بالم وحاسوب فوليو الفوري

تذكرت جهاز بالم فوليو وهو حاسوب نقال مختلف ولم أكتب عنه منذ 2007 أي منذ أيام مدونة سردال، لذلك أكتب عنه مرة أخرى، كنت معجباً بشركة بالم وبكل منتجاتها لكن آيفون غير كل شيء وبالم واحدة من الشركات التي لم تستطع التأقلم مع الواقع الجديد بسرعة وخرجت من السوق، مع أن هواتفها الذكية بنظامها المميز ساهمت بأفكار عدة استخدمتها كل من أبل وغوغل في أنظمتها.

بالم فوليو طرح على أنه جهاز مرافق للهاتف الذكي وكانت هذه أول خطأ لأن الجهاز يفترض أن يطرح على أنه جهاز مستقل ويمكن وصله بالهاتف لمزيد من الخصائص، ما يقوله جيف هوكنز في الفيديو أدناه صحيح من أن الهواتف شاشاتها ولوحات مفاتيحها صغيرة (عندما كان الهاتف الذكي بلوحة مفاتيح!) والناس سيرغبون بشاشة ولوحة مفاتيح أكبر:

فوليو لم يكن حاسوباً نقالاً كالحواسيب الأخرى، فهو يعمل بنظام خاص طورته بالم بالاعتماد على نواة لينكس، الجهاز نفسه صغير الحجم فشاشته بحجم 10.2 إنش وقد كان سعره مرتفعاً ويصل إلى 500 دولار بعد الخصم وانتقد الجهاز بسبب سعره كما أذكر لأن معلقين اعتبروه جهاز يستحق 200 دولار على الأكثر.

من مميزات الجهاز أنه يعمل فوراً، ولا أعني خلال خمس أو ثلاث ثواني بل فوراً وهذا أثار إعجابي، هذا الفيديو يعرض الجهاز بسرعة:

الجهاز انتقد لأسباب كثيرة، السعر وربطه بالهاتف وكونه حاسوب مختلف كلها نقاط انتقدت، المشكلة أن بالم لو صنعت مجرد حاسوب آخر يعمل بويندوز فلن يكون هناك شيء مميز فيه، الجهاز في ذلك الوقت كان أصغر وأخف وزناً من الحواسيب النقالة الأخرى وهذه ميزته لكن النقد المستمر للجهاز جعل بالم تعيد التفكير فيه ثم تلغي المشروع.

شخصياً لا أستخدم الحواسيب النقالة وأرى أن الحاسوب النقال يفترض أن يكون مثل فوليو، يركز على أن يكون خفيف الوزن ويقدم أداء كافي لمهمات بسيطة مثل الكتابة وإنشاء عروض تقديمية وتشغيل تطبيقات إنتاجية ومكتبية، والأهم أن يعمل فوراً، أو على الأقل أن يكون هناك خيار في السوق لمن يريد جهازاً مماثلاً.

بعد إلغاء مشروع فوليو ظهرت حواسيب نقالة صغيرة الحجم وسميت نيتبوك، وقد كانت حواسيب رخيصة وبأداء ضعيف مقارنة بالحواسيب الكبيرة لكنها وجدت إشادة من كتّاب التقنية وإعجاب مع أنها طرحت بأسعار لا تقل كثيراً عن جهاز بالم.

أظن أن جهاز فوليو يستحق مقال خاص له ولا يكفي هذا الموضوع، مقال يتعمق في التفاصيل التي لم أتحدث عنها هنا.

السيارة القزم من دايهاتسو

المصدر: Adrian Kot

شركة السيارات الياباني دايهاتسو متخصصة في السيارات الصغيرة وتهتم بالسوق الياباني وأسواق آسيا، تصنع عدة سيارات عملية ورخيصة لكنها لا تبيعها في العديد من الأسواق، الشركة مثلاً كانت موجودة في الإمارات لكن الآن لا أجدها لأن الناس اتجهوا لسيارات أكبر ولا فائدة من البقاء في السوق لا يريد الناس فيه شراء سيارات صغيرة.

واحدة من أكثر سيارات دايهاتسو تميزاً اسمها ميدجت (Midget) وتعني القزم وهذه الكلمة في الإنجليزية كانت تستخدم للناس الذين يعانون من التقزم لكنها تعتبر كلمة مهينة، السيارة صنعت مرتين مرة بين عامي 1957 وحتى 1972 وقد كانت بثلاث عجلات وبمحرك صغير كالذي يستخدم في الدراجات الهوائية، هذه السيارة ما زالت تصنع اليوم في تايلاند.

الجيل الثاني وهو ما أود الحديث عنه صنع ما بين 1996 و2001 وله تصميم مميز، السيارة لها أربع إطارات، لكنها صغيرة الحجم وفي الداخل هناك مقعد ونصف أو يمكن شرائها بمقعد واحد فقط، وفي الخلف هناك مساحة صغيرة للأمتعة، المحرك بسعة 660cc أي أقل من لتر وبقوة 30 حصان تقريباً، السيارة صممت للسوق الياباني وخصوصاً للطرقات الضيقة في مدنهم.

تعجبني كثيراً ولن أتردد في شرائها لو كانت متوفرة هنا وسأشتريها بمقعد واحد لأن هذا هو العدد الصحيح من المقاعد للكثير من الناس، معظم السيارات في أكثر دول العالم يستخدمها شخص واحد للذهاب إلى العمل.

إن أردت قراءة المزيد:

الفراغ لا يصنعنا

هذه واحدة من الحقائق التي أفكر فيها بين حين وآخر، الذرة مكونة من نواة وإلكترونات لكن معظم ما يأخذ حجم الذرة هو الفراغ، كل شيء مصنوع من هذه الذرات فما في ذلك نحن، بمعنى آخر الفراغ يشكل جزء كبير من أجسامنا.

لكن هل هذا صحيح؟ هذه فكرة قديمة بحاجة لمراجعة وهذا مقال في 3000 كلمة يحاول فعل ذلك، سأعترف بأنني لم أفهم الكثير لكن ما فهمته أن الأمر ليس بهذه البساطة وفهمنا للذرة يزداد لذلك بعض الأفكار القديمة قد لا تكون صحيحة أو دقيقة.

هناك حواسيب ممتعة

في مواضيع الروابط أضع روابط لمشاريع حواسيب يصنعها الناس لأنفسهم، الغرض من هذه المشاريع في الغالب هو تعلم صنعها وهناك من يصنعها لغرض محدد تتطلب حاسوب يحمل ويستخدم باليدين أو يريد حاسوب متخصص لهدف واحد، تنوع هذه المشاريع يسعدني لأن شركات الحاسوب لم تعد تغامر في صنع منتجات غير مألوفة وكل ما تفعله هو ملاحقة آخر موضة في عالم التقنية.

