خبير هناك مبتدأ هنا

هذا موضوع قصير أكتبه بعد أن قرأت تغريدات الأخ حمود عصام.

أود أن أتحدث عن جون مايدا (John Maeda)، مصمم معروف وله خبرة طويلة في مجالات تقنية متنوعة، مؤلف كتب وقد قرأت له قوانين التبسيط (Laws of Simplicity)، يعمل حالياً في شركة أوتوماتك وهي الشركة التي تدير مدونات ووربريس، كان باحثاً ومدرساً في معهد أم آي تي، إن كنت مصمماً أو مبرمجاً أو لديك أي اهتمام بالحاسوب … اقرأ عن هذا الرجل واقرأ كتبه وشاهد كلماته ولقاءاته، الرجل يستحق انتباهك.

ما الذي يدفعني للحديث عنه؟ لأنه جون بدأ مؤخراً في عملية تعلم كيفية صنع مقاطع فيديو من خلال صنع هذه المقاطع ونشرها، حالياً قناته صغيرة والمقاطع قصيرة، ولا بأس بذلك، الرجل ليس لديه خبرة في هذا المجال مع أنه شخص معروف بخبرته في مجالات أخرى، لذلك يبدأ صغيراً ويتعلم من هذه الخبرة.

نظرة على دفاتر الملاحظات الإلكترونية

remarkable-readلدي يقين أن هناك حاجة ومكان لمنتجات رقمية تحاول أن تقدم دفتر ملاحظات إلكتروني، هذه المنتجات ستكون على شكل حاسوب لوحي بأحجام تبدأ من مقاييس الهواتف الذكية اليوم، من 5 إنش للشاشة إلى 15 إنش، الشاشة يمكن أن تكون بتقنية الحبر الإلكتروني أو بأي تقنية أخرى، يمكن للشاشة أن تكون باللون الأبيض والأسود فقط أو توفر دعماً لتدرجات الرمادي، لا يجب أن تكون ملونة، أما النظام والواجهة فكلاهما يفترض أن يصمم على أساس أن القلم هو أداة الإدخال والتحكم، هناك منتجات تلبي هذه المتطلبات لنلقي نظرة على بعضها.

  • Sony Digital Paper، شاشة حبر إلكتروني كبيرة، سوني تقول أنه كالورق لكن “كامل” وبالطبع هذا هراء تسويقي، لكنه منتج مصمم لغرض محدد، عرض الوثائق وكتابة الملاحظات عليها والبحث فيها، كذلك مزامنة الوثائق لاسلكياً ولخدمات شبكية.
  • reMarkable، جهاز يبدو كحاسوب لوحي أو كتاب إلكتروني مثل أمازون كندل، شاشة حبر إلكتروني، كنت أرغب حقاً بشراءه لكن سعره كان مرتفعاً، ويبدو أنني شبه نادم على ذلك الآن لأن سعره الآن أكبر.
  • Sharp eNote، منتج ياباني آخر لكن للسوق اليابانية فقط للأسف.
  • Good eReader، لا يمكن شراءه حالياً، فقط من اشتروه في حملة الدعم سيحصلون عليه لاحقاً، ربما بعد ذلك سيكون متوفراً للجميع.

من بين كل هذه الأجهزة، reMarkable يبدو الجهاز الأفضل من ناحية التصميم والخصائص، والتصميم هنا لا أعني به الشكل بل طريقة العمل، وهو كذلك منتج متوفر للشراء إن أردت شراءه، لكن السعر مرتفع.

هذه الأجهزة يفترض أن توفر ثلاث خصائص أساسية، القراءة والكتابة والرسم وهذا بالفعل ما توفره هذه الأجهزة بمستويات مختلفة، للأسف لا يمكنني شراءها كلها لأنها غالية أو غير متوفرة، أود حقاً لو أستطيع اختبار هذه الأجهزة.

شاشات الحبر الإلكتروني أو الشاشات إحادية اللون ضرورية هنا لسببين، الأول قابلية قرائتها بوضوح تحت أشعة الشمس وهذا يعني إمكانية استخدامها في أي مكان ما دامت أن هناك إضاءة، السبب الثاني وهو أقل أهمية وهو توفير الطاقة، جهاز شارب يستخدم تقنية LCD وليس الحبر الإلكتروني وهذا يعني استهلاك أكبر للطاقة لكن في المقابل ردة فعل أسرع من الشاشة وهذا مناسب أكثر للكتابة.

فيديو: نظرة على reMarkable

من ناحية أخرى، علي أن أعترف بأن الورق أبسط وأرخص، المشكلة في الورق هو ازدياد عدد الأوراق، كيف تنظمها وتخزنها؟ كيف ترجع إليها وتبحث فيها؟ وعندما تتنقل من مكان لآخر أو عندما تسافر؛ كم ستحمل معك من الورق؟ ربما علي أن أبحث في هذه المواضيع بدلاً من انتظار منتج رقمي، لا شك أن هناك من وجد حلولاً لمشاكل تخزين وتنظيم الأوراق.

تعلمنا شيئاً

8719680811_9b816ccbf3_qابنة أخي جاءت إلي تسألني سؤالاً في الرياضيات، تبحث عن مساعدة لحل الواجب، وقد جاءت للعم الغريب المولع بالآلات الحاسبة، لا شك أنه يعرف الرياضيات إن كان يحب هذه الأجهزة، أول ما أخبرتها أنني رسبت وتأخرت في المدرسة ثلاث سنوات بسبب مادة الرياضيات، لكن سأحاول مساعدتها بما أستطيع.

وجدت عمليات رياضيات سهلة، الجمع والطرح، لكن هناك شيء لم أفهمه، رقم محاط بعلامتين هكذا |4| ولا أدري ما الذي يعنيه ذلك، سألت ابنة أخي وكانت أختي هناك كذلك وكلنا لم نعرف ما المقصود بهذه العلامات، ابنة أخي بحثت في كتاب الرياضيات ووجدت أن هذه العلامة تعني القيمة المطلقة، أخبرتها أنني لا أعرف ما يعنيه ذلك.

أختي تبحث في هاتفها عن القيمة المطلقة وتصل إلى صفحة ويكيبيديا العربية، من الصفحة أفهم سريعاً أن القