الموقع الشخصي: نيتسكيب كومبوزر في 2024

ما يسمى ورقة الغش (Cheat sheet) أو ما يفترض أن يسمى بطاقة أو صفحة مرجعية هي صفحة تحوي معلومات مختصرة عن شيء ما، موقع HTML Cheat Sheet يوفر صفحة مرجعية للغة HTML وهذه صفحة تفاعلية في بعض أجزاءها حيث يمكن أن تجرب إنشاء أجزاء من صفحة HTML.

الموقع يحوي صفحات مفيدة لتقنيات أخرى تراها في قائمة:


موقع Micro Machines Museum، مثال آخر لشخص صنع موقعاً لهواية جمع شيء ما، صاحب الموقع لم يضع أي معلومات شخصية، لكن هناك الكثير من المحتوى عن نماذج سيارات صغيرة من سلسلة ألعاب تسمى Micro Machines.

الموقع ذكرني بلعبة فيديو لنفس العلامة التجارية، سباق سيارات وقوارب صغيرة وحلبة السباق تكون طاولة مكتب أو على أرضية مطبخ ما، كانت لعبة ممتعة وأحياناً مملة لأن تجاوز المنافسين سهل، يمكن أن ترى اللعبة في هذا الفيديو:

أعود للموقع، الصفحة الرئيسية فيها رابط للدخول إلى الموقع وهذه فكرة مألوفة للمواقع القديمة وفي فترة كانت بعض المواقع تضع مقدمة فلاش فنية وهذه واحدة من أسوأ الأفكار في عالم تطوير المواقع، خطوط الاتصال كانت بطيئة والمقدمة تضيع وقت الزائر.

بالضغط على رابط الدخول للموقع تصل إلى صفحة الأقسام وهذه هي الصفحة التي يفترض أن تكون الرئيسية، الموقع بسيط وبعض صفحاته يمكن أن تدمج، كذلك صفحات الألعاب تعرض فقط الصور وليس هناك معلومات أخرى مثل الأسماء والتواريخ، الموقع يوفر صفحة روابط لكن الروابط قليلة ولم تعد تعمل إلا واحداً.

أضع هذا الموقع كمثال آخر لما يمكن فعله بالمواقع الشخصية، على عيوبه الموقع يقدم مجموعة كبيرة من الصور لهواة هذه الألعاب، البحث عن هذه الألعاب يعرض الموقع في أوائل النتائج وهذا أمر رائع لأنني توقعت أن يغرق الموقع في نتائج مواقع السيو.


مقال عن استخدام مطور لمتصفح نيتسكيب ومحرره، خلاصة مقاله أنه استمتع باستخدام المحرر وواجهته، متصفح نيتكسيب تحول لاحقاً إلى متصفح موزيلا الذي كان يسمى حزمة تطبيقات موزيلا لأنه يحوي محرر صفحات وبرنامج بريد إلكتروني وتطبيق للدردشة أو “شات”، لاحقاً تغير الاسم إلى SeaMonkey ولا زال البرنامج يطور لكن ببطء ويعاني من عدة مشاكل مع الإضافات، يطوره هواة يبقونه حياً وفي الغالب المشروع سيتوقف ما لم يجد دعماً من منظمة موزيلا.

المتصفحات الحديثة يفترض أن تعمل كمحررات كذلك، هذا شيء لن أتوقف عن تكراره والحديث عنه مع أنني أدرك أنه لن يغير شيئاً 😅 هذا مثال لفكرة أفضل في الماضي عندما كان المتصفح الأول محرر كذلك وكانت الفكرة أن المستخدم لن يكون قارئاً فقط بل سيكتب وينشر صفحات في موقعه ولن يحتاج لتعلم لغة HTML لفعل ذلك لأن المحرر يعمل كمعالج كلمات.

هذه واحدة من الأفكار التي أهملت مبكراً عند تطوير الجيل الثاني من المتصفحات وفي الغالب لن تعود.

هذا يذكرني بواجهة أبل ماكنتوش في الثمانينات وكيف أنها لم تأخذ عدة أفكار جيدة من زيروكس بارك، لكن هذا موضوع آخر.

منوعات: صنع جهاز أحادي التطبيق

الرسام: ديفد روبرتس

(1)
غداً العيد لذلك هذا موضوع خفيف، أنظر لها الجهاز:

جهاز كتابة بسيطة صنعه شخص ويمكنك شراء الجهاز إن أردت، صانع الجهاز لديه مشاريع سابقة مماثلة وطرح مصادر وملفات مشاريعه للجميع، هذا الجهاز لا يستخدم حاسوب مثل رازبري بل جهاز أبسط وتطبيق الكتابة برمجه صانع الجهاز بنفسه وهو التطبيق الوحيد، شخصياً أعجبني التصميم وبساطة الجهاز وإن كنت أرى الشاشة صغيرة، شاهد الفيديو لترى كيف يعمل الجهاز:

هناك من كتب دليل مختصر لصنع جهاز أحادي التطبيق، الدليل يعطي فكرة عامة فقط وعلى الفرد التعامل مع التفاصيل والمشاكل التي قد تواجهه، في نفس الموقع هناك قائمة مشاريع لحواسيب كتابة صنعها أفراد، لأن المنتجات المتوفرة في السوق قليلة وأسعارها غالية يتجه البعض لصنع جهاز بأنفسهم.

(2)
هاتف لايت بجيله الثالث وصل، هاتف لايت الأول كان بسيطاً جداً وحتى أبسط من هواتف نوكيا الرخيصة، الهاتف الثاني طرح قبل خمس سنوات ما زال يباع وبسعر 300 دولار ويأتي مع شاشة حبر إلكتروني تعمل باللمس وخصائص أكثر لكنه يبقى هاتف بسيط وقد اشتراه واستخدمه العديد من الناس والشركة الصغيرة استمرت وهذا أمر مبشر، والآن الشركة تطرح الجيل الثالث من الجهاز.

الجيل الثالث يختلف كثيراً عن الثاني، أولاً الجهاز أكبر حجماً والثاني أنه لم يعد يستخدم شاشة حبر إلكتروني بل شاشة OLED بالأبيض والأسود وهذه شاشة أسرع من الحبر الإلكتروني، هذا قرار صحيح في رأيي، على إعجابي بشاشات الحبر الإلكترونية إلا أنها بطيئة ومناسبة للقراءة لكن للوظائف الأخرى أرى تقنيات أخرى مناسبة أكثر، شاشة الحبر الإلكترونية كانت سبب للعديد من الناس لعدم شراء الجهاز السابق.

تغيير آخر وهو وجود كاميرا أمامية (8 ميغابكسل) وكاميرا أخرى في الخلف (50 ميغابكسل)، هناك زر للتصوير على جانب الهاتف يعمل كزر الكاميرات بمعنى أن له درجتين من الضغط، اضغط أولاً لكي تركز على ما تريد أن تصور ثم اضغط أكثر لتلتقط الصورة، الشاشة تعمل بالأبيض والأسود لكن الصور التي تلتقط ملونة.

هناك عجلة تدوير على يسار الجهاز تستخدم للتحكم بإضاءة الشاشة وكذلك إضاءة فلاش في الخلف، أتمنى أنها تستخدم كذلك لتصفح القوائم وربما للاقتراب والابتعاد عن تفاصيل الخرائط، الجهاز الآن يحوي خرائط وهذا يحل مشكلة كان يعاني منها الجهاز السابق، في الخلف هناك غطاء للبطارية يمكن فكه واستبدال البطارية بسهولة، هناك حساس لبصمة الإصبع، الجهاز يستخدم USB-C وتقنية NFC.

سعر الجهاز حالياً 400 دولار وسعره سيرتفع إلى 800 دولار في 15 يوليو 2024، وهذه الأسعار ستكون عقبته الأساسية والشكوى التي كتبها كثير من المعلقين، المشكلة التي ستواجهها الشركات الصغيرة أنها لن تستطيع منافسة الشركات الكبيرة في الأسعار، الشركة الكبيرة بإمكانها صنع عشرات الملايين من الأجهزة التي تشترك في العديد من القطع بل تشترك مع العديد من الشركات الأخرى في استخدام القطع وهذا يقلل التكلفة، شركة صغيرة بهاتف مختلف حقاً لن تستطيع المنافسة بالسعر.

من ناحية أخرى هاتف لايت فون 2 ما زال مدعوماً وتطرح له الشركة تحديثات وستبقى الشركة تدعمه كما وعدت وفي الغالب الشركة ستفعل نفس الشيء مع الهاتف الجديد.

الجهاز لا يدعم العربية لكن هناك احتمال أن يحدث ذلك مع تحديثات الجهاز في المستقبل.

شخصياً أنا معجب بالشركة لأنهم يكتبون بوضوح وبدون مراوغة، اقرأ الأسئلة والأجوبة في آخر صفحة جهاز لايت فون 3 وسترى إجابات واضحة واعتراف بأنهم لا يعرفون كيف ستعمل بعض الخصائص أو أنهم ما زالوا يعملون عليها، هذا شيء لن تفعله أي شركة كبيرة.

روابط: مسابقة مهارات مايكروسوفت إكسل

موقع دسترواتش لديه شعار قديم وما زال يستخدم يقول: أعد المتعة للحاسوب: استخدم لينكس، لاحقاً أضاف كذلك BSD وهي أنظمة يونكس حرة، أفكر بهذا الأمر هذه الأيام كثيراً لأنني أريد أن أستمتع باستخدام الحاسوب، هذا موضوع روابط:

أحاديث الشُرفات 40، الكتابة، الصحف والمترو.

رحلة نيوزلندا (1)، الأخ فؤاد الفرحان يوثق رحلته إلى آخر الأرض بحثاً عن الشتاء.

مقال عن مسابقة للتنافس على استخدام مايكروسوفت إكسل، أسفل يمين المقال يمكنك تغيير اللون من الأخضر إلى الأبيض، المقال له تصميم خاص ويذكرني بفترة كنت معجباً بها بفكرة أن يكون لكل مقال في المدونة تصميم خاص، شيء فعله قلة من المدونين.

تصميم أثاث طائفة شيكر، هذا الأثاث عملي وبسيط ولذلك العديد من المصممين اليوم يدرسونه ويحاكونه، طائفة شيكر هي طائفة نصرانية أمريكية لهم معتقدات مختلفة وكانوا يعيشون في قرى خاصة بهم، معتقداتهم جعلتهم لا يمارسون الجنس وهكذا لا يمكن أن تزداد أعدادهم إلا أن ينضم لهم آخرون، هذا جعل أعدادهم تنخفض بالتدريج من 6000 إلى 2 فقط في العام الماضي، هناك كذلك أسباب اقتصادية لانخفاض أعدادهم لأن صناعاتهم اليدوية على جودتها لم تستطع منافسة الصناعات الحديثة الرخيصة.

حواسيب فويجار، هناك مركبتان فضائيتان خارج النظام الشمسي للأرض، كلاهما يرسل بيانات إلى الأرض وكلاهما يمكن برمجته من الأرض! مؤخراً أنجز مهندسو ناسا عملية صيانة لأحدهما، هذا يتطلب إرسال تعليمات البرمجة للمركبة وهذا يعني انتظار يومين للحصول على نتيجة.

ثلاث مضلات، ثلاث مستويات للجودة، هذا مشروع لطالب تصميم يحاول أن يستكشف كيف يمكن صناعة أشياء تدوم طويلاً.

لماذا الطين ما زال يستخدم لصناعة نماذج السيارات؟ حتى مع وجود أدوات رقمية متقدمة لتصميم السيارات ما زالت الشركات تعتمد على صنع نماذج لها مصغرة وبالحجم الكامل.

كتاب بصفحات من النسيج، الكتاب يستخدم الخيوط لكتابة النص، هذا نوع من الحوسبة وحقيقة الكتاب يفترض أن يثير إعجاب أي شخص فهم كيف صنع الكتاب.

الصور الفائزة في مسابقة تصوير المحيطات

مسابقة لصور صنعت بالذكاء الاصطناعي فاز فيها مصور بصورة من كاميرته، المصور استبعد من المسابقة، الخبر أعجبني لأنه يأتي بعد عدة أخبار عن مسابقات تصوير يفوز فيها شخص بصورة صنعها الذكاء الاصطناعي، الآن يحدث العكس.

أغلفة أعواد الكبريت من اليابان

أعمال فنية جميلة

شاهد:

الموقع الشخصي: محرر صاروخ الكعك!

كتبت مرة عن بدائل فرونتبيج الحديثة وهي برامج تمكنك من صنع مواقع بدون كتابة HTML بنفسك، برنامج RocketCake اكتشفته مؤخراً وهو محرر مواقع حديث ومجاني وهناك نسخة تجارية منه، يعمل في ويندوز وماك.

عند تشغيل البرنامج تظهر نافذة تعرض 25 قالباً لصنع الموقع أو يمكن صنع واحد بدون قالب، محرر البرنامج يبدو كمعالج كلمات وأسفله هناك خاصية جيدة لمعرفة كيف سيظهر الموقع في أحجام شاشات مختلفة، البرنامج يدعم العربية في الواجهة والمحرر لكن لا يدعم اتجاه النص العربي، لفعل ذلك لا بد من استخدام محرر المصدر وهو محرر محدود ويبدو أن مطوري البرنامج لا يريدون من المستخدم العبث بالمصدر، حاولت تغيير اتجاه النص لكن تبين أن تحرير المصدر يتطلب شراء النسخة التجارية من البرنامج وهي بسعر 49 يورو.

يمكن نشر الموقع مباشرة من داخل البرنامج، أراه حل جيد لمن يريد صنع المواقع التي تحوي بعض الخصائص المتقدمة مثل استخدام PHP عند الحاجة، لكن لا أستطيع أن اختبر البرنامج بكل خصائصه عندما لا يسمح بتغيير اتجاه النص إلا بشراء النسخة التجارية. راسلت المطور لأسأله عن دعم اتجاه النص العربي، إن وصلتني إجابة سأضيفها هنا لاحقاً.

تحديث 12 يونيو: تواصل معي مطور البرنامج ليخبرني أن دعم اتجاه النص العربي ليس جيد في البرنامج وهناك أناس يستخدمون المحرر لصنع مواقع بلغات تكتب من اليمين إلى اليسار (العربية، الفارسية، أوردو)، أعطيته مقترح حول كيف يمكن للبرنامج دعم اتجاه النص العربي من خلال الواجهة، لكن عليه أن يبحث عن تطبيق ذلك من خلال البرمجة.

سأعود للبرنامج بعد عام لأرى إن تغير شيئاً.

شاهد هذا الفيديو لترى خصائصه والفيديو قديم لكن سيعطيك فكرة جيدة عن البرنامج:

أدوات: ShutUp10++

إن كنت تستخدم ويندوز 10 أو 11 فهناك العديد من الخصائص التي قد لا تحتاجها أو تستخدمها وهناك أيضاً العديد من الخدمات التي قد تفرضها مايكروسوفت عليك وتجدها في نظامك بعد تحديث ما دون أن تنتبه لذلك، برنامج ShutUp10++ يوفر عليك عناء حذف أو إيقاف هذه الخصائص بنفسك، البرنامج صغير ولا يحتاج لتثبيت، ويعطيك قائمة طويلة بالخصائص التي قد تريد إيقافها، هناك قائمة Action وأول خيار فيها هو ما يجب عليك فعله أولاً، هذا إن كنت لا تعرف ما الخصائص التي تريد إيقافها.

عند إغلاق البرنامج سينصحك بأن تسمح له أن يصنع نسخة من الإعدادات القديمة في حال حدثت مشكلة وتريد أن تعود لها، وسيطلب منك كذلك إعادة تشغيل النظام، في حال كنت تستخدم واحدة من خصائص أو البرامج التي تأتي مع ويندوز فأنصح بأن تطلع على القائمة بنفسك.

هذا كل شيء، البرنامج بسيط وصغير الحجم ومجاني للأفراد، جربه.

شركات التقنية: الإساءة ستستمر حتى تقطع العلاقة

الرسام: سامويل برنر

(1)
إن كان هناك ثابت مشترك بين الشركات التقنية الكبيرة فهو قدرتهم وجرأتهم على فعل ما في مصلحتهم وقد يؤذي المستخدم ويصفون ما يفعلونه بالتقدم أو الثوري ويخبرون الناس أن هذا التغيير سيرفع من إنتاجيتهم أو سيكون في صالحهم، وعندما تجد الشركة ردة فعل سلبية وعالية الصوت فغالباً لن تتراجع عما تنوي فعله بل تؤجله وتقول بأنها استمعت لآراء الناس ثم تفعل ما هددت بفعله بهدوء على أمل ألا ينتبه أحد، أو تفعل شيء مماثل بطرق أخرى.

مؤخراً مايكروسوفت أعلنت عن مصيبة جديدة في نظام تشغيلها وهي خاصية تسجل ما يفعله المستخدم وتصنع له تاريخاً يمكن أن يعود له، من يقرأ عن واجهات الاستخدام وأبحاثها سيعرف أنها فكرة قديمة وجيدة لكن التطبيق هو المشكلة، وهذه ليست المحاولة الأولى من مايكروسوفت فقد كانت هناك خاصية مماثلة في ويندوز 10 وحذفت في 2021، لكنها كانت خاصية أبسط من ناحية أنها تعرض آخر الملفات التي حفظها المستخدم وتتضمن ما بحث عنه في متصفح إيدج.

الخصوصية والأمن هي المشكلة الأساسية لما تحاول مايكروسوفت فعله، معلومات حساسة تسجل في ملف نصي غير مشفر عندما يستخدم الشخص جهازه، وإن كان هناك برنامج خبيث يسرق البيانات بإمكانه سرقة البيانات ببساطة من الملف النصي. ثم غيرت مايكروسوفت رأيها حول الخاصية ولن تفرضها على الجميع، فقط من يريدون الخاصية سيشغلونها باختيارهم.

بالطبع عليك أن تتذكر تاريخ مايكروسوفت مع تحديثاتها لنظامي 10 و11 وتتذكر أنها تعيد تفعيل بعض الخصائص التي حذفها أو أوقفها المستخدم دون أن تطلب الإذن من المستخدم، لا شيء سيمنع مايكروسوفت من تشغيل الخاصية دون علم المستخدم.

أدوبي من ناحية أخرى غيرت شروط الاستخدام لخدماتها وأشعلت غضب الكثيرين، الشروط تقول بأن أدوبي يمكنها الوصول لمحتوى ملفات المستخدمين المحفوظة في مزوداتها، والوصول للخدمة يحتاج موافقة المستخدم على هذه الشروط، بعد ذلك وضحت أدوبي هذه الشروط لتؤكد أنها لا تتجسس على الناس، المشكلة دائماً ستكون الثقة التي فقدها الناس ولن تستعيدها أدوبي مهما فعلت.

(2)
هناك ثابت آخر مشترك بين الشركات التقنية الكبيرة، وهي أنها بالتدريج تغير الأشياء لصالحها وإن لم يكن هذا في صالح الناس، لكن الناس بالتدريج يقبلون بالواقع الجديد لأنهم مضطرون لذلك، يحتاجون هذه الأدوات لأعمالهم اليومية وكسب الرزق، من الصعب الانتقال لأداة مختلفة، الأفضل البقاء والتعامل مع الواقع الجديد الذي فرضته الشركة، لكن نعلم من تجربة أن الشركات لن تتوقف وستحاول دائماً اختبار حدود الإساءة، كلما مشت خطوة سيضجر الناس وترتفع أصواتهم بالشكوى ثم لا يحدث شيء.

توقف شخص عن استخدام خدمات الشركة لا تشعر به هذه الشركات الكبيرة، لذلك يرى البعض أن الضغط من خلال الشبكات الاجتماعية ورفع الصوت وإزعاج حسابات الشركة بالشكوى هو الوسيلة الوحيدة للتغيير، والشركات تستمع لمثل هذا الإزعاج لكنها لا تتغير، فقط تغير أسلوب تطبيق ما تريده، بدلاً من فرض التغيير علناً تفعل ذلك بهدوء، بدلاً من تطبيق الفكرة الآن تؤجلها لبضعة أشهر لأن انتباه الناس الآن يقاس بالثواني وشكراً للشبكات الاجتماعية.

أنت كفرد تستخدم خدمات وتطبيقات الشركات التقنية عليك أن تفكر بعلاقتك معها على أنها علاقة سيئة وأن الشركة لن تتوقف عن الإساءة لك ما دمت تسمح لها بذلك، عاجلاً أو آجلاً عليك قطع العلاقة والبحث عن حل آخر.

كلما ظهرت مشكلة بسبب الشركات التقنية أجد مستخدمي لينكس يخبرون الآخرين بأن لديهم خيار استخدام لينكس، وهذا صحيح أحياناً، بعض الناس مضطرون لاستخدام ويندوز لأن شركاتهم تفرضه عليهم.

مع ذلك أود منك أن تفكر – فقط تفكر! – في البدائل وإمكانية استخدامها، اكتب قائمة للبدائل … توقف عن قراءة هذا الموضوع وافعل ذلك الآن، مثلاً هل تستخدم تطبيقات الويب فقط؟ بإمكانك أن تستخدمها من أي نظام تشغيل وهذا يعني إمكانية الانتقال إلى لينكس أو ماك، لا أقول انتقل بل فكر فقط بالأمر.

افعل ذلك مع كل تطبيق، فكر في إمكانية استبداله وهل هذا عملي أم لا وما الذي سيقف عقبة أمام التغيير؟ لا زلت في مرحلة التفكير، لن تغير شيئاً، لكن ماذا بعد التفكير؟ لا أدري! عليك أن تقرر بنفسك.

