، لكنني أسير نحو أسوأ خبر يمكن أن يتلقاه أي شخص، أعلم هذا وعلي فقط أن أصل.

في المصعد ضغطت على رقم الطابق وصعد بي بسرعة، خرجت لقاعة واسعة، خلفها باب زجاجي وخلف الباب مكتب استقبال وعلى جانبيه ممرين لغرف المرضى، ذهبت للممر الأيسر ولأول غرفة، كان الباب مفتوحاً، وأختي الكبيرة تقف هناك، رأتني وحركت رأسها كأنما تقول لي “لا” فهمت فوراً، أختي شيخة على السرير، الروح صعدت، كانت هناك ممرضة تفعل ما يلزم من إغلاق الأجهزة التي كانت تراقب حالة أختي، على الشاشة أرى الرقم صفر باللون الأحمر.

سألتني أختي الكبيرة إن أردت أن أودع أختي، وقفت هناك أنظر إلى السرير، لم أشعر برغبة في فعل شيء سوى الخروج، أحياناً أسأل نفسي إن كنت ميت القلب، ثم طلبت مني حمل بعض الأغراض وإعادتها للمنزل، هناك هدية كتاب ولا زال مغلف بالبلاستك، زائر ما ترك لوحة فنية صغيرة وجميلة، كان هناك أمل أن تعود صحتها وتخرج من المستشفى، دخلت إلى المستشفى قبل رمضان ومنذ ذلك الوقت كنت أدعو الله لها في كل صلاة، وأدعوه أن يصبرني على ما كتبه، لأن ما كتبه قد يكون غير ما أسأله.

أختي رحمه الله كانت ترعى الأيتام، وبنت مدرسة للمسلمين في الهند وكانت لها أعمال خيرية مختلفة، أدعو لها.

صورك ليست مزيفة

في الشهر الماضي صرح مدير سامسونج بأنه لا توجد صورة حقيقية، لأن الصور الملتقطة بالكاميرات الرقمية والهواتف تعالج قبل عرضها وهذا بالنسبة لمدير سامسونج لا يختلف عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور، وفي ذلك الوقت كنت سأكتب عن هذا لكن لم أفعل ولم أجد الموضوع مهماً، الرجل يحاول الدفاع عن منتجات شركته وقال عبارة حمقاء ووجد من النقد ما يكفيه، ثم رأيت مقال آخر بالأمس يقول: كل صوركم كذبة، مثل صورة كايت ميدلتون.

هناك جزء من الحقيقة في ما يقوله مدير سامسونج وكاتب ذلك المقال، الهواتف الذكية تعالج الصور وتحاول أن تجعلها تبدو أفضل ما يمكن ومقاربة للواقع بقدر الإمكان، هذا لا يجعلها مزيفة، حتى الأفلام تتأثر بعوامل مختلفة مثل جودة صنع الفيلم نفسه وعملية تظهيره وإعدادت الكاميرا عند التقاط الصورة، وإن طبقنا نفس منطق مدير سامسونج فيمكن اعتبار كل الصور مزيفة منذ اختراع التصوير وإلى اليوم، لكن هذا غير منطقي وأجده سخيفاً.

ما يقولونه هو التالي: الواقع يجب تصويره كما هو بدون أي تعديلات وأي تعديل يجعل الصورة مزيفة، بمعنى آخر الوسيلة الوحيدة لرؤية الواقع هو أن تكون بنفسك هناك ترى الأمر بعينيك وأي شيء أقل من ذلك مزيف وكذبة.

خذ مثلاً هذه الصورة التي التقطتها في الهند:

الصورة بالأبيض والأسود وملتقطة بهاتف ذكي، كنا في سوق للأسماك والخضار، لا يمكن مقارنة هذه الصورة بما يفعله الذكاء الاصطناعي أو بما يفعله الناس باستخدام فوتوشوب عند تزييف الصور، أنا صورت الواقع كما هو ولو كانت الصورة بالألوان فلن يختلف الأمر كثيراً، هذا ما كنت أراه وهذا ما عاشيته، الصورة توثيق للواقع وذاكرة يمكن الرجوع لها، وصف الصورة بأنها مزيفة لمجرد أنها معدلة بمعالج وملتقطة بحساس ليس فقط خطأ بل خطير في رأيي، لا يمكن وصف كل الصور بأنها مزيفة في حين أننا نعتمد كثيراً على معرفة ما يحدث في الواقع من خلال الصور والفيديو.

هناك دراجات من تعديل الصور، وبعض التعديلات تجعل الصورة عمل فني وليس صورة وبعض التعديلات تجعلها مزيفة إن كان الغرض هو الكذب على الناس وخداعهم أو إخفاء الحقيقة، الهدف من التعديلات أمر مهم هنا ولا يمكن وصف كل الصور بأنها مزيفة، فرق بين شخص يحاول ضبط الألوان لتطابق الواقع وشخص آخر يخفي شيئاً أو يضيف شيئاً لم يكن في الصورة.

لا بأس بمايلو

في المطبخ رأيت علبة خضراء حجمها مثل حجم علب الحليب المجفف، لون العلبة الأخضر يشد الانتباه لكن لا يشجع على تجربة ما تحويه العلبة، هذا منتج لم أره من قبل واسمه مايلو (Milo)، مسحوق يضاف له الماء أو الحليب ويشرب ساخناً أو بارداً، أثار اهتمامي لثواني ثم نسيته لأنني جائع وهذا وقت الإفطار، بعد الإفطار عادت العلبة الخضراء لذهني وعاد الفضول، بحثت في ويكيبيديا لأجد صفحة للمنتج ومن خلالها عرفت أنه يشبه منتجات أخرى.

عربياً في الغالب نحن نعرف منتج مماثل اسمه أوفلتين وأتذكر إعلاناته التي تروج له كمشروب صحي، شخصياً أعرف منتج آخر اسمه هورلكس الثلاثة تتشابه في مكوناتها الأساسية، المكون الأساسي هو ملت وهو الشعير الذي ينقع في الماء حتى تظهر منه البراعم وبعدها يجفف وغالباً يستخدم لصنع أنواع من الخمور، لكنه كذلك يستخدم بطحنه وإضافة مواد أخرى له مثل الحليب المجفف ومسحوق الكاكاو والسكر وهذا منتج يمكن حفظه لمدة طويلة وإعداده سهل، أضف الماء فقط أو الحليب.

بحثت عن مايلو في يويتيوب ووجدت هذا الفيديو الهادئ الذي يشتري كل منتجات مايلو ويجربها، صاحب الفيديو لا يتحدث بل يكتب على الفيديو آراءه، الفيديو من سنغافورا:

مكان تصوير الفيديو مهم لأنني عرفت أن هذا المنتج مشهور في جنوب شرق آسيا وفي أستراليا كذلك، لدي فضول لمعرفة عادات الناس المتعلقة بالطعام حتى لو كان منتجاً مثل هذا، والفيديو أعلاه يعرض جانباً من ذلك، حتى مع ظني بأنه فيديو يروج للاستهلاكية لكن لن أنكر أنني استمتعت برؤيته.

لاحقاً وعند السحور عدت للمطبخ، أخذت كوباً ووضعت فيه ملعقتي شاي من مايلو، أضفت الماء الساخن وحركته بالملعقة جيداً، كان مشروباً لا بأس به، حقيقة كنت أتوقع أن أجده سيئاً لكن هذا لم يحدث، الآن أفكر بشراء علبة! 😅

هناك ما يمكن أن يكتب عنه حول تاريخ هذه المشروبات ولم صنعت، ففي البداية كان هدف أحد مصنعي هذه المشروبات هو تقديم منتج يساعد على حل مشكلة نقص التغذية التي يعاني منها الناس في أوروبا، إن كان لديك اهتمام للقراءة عن الموضوع فأخبرني فلعلي أكتب عنه بمزيد من التفاصيل.

ما تفعله هذه السيارة لا يمكن فعله اليوم

مصنعي السيارات لا يستطيعون مقاومة زيادة أحجام سياراتهم مع كل جيل، السيارة الصغيرة في الماضي أصبحت متوسطة الحجم والسيارة المتوسطة أصبحت كبيرة وهذا يخلق فراغ فليس هناك سيارة صغيرة فيضطرون لإنشاء سيارة صغيرة باسم جديد، وهذا ما حدث مع شركة فولسفاجن، في الماضي كانت سيارتهم الأصغر هي بولو والتي زاد حجمها ولم تعد من فئة السيارات الأصغر حجماً أو ما يسمى A-segment، لذلك أرادت تقديم سيارة جديدة لسد الفراغ.

فولسفاجن تملك شركة إسبانية لصنع السيارات وهي سيات والشركة الأسبانية كان لديها سيارة صغيرة تسمى أروسا (Arosa)، السيارة صغيرة وذات باب واحد وفيها أربع مقاعد، فولسفاجن أخذت هذه السيارة غيرت تصميمها قليلاً ووضعت عليها شعارها وسمتها لوبو (Lupo)، وهي واحدة من السيارات المفضلة لدي، قضيت وقتاً طويلاً أقرأ مجلات السيارات وأبحث عن أي تفاصيل أو صور حول هذه السيارة.

ما المميز فيها؟ لا شيء! كونها صغيرة الحجم واقتصادية وبتصميم جميل في رأيي هو ما جعلني معجباً بها، أذكر مشاهدتي لبرنامج توب جير وفقرة خاصة لهذه السيارة ومقارنة بين نسختين منها؛ واحدة تعمل بالوقود العادي والثانية تعمل بالديزل، بالطبع نسخة الديزل تستهلك وقود أقل وهذا يعني توفير كبير على مدى سنوات امتلاك السيارة:

فولسفاجن صنعت نسخة خاصة من السيارة تستهلك 3 لترات من الوقود لقطع 100 كيلومتر، هذا رقم كبير لا يمكن لسيارات اليوم تحقيقه ولا حتى سيارات الماضي، فولسفاجن غيرت الكثير في السيارة لتجعلها أقل وزناً وأكثر انسيابية، هنا تجد قصتها:

لم أشاهد برنامج توب جير منذ سنوات عديدة، أحب إعادة مشاهدة حلقاته القديمة … على أي حال، أردت فقط الكتابة عن هذه السيارة، للأسف فولسفاجن لم تصنع الجيل الثاني من لوبو وفي أسواقنا ليس لديهم خيار سيارة صغيرة، شركات السيارات تفضل الآن السيارات الأكبر حجماً، إلا السوق الأوروبي لكن حتى هذا السوق بدأ يتجه للسيارات الأكبر.

كيف عادت الحياة للأرض الميتة

أرض ميتة لأربعين عاماً تعود للحياة ومعها يعود الناس ويبقون بدلاً من الهجرة للمدن ولبلدان أخرى أو المخاطرة بحياتهم للهجرة نحو أوروبا، لأنهم الآن يستطيعون إطعام أنفسهم ويستطيعون العمل على الأرض.

ما حدث ليس جديداً ولم تستخدم تقنيات جديدة بل أفكار قديمة كانت تستخدم هناك وكادت أن تنسى، الأرض الميتة صلبة كالأسمنت لذلك لا بد من كسرها وحفرها، يحفرون حفر نصف دائرية تخزن الماء عندما ينزل المطر وهذه الحفر تصبح مكاناً للزراعة وبالتدريج تعود الحياة للأرض ويعود اللون الأخضر.

الحفر كذلك تنعش مخزون المياه الجوفية والمزروعات تعتمد على مياه الأمطار ولا حاجة لجلب الماء من مكان آخر.

الفيديو يتحدث كذلك عن أسلوب زراعة يعتمد على فكرة أن تغذي الأشجار والنباتات نفسها بإثراء الأرض بالمواد التي تحتاجها النباتات والأشجار، وكذلك محاولة محاكاة الغابات بزراعة أشجار كبيرة توفر الظل والحماية لأشجار ونباتات أصغر وكلها توفر محاصيل طوال العام، هذه المعرفة شعبية عالمية وتحتاج فقط من يجدها وينشرها ويتعلمها.

أجمل ما في المشروع أنه لا يعتمد كثيراً على المساعدات الخارجية، الناس بإمكانهم فعل ذلك دون مساعدة، في البداية يحتاجون فقط معرفة ومساعدة وتطبيق عملي يثبت لهم أن الأرض الميتة يمكن إعادتها للحياة.

انضم لنادي … على أرض الواقع وليس موقع

الفيديو أعلاه ذكرني بوثائقي جديد قرأت عنه يقول ببساطة: انضم إلى نادي، الفيديو يخاطب الأمريكان ويقول بأن الناس عليهم الانضمام إلى أندية لكسر سجن العزلة والوحدة، ولرفع مستوى الثقة بين الناس على المستوى المحلي لأن بقاء أمريكا يعتمد على ذلك، أعلم أنه يخاطب الأمريكان لكن رسالته صحيحة لكل البلدان، ولذلك أكرر دعوته بأن تنضم إلى نادي.

الفيديو أعلاه ترى فيه جون يتحدث عن نادي إنجليزي لكرة القدم مختلف بسبب قصة نشأته، كان هناك ناد قديم لكنه انتقل إلى مدينة أخرى فقرر مشجعي النادي إنشاء واحد آخر في مدينتهم وبدأ النادي بدون لاعبين أو ملعب! مع الوقت أصبح للنادي لاعبين وزي خاص ومؤخراً افتتح ملعب خاص بالنادي، ما هو مميز في هذا النادي أنه مملوك من قبل الناس والمشجعين والنادي يقدم خدمات مجتمعية لمحيطه.

انضم إلى نادي، أي نادي، للشطرنج أو للخياطة أو للكتب أو القهوة أو المشي مسافات طويلة، انضم إلى جمعية خيرية وساعد الناس، انضم إلى نادي إلى اليافعين والشباب وشارك في تنظيم أنشطة … وإن لم تجرب أن تكون مشجعاً لنادي رياضي فجرب ذلك!

شخصياً لم أكن أفهم مشجعي الأندية الرياضية وكنت أسخر منهم (وأعتذر عن ذلك) لكن الآن أفهم، معظم الناس يحتاجون نوع ثالث من العلاقات، أو مكان ثالث لا هو بالبيت أو العمل بل شيء مختلف، الناس يحتاجون للانتماء إلى مجموعة من الناس تشترك في الهدف، تشجيع فريق رياضي أو العمل الخيري أو إتقان لعب الشطرنج أو غير ذلك من الأهداف.

كنت نشطاً اجتماعياً عندما كنت عضواً في نادي، كان النادي مكان لتشكيل علاقات مختلفة وللتعرف على الناس وكان مكاناً لفرص عديدة، لذلك بدأت أبحث عن شيء مماثل اليوم، أي مؤسسة تعمل كمكان اجتماعي وتنظم أنشطة مختلفة، بعد رمضان أنوي الانضمام إلى صالة رياضة وهذا لممارسة التمارين الرياضية بجدية أكثر فقد بدأت أفقد الوزن وهذا أمر حسن لكن أريد فعل المزيد، والجانب الاجتماعي سبب آخر، كما قلت في فيديو مؤخراً أريد أن يكون هناك تغيير هذا العام، قضيت عشرين عاماً أفعل نفس الأشياء ولم أعد أطق ذلك.

مؤخراً كنت أقرأ أخبار مؤسسة اجتماعية ووجدتهم ينظمون مسابقات رياضية، وقريباً سأبحث عن أي نادي أو جمعية تمارس نشاط اجتماعي وإن وجدت واحدة مناسبة سأنضم لهم.

لاحظ أنني أتحدث عن مؤسسات على أرض الواقع وليس مواقع، لكن مضى وقت طويل حقاً منذ كنت عضواً في موقع أو مجتمع إلكتروني، أذكر أيام المنتديات وقد كانت أماكن اجتماعية حتى مع عدم استخدام أي شخص لاسمه، الكل يستخدم أسماء مستعارة، أود أن أعود لذلك لكن لا أعرف أي موقع مناسب، الشبكات الاجتماعية لا أعتبرها مجتمعات إلكترونية، عدد أعضاءها بالملايين وهدفها ليس خلق مجتمعات إلكترونية بل بيع إعلانات والناس هناك مشغولون بالترويج لأعمالهم.

المجتمع الإلكتروني ينشغل بأمر آخر بحسب تخصصه.

انضم لنادي، ابحث عن أندية قريبة من مسكنك وأخبرني إن وجدت شيئاً.

كنت أشعر بالاشمئزاز منه .. ثم غيرت رأيي

شاهدت الفيديو أعلاه عن حفظ الطعام وأساليبه المختلفة، هذا موضوع لم أهتم به في الماضي ولم يكن لدي فضول حول الطعام، إلى أن رأيت في يوم وثائقي يعرض كيف يصنع ما يسمى بالنقانق، كنت في ذلك الوقت آكله دون معرفة كيف يصنع وقد كان هناك مطعم أو كافيتيريا في سوق البطين يصنع أنواع من الشطائر والعصائر الطازجة وشطيرة النقانق كانت واحدة من خياراتي المفضلة … إلى أن رأيت الوثائقي.

بمجرد رؤيته شعرت بالاشمئزاز منه ولم أعد لأكله ولسنوات عديدة، أبي رحمه الله كان يردد علي بأن مجرد الاسم “نقانق” يجعله مثير للاشمئزاز، وتكرر هذا مع ما يسمى بالسجق كذلك عندما عرفت أن أمعاء الحيوانات تستخدم مثل كيس يحشى باللحم المفروم.

بعد سنوات عديدة بدأت أقرأ عن الطعام وتاريخه وأساليب إعداده وحفظه وتغيرت نظرتي للنقانق والسجق، الفيديو أعلاه يذكر أساليب حفظ الطعام قبل الكهرباء والتبريد، ومن بينها استخدام الملح لتجفيف اللحم، لكن أحياناً يكون لدى عائلة بقايا قطع لحوم صغيرة ولا يرغبون في رميها بل يستفيدون منها بفرمها ووضعها في كيس من أمعاء الحيوان الذي أكلوه ومع اللحم قد يضيفون الشوفان أو الشعير والملح، ثم يترك ليجفف بطرق مختلفة، إما بالتدخين أو في المناطق الباردة يترك ليجف في الخارج.

نظراً لكميات الملح التي تحويها هذه المنتجات فلا ينصح بأكلها كثيراً، وهذا ما أفعله شخصياً، ربما مرة في العام أو حتى أقل من ذلك، من ناحية أخرى موضوع حفظ الطعام أراه مهماً ويفترض أن يمارسه الناس، ليس بالضرروة للحوم بل للخضار والفواكه ويمكن للفرد ممارسة ذلك كهواية، من يدري ما الذي سيحدث في المستقبل، قد تصبح هذه المعرفة ضرورية للبعض.

هكذا سأنشر الروابط، رابط لمقال أو فيديو وتعليق عليه 🙂

الهاتف الذكي قيد تحمله معك

312

قبل الموضوع، اليوم بتوفيق من الله استطعت تصوير كتابين وأضفتهما للأرشيف:

الأخ معاذ الشريف أرسل الكتبين جزاه الله خير، وقريباً أعيدهما له، وأكرر الدعوة لأي شخص يملك أي كتب أو مجلات عربية عن الحاسوب أو كتب علمية أو مجلات سيارات، تواصل معي.


سألت في تويتر وماستودون:

في حديث مع صديق، ذكرت موضوع الهواتف الذكية والاعتماد عليها والمستقبل القريب حيث ستصبح كبيراً في السن (وفي تمام صحتك إن شاء الله) وربما متقاعد، ستبقى مضطراً لاستخدام الهاتف لأنه ضروري لإنجاز أي عمل مثل المعاملات.

هل ترى في ذلك مشكلة أم لا؟

شخصياً لدي مشكلة مع ذلك الآن ولن أنتظر حتى أصبح كبيراً في السن، عندما تعمل المعاملات الرقمية فهي بالطبع أسرع وأسهل، ما إن يحدث خطأ واحد ينتهي الأمر ويصبح معقداً عليك التواصل مع شخص ليحل المشكلة، بعض المؤسسات تتعمد تصعيب التواصل معها مباشرة فإذا اتصلت ستجد صعوبة في الوصول لشخص فهي تطلب منك بيانات أو أن تتحدث لنظام الهاتف الذي في الغالب لن يفهمك ويطلب منك تكرار ما قلته، وإن ذهبت للمؤسسة فربما يخبرك الموظف أنهم لا يستطيعون فعل شيء وعليك الاتصال برقم المؤسسة، هذا ليس من خيالي بل حدث معي.

نقدي للخدمات الرقمية لا يعني أنني أريد إلغاءها، بل تبقى لمن يريدها، ما أريده هو توفير وسيلة بديلة لمن يريد التواصل مع الناس، زيارة مكتب وينجز العمل إنسان يمكن التفاهم معه في حال حدث أي خطأ.

في هولندا هناك متجر يقدم خدمة المحاسب البطيئ، الهدف أن يجد كبار السن فرصة للحديث مع المحاسب والدردشة الخفيفة لأن بعضهم يشعر بالوحدة؛ بدلاً من أن يكون هدف المحاسب حساب تكلفة ما اشتراه الفرد بسرعة الضوء، فعالية أقل من أجد خدمة أفضل، هذا ما أريده، لكن ما يحدث في مؤسسات عدة هو اتخاذ الفعالية والسرعة كمعيار وحيد لقياس كفاءة أي خدمة وهذا في رأيي يلغي إنسانية الناس لأنهم يصبحون مجرد أرقام، والإداريون تسعدهم هذه الأرقام فتقرير الشهر يقول بأن الأسلوب الجديد لإنجاز العمل رفع الكفاءة بهذه النسبة وقلل الوقت المتطلب لها بهذه النسبة وقلل التكاليف بهذه النسبة.

ماذا عن رضا الناس؟ لا يهم وهو شيء يصعب قياسه.

نقطة ثانية مهمة: الهواتف الذكية تأتي مع مشاكلها، في حديثي مع الصديق المذكور أعلاه وصف الهواتف بأنها حواسيب محمولة وهذا وصف صحيح، البعض يجد فيها فائدة والبعض يجد فيها سجناً والفئة الثانية لا تستطيع الفرار من هذا السجن، لدي هاتف ذكي لأنني مضطر لاستخدامه، نعم يمكن التخلص منه لكن فعل ذلك سيجعل حياتي أصعب وهذه هي مشكلتي الأساسية مع امتلاك الهاتف، أن امتلاكه لم يعد خياراً، في مجتمعات جعلت كل شيء تعتمد على جهاز واحد أرى بأن الهاتف أصبح قيداً.

روابط: حيثما يمكنك أن تجد البودكاست

هذا موضوع الروابط الأخير إلى بداية الشتاء القادم، بين حين وآخر سأنشر رابط لمقال أو فيديو وأكتب تعليقاً عليه، هذا ما فعلته لفترة كنوع من التغيير، أرى أن هذا أفضل لي حالياً من جمع الروابط، عندما أجد شيئاً يستحق أن أكتب عنه سأفعل ذلك دون انتظار.

روابط هذا الموضوع كلها عن الحواسيب.

لغة البرمجة ألف، قائمة لغات برمجة عربية.

Portable Freeware، برامج مجانية لويندوز ويمكن استخدامها بدون تثبيت، هذا الموقع يذكرني بمواقع أيام زمان.

نظرة على بيئات البرمجة في الماضي، البعض يراها أكثر فعالية وسرعة من برامح مماثلة حديثة.

صور حاسوب من سوني، تصميم أعجبني، سوني كانت مميزة بتصاميمها واختلاف منتجاتها.

البرمجة للهواة، يفترض بالبرمجة أن تكون سهلة على الجميع لا أن تكون حكراً على المحترفين فقط، أي شخص يعمل في أي وظيفة يفترض أنه يستطيع صنع برنامج صغير يخدمه.

الملف النصي الذي ينظم العلاقات في الإنترنت، بعض الخدمات لا تحترم هذا الملف النصي.

توزيعة DSL تعود بثوب جديد، توزيعة لينكس كانت مميزة في الماضي بكونها تأتي بحجم 50 ميغابايت فقط، جربتها في ذلك الوقت وقد كانت عملية.

برمجة لعبة قديمة لجهاز قديم، قصة من الماضي.

تاريخ مختصر لمكتبات واجهات ويندوز مايكروسوفت غيرت واجهاتها مرات عدة ونظامها ما زال يحوي واجهات من الماضي.

تتبع النجوم بحاسوب خاص، شخص صنع حاسوباً بنفسه والآن يستخدمه لتتبع النجوم ورؤيتها.

قصة معالجات إتنيوم من إنتل، ما كان يفترض أن يصبح الجيل التالي من معالجات إنتل، فشل المشروع في تحقيق ذلك.

حيثما يمكنك أن تجد البودكاست، عبارة يقولها متحدثو البودكاست لأن منصات توزيع البودكاست متعددة وكلها تعتمد على تقنية RSS.

صورة: حاسوب قديم، الصندوق كبير وأعجبني.

نظرة على WattOS، توزيعة لينكس تحاول أن تستهلك القليل من الطاقة، توزيعة جيدة.

أصغر ملف PNG، تعرف على خصائص هذا الملف من خلال أصغر ملف ممكن.

تاريخ ويندوز ملينيوم، النظام وجد كثيراً من النقد في الماضي.

شاهد:

فيديو: نظرة على كلاسك سودوكو

فيديو آخر وهذه المرة للعبة سبق أن كتبت عنها، هدفي من صنع الفيديو هو تعلم صنع الفيديو، هناك تفاصيل لا يمكن تعلمها ما لم أمارس العمل، أولاً كتابة الفيديو ثم تسجيل الصوت ثم وضع الصور ومقاطع الفيديو مع كل شيء آخر في محرر الفيديو ومحاولة صنع مقطع يبدو جيداً، هذا ليس بالعمل السهل، أجد العملية نفسها ممتعة وأجدني أرغب في صنع مزيد من المقاطع، لكن سأحاول الالتزام بواحد كل أسبوع فقط.

كتاب: The War of Art

سمعت عن هذا الكتاب مرات عدة وقرأت لمن ينصح بقراءته مرات عديدة، اشتريته ووضعته على الرف لسنوات، الكتاب يتحدث عما يمنع الفرد من صنع شيء، ما يمنع الشخص من فعل ما يرغب فيه خوفاً من العواقب أو من الناس أو من الفشل أو حتى خوفاً من النجاح الذي سيغيره، الكاتب يسمي هذه القوة مقاومة، أو بالأحرى: المقاومة ويتحدث عنها، الكتاب مقسم إلى ثلاث أجزاء وكل جزء فيه فصول قصيرة.

يبدأ الكتاب بمقدمة وفكرة مهمة: ما هو صعب ليس فعل الشيء بل اتخاذ الخطوة الأولى لفعله، الكتابة ليست صعبة بل أن تجلس وتكتب، كذلك الحال مع أي شيء آخر، كل شيء يصبح أكثر سهولة بمجرد أن تبدأ، يمكنك تشبيه المقاومة بالباب المغلق الذي تخشى أن تفتحه وما إن تفعل ذلك حتى تجد أنه لم يكن هناك داعي للخوف.