لذلك إن كنت تبحث عن المختلف فعليك أن تبحث عنه أو تزور المجتمعات الإلكترونية التي تهتم به، خذ مثلاً هذا المشروع لصنع جهاز قارئ إلكتروني وألعاب نصية، الجهاز يستخدم شاشة حبر إلكتروني وهذا رائع، كذلك الجهاز مصمم لتشغيل ألعاب نصية وتحديثها على أمل تقديمها لجيل لم يجرب هذه الألعاب، هنا سيجد صانع الجهاز صعوبة في إقناع أناس اعتادوا على أحدث التقنيات في ألعاب الفيديو ليجربوا لعبة بأفكار تعود إلى السبعينات من القرن الماضي، لكن من يدري لعلهم ينجحون في ذلك.

جهاز بلايدايت يعمل بشاشة أحادية اللون واستطاع تحقيق نجاح وهناك الكثير من الألعاب طورت له، البعض توقعوا فشل الجهاز لأنه صغير الحجم وبشاشة غير ملونة وضعيف المواصفات، لكن السوق ليس له منطق، الناس يبحثون عن غير المألوف وهذا لوحده ليس كاف فلا بد أن يقدم المنتج شيء أكثر من ذلك، خصائص مفيدة أو أو في حال جهاز الألعاب: ألعاب مسلية، المتعة في الألعاب لا تقاس بعدد الألوان في اللعبة أو عدد البكسل في الشاشة، ثم هناك حقيقة أنه ليس هاتف ذكي، هذا جهاز ألعاب فقط ويمكن برمجته كذلك.

أعود لجهاز القراءة فمطوريه يخططون لإضافة مزيد من الألعاب بطرحها على بطاقات SD، هذه فكرة عملية تستخدم تقنية مألوفة لمحاكاة أجهزة الألعاب في الماضي، ويخططون كذلك لأن يكون الجهاز قابل للبرمجة ويمكن لأي شخص تطوير لعبة له وهذه خطوة ذكية ستساعد على تمديد عمر الجهاز.

مواصفات الجهاز تعجبني لأنه يعتمد على مواصفات تعتبر ضعيفة اليوم، مثلاً المعالج 32 بت وليس 64، الذاكرة 4 ميغابايت وهناك 8 ميغابايت إضافية للألعاب التي تتطلب ذلك، تصميم الجهاز بسيط فالشاشة تأخذ معظم مساحته وأسفلها هناك زر على اليمين وإلى اليسار زر للتوجيه، لا أدري ماذا أسميه لكنه معروف وتجده في أي جهاز تحكم لألعاب الفيديو.

الجهاز مصمم لألعاب نصية لكن من الصور ترى أنها ليست نصية كلياً بل هناك صور وهناك واجهة استخدام تعرض أشياء متعلقة باللعبة، الألعاب النصية كانت الخيار الوحيد للبعض في الماضي لذلك أرى أنها بحاجة لتطوير وتغيير لأن اللعبة لا تحتاج أن تكون نصية كلياً بل يمكن استخدام الرسومات والأصوات لتحسين تجربة الاستخدام.

الفيديو أعلاه لشخص يصنع حاسوب بمواصفات بسيطة، استخدم متحكم صغير للجهاز نفسه وآخر للشاشة وطور نظام تشغيل بسيط، ما فعله هذا الشخص وغيره كان يتطلب فريق كامل من الخبراء وسنوات من التخطيط والتصميم وصنع نماذج تجريبية، التصنيع على المستوى الشخصي يزداد سهولة.

فيديو آخر وجهاز بتصميم مختلف، أعجبتني طريقة تصميم أزرار لوحة المفاتيح.

كان سؤلاً غبياً

السلسلة بدأت بصندوق المهملات فقد خرجت لوضع كيس هناك وفكرت كيف أن نظام جمع المهملات في المجتمعات الحديثة يضع مسافة كبيرة بينهم وبين مكبات النفايات، وفكرت أيضاً كيف أن إعادة تدوير المواد يفترض أن يكون أكثر صرامة لأن مواد خام كثيرة تصل لمكبات النفايات.

ثم فكرت بالماء الذي يصلنا نظيفاً وقد بدأ رحلته من البحر واحتاج لتصفية ثم أجده يهدر بلا أي تفكير في كم الطاقة والجهود التي احتاجها الماء لكي يصلنا، ماذا لو كانت محطات التحلية تنظم جولات تعليمية للزوار؟ المدارس كانت تنظم رحلات للطلاب لزيارة أماكن مختلفة وأحياناً يكون المكان مصنعاً، أذكر حديث المدرسين عن زيارة مصنع سماد مرة وحديثهم عن الرائحة التي جلبوها معهم.

هذا ذكرني برحلة مدرسية إلى متحف أو معرض للنفط، كان هذا في الثمانينات ولا أذكر الكثير، هذه واحدة من الذكريات التي نسيتها كلياً لأجدها تطفو مرة أخرى وتذكرني بحماقة ارتكبتها، كان موظف في المعرض يخبرنا عن صناعة النفط وتاريخها ووصل إلى مكان يعرض صور منصات النفط في البحر، فسألت عن خطورة العمل في المنصات وكم عدد من يصاب سنوياً، ضحك الطلاب والموظف تعوذ بالله وتجاهل سؤالي.

لم أفكر بالأمر كثيراً وقتها، ظننت أنه سؤال غبي وقد وصفني البعض بالأهبل والأبله والغبي مرات عدة وصدقتهم لذلك لا غرابة أن أطرح سؤالاً مثل هذا، وقد كان درساً في عدم محاولة المشاركة في أي نشاط مدرسي أو جماعي أو المبادرة بأي شيء لأن النتيجة ستكون سخرية الآخرين مهما حدث.

أفكر بالسؤال مرة أخرى وأجد أن الإجابة لم تكن أفضل من السؤال، هناك مخاطر في أي عمل وتزداد في بعض الأعمال مثل استخراج النفط من البحر، الموظف كان بإمكانه توضيح أن هناك بالفعل مخاطر وأن هناك إجراءات أمن وسلامة يتبعها الجميع وفي حال وقع أي حادث هناك إجراءات لتقليل الضرر والمسارعة في علاج أي إصابة، هذه إجابة واقعية وتعليمية وأكثر فائدة.

لم يكن سؤالي غبياً وأنا مؤمن بأنه لا يوجد سؤال غبي، ما يبدو لك واضحاً ومعروفاً قد يكون مجهولاً لشخص وسؤاله يأتي من جهله ووصف السؤال بالغبي لن يغير شيئاً.

روابط: ويكيتوك بديل لتكتوك؟

هذا آخر موضوع روابط قبل رمضان، نحن على بعد أيام فقط من الشهر الكريم أسأل الله العظيم أن يبلغنا الشهر، في كل رمضان أتوقف عن نشر مواضيع الروابط وأنشر مواضيع خفيفة وقصيرة ومنوعة، هذا العام بدأت أعد لهذه المواضيع قبل أسابيع.