(3)
شاهد: ردة فعل مضادة لمراكز البيانات، الشركات التقنية جائعة وتريد المزيد من البيانات والمزيد من مراكز البيانات وهذا كله لتشغيل محركات الذكاء الاصطناعي، هذا يتطلب الكثير من الطاقة والماء لتبريد مراكز البيانات، الناس الذين يعيشون حول هذه المراكز يعانون بسببها، شيء لن تشعر به وأنت تستخدم خدمات الذكاء الاصطناعي.

من ناحية أخرى شركات التقنية تحاول أن تقنع الناس والحكومات على أنها تستخدم الطاقة النظيفة أو تساهم في مشاريع التشجير كنوع من الدعاية وتحسين صورتها في حين أن مشاريع الشجير ليست إيجابية عندما يتعلق الأمر بالشركات التقنية الكبيرة، بدلاً من محاولة التقليل من استهلاكهم للموارد والطاقة يتجهون لحلول أثبتت عدم فعاليتها عملياً لكن أثبتت فعاليتها إعلامياً، من يريد أن يقف ضد مشروع زراعة الأشجار؟

نقطة أخرى: مخاطر الذكاء الاصطناعي الحالية مقابل المخاطر المتخيلة، الذكاء الاصطناعي حالياً يستخدم في عدة دول لأغراض مختلفة وهناك عدة مخاطر:

  • العدو الصهيوني يستخدمه في مذبحته.
  • الصين تستخدمه للتمييز ضد الإيغور.
  • الذكاء الاصطناعي يميز ضد الأقليات، بسبب البيانات التي استخدمت لصنعه.
  • صنع المحتوى التافه والكاذب والمضلل، أو المحتوى الضحل لصنع مواقع هدفها بيع الإعلانات، أو صنع مزارع المحتوى المزيف.
  • الخصوصية، لأن محركات الذكاء الاصطناعي سرقت المحتوى من الشبكة ولأن الشركات تحفظ محتويات الناس في مزوداتها ويمكنهم الوصول لها.
  • استبدال العمالة بالذكاء الاصطناعي، هذا حلم الرأسماليين، لو كان بإمكانهم استبدال كل العمالة الرخيصة لفعلوا ذلك، لكن العمالة الرخيصة حالياً أرخص من الآلات والذكاء الاصطناعي، لكن هناك قطاعات أخرى ستتأثر مثل صناعة المحتوى، الكتابة والرسم والتصوير كلها مجالات تريد شركات التقنية أن تغيرها أو تستبدلها كلياً.

ماذا عن الذكاء الاصطناعي خارق الذكاء الذي سيستيقظ يوماً ويشعر بالإدراك الذاتي؟ هذا لن يحدث، الذكاء الاصطناعي ما هو إلا قاعدة بيانات ضخمة، يفترض أن نهتم بالمخاطر الحالية والواقعية.

(4)
كنت أود كتابة موضوع قصير لكن هذا يحتاج للكثير من الوقت لذلك أكتب هذا الموضوع الطويل، يوم السبت جعلته يوماً لمنوعات خفيفة أتحدث فيه عن أشياء طريفة لكن تباً للتقنية، كان علي أن أهتم بالزراعة والتصميم الداخلي وأنسى التقنية كلياً.

روابط: النسخة المتأخرة

في الأسبوع الماضي لم أستطع نشر هذا الموضوع بسبب مشكلة في الإنترنت لدينا، عدة مواقع لم تكن تعمل أو كانت بطيئة جداً، هذه المواقع تعمل بلا مشكلة لكن الاتصال لها من جهة الإمارات كان بطيئاً، مدونتي كانت واحدة من هذه المواقع، فتح أي صفحة كان يتطلب دقائق من الانتظار وفي الغالب لا تظهر الصفحة، استمر الأمر لأيام، عادت المواقع تعمل بلا مشكلة بعد ذلك، مشكلة في بروكسي ما أو ربما في انقطاع كابل إنترنت.

أرشيفات صغيرة.. ربما هنا التاريخ الحقيقي، حياة الناس اليومية تستحق التوثيق

Arts & Letters Daily، موقع ينشر ثلاث روابط يومياً عن الأدب والفلسفة والفن، تصميم الموقع لم يتغير كثيراً منذ بدايته، هذه فكرة تستحق التقليد عربياً.

Amped، شركة من كينيا، توفر ألواح طاقة شمسية مع منتجات مثل المراوح، ثلاجة والتلفاز، موقعهم يقول أن منتجاتهم مصممة لتكون متينة ويمكن صيانتها من خلال الهاتف وهذا لتسريع عملية الصيانة بدلاً من الانتظار، لا شك لدي أن هناك شركات عربية مماثلة لا أعرف عنها شيئاً، أخبرني عنها لكي أضع لها روابط، عدة بلدان عربية ستستفيد من حلول مماثلة.

منتج: صندوق حاسوب لرازبيري باي، يجعله يبدو مثل حاسوب كبير، يوفر وسيلة لإضافة مساحة تخزين بتقنية NVMe.

أهرامات الصين، ليست أهرامات بل صخور طبيعية.

دليل البحث عن الطعام في حاويات النفايات، آمل ألا يحتاج أي فرد للبحث عن الطعام بهذا الأسلوب، لكن الواقع يفرضه على البعض في الدول التي تسمي نفسها متحضرة ومتطورة، المحلات الكبرى لديها استعداد لرمي طعام صالح للأكل ولا تبيعه بسعر أقل أو تعطيه لمن يحتاجه.

موقع رسام، يبيع لوحات فنية جميلة، أسعارها غالية وحتى تلك المطبوعة على ورق، لكن في رأيي إن كنت تريد تزيين المنزل بلوحات فهذا خيار جيد.

لماذا ثقة الناس بالحكومة في الدنمارك هي الأعلى في العالم؟ فساد أقل يعني ثقة أعلى بالحكومة وكذلك هناك جانب الثقة بالناس.

الابتكار الفعلي مقابل تفاهة وادي السيليكون

كوب قهوة من الخشب، صناعة يابانية تقليدية لشيء حديث.

كيف قتلت فايسبوك تطبيقات الدردشة، هل تذكر الماسنجر؟ مثل MSN أو تطبيقات أخرى، كانت مختلفة كلياً عن الشبكات الاجتماعية، التواصل شخصي ومباشر مع الناس، أنت لا تتحدث لجمهور بل لشخص.

ساعة تشع في الظلام

كاميرات التصوير تحت الماء، ما زالت شركة واحدة على الأقل تصنع كاميرات صغيرة لكن مصممة للتصوير تحت الماء.

شاهد:

الموقع الشخصي: موقع رابط الحذاء

أشجع على تطوير الموقع الشخصي يدوياً بكتابة الصفحات بنفسك من خلال محرر نصي، هذا سيصنع موقع ساكن وغير تفاعلي ولا بأس بذلك إن كان هذا كل ما تريده، ماذا لو أردت إضافة شيء من التفاعل؟ مثلاً قسم تعليقات أسفل بعض المقالات؟ أو دفتر للزوار؟ هنا قد تبحث عن حل آخر مثل ووردبريس لكن أرى أن هذه قفزة كبيرة نحو حل أكثر تعقيداً وهناك حل أبسط.