المقاومة ستجدها عندما تحاول فعل أي شيء يرفض المتعة الآنية لصالح نتائج إيجابية في المستقبل، عندما تفكر في أن تفعل شيئاً مثل بدأ مشروع تجاري، أو أن تصبح ناشطاً لقضية ما أو تحاول أن تعتني وتهتم بصحتك، هنا ستظهر المقاومة.

الكاتب يعرف المقاومة بصور مختلفة:

  • لا يمكن لمسها لكن يمكن الشعور بها وهي قوة سلبية تمنعنا من فعل ما يتوجب علينا فعله.
  • شعور داخلي من أنفسنا، هي عدو صنعنها لأنفسنا.
  • ستخبرك بأي شيء لكي تمنعك من العمل، المقاومة تكذب عليك طوال الوقت.
  • لا يمكن التفاهم مع المقاومة.
  • عندما تشعر بها عليك أن تعلم بأن ما ستفعله له قيمة أكبر من المتعة الآنية وهذا مؤشر إيجابي.
  • الجميع يعاني منها
  • المقاومة لا تنام ولا تتوقف، حتى المحترفون يعانون منها مع أنهم يمارسون أعمالهم لعقود وبنجاح.
  • هدفها قتل روحك.
  • ليس لها قوة سوى ما نعطيها، نحن مصدر قوتها.
  • تخريب ذاتي.
  • التسويف واحد من أعراض المقاومة وهو خدعة للنفس، لا نقول بأننا لن نفعل الشيء بل سنفعله غداً ثم غداً ثم غداً …
  • التسويف يصبح عادة ويجعلنا نسوف أن نعيش حياتنا كما نريد.
  • المقاومة تجعلنا نشعر بالتعاسة، الاكتئاب، العدوانية.
  • الشخص المنتقد للآخرين يفعل ذلك لأنه مقاومته منعته من فعل ما يرى الآخرين يفعلونه.
  • الأحلام الكبيرة قد تكون عرضاً للمقاومة، بدلاً من فعل شيء نلهي أنفسنا بالأحلام.

لكي تتغلب على المقاومة يجب أن تصبح محترفاً:

  • أن تجعل العمل عادة يومية مألوفة، أن تبدأ كل يوم بالعمل بغض النظر عن مشاعرك.
  • الموظف قد يكره وظيفته لكنه يذهب ويعمل كل يوم، أحياناً قد تكره العمل لكن هذا شعور مؤقت يجب ألا يوقفك عن إنجاز ما هو مهم لك.
  • المحترف يحب عمله، قد يجني المال من عمله لكن دافعه الأساسي حب العمل.
  • المحترف صبور، الكثير من الأعمال تتطلب وقتاً طويلاً من العمل اليومي، المحترف يتذكر ذلك ويمشي كل يوم خطوات نحو الإنجاز.
  • المبتدئ يظن أن عليه التغلب على الخوف أولاً ثم العمل، المحترف يعلم أن الخوف لا يذهب ويعمل.
  • لا يخشى من طلب المساعدة.

الجزء الثالث من الكتاب فيه أفكار روحانية وحقيقة لم أفهمها جيداً، لكن الكتاب عموماً وخصوصاً الجزء الأول منه جيد وهذا الجزء يستحق أن تقرأه ثم تبقي الكتاب لديك لتقرأه كلما شعرت بالمقاومة.

أخبرني عن مقاومتك، متى تشعر بها؟

شخصياً سوفت صنع مقاطع فيديو مع أنني يفترض أن أطرح واحد اليوم لكن سوفت ذلك، مقاومة أخرى أشعر بها وهي التقدم لوظيفة، وجدت مؤسسة أود العمل لديهم مع أنني أعلم بنسبة 99% أنني لن أحصل على الوظيفة لأنه ليس لدي مؤهلات، قبل عشرين عاماً لن أفعل ذلك لكن الآن سأفعل، ما الذي سأخسره بالتجربة؟ لا شيء.

لماذا لم أستفد من الذكاء الاصطناعي؟

سألني عن الذكاء الاصطناعي وماذا فعلت بخصوصه فقلت باختصار أنني لم أفعل شيئاً، لم أرغب في أن أكون صريحاً وأقول أنني ضد الذكاء الاصطناعي وأنا لا أحسن الكلام والأفكار في ذهني تحتاج لكتابة.

العالم اليوم يملك كل التقنيات والأدوات والموارد التي يمكنها إعطاء كل الناس حياة جيدة ومريحة، لكن هذا لا يحدث لأسباب مختلفة ومن أهمها النظام الاقتصادي العالمي، خذ مثلاً إنتاج الطعام فالعالم يصنع ما يكفيه وزيادة لكن ثلث ذلك يضيع سنوياً، في الدول الحديثة يهدر الطعام في خط النهاية عند بيوت الناس وفي المطاعم والمتاجر والفنادق، في الدول الفقيرة يحدث الهدر بسبب فقر البنية التحتية وبالتحديد المواصلات والتخزين.

العالم اليوم يواجه مشاكل عدة من بينها المشاكل البيئية مثل تلوث العالم بالبلاستك، تلوث مصادر المياه، تلوث الهواء وتأثيره السلبي على الجميع، الفقر ما زال في دول عديدة، أناس يعيشون في عشوائيات ومستوى حياة متدني، أناس يعانون عنف الحروب، حتى بعض الدول الغنية تعاني من مشاكل عدة مثل التشرد والفقر مع أنها تحوي ما يكفي من الثروة لإسكان وإطعام كل الناس.