كيف تستعد لرمضان؟ أكتب في تعليق أو الأفضل أن ترد في مدونتك … وتذكر دائماً: الرد مجاني 😄

الأخ فؤاد الفرحان أضاف سجل الزوار لموقعه، فكرة من الماضي أتمنى رؤيتها أكثر.

ويكيتوك، تطبيق ويب يعطيك صفحات ويكيبيديا عشوائية.

بدايات يونكس، المقال يتحدث بالتحديد عن صفحات المساعدة والتوثيق للأدوات التي يحويها يونكس وهذه الصفحات كتبت باستخدام هذه الأدوات.

بطاقات للحياكة، قبل الحواسيب بعقود كانت هناك آلات حياكة تستخدم البطاقات المثقبة للتطريز، ولا زالت هذه الآلات تستخدم حتى اليوم.

حاسوب MSX النقال، ماذا لو كان هناك جهاز صخر نقال؟ هذا الجهاز يستخدم شاشة آيباد 2 ويحوي بطارية ومتوافق مع مواصفات MSX-2.

صندوق حاسوب قماشي، الصندوق من المعدن ويغطى بقطعة قماش، تصميم أعجبني.

جهاز ألعاب بشاشة حبر إلكتروني، أعجبتني فكرة الجهاز، هناك ألعاب نصية تناسب شاشات الحبر الإلكترونية، ويمكن لهذه الشاشات تشغيل ألعاب رسومية كذلك بشرط ألا تكون ألعاب سريعة.

حملة تمويل: حاسوب مميز، تصميمه يبدو مثل حاسوب نقال لكن بنصف شاشة، يمكن وصله بشاشة أخرى وشاشته تعمل باللمس، وجب التنبيه بأن حملات التمويل تعني المخاطرة في تمويل مشروع قد لا ينجح.

ترقية حاسوب قديم بإضافة معالج، في السبعينات وحتى بدايات التسعينات كانت بعض الحواسيب غير قادرة على أداء حسابات الفاصلة المتحركة، وقد تحوي منفذ لمعالج قادر على هذه الحسابات ويمكن للمستخدم إضافته لاحقاً، هذا المعالج يسمى Coprocessor، في الرابط ستجد موضوع عن حاسوب ألماني لم يكن يحوي المنفذ وكان على الكاتب أن يجد طريقة أخرى لإضافة المعالج.

شركات السيارات وعلاقتها بالطعام، فولسفاجن تصنع النقانق وأيضاً نوع من الكتشاب.

نظرة على آلة لحام

هاتف نوكيا آيفون! شخص وضع هاتف آيفون في صندوق هاتف نوكيا، تصاميم هواتف نوكيا كانت جميلة حقاً.

البايسون في بريطانيا يساهم في تحسين البيئة، بفعل أشياء بسيطة مثل قطع الأشجار أو صنع حمام تراب تستخدمه الطيور وحيوانات أخرى.

لحم للقطط والكلاب، كان هناك رجال في لندن وظيفتهم إطعام القطط والكلاب،

ساعة يد بتصميم غريب، بظهور الساعات الرقمية الرخيصة وساعات كورتز اتجه مصنعي الساعات الفخمة لصنع ساعات بمواد عالية الجودة أو نادرة وكذلك لتصاميم غريبة، هذه الساعات تكلفتها أكثر من 130 ألف دولار، تقريباً 477 ألف درهم إماراتي أو أكثر.

مدينة الأشباح في الصحراء، صور جميلة

علي بابا والأربعين حرامي، رسومات أعجبتني.

شاهد:

منوعات السبت: أود أن أرى هرماً جديداً!

الرسام: ديفد روبرتس

(1)
نقاش في ماستودون جعلني أفكر في الإهرامات مرة أخرى فهناك من يرى عدم إمكانية الناس اليوم بناء إهرامات فكيف فعلها الناس في الماضي؟ والتفسيرات التي يتوصل لها البعض أن هناك إما حضارة سابقة اختفت معالمها وآثارها وكانت أكثر تقدماً وعلمت الشعوب الأخرى كيف يبنون الإهرامات، أو هم من بنوا الإهرامات، أو يفسرونها بمقدم فضائيين.

هناك جانب عنصري من هذه النظريات لأن بعض علماء الآثار الغربيين لم يعجبهم أن يجدوا حضارة تسبق الإغريق ولا شك أنهم ينظرون بنظرة دونية لشعوب مختلفة، الأبسط بالنسبة لهم التفكير في تفسير آخر بدلاً من الاعتراف بأن المصريين القدامى صنعوا حضارة ولديهم فلسفة.

حتى لو لم تكن دوافع الفرد عنصرية ويؤمن حقاً بأن الناس في الماضي غير قادرين على صنع الإهرامات فالتفسير الأبسط بالنسبة له أن هناك حضارة أقدم، وهنا لدي مشكلة، لأن الناس اليوم بإمكانهم صنع إهرام باستخدام معدات حديثة، وعلماء الآثار درسوا تفاصيل بناء الإهرامات ولديهم عدة تفسيرات لوضع الأحجار فوق بعضها البعض وكيف قطعت وسحبت بل ولديهم تقديرات لعدد من اشتغل هناك من الناس، مشروع مثل هذا كان بحاجة للآلاف من الناس ولعشرات السنين وهذا يتطلب تنظيماً إدارياً، لا أدري ما هو المستحيل هنا، الناس بإمكانهم نقل ورفع أحجار أوزانها تصل لأربعين طناً أو أكثر، المسلة قد يصل وزنها إلى 250 طناً وقد نقل أحدها ووضع في باريس ولا زال بعضها قائم في مصر.

بالآلات الحديثة يمكن بسهولة وبسرعة قطع الأحجار وبدقة أعلى مما فعله المصريون في الماضي، ويمكن بسهولة نقل هذه الأحجار ووضعها فوق بعضها البعض، واحدة من أكبر الرافعات النقالة في العالم يمكنها حمل 1200 طن وهذا أكثر من كافي، ارتفاعها يصل إلى 188 متر وهذا أطول من الهرم الأكبر الذي وصل طوله إلى 146 متر، باستخدام أربع رافعات أصغر يمكن بناء معظم الإهرام، أو يمكن حتى صنع رافعة ثابتة وهذه يمكنها حمل أوزان أكبر لارتفاعات أعلى، بمعنى يمكن بناء إهرام أكبر من الماضي.

من ناحية التصميم الداخلي والممرات فلدينا برامج تصميم ثلاثية الأبعاد يمكنها أن تصمم بدقة كل حجر ويمكن قطع الأحجار بدقة قبل نقلها وبشيء من التنظيم اللوجستي يمكن إدارة كامل العملية، هذا لا يختلف عما يحدث الآن في مشاريع البناء الكبيرة.