هناك الموقع شبه التفاعلي، أن تستخدم لغة برمجة مثل PHP لتضيف التفاعل حيث تريده، هذا يعني في الغالب أن تحتاج لبرمجة ما تريد أو تبحث عن حل صنعه شخص آخر وفي الغالب هناك من فعل ما تريد، هذه الفكرة على بساطتها نسيتها كلياً إلى أن قرأت مقال يتحدث عن تراجع هذا النوع من المواقع.

المقال ذكر عدة أفكار تستحق أن تطلع عليها حتى لو لم تستخدمها أو لم تعد تستخدم كثيراً، مثلاً تقنية CGI وهذه لا شك يذكرها قدامى مطوري المواقع وقد كتب عنها شخص آخر ينصح باستخدامها، هذه التقنية تمكنك من برمجة موقعك باستخدام أي لغة برمجة.

ثم يتحدث المقال عن ظهور لغة PHP وكيف أنها بسطت تطوير المواقع، إن كان المزود يدعم اللغة فكل ما عليك فعله هو رفع الملفات التي صنعتها إلى المزود كما تفعل مع صفحات HTML، وستعمل الملفات، لغة PHP طورت في البداية كلغة للقوالب ويمكن دمجها مع HTML بحيث تضع الوظائف التفاعلية حيث تريد والباقي يكون وسوم HTML.

المقال يتحدث عن لغة PHP في الماضي لأن اللغة الآن تغيرت ولم تعد تستخدم بهذا الأسلوب لكن أود تجربة لغة PHP الحديثة لأتأكد من إمكانية استخدامها كما كنا نفعل في الماضي.


هذا موقع متخصص يمكنه أن يعطيك فكرة عما يمكن أن تضعه من محتوى في موقعك، الموقع متخصص في رابط الحذاء، الموقع قديم ويعود لعام 2000 وما زال صاحبه يضيف له المحتوى، الموقع بدأ بصفحة واحدة ثم أضاف صفحات أخرى حسب الحاجة، زار الموقع ملايين الناس ومع ذلك صاحب الموقع لا يبيع أي شيء، هناك إعلانات ورعاية لتغطية تكاليف الموقع.

هناك صفحات تستحق أن تطلع عليه:

هذا كل شيء، الموقع متخصص في شيء صغير ومع ذلك هناك العديد من الصفحات والمعلومات عنه، هذا ما يجعله مميزاً، هذا ما يجذب الزوار وكذلك انتباه الإعلام.

أدوات: متصفح Pale Moon

أكتب هذا الموضوع من متصفح بايل مون (Pale Moon)، المشروع بدأ كنسخة من فايرفوكس تحافظ على بعض الخصائص القديمة وكذلك تستطيع تشغيل الإضافات القديمة، المشروع يعتمد على محرك موزيلا ويحاول أن يوفر للمستخدم إمكانية تخصيص المتصفح من خلال الإضافات والثيمات ويهتم بموضوع الخصوصية.

سبق أن تحدثت عن فايرفوكس وكيف أنه أحد أكثر البرامج التي تحرق أعصابي بسبب تحديثاته التي تحذف خصائص أستخدمها أو تخفيها أو تضيف خصائص لا يمكن حذفها، تغيير تصميم المتصفح ليصبح مثل كروم وتغيير بعض التفاصيل في التصميم التي جعلته مزعجاً، في الأسابيع الماضية قرأت عدة تعليقات حول فايرفوكس، كثيرون يرونه الأقل سوء بين المتصفحات، لا يعجبهم لكن الخيارات الأخرى أسوأ بالنسبة لهم.

من ناحية أخرى غوغل ستبدأ بتطبيق ما أعلنت عنه في الماضي وستضيق على إضافات منع الإعلانات، هذا سيحدث في الأسبوع المقبل، هذا سيجعل إضافات منع الإعلانات أقل فعالية، هذا دفع بالبعض للانتقال إلى متصفحات أخرى مثل فايرفوكس ومتصفح بايل مون وكذلك متصفحات أخرى.

أعلم أن هناك شخص سيقترح إما برايف أو فيفالدي وكلاهما يعتمد على محرك كروم، لذلك لن أستخدمهما مع أنني معجب بمتصفح فيفالدي.

حالياً أجرب بايل مون على أمل أن أنتقل له، وهناك تفاصيل كثيرة تعجبني في المتصفح، مثلاً الإيقونات لها ألوان:

هذا ليس الثيم الافتراضي بل واحد ثبته يسمى Fox 2، وهو ثيم من فايرفوكس 2.0.

يمكن إضافة ملف RSS من المتصفح مباشرة وبدون إضافات، ويمكن قراءة العناوين، خاصية حذفت من فايرفوكس:

لسان التبويب يعرض إيقونة الموقع وإيقونة السماعة عندما يكون هناك صوت يصدر من الصفحة:

شيء صغير لكن مهم بالنسبة لي، لأن فايرفوكس قرر حذف الألوان واستخدام إيقونة سماعة رمادية مكان إيقونة الموقع:

بسبب هذا التغيير أحتاج أحياناً للبحث عن لسان التبويب الذي يصدر الصوت بدلاً من أن أعرف مكانه مباشرة كما كنت في الماضي.

وهناك تفاصيل أخرى تعجبني:

  • إضافة ScrapBook تعمل في بايل مون، هذه الإضافة كانت أهم واحدة بالنسبة لي، تحفظ الصفحات بتصاميمها وتمكني من تظليل السطور أو وضع ملاحظات أو قراءة الصفحة دون اتصال بالشبكة، تحديث في فايرفوكس أوقف عمل هذه الإضافة وكل الإضافات القديمة.
  • إضافة Tab Groups، خاصية كانت موجودة في فايرفوكس ثم تحولت لإضافة ثم توقف فايرفوكس عن دعمها، تعمل في بايل مون.
  • هناك ثيمات، فايرفوكس يقدم ثيمات كذلك لكنها الآن محدودة بتغيير الألوان والخلفية، في الماضي كانت الثيمات تغير الإيقونات وأحجامها كذلك.
  • المتصفح يبدو لي مثل فايرفوكس كما أحببته في الماضي.

من عيوب المتصفح أنه أبطأ، بعض المواقع لا تعرض الفيديو مع أن الفيديو يعمل وأسمعه، لم أجد إضافة جيدة لقارئ RSS، القارئ الذي أستخدمه في فايرفوكس (FeedBro) لا يعمل في بايل مون.

هناك مشروع متصفح مستقل يسمى Ladybird وفي الغالب سيحتاج لبضعة سنوات لكي يصبح مناسب للاستخدام، المشروع يصنع متصفح من الصفر على أساس جديد، آمل أن يصبح الخيار المناسب لمن يريدون خياراً أفضل مما هو متوفر اليوم.

اللعبة غير السعيدة

أستوديو ألعاب الفيديو أمانيتا من التشيك طرح لعبة تسمى اللعبة السعيدة في 2021 وقبل طرحها ذكر الاستوديو أنها لعبة رعب وهذا غير مألوف لهم لأنهم يصنعون ألعاب في غاية الجمال ولطيفة؛ ألعاب بسيطة من نوع التأشير والنقر ويمكن للجميع تجربتها، لعبة اللعبة السعيدة غير مناسبة للأطفال.

اللعبة تبدأ بتحذير بأن هناك مؤثرات ضوئية قد تتسبب بنوبة صرع للبعض أو تكون مزعجة للبعض، ثم تحذر بأن اللعبة تحوي عنفاً هزلياً  وينتهي التحذير بأن اللعبة السعيدة غير سعيدة، اللعبة تحكي قصة صبي ينام ويعاني من الكوابيس، هناك مراحل عدة لكل كابوس، لن أصف شيئاً مما رأيته في اللعبة، التحذير يذكر بعض التفاصيل وأخمن بأن المطورين وضعوه لتجنب بعض النقد من أناس قد يتوقعون لعبة سعيدة ثم يجدون وجبة من العنف الهزلي الدموي.

أعلم أنها لعبة رعب وأنها ستحوي مناظر لا تعجبني، لكن ما وجدته أن العنف والرعب في اللعبة لم يستخدم لهدف ما بل استخدم فقط لأنهم يستطيعون فعل ذلك، ألعاب أمانيتا لها قصة بسيطة تعرض دوافع شخصية اللعبة ولماذا عليها أن تخوض مغامرة، اللعبة السعيدة لم تعرض أي دافع بل هناك طفل ينام ويرى الكوابيس، ما الذي يجعله يرى هذه الكوابيس وصورها؟ لا شيء في اللعبة يشرح ذلك.

أشعر بأن المطورين أرادوا الخروج من دائرة الألعاب الجميلة واللطيفة كنوع من التغيير لكنهم توجهوا نحو نوع من الألعاب لا يناسبهم أو لا يعرفون كيف يوظفون الرعب في قصة يمكن فهمها أو لنقد الواقع، عندما قرأت عن اللعبة قبل سنوات ظننت أنها ستكون قصة عن شيء سياسي أو نقد لتيار فكري ما، الرعب مناسب لهذا الغرض، لكن هذا لم يحدث.

الألعاب الفكاهية اللطيفة يمكنها أن تكون سخيفة بلا هدف لأن الهدف هو رسم الابتسامة وربما دفعك للضحك، الرعب في رأيي يجب أن يستخدم لهدف ما، لم أكن يوماً ممن يحبون الرعب والعنف في أي وسيلة إعلامية، لكن أعلم أن الرعب يمكن توظيفه لهدف ما لكن لا يجب أن يكون الهدف هو إرعاب الناس فقط، الناس لديهم ما يرعبهم يومياً في الواقع، لا حاجة لإضافة المزيد.

مع أن اللعبة لم تجذبني لكن قررت أن أصل إلى نهايتها لعلي أفهم شيئاً في النهاية وهذا لم يحدث، وصلت للنهاية ولم أجد تفسيراً لكل ما رأيته، لذلك لا أنصح بشراء اللعبة.

الموقع الشخصي: إعادة اكتشاف الويب كما كانت

أعود لكتابة مواضيع عن المواقع الشخصية، مضى وقت طويل حقاً منذ فعلت ذلك وفي العام الماضي لم أكتب سوى موضوع واحد وموقعي لم أحدثه منذ فترة طويلة، مع ذلك أعود لأن الأمر مهم وليس مهم لي فقط بل مهم لكل من يقرأ هذه الكلمات حتى لو لم تكن تهتم.

إن اتصلت بالشبكة في التسعينات وعاصرت مراحلها المختلفة حتى اليوم فربما تشاركني الشعور بأن الويب كانت أفضل في الماضي، قبل الشبكات الاجتماعية وقبل سيطرة شركات تقنية قليلة عليها، الويب كانت مثيرة للفضول وهناك دائماً الجديد مما يمكن استكشافه بسهولة والبحث عنه بسهولة، غوغل كان محرك بحث حقاً وليس كما هو الآن محرك للإعلانات ولمحتوى سيو الضحل.

كنا شباباً ولدينا طاقة وفضول ونتعلم بسهولة ونتعلم الكثير ويمكن لأحدنا أن ينسى العالم وهو يتعلم تقنيات تطوير المواقع أو لغة برمجة أو يدخل في نقاش طويل في أحد المنتديات حول أي موضوع، كنا كذلك نكتب الدروس لبعضنا البعض فكتابة الدروس هي خير وسيلة لكي يتعلم المرء ويثبت المعلومة في رأسه، كنا نجرب أفكار مختلفة لتطوير المواقع في حواسيبنا وفي خدمات الاستضافة المجانية وغير المجانية.

تغيرت الويب وتغيرنا، ازدادت المسؤوليات علينا حتى علي أنا الذي لم يتزوج وليس لدي أبناء؛ وجدتني لسنوات مشغول بأعمال كثيرة بعيداً عن الحاسوب، والآن ليس لدي نفس طاقة الماضي ولا حتى القدرة على التركيز أو الحماس لتعلم أي شيء، وأنت في الغالب تزوجت ولديك أبناء ولديك الآن مسؤوليات كثيرة ويومك مزدحم وليس لديك الوقت أو الطاقة للتفكير في صنع موقع شخصي، لذلك تكتفي بالكتابة في الشبكات الاجتماعية أو لعلك توقفت عن ذلك وتتابع بصمت.

ذلك الماضي لن يعود لكن هناك جيل من الناس لم يعرف الإنترنت إلا بعد هيمنة الشبكات الاجتماعية عليها، هذا الجيل الذي يعيد اكتشاف تقنيات الماضي ويستخدمها لديه فرصة لأن يعود لاكتشاف الويب كما كانت أو على الأقل جزء منها، وذلك بصناعة مواقع شخصية وتصفحها وقضاء وقت في الويب بعيداً عن الشبكات الاجتماعية.

في مواضيع سابقة عرضت مواقع مختلفة على أمل أن يحرك هذا البعض ليصنعوا مواقعهم أو على الأقل يجربوا صنع صفحات بأبسط التقنيات، محرر نصي لكتابة HTML وCSS، الآن مع وجود كثير من البرامج والخدمات التي تساعد على إنشاء المواقع أرى أنه من الضروري أن يتذكر أحدنا أن صنع المواقع يمكن أن ينجز بأبسط الأدوات وبكتابة كل شيء بنفسك.

لا يكفي أن نشتكي من الشبكات الاجتماعية ونتحدث عن كل جوانبها السلبية، كتبنا وقرأنا من التحليلات والتفسيرات ما يكفي، ما الخطوة التالية؟ بالنسبة لي أرى أن الفرد بإمكانه أن يبدأ مدونة أو موقع ليضع فيه أفكاره ولا يجعلها تضيع في الشبكات الاجتماعية، إن لم ترغب في فعل ذلك فعلى الأقل تصفح المواقع خارج الشبكات الاجتماعية واكتشف ما لم تعرفه من قبل.

أين تبدأ؟ صفحة الروابط في موقعي نقطة بداية مناسبة، ستجد فيها روابط لمواقع تعرض روابط، أحذر بأن استكشاف الويب يعني أنك ستصل أحياناً لمواقع لن تعجبك، هذا لا يختلف عن التجول في أي مدينة، إن وصلت لمكان غير آمن فعليك أن تعود وتسلك طريقاً آخر.

برنامج GCompris للأطفال

برنامج GCompris أو فهمت كما يسمى بالعربية هو برنامج تعليمي مجاني وحر، موجه للأطفال من سنتين إلى عشر سنوات، البرنامج قديم وبدأ تطويره في عام 2000 وآخر إصدار له طرح قبل أيام فقط، البرنامج يبدو لي واحد من تلك البرامج التعليمية القديمة التي ظهرت في التسعينات مع انتشار الأقراص الضوئية وما سمي في ذلك الوقت بالوسائط المتعددة.