هنا يأتي دور وادي السيليكيون، الذكاء الاصطناعي لن يحل أياً من هذه المشاكل، الواقع الافتراضي والنظارات التي تطورها شركات عدة لن تحل أي مشكلة بل مطوريها يعرفون أن العالم سيء وأن تقديم عالم افتراضي مثالي هو نوع من الهروب، لا يمكنهم التفكير في أنهم يملكون أموال طائلة وتأثير وقدرة على تغيير الواقع بأموالهم وتأثيرهم، بل يفكرون بنفس الطريقة التي يفكر فيها أي صانع للتقنية: كل مشكلة حلها جهاز حاسوب من نوع ما وبرامج.

بالطبع من يسألني لا أظنه سيهتم بكل هذا، يسأل ليرى إن كان بإمكاني كسب الرزق من الذكاء الاصطناعي أو أي تقنية جديدة تظهر، وهذا ما أراه يحدث في العالم، الناس يتحمسون لأي تقنية جديدة بهدف التكسب منها بأي طريقة وهناك أناس بالفعل يكسبون الكثير من هذه التقنيات، دون تفكير أو اهتمام بالعواقب، لا يمكنني فعل ذلك.

العالم بحاجة للتعافي والصيانة وإصلاح المشاكل التي لا يمكن إصلاحها بالتقنيات الرقمية، هذه التقنيات وسائل يمكن استخدامها وليست الحل.

هذا باختصار ما أراه، أما عن مشاكل الذكاء الاصطناعي فهناك ما يكفي من المقالات على الشبكة والدراسات لتقرأها، كتبها متخصصون وخبراء.

روابط: كيف ترى مدينتك في محركات البحث؟

صورة من جولة اليوم

اليوم ذهبت لأبوظبي لإنجاز معاملة وبعد ذلك ذهبت لمنطقة الخالدية للمرور على مطعم هندي، كانت فرصة لي للتجول حول المنطقة والتقاط الصور، فعل ذلك يسعدني وخصوصاً في مكان مثل هذا شعبي لن يصوره أحد، بحثت عن اسم المنطقة في محرك بحث ووجدت الصور كلها عن مكان سياحي فخم على طرف المنطقة في حين أن الأحياء التي يسكن فيها الناس وما تحويه من محلات ومطاعم وحدائق كلها لا تعرض، محرك البحث لا يعرض الواقع أو أن حيل سيو والمحتوى التجاري غلب على كل محتوى آخر.

أخبرني: ما الذي تراه عندما تبحث عن مدينتك أو المكان الذي تعيش فيه؟ هل الصور تعكس الواقع أم لا؟

هذا موضوع روابط عن التصوير فقط.

نظرة على كاميرا تلتقط صور بالأبيض والأسود فقط، الخيارات قليلة وكلها غالية وهذه الكاميرا أرخص واحدة.

شاهد: كاميرات من البلاستك، في هونج كونج صنعت كاميرات بلاستيكية، أحدها كانت مشهورة ولا زالت بين محبي التصوير بالأفلام، وهذه الكاميرات تلتقط صور تعتبر سيئة وغير دقيقة، وهذا بالضبط ما يريده البعض، أحد المتحدثين في الفيديو يقول بأن هذه الصور تشبه ما نتذكره عندما نحاول تذكر صورة مكان أو شخص.

لا أستطيع العيش بلا كاميرا، حمل كاميرا معي يجعلني أنتبه أكثر للعالم من حولي، عكس ما يراه البعض بأن التصوير يجعلك منعزل عن العالم وغير منتبه له.

قيمة صور الأبيض والأسود في عالم رقمي ملون

مصور البوابة الذهبية، أكثر من خمس سنوات قضاها في تصوير مكان واحد.

9 كاميرات رقمية مميزة، مصنعي الكاميرات كان لديهم استعداد أكبر في الماضي لتجربة تصاميم غير مألوفة.

صور التنقيب عن الذهب، الصور ملتقطة بأشعة تحت الحمراء لذلك الأشجار لونها أحمر.

كيف تصور في الشوارع المزدحمة، أن زرت أي بلد آسيوي سترى الزحام والتنوع من المناظر ومن الصعب التقاط صور في هذه الأماكن لكن لا يمكن تفويت الفرصة.

شاهد: كاميرا قديمة من سوني، أود أن يعود هذا التصميم، كان مرناً وعملياً.

اصنع عدسة ثقب الأبرة لكاميرا رقمية، كاميرات ثقب الأبرة هي أبسط ما يمكن لأي شخص صنعه.

أربع صور، مدونة بسيطة تنشر أربع صور لأشياء متشابهة، هذا مثال لما يمكنك فعله بصورك.

لماذا الصور من العدسات الواسعة تبدو مملة، هذا شيء تعلمته مؤخراً، عندما تلتقط صورة لمنظر فمن الأفضل إضافة عنصر في مقدمة الصورة لتعطي الصورة شيئاً من العمق.

متحف التصوير الرقمي، موقع من الماضي، تصميم قديم ومحتوى قديم كذلك لكنه محتوى جيد.

صور من الطبيعة

موقع فليكر أكمل عشرين عاماً، الموقع المفضل بالنسبة لي، هنا أجد بعض السلام

كيف تطبع صورك في المنزل

نبراس لغة البرمجة العربية وكتب أخرى

اليوم صورت ثلاث كتب ورفعتها لأرشيف الإنترنت:

وأنتظر كتابين آخرين، أنا سعيد بمبادرة أي شخص لإرسال أي مواد تستحق الأرشفة، من جانب هذا ما تمنيته وهو كذلك ما وعدت به من شارك في حملة تمويل جهاز تصوير الكتب، أود استغلال الجهاز أكثر والمساهمة في المحتوى العربي بإضافة كتب ومجلات ووثائق لن يصل لها معظم الناس ما لم تكن رقمية.

علي أن أذكر مشكلة حقوق المؤلف وحقوق الطبع والتوزيع وغيرها، ما أفعله هنا غير قانوني وقد يتسبب هذا في مشكلة لي، من ناحية أخرى هذه الكتب لم تعد تطبع أو تباع رقمياً وستضيع ما لم يحفظها شخص، وأنا أشجع الأرشفة لمثل هذه الكتب، لن يستفيد أي شخص من عدم حفظها وهذا يشمل الكاتب والناشر.

ماذا عن مجلات بايت؟ هذه أمرها مختلف، صورتها بموافقة مالك الحقوق.

على أي حال، إن كان لديك كتب قديمة تستحق الحفظ فأخبرني عنها، تواصل معي، أنا الآن في تويتر (للأسف!) وماستودون، يمكنك مراسلتي من خلال المدونة في صفحة التواصل أو أكتب تعليق في هذا الموضوع، تهمني كتب ومجلات الحاسوب، كتب ومجلات السيارات كذلك، لكن إن كان لديك مواضيع أخرى فأخبرني.

روابط: خمن كم تأخذ أوبر من السائقين؟

لم أكتب سوى مواضيع روابط مؤخراً وأعتذر عن ذلك، التعويض سيكون في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله، بدأت مؤخراً في كتابة مواضيع لموقع ثمانية، حالياً هناك موضوعان وهناك المزيد منها في المستقبل، كتبت عن لعبة دير أستر، وعن لعبة مست، وكلاهما يستحقان مقالان طويلان في المدونة هنا، لدي كتب سأصورها اليوم أو غداً وأكتب عنها قريباً، مشروع الأرشفة يستمر وأنا سعيد أنه لن يتوقف عند المجلات فقط.

روابط اليوم عن السيارات فقط.

سائق سيارة كسب 100 ألف دولار في عام، أوبر أخذت منه 80 ألف وربح هو 20 ألف، تذكر أنه يتحمل تكاليف السيارة وصيانتها والوقود والسيارة نفسها، يفترض أن المعادلة تكون بالعكس، السائق يحصل على 80% من الأرباح، ولذلك لا أشجع على استخدام أوبر أو أي خدمة مماثلة.

أين سيارات القيادة الذاتية؟ هل تذكر أخبار هذه التقنية؟ كنا على بعد سنوات قليلة من القيادة الذاتية التامة ولا زلنا على بعد سنوات قليلة وأستطيع أن أخمن بأننا سنبقى على بعد سنوات قليلة في العشرين عاماً القادمة.

باريس ترفع التكاليف على السيارات الثقيلة، القانون الجديد ينطبق على كل السيارات بما في ذلك الكهربائية، وهذا ما يفترض أن يحدث، الانتقال للسيارات الكهربائية جعل المصنعين يتنافسون على زيادة أحجامها وأوزانها وسرعاتها وهذا توجه خطأ.

نظرة على تويوتا Kijang، سيارة للسوق الأندونيسية، كم أحب معرفة أنواع السيارات في الأسواق التي لا تجد حقها من التغطية الإعلامية.

قصة ابتكار إطار لكل الظروف

قصة حادث سيارة، السيارة فخمة وقوية أكثر من اللازم، السائق فقد التحكم وتسبب في قتل نفسه والراكب معه، في الماضي كنت أرى سخافة فكرة تحديد سراعات السيارات وتسارعها والآن أرى العكس، من الحماقة توفير سيارات بتسارع مذهل يقودها عامة الناس، أترك التسارع للسيارات الرياضية في حلبات السباق، الشارع العام ليس مكان هذه السيارات.

شاهد: محرك متوازن، تصميم غريب ولم أره من قبل.

لوحات السلامة في اليابان، اليابان شهدت فترة زادت فيها الحوادث ففكر شخص في صنع لوحات على شكل رسومات أطفال.

شاحنة\دراجة في جسم واحد، هل تنجح الفكرة؟

سيارة بيك أب صغيرة، كم أتمنى لو أن مصنعي السيارات اليوم يوفرون سيارات مماثلة، سيارات البيك أب المتوفرة في سوق الإمارات كبيرة، الشركات الصينية لها وجود الآن وبعضها يصنع سيارات أصغر.

كان بالإمكان شراء محركات سيارات من متاجر التجزئة، حالياً هذا ممكن كذلك لكن من أمازون، لكن هناك فرق، وجود دليل شراء مطبوع كان تجربة مختلفة حقاً.

لماذا الأحمر لون شركة هوندا؟

آلة في مصنع تويوتا في البرازيل ستشحن إلى اليابان، بدأت العمل في 1962 وما زالت تعمل.

أحياناً أفكر كيف لم أتخصص فقط في السيارات؟ لدي شغف حول السيارات لكن لدي شغف مضاد للمدن القابلة للمشي، أنا مؤمن بأن تصميم المدن للناس سيدفع الكثيرين للتخلص من السيارات لأنهم لن يجدوا حاجة لها، السيارات تكلف الكثير، ما أحبه في السيارات ليس قيادتها بل تاريخها وقصصها.