السؤال الذي سيطرحه البعض: لماذا إذاً لم يبنى أي إهرام اليوم؟ وأرد عليك بسؤال: لماذا سنبني إهراماً؟ هناك مشكلة التكلفة من سيدفع لمثل هذا المشروع؟ الإهرام كمبنى له ميزة واحدة فقط وهو قدرته على البقاء لآلاف السنين، الناس منذ ذلك الوقت لديهم طرق بناء أكثر فعالية تستخدم مواد أقل لتصنع مساحات أكبر دخلية لحياتيهم اليومية.

حقيقة أود لو تبادر دولة أو شخص لديه ما يكفي من المال ويبني إهرامين واحد بأدوات حديثة والثاني بأدوات قديمة لأسباب:

  • إثبات إمكانية صنع واحد بسهولة باستخدام أدوات حديثة، مع أنني لا أرى الحاجة لذلك، لكن بعض الناس ستصدق عندما ترى النتيجة.
  • علماء الآثار لا يكتفون بدراسة الماضي بل يختبرون نظرياتهم وبناء إهرام بوسائل قديمة سيكون الاختبار الأفضل.
  • إثبات أن المصريين القدامى استطاعوا بناء الإهرامات بالأدوات والمعرفة المتوفرة لهم في الماضي، مع يقيني أن هذا لن يغير شيئاً للبعض.

هناك من بنى إهرامات أصغر حجماً وهناك من يحاول بناء هرم بحجم كبير لكن يبحث عن تمويل، لكن يقيني أن بناء إهرامات بوسائل حديثة أو قديمة لن يغير الكثير، النقاش سيستمر لأن هناك أناس يبحثون عن تفسيرات أخرى غير التفسير الأبسط، وهناك من يؤمن بأن علماء الآثار يحاولون إخفاء الحقيقة، كيف تثبت لشخص عدم وجود شيء؟ لو عرضت عليه كل شيء سيبقى مؤمناً أن هناك شيء خفي لم تعرضه عليه.

(2)
مدونة فليكر تقارن بين فليكر والشبكات الاجتماعية الأخرى، ليس هناك خوارزمية وفليكر يحترم خصوصية المستخدم فتمويلهم يعتمد على المشتركين في الخدمة، ثم تشرح التدوينة كيف تتحكم بما تراه في فليكر، الأمر يعتمد على من تتابعهم وفليكر نفسه لا يعرض شيئاً عليك لم تتابعه، ليس هناك إعادة تغريد أو خصائص أخرى تراها في تويتر وفايسبوك.

هناك زر المفضلة للصور وهذا وظيفته جمع صورك المفضلة في مكان واحد، ومفضلتي في فليكر صفحة أستمتع بزيارتها بين حين وآخر لرؤية الصور.

(3)
قبل سنوات قرأت عن خبز الزنجبيل الروسي وتمنيت تجربته، هناك خبز أو كعك مماثل في العديد من الدول الأوروبية وتختلف الوصفات وحقيقة أود تجربتها كلها أو أجد فرصة لصنعها، في بداية العام وجدت من يبيع الخبز الروسي فاشتريته لكن نسيت تصويره ثم لم أجده إلا قبل أسبوعين:

Pryanik - gingerbread

ومن الداخل:

Pryanik - gingerbread

يسمونه خبز لكنه كعك أو على الأقل خبز حلو، محشو بجام فاكهة ما، وجدته رائعاً في البداية ومناسب لشرب الشاي لكنه مغطى بالسكر وهذا يجعله حلو أكثر من اللازم، الخبز لوحده مع الحشوة حلو كفاية ولا يحتاج لطبقة سكر علوية، يمكن صنعه بدون طبقة السكر لكن علي فعل ذلك بنفسي والوصفات في الويب كثيرة، المشكلة ستبقى عدم توفر مساحة لفعل ذلك إلا إن أطبخ في منتصف الليل!

روابط: لماذا تدون وبالكاد يقرأ لك أحد؟

ببطء أجد الناس يعودون للتدوين بعدما أصبحت الشبكات الاجتماعية ملوثة ومسمومة وإن كان بعضهم ما زال يقضي وقتاً فيها فهو في الغالب يفعل ذلك لضرورة العمل، مشاكل الشبكات الاجتماعية معروفة لكن زد عليها الذكاء الاصطناعي الذي جعلني أتسائل عندما أزور أي موقع جديد أو أشاهد أي فيديو: هل صنع هذا المحتوى شخص أم ذكاء اصطناعي؟ التدوين مساحة شخصية بعيداً عن ضوضاء وصخب العالم، اكتب لنفسك ولا تهتم بالزوار.

لماذا تواصل الكتابة وبالكاد يقرأ لك أحد؟

هل التدوينات هي آخر الرجال المحترمين؟

على المثقف الاهتمام بالأنمي، الرسوم المتحركة يفترض أنها ليس موجهة للأطفال فقط، الأنمي الياباني يحوي أنواع كثير من المسلسلات وبعضها موجه للكبار أو للناس من كل الأعمار، نحن شاهدنا الأنمي في صغرنا وإن لم نكن نسميه بهذا الاسم، مسلسل عدنان ولينا مثلاً.

صور من مرتفعات بوهيميا، من وسط جمهورية التشيك.

قصة المنافسة بين لايكا وزايس، كانوا يتنافسون على صنع كاميرات صغيرة وعالية الأداء.

قطع جديدة لحاسوب نقال قديم، بعض الحواسيب القديمة تقدم صندوق مناسب لوضع قطع جديدة، ما تراه في الصورة تطبيق رائع لهذه الفكرة.

لعبة: Infinite Craft، موقع طريف، اسحب الأشياء في القائمة على اليمين لتصنع الأشياء.

رسومات مطبوعة، ألوح خشبية تحفر لصنع الرسومات.

ويندوز لا يحوي أعلام الدول، ويندوز يحوي ما يسمى الإيموجي وجزء مهم من الإيموجي هي الأعلام مع ذلك لم ألاحظ عدم وجودها! متصفح كروم لا يعرضها كذلك لكن متصفح فايرفوكس يعرضها، سأضع علمين في آخر هذه الجملة وأخبرني إن كنت تراها أم لا، ما هو النظام والمتصفح الذي تستخدمه؟ العلمين: 🇵🇸🇹🇼

شاشة بتقنية تسمح برؤيتها بوضوح تحت أشعة الشمس، أتذكر أنني رأيت مثل هذه الشاشة من قبل وبالفعل رأيتها في حاسوب OLPC.

من ساهم في تحويل الإنترنت لمكان أسوأ؟

ويكيبيديا: أنظمة كتابة ما زالت مجهولة، لم يكف طلاسمها أحد وقد تبقى مجهولة.