البرنامج يقدم أنشطة كثيرة مقسمة إلى ثمانية أقسام، الشاشة الرئيسية التي تحوي صورة الشمس تكون خالية في البداية ويمكن للمستخدم أن يضيف لها أي نشاط مفضل له بالنقر على صورة الشمس في أعلى يمين بطاقة النشاط.

هناك أنشطة بسيطة موجهة للصغار لتعلمهم استخدام لوحة المفاتيح والفأرة وهناك أنشطة منطقية لتعليم الطفل العد بنظام الأرقام الثنائي مثلاً أو كيف تعمل الدارات الكهربائية، هناك ألعاب بسيطة وأنشطة للرسم، يمكنك أن ترى الأنشطة في صفحة اللقطات في موقع البرنامج.

البرنامج متوفر لعدة أنظمة تشغيل مثل لينكس وماك وكذلك ويندوز، تثبيته سهل ويأخذ مساحة 130 ميغابايت فقط، عند تشغيله لأول مرة سيعمل بالإنجليزية ويمكن تغيير الواجهة لتعمل بالعربية.

لماذا أكتب عنه؟ لأنني أرى أن ما يفعله كثير من الأسر حالياً غير صحيح وليس في مصلحة الأطفال، منذ ظهرت الشاشات والأسر استخدمتها لإلهاء الأطفال بدء من التلفاز وليست المشكلة في أن يقضي الطفل بعض وقته في مشاهدة التلفاز، من ناحية أخرى الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي جهاز مختلف فهو حاسوب مرتبط بالشبكة ويمكنه تشغيل ألعاب وبرامج كثيرة، بعض الأسر تضع حد لما يمكن للطفل فعله بالجهاز وهذا أمر حسن وما يفترض أن يحدث.

في وقت مضى كانت بعض الأسر تفعل شيئاً مختلفاً، هناك حاسوب عائلي يمكن للجميع استخدامه ويوضع في مكان يمكن للأبوين مشاهدته، لم يكن الحاسوب مرتبط بالشبكة ويمكن للأبوين اختيار ما يضعونه من برامج لتثبيتها، هذا في رأيي أفضل من إعطاء الطفل جهاز آيباد وتركه يفعل ما يشاء.

منوعات السبت: يمكنك شراء أكثر من شريط

الرسام: كورنيليس سبرنغير

(1)
في نشرة أها لموقع ثمانية قرأت في قسم خبر وأكثر عن شريط الكاسيت، أشرطة الكاسيت ترتفع مبيعاتها وهذا ما توقعه البعض منذ سنوات بعدما شاهدوا عودة تقنية أقدم من ذلك وهي أقراص الفونوغراف ومبيعاتها ارتفعت بسبب الأجيال الشابة وليس فقط كبار السن ممن استخدموا هذه التقنية في الماضي، الكاسيت أيضاً يعود بنفس الطريقة؛ جيل ولد في عالم رقمي ولديه الفضول لتجربة تقنيات الماضي.

في آخر عبارة من فقرة خبر وأكثر قرأت:

مجرد تذكار وليس عودة! هل أنت مستعد إلى حصر خياراتك في قائمة ثابتة من 12 أغنية؟ لهذا لن نعود إلى الكاسيت! 😏

هل الشخص محدود بشريط واحد؟! الناس يشترون أشرطة كثيرة ومحدودية الشريط التي قد يراها البعض مشكلة ستكون ميزة لآخرين، في عالم رقمي غير محدود سيلجأ البعض لتقنية تضع حداً لما يمكن فعله، الحاسوب يسمح للفرد بأن يكتب بلا نهاية ومع ذلك مبيعات الدفاتر والأقلام مستمرة، الميزة الثانية للكاسيت أنه يجعل الشخص يملك نسخة، الخدمة الرقمية قد تختفي وقد تحذف التسجيلات والمستخدم لا يملك أي شيء بل يستأجر فقط.

شراء الأشرطة يعني زيارة محلات التسجيلات، شخصياً كنت أزور مكتبات إسلامية تبيع الأناشيد والمحاضرات والقرآن، بالطبع الهدف معرفة آخر أشرطة الأناشيد، بين حين وآخر أشتري محاضرات وفي التسعينات رأيت أعمال توضع في صندوق واحد، مثل تاريخ الخلافة الأموية تأتي في عدد من الأشرطة، اشتريتها واستمعت لها، كذلك المجمع الثقافي في أبوظبي كان لديه برنامج الكتاب المسموع وطرح العديد من العناوين ومن بينها دواوين شعر، لا أحب قراءة الشعر لكن أحب الاستماع له.

جمعت الكثير من الأشرطة وكذلك فعل إخواني وكل شخص ينظمها بأسلوب مختلف، كانت هناك منتجات تباع لتنظيم الأشرطة، المحلات كانت تبيع الأشرطة الفارغة وهذه تأتي بمقاييس مختلفة، من 60 دقيقة إلى 120 دقيقة وهذه استخدمناها في المنزل لتسجيل منوعات الأناشيد وفي أحيان لتسجيل أصوات غريبة! تحرير شريط الكاسيت كان ينجز مباشرة من خلال المسجل نفسه وفي الغالب المسجل يعمل كمذياع كذلك ويمكن التسجيل من الإذاعات مباشرة.

لا أذكر كل هذا لأقول أن الكاسيت أفضل تقنياً؛ بمجرد ظهور الأقراص الضوئية تراجع الكاسيت حتى اختفى من السوق، لكن الكاسيت وحتى القرص الضوئي لهما ميزة: كلاهما محدود بمساحة، هذه ميزة كبيرة في رأيي عندما تقارنها بالخدمات الرقمية التي تعطيك خيارات لا نهائية، ازدياد الخيارات يزيدنا حيرة ويجعلنا أقل سعادة.

الكاسيت لم يكن للأغاني والأناشيد فقط بل استخدمه الناس لتسجيل أنفسهم ونشر أعمالهم وأفكارهم، وكان الناس ينسخون الأشرطة ويوزعونها وبحسب المادة المسجلة قد يحوي الشريط ما قد يعرض صاحبه للحبس، الأقراص الضوئية لم تسمح بالتسجيل عليها إلا من خلال حاسوب وبقي الكاسيت لفترة أسهل تقنية للتسجيل حتى استطاع الحاسوب تقديم وسيلة أسهل.

كل تقنية قديمة لها ثقافة خاصة وغيرت عادات الناس وتوقعاتهم، وهذا لوحده يستحق أن يوثق في كتاب، كيف كانت ثقافة الكاسيت في العالم العربي؟ نحن نقرأ عن ارتفاع مبيعات الكاسيت لكن هذه أخبار غربية في الغالب، أريد معرفة واقعنا أو ماضينا.