بيئة برمجة: NESFab، لبرمجة منصة ألعاب نينتندو من الثمانينات، المنصة ما زالت مشهورة وبسيطة كفاية ليفهمها أي شخص.

هاتف صيني يحاكي تصميم هاتف من نوكيا، تصاميم نوكيا في الماضي كانت ذكية وتستحق أن تستخدم مرة أخرى.

شاهد:

  • المتسلل، درامة إذاعية كتبها الأخ عامر حريري.
  • هندسة المحمل، ما يسمى بالإنجليزية bearing، هذه الكرات الصغيرة تبدو بسيطة لكن صنعها عملية صعبة.
  • نظرة على دراجة هوائية عملية، تعمل بسلسلتين وصممت لتكون بسيطة وسهلة الصيانة، تصميم جيد ولا تستطيع شرائها لأنها صنعت لمشروع خيري، أظن أن خيار “اشتري واحدة وتبرع بواحدة” سيدفع البعض لشرائها.
  • تاريخ نقاط البيع، كما يقول المتحدث في الفيديو من يكتب عن تاريخ الحاسوب يتجاهل هذه الأجهزة على أهميتها.

روابط: رمضان يقترب

نحن على بعد أسابيع فقط من رمضان ومنذ أيام بدأت أعد مواضيع للشهر، كالعادة المواضيع خفيفة وقصيرة، في السنوات الماضية كنت أكتفي بجمع أفكار وروابط ثم أكتب المواضيع في الشهر، هذا العام رأيت أن أجرب كتابتها قبل الشهر وهذا ما أفعله حالياً.

حملة أكتيون تي 4، من فضائع النازية في ألمانيا أنها قررت أن تعدم كل من لديه إعاقة جسدية أو ذهنية ما دام أنه لا يستطيع أن يساهم في الاقتصاد وهذا يجعله غير مفيد، الاقتصاد كان أحد الأسباب لكن النقاء العرقي سبب آخر.

معنى Mainframe، شخصياً كنت أظنها تعني نوع محدد من الحواسيب وهي كذلك اليوم، لكن في الماضي كانت تعني شيء مختلف.

صنع ساعة ذكية لابنه، الابن يعاني من النوع الأول من السكري ويحتاج لمتابعة مستمرة لمستوى السكر في دمه والساعات الذكية في السوق غير عملية لهذا الغرض.

عن الأرشفة الرقمية وأهميتها، إن كنت تريد الحفاظ على شيء فاصنع عدة نسخ منه ووزعها على أماكن مختلفة.

ورق شفاف يمكن إعادة استخدامه.

مكتب واحد وثلاث استخدامات، الموضوع أقنعني أن نظارات الواقع الافتراضي يمكن أن تكون عملية ومفيدة، لكن ليس إن كانت بسعر نظارات أبل.

أمهات الطاقة الشمسية، في زنجبار نساء يركبن ألواح الطاقة الشمسية في القرى.

خصائص جديدة في HTML، لم أضع رابط لمواضيع تطوير المواقع منذ فترة.

نظام تشغيل في ألف سطر، مجرد نظام صغير تعليمي.

مشروع إلكتروني جميل، شاشة تعرض معلومات الطقس ووقت الشروق والغروب، تصميمه مميز.

نظرة على لينوفو ثنكباد، حواسيب ثنكباد لها معجبين ويفضلها بعض محبي التقنية، تجدهم يشترون حواسيب ثينكباد قديمة ويستخدمونها حتى تصبح غير قابلة للصيانة.

شاهد:

روابط: لعبة علمية مشعة

عندما أختار الروابط أحاول بقدر الإمكان أن أجد مواقع تحترم الزائر بعدم إزعاجه، لكن أستخدم مانع الإعلانات منذ عرفت وجوده وأفكر فيما سيراه الزائر بدون مانع الإعلانات، سواء على الهاتف أو حاسوب سطح المكتب ستكون التجربة مختلفة لأن بعض المواقع تحشو المحتوى بين الإعلانات

قصة إعداد شاب لحاسوب بنظام لينكس لتستخدمه أمه، يقول بأنها لم تعاني من مشاكل كثير من هذا الحاسوب بالمقارنة مع حواسيب أبيه وأخته اللذان يستخدمان ويندوز، هذه قصة رأيتها تتكرر في العشرين عاماً الماضية، شخص تقني سئم من حاجته للتعامل مع مشاكل ويندوز في حواسيب العائلة، يقرر وضع لينكس لهم وتقل المشاكل كثيراً.

جهاز للكتابة على الرصيف، له استخدامات عملية وجمالية.

هل تريد ساعة يد بأفعى تسير داخلها؟ أفعى معدنية، أعجبتني الفكرة وإن كان ذوقي أبعد ما يكون عن هذا التصميم.

هناك شك في وجود متلازمة ستوكهولم، وهي حالة نفسية حيث المختطف يتعاطف مع الخاطف وسميت بهذا الاسم بسبب حادث سرقة بنك في ستوكهولم.

رحلة في فيتنام، موضوع مصور عن فيتنام والدراجات النارية.

تنظيف كارثة بوبال، في الهند كان هناك مصنع مبيدات زراعية تسبب في قتل ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص على الأقل وتسميم الأرض والمياه الجوفية وإصابة ما يقرب من 3900 شخص بإعاقات، لا زال المكان مسموم ويحتاج لتنظيف ولا زالت القضايا ترفع على الشركة المتسبب في ذلك أو من يملكها الآن.

30 طريقة لتأكل مزيد من الألياف، إن كنت تأكل الفواكه والخضار كل يوم ففي الغالب أنت تأكل كفايتك من الألياف.

لوحة مفاتيح من لينوفو تعمل بالطاقة الشمسية، أو طاقة الإضاءة في المكتب.

لأربع سنوات لم تشتري أي طعام، بل تجده مجاناً في مكب نفايات! هذه الظاهرة عرفتها قبل سنوات عديدة وكتبت عنها في مدوناتي السابقة ولا زلت أستغرب منها، المحلات لديها استعداد للتخلص من المنتجات بدلاً من إعطائها لأي محتاج أو بيعها بسعر رخيص جداً، والظاهرة عالمية كما يبدو لأنني قرأت عنها في بلدان عدة وكلها بلدان غنية.

نظرة على لعبة ذرية للأطفال، من خمسينات القرن الماضي، لعبة تعليمية مشعة!

الناس يعيدون اكتشاف فليكر، مع ازدياد سوء إنستغرام وحجب تيكتوك يكتشف البعض أن فلكير ما زال موجود، وهو الموقع الذي أستخدمه وأنصح به لأي شخص جاد في حفظ ونشر صوره.

حدائق وارسو، رسومات أعجبتني.

شاهد:

هل نريد حياة سهلة؟

لو فكرت قليلاً في ألعاب الفيديو أو حتى أي لعبة أخرى ستجد أنها عبارة عن عقبات توضع أمام اللاعب وتمنعه من الوصول لهدفه أو للنهاية بسهولة، حتى الألعاب الرياضية تفعل ذلك فليس هناك أي معنى في أن يلعب فريق كرة قدم مباراة دون وجود فريق منافس، أحد عشر لاعباً يسجلون الأهداف بسهولة تامة ودون أي مقاومة، هذا يسمى تمرين وهو ما يفعله اللاعبون قبل المباريات، الناس يريدون رؤية المنافسة ويريدون رؤية فريقين يدخلان في حرب سلمية، عندها يصبح تسجيل الأهداف صعباً وتسجيل واحد يصبح مناسبة تستحق الاحتفال، الفوز له طعم هنا.

نحن بطبيعتنا نبحث عن السهل لنوفر على أنفسنا الجهد، لذلك أرى أنه من الضروري أن نضع بعض العقبات أمام أنفسنا حتى نجعل الوصول لبعض الأهداف أصعب! استخدام الشبكات الاجتماعية أسهل من إعداد قارئ RSS الذي يتطلب عدة خطوات لكي تبدأ في متابعة المواقع وقراءة المحتوى، في المقابل الشبكات الاجتماعية نعرف مشاكلها ومنه الخوارزمية التي تعرض عليك المحتوى فهي مصممة لكي تعرض عليك عدد لا نهائي من المواضيع وتحاول جذب انتباهك لمواضيع كثيرة سطحية هدفها جذب الانتباه.

باستخدام RSS ستتعلم تقنية ومهارة ستبقى معك وستفيدك، أنت ستحدد ما الذي ستتابعه والبرنامج سيعرض عليك المحتوى بترتيب زمني بدلاً من أن تحدد لك خوارزمية ما الذي تراه أو لا تراه، عندما لا يكون هناك محتوى في قارئ RSS فهذه علامة أنك وصلت لنهاية المحتوى ويمكنك أن تفعل أي شيء آخر.

هذا مثال وهناك المزيد:

  • الشراء من المطاعم سهل، أن تعد لنفسك الطعام أصعب لكن تستطيع أن تعد طعام صحي متوازن وعملية الطبخ نفسها مهارة تعطيك شيء من الثقة بالنفس.
  • الشراء من المواقع سهل لأن كل شيء على بعد تطبيق واحد وهذا ربما يجعلك تنفق أكثر، في المقابل الشراء من المتاجر المحلية بنفسك يعني المشي لهذه المتاجر ولقاء الناس والحديث معهم، كل هذا له فوائد وإن كان أصعب.
  • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سهل لكن قد يجعلك تفقد مهاراتك أو لا تتعلم مهارات جديدة، في حين أن تعلم مهارات مختلفة صعب ويتطلب الكثير من الوقت لكنه أكثر فائدة لنا.

لا أدعوك لتجنب كل حل سهل فحتى من يستمتع بالطبخ يريد أحياناً ألا يقضي وقته في المطبخ ويأكل مما يعده الآخرون، الوعي بأثر الخيارات السهلة مهم لأن الاعتياد على ما هو سهل قد يجعلك تقع في فخ يصعب الخروج منه.

تحديث: لم أشاهد مباراة كرة قدم منذ سنوات ونسيت أن عدد اللاعبين هو 11 في كل فريق وليس 12 كما كتبت أول مرة!

منوعات السبت: هل تهتم حقاً؟

الرسام: فرانز زايفر كوسلر

(1)
يقول الكاتب في مقاله لا أحد يهتم:

العالم فيه الكثير مما يمكن أن يكون متقناً ببذل 1% من الجهد الإضافي، لكن لا أحد يهتم.

ثم يذكر العديد من الأمثلة من المجتمع الأمريكي، مثلاً رخصة لبناء سقيفة أو كوخ معزول تحتاج 18 شهراً من الانتظار هناك أمثلة عن تصرفات أنانية للناس لأنهم لا يهتمون بالآخرين، ثم يذكر اليابان كمجتمع يهتم وأن الفرد الياباني يهتم بجدية بنتائج عمله لذلك اليابان تبدو أفضل بسبب التفاصيل الصغيرة التي يهتم بها اليابانيون.

الكاتب يقول بأن الناس ليسوا بالضرورة أنانيين بل فقط لا يهتمون ببذل أي جهد إضافي للصالح العام، وهذا ما جعلني أفكر في العديد من الدول حول العالم التي يمكنها أن تكون في حال أفضل لو اهتم الجميع بالصالح العام، يمكنك أن ترى الفرق في الصور، مثلاً في الهند لاحظت وجود المهملات في كل مكان، لماذا؟ لأنه لا أحد يهتم، هناك ثقافة تحتاج لتغيير وأناس يهتمون بصنع هذا التغيير.

حديث الكاتب عن اليابان ذكرني بشخص قرأت عنه قبل أكثر من عشرين عاماً، وليام إدوارد ديمنغ، أمريكي غيرت أفكاره الصناعة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية، الرجل مرتبط اسمه بالجودة وأفكاره عن رفع الجودة لم تجد قبولاً لها في أمريكا فسافر إلى اليابان حيث وجد من ينفذ أفكاره وأكثر من ذلك هناك جائزة سنوية للجودة باسمه في اليابان.

أذكر كذلك أنني قرأت عن عملية تصنيع السيارات في مصانع جديدة والفرق في ذلك بين اليابان وأمريكا، في اليابان أي خطأ في عملية التصنيع يكتشفه أي عامل يعطي العامل الحق في إيقاف كامل المصنع لتصحيح هذا الخطأ، في حين أن المصانع الأمريكية كانت تهتم بالإنتاج أكثر وتصحيح الأخطاء لاحقاً.

مرة أخرى أجدني أتذكر كتب الإدارة التي قرأتها قبل عشرين عاماً وأكثر، وتتجدد رغبتي في إعادة شراء بعضها.

الأشياء الصغيرة مهمة، عندما يمر الناس على الأذى في الطريق ويتجاهلونه؛ سيصنع الفرق من يهتم ويزيل الأذى عن الطريق وسيكون له الأجر عند الله.

(2)
الأخ فؤاد الفرحان وضع في مدونته رابط عن مؤسس شركة باع شركته والآن يشعر بالفراغ وهناك رابط آخر من مؤسس بيسكامب يرد عليه، الموضوع ذكرني بما كتبته في الماضي عن العمل، لدي يقين أن كل إنسان بحاجة لعمل وأكرر: عمل وليس وظيفة، العمل قد يكون أي شيء وقد يكون كذلك وظيفة، المهم أن يكون الإنسان مشغولاً بشيء ما.