(2)
في موضوع سابق كتبت عن الذكاء الاصطناعي كمساعد شخصي وهي الرؤية التي تسعى لها بعض الشركات التقنية، فكرة المساعد الشخصي نفسها ليست جديدة فقد كانت الفكرة عبارة عن جاهز محمول مثل هذه:

سبق أن تحدثت مرات عدة عن هذه الأجهزة وقلت بأنها أجهزة أفضل من الهواتف الذكية من ناحية أن المستخدم يستطيع الثقة بالجهاز، فالمساعد الشخصي لن يجمع معلوماتك ويرسلها لشركة ولن يتلصص عليك، لا عجب أن يتذكر الناس هذه الأجهزة اليوم، ميزة أخرى لهذه الأجهزة أنها كانت اختيارية تماماً، إن عشت في ذلك الوقت ولم تملك أحد هذه الأجهزة فلن يغير هذا شيئاً في حياتك ولن تصبح أيامك أصعب، اليوم الهاتف الذكي أصبح إلزامياً في بعض الدول حتى لو لم يفرض ذلك بالقانون، الواقع يفرض على الفرد امتلاك هاتف ذكي أو أن تصبح حياته صعبة.

مطوري أجهزة المساعد الشخصي صنعوا واجهة استخدام بسيطة لجهاز صغير عملي يوفر أدوات عدة لأي مستخدم ويمكن تثبيت برامج على هذه الأجهزة وتطوير برامج لها، هذه فكرة المساعد الشخصي من الثمانينات وحتى ظهور آيفون الذي غير الهواتف الذكية، الآن المساعد الشخصي يعود بشكل مختلف كلياً حيث الشركات التقنية تريده أن يكون جهازاً أو برنامجاً يعمل بالذكاء الاصطناعي ويحاول أن يحاورك كشخص ويعطونه صوتاً يبالغ في محاولته تقليد البشر، لكن تذكر أن هذا الصوت مجرد واجهة استخدام لقاعدة بيانات كبيرة، ليس هناك روح خلف هذا الصوت أو حتى وعي.

(3)
قبل أيام كنت أفكر في البيت القديم وتذكرت أنني بالكاد التقط الصور داخل المنزل، الآن أجدني نادم على ذلك لأن هناك ذكريات أود أن أعود لها وبدون صور تبدو لي كالضباب في ذاكرتي، لذلك هذه نصيحتي لك: التقط الصور لمكانك الآن بتفاصيله، لا يجب أن تنشرها فقط صور لنفسك واحفظها لعلك في المستقبل تعود لها.

روابط: الهروب من الرقمية والرقميين

في عالم يتحول للرقمية أكثر وأكثر أجدني أرغب في الهروب للاتجاه المعاكس، نحو صنع الأشياء باليد، نحو مكان بلا شاشات ولا كاميرات تراقب طوال الوقت، نحو مكان لا يحاول أن يخبرنا عن معلومات مختلفة طوال الوقت حتى لو كانت حول الطقس، العالم الرقمي بلا حدود وخياراته لا تنتهي وهذا ما يجعلني أستغرب حقاً كيف يرى البعض أن تقنيات الماضي المحدودة بنظر سلبية، سأكتب عن ذلك قريباً، لكن الآن هذا موضوع روابط:

لماذا عليك ألّا تستغني عن الخربشة على الورق؟

ندرة المبرمجين في أوطاننا، هل هناك صناعة برامج في بلداننا العربية؟ أعلم أن هناك مطوري مواقع مثلاً لكن صناعة البرامج أكثر من ذلك، هل يمكننا كعرب أن نعتمد كلياً على برامج صنعت في الوطن العربي؟ ولا أعني نحن كأفراد بل مؤسسات وحكومات.

شراء فن مزيف وتزييف تاريخ الفن، الكاتب تذكر تجربتها في شراء لوحة لفنان معروف لكنه لم يصنعها، شخص ما استخدم ذكاء اصطناعي توليدي لصنع اللوحات وبيعها مع معلومات مزيفة.

راديو في علب كبريت، ثلاث صناديق صغيرة، مشروع مثير للإعجاب.

تاريخ تقنيات التواصل على الشبكة، مقال طويل ويستحق القراءة، يركز أكثر على ما قبل الويب.

بيت طبع في 18 ساعة، سبق أن كتبت عن فكرة طباعة البيوت وما زال لدي شك في الفكرة، من ناحية أخرى أود أن تكون الفكرة عملية وناجحة وتستطيع أن تقلل تكلفة بناء منزل لحد يجعل امتلاك واحداً حلماً يمكن تحقيقه.

سرير بتصميم مختلف، يحاول تقليل الموارد المستهلكة ويجعل كل أجزاء السرير قابلة للاستبدال، التصميم يبدو عملياً.

لماذا أشتري الأقراص الصلبة؟ الأقراص بأحجام كبيرة ما زالت أرخص، كذلك يمكنها تخزين البيانات لفترة أطول.

مقال حول إعلان أبل، الكاتب يرى أن أبل كانت صادقة في إعلانها، لا يعني هذا أنه يوافق على رسالة الإعلان.

قواميس مصغرة، هناك أناس هوايتهم طباعة كتب مصغرة يمكن قراءتها بعدسة مكبرة!

قطيع من البيسون يعود لأوروبا، رومانيا بالتحديد والقطيع له أثر إيجابي على البيئة.

نجار يجمع بقايا الخشب التي لا تستخدم ويصنع منها أعمال جميلة.

نساء يساعدن المصابات بالاكتئاب، قصة من أفريقيا، نسمع عن الاكتئاب من دول لديها نظام رعاية صحي متقدم، ماذا عن الدول التي لا تملك نظام مماثل؟ الناس يحتاجون لرعاية صحية نفسية في هذه الدول.

84—24، قصة شراء جهاز ماكنتوش قديم وصيانته.

صور من كوريا الشمالية، هذه البلاد الغربية ستبقى مثيرة للفضول.

مشغل صوتيات يستخدم القرص المرن، اليابان فيها سوق مميز وكثير من المنتجات هناك لا تصل للعالم.

شاهد:

  • خبز من مصدر القديمة، هناك كثير من التخمين حول كيف يصنع هذا الخبز، لذلك النتيجة النهائية قد لا تكون صحيحة لكن لذيذ.
  • المرآة الصينية السحرية، مرآة مصنوعة من البرونز وترسم صورة بالضوء والظل عند توجيه إضاءة نحوها، كيف تفعل ذلك؟

برنامج Bulk Crap Uninstaller

إن كنت تستخدم ويندوز ففي الغالب ستحتاج بين حين وآخر لتنظيف النظام من بقايا برامج حذفتها أو برامج لا يمكن حذفها كلياً، BCUninstaller برنامج يمكنه مساعدتك على فعل ذلك، البرنامج حر ومجاني ويقدم خصائص كثيرة حقاً.

يمكنك معرفة ما يأخذ أكثر مساحة من حاسوبك، ويمكن للبرنامج حذف برامج مايكروسوفت التي تأتي مع النظام ويمكن للبرنامج تنظيف كذلك ما يسمى Registry أو محرر سجل النظام، لذلك خذ وقتك أثناء استخدام البرنامج واقرأ ما يعرضه عليه البرنامج من رسائل، البرنامج يقدم وسيلة للتراجع عن حذف بعض الأجزاء في حال سبب ذلك مشكلة.

هناك برامج تجارية مماثلة وهي تقيد خصائصها بعدد محدود من الأيام أو عدد محدود من محاولات حذف البرامج، هذا النوع من البرامج لا تحتاج لاستخدامه كل يوم بل بين حين وآخر ولا أرى جدوى استخدام برنامج تجاري لذلك.