الشخص المدمن على العمل سيجد فراغاً كبيراً عندما يتوقف عن العمل، امتلاكه لثروة أمر رائع لكن ما الذي سيفعله بالثروة؟ شراء منزل فخم وسيارة فخمة قد يعطيانه شيء من السعادة ثم ماذا؟ الفراغ هناك ولن يذهب، لذلك ينفق البعض ماله ووقته في الأعمال الخيرية والبعض يمارس هوايات وحرف يدوية تتطلب تفرغاً ومالاً، المهم ألا يترك للفراغ فرصة.

هذا يذكرني بمطور لعبة ماينكرافت، باع اللعبة وأصبح بليونير وانتقل إلى لوس آنجليس واشترى واحد من أغلى البيوت هناك وأفخمها، كل هذا لم يحمه من الشعور بالاكتئاب والوحدة وتدهور صحته النفسية، لأنه توقف عن فعل ما كان يحبه وهو البرمجة وصنع ألعاب، عاد مؤخراً لفعل ذلك، قصته تستحق أن أكتب عنها.

(3)
إن كنت تتابع المدونة من خلال البريد وليس قارئ RSS أود أن أقنعك بتغيير طريقة متابعة الموقع، أخمن بأنك تتابع نشرات بريدية إضافية وصندوق بريدك فيه الكثير من الرسائل، شخصياً أفضل أن يكون بريدي فارغاً بقدر الإمكان ولذلك أفضل قارئ RSS.

لو قرر أحد المواقع التي تتابعها بالبريد أن يكتب كل يوم أو ينشر مواضيع عديدة كل يوم ستجد بريدك في حالة فوضى، حدث ذلك معي مرة عندما أردت الاعتماد على البريد فقط لمتابعة المواقع، بالنسبة لي البريد للتواصل فقط، أي شيء آخر يفترض أن يكون في برامج أخرى.

روابط: التدوين بلا التزام

لماذا لم نعد نطلب من جيراننا حبتي ليمون؟ 🍋🛵

التدوين بلا التزام، موضوع قصير قديم ويذكرني بما كتبته في الماضي ووضعت روابط لمواضيع مماثلة، لا بأس إن كتبت مقالات طويلة أو قصيرة، كتبت الكثير أو القليل، اكتب متى أردت الكتابة ولا تجبر نفسك، التدوين هواية فلا تجعلها عمل، النقطة الأخيرة قد لا يوافق عليها البعض لأنهم يرون التدوين جزء من مسارهم الوظيفي ومصدر للدخل ولا بأس بذلك.

الرواية لسد فراغات التاريخ، عندما لا يترك المنتصر سوى ما يريده كيف يمكن للناس معرفة التاريخ الفعلي؟ الرواية التاريخية وسيلة لذلك.

عن المستطيل كمساحة للكتابة، الكتب والصور والرسومات كلها تستخدم المستطيل، لماذا؟

رخصة البرامج ضد الرأسمالية، هذه ليست رخصة حرة للبرامج بل تضيع قيود تمنع الكثير من الشركات من استخدام البرنامج.

المربع السكني يصنع مدن للناس، أسلوب لتخطيط المدن يستخدم في برشلونة ويستحق المحاكاة.

مشروع صنع سيارة لا سلكية مطبوعة، التوثيق ممتاز وهناك فيديو.

مختبر منزلي قابل للنقل، هذه فكرة جديدة بالنسبة لي ويبدو أنها هواية للبعض، صنع مخبرة حاسوبي صغير الحجم ومتعدد الوظائف، هناك أيضاً فيديو.

صندوق حاسوب بيج من سلفرستون، سبق أن وضعت له رابط لكن للسوق الياباني فقط، الآن سيصل لأسواق أخرى وسعره 130 دولار.

إصدار جديد من متصفح ديلو، المتصفح عمره 25 عاماً وهو متصفح صغير الحجم وغير عملي لأكثر الناس، لكن يستخدمه أناس يريدون متصفح خفيف الوزن ولا يدعم جافاسكربت ويعمل في حواسيب قديمة.

الحاسوب الشخصي مات، حان وقت أن نجعل الحوسبة شخصية مرة أخرى.

منظار مقرب من فوجي، مع مثبت للصورة، أذكر اشتريت منظار قبل سنوات عديدة واستخدمته لرؤية النجوم وقد كان فعالاً لذلك حتى في المدينة، شخص ما طلبه مني فأعطيته ولا زلت أتمنى شراء واحد آخر، أفتقد رؤية النجوم.

صور من المغرب

شاهد: صنع حاسوب نقال بنفسه، ويمكنك قراءة موضوع كتبه صاحب الفيديو يعرض تفاصيل عملية صنع الجهاز، هذا جهاز يقترب كثيراً من أجهزة الشركات التي تستطيع شراءها من أي محل، صممه وصنعه شخص واحد، عجيب ما يمكن لفرد فعله اليوم وقد كان ذلك يتطلب فريق من المهندسين في شركة، تراكم الخبرات والمعرفة وارتفاع مستوى الأدوات يمكن الفرد من فعل ذلك.

روابط: 77% يقولون بأن الذكاء الاصطناعي عبء ويقلل الإنتاجية

الأخ طريف زار سوريا لأول مرة منذ غادرها وحجز اسم موقع له tareef.sy.

أرشيف نوكيا، وصل أخيراً، سأكتب موضوع له لاحقاً.

مصيدة الذكاء الاصطناعي، شركات الذكاء الاصطناعي ترسل برنامج بوت (bot) لكي يسرق محتويات المواقع على اختلافها، يمكن وضع مصيدة لهذه البرامج لكن احذر لأن محركات البحث ستقع في نفس المصيدة.

أرشيف صور ورسومات، كلها مشاع عام، أي يمكنك استخدامها كما تشاء.

موظف من تويتر يكتب عن ما فعله إلون مسك للتأثير على الانتخابات الأمريكية باستخدام تويتر، الموظف مجهول وليس هناك طريقة للتأكد من كلامه، لكن الكل يعرف أن مسك يستخدم تويتر للتأثير على الرأي العام، وليس مستغرب أنه سيستخدمه لكي يفوز مرشحه المفضل.

الحوسبة العكسية، هذه ترجمة سريعة لمصطلح Reversible Computing، وهي تقنية إن يمكنها أن توفر الكثير من الطاقة في المعالجات وهذا يعني حرارة أقل، هذا إن نجحت الفكرة.

الأصباغ النباتية، كتاب قديم عن استخدام النباتات لصبغ الملابس، من أرشيف الإنترنت والأرشيف يحوي آلاف الكتب القديمة القيمة.

غوغل تسمح للمعلنين بتتبع المستخدمين، يستخدمون بصمة المتصفح وهذه وسيلة لا يمكن منعها بسهولة لأنها لا تعتمد على الكوكيز مثلاً بل على بيانات يرسلها المتصفح للمواقع، هناك إضافات ومتصفحات لمقاومة هذا النوع من التتبع.

ميتا (فايسبوك سابقاً) تتوقف عن مراقبة المحتوى، في أمريكا فقط وفي الغالب سيصل لباقي العالم، يقللون التكاليف من ناحية ويرفعون عن أنفسهم مسؤولية مراقبة المحتوى ويضعونها على عاتق المستخدمين كما حدث في تويتر.

مستخدمي تيكتوك يستخدمون تطبيق صيني، الحكومة الأمريكية تنوي حجب تيكتوك والمستخدمين الأمريكان وجدوا بديل له!

77% من موظفين يقولون بأن الذكاء الاصطناعي زاد العبء عليهم وقلل إنتاجيتهم، توقعات المدراء متفائلة أكثر من اللازم ويظنون أن الذكاء الاصطناعي سيكون الحل السحري لرفع الإنتاجية.

حاسوب آخر للكتابة، ترى صورته أعلاه، الصانع سيبيعه لاحقاً وقد صنع قبل ذلك ست تصاميم مختلفة، الأجهزة ليست رخيصة وعددها محدود وأخمن بأن الصانع ينوي لاحقاً بدء شركة صغيرة تصنع منتجاته بأعداد أكبر وأسعار أقل .. مجرد تخمين.

ملعقة طبخ بتصميم ذكي، فكرة بسيطة أعجبتني.

خزانة ملفات من تشيكوسلوفاكيا، من ثلاثينات القرن الماضي، التصميم يحتاج لعشرين موظف فقط في حين أن الأسلوب التقليدي لحفظ الملفات يتطلب أربعمائة موظف، تقنيات المعلومات قبل اختراع الحاسوب دائماً تثير فضولي.

استخدم لينكس لثمانية عشر عاماً ويتحدث عن تجربته.

شاهد:

هل ترغب حقاً في أجهزة مطبخ ذكية؟

الموضوع الثالث والأخير عن معرض منتجات المستهلكين لعام 2025، شركات الأجهزة المنزلية تحاول أن تجعل أجهزتها ذكية وتضيف لها شاشات كبيرة في محاولة لرفع أسعار الأجهزة وفي نفس الوقت تحويلها لمصدر دخل مستمر، ومن ردود فعل الناس بالكاد أجد أحد مقتنع بفائدة هذه الخصائص “الذكية” التي تروج لها الشركات، الناس يريدون أجهزة عالية الجودة وتعمل لسنوات بدون مشكلة وبدون خصائص ذكية.

ثلاجة بوش الذكية، الشركة الألمانية ستبيع ثلاجة تكلف 2500 دولار بخصائص ذكية مثل تغيير درجة الحرارة بهاتفك وتلقي تنبيهات إن كان باب الثلاجة مفتوح، ثلاجات اليوم غير الذكية يمكنها تنبيهك لفتح باب الثلاجة بإصدار صوت تنبيه عندما تبقي الباب مفتوحاً لفترة طويلة، وتغيير الحرارة له عجلة داخل الثلاجة وهذا ما أستغربه، ألا يفترض بأن العجلة أو أزرار التحكم تكون خارج الثلاجة؟

خاتم ذكي آخر، بنسختين واحدة سعرها 1900 دولار والثانية 2200 دولار، ما لا يذكره المقال أن الخاتم غير قابل للصيانة وبطاريته تدوم ما بين عام أو عامين وعندما يحدث ذلك تقول الشركة بأن تتخلص من البطارية بحسب قوانين بلادك واستبدال البطارية لا تغطيه الشركة بضمانها، هذا واحد من أسوأ المنتجات التي قرأت عنها.

مفتاح يو أس بي أصفر، لا شيء مميز فيه سوى شكله الظريف، ذكرني بفترة كنت أرى فيها أن الحاسوب يمكن أن يكون مفتاح يو أس بي تضعه في أي جهاز طرفي وسيعمل، لا زلت أرى أن الفكرة تستحق التطبيق.

شاهد: شاشة حبر إلكترونية ملونة تعمل كلوحة فنية، البطارية تعيش لعام وحتى بدون بطارية الشاشة لن تتغير وستعرض آخر لوحة أو صورة، هذه ميزة لشاشات الحبر الإلكتروني.

حاسوب بتصميم أعجبني، من أتش بي وهناك لوح خشبي في الأمام، الشركة لا تعرض في موقعها صورة لخلفية الجهاز وهذه شكوى أكررها لشركات أخرى، لأن خلفية الجهاز تبين جودة المنتج، أجهزة شركات مثل أتش بي وديل ستعمل بلا مشكلة لسنوات لكن المشكلة ستكون عندما تريد تحديث الجهاز أو تغيير مزود الطاقة فبعضها يستخدم أجهزة غير قياسية ولن يكون من السهل استبدالها، عدى ذلك الجهاز بمواصفات جيدة وسعر جيد.

ميكرويف بشاشة 27 إنش، جهاز ذكي للمطبخ ويمكنك أن تدرك مدى عدم فائدة الشاشة عندما تقول الشركة بأن فائدة الشاشة تكمن في رؤية عملية “الطبخ” دون حاجة للانحناء، كل من أل جي وسامسونج لديهم أجهزة منزلية “ذكية” متصلة بالشبكة وستكون في الغالب مصدر للثغرات الأمنية وستتوقف الشركات عن دعمها بعد سنوات، وبالطبع الشركة تعتبر هذه الأجهزة مصدر للدخل المستمر بعرض الإعلانات، المالك للجهاز لن يكون المالك الوحيد.

شاهد: سيارة كهربائية، بألواح شمسية يمكنها شحن البطارية، هذه السيارة عرفتها منذ سنوات وأخيراً ستطرح، تصميمها يجعلها انسيابي أكثر من أي سيارة أخرى، في المناطق المشمسة مثل بلداننا هذه السيارة ستكون عملية للاستخدام اليومي.

مصباح وبروجكتور، أو جهاز إسقاط، بدلاً من شراء شاشة كبيرة يمكن استخدامه لعرض أي محتوى وفي حال عدم استخدامه كتلفاز يمكن استخدامه كمصباح.

هناك الكثير من أخبار الحواسيب ومعالجاتها وقطعها المختلفة، ما لاحظت أن الهواتف الذكية لم تجد تغطية كبيرة ويبدو أنها لم تعد محل اهتمام، الشركات تبحث عن ذلك الشيء الجديد الذي ستبيعه بعد تشبع السوق بالهواتف، الذكاء الاصطناعي كان في كل مكان بغض النظر عن فائدته، هناك العديد من المنتجات الذكية التي تروج لفائدتها دون أن تتحدث عن مشاكل الخصوصية التي تصنعها، مثلاً أجهزة للعناية بالأطفال ومراقبتهم أثناء النوم، هل تثق بأن الشركة يمكنها تأمين هذه الأجهزة وحمايتها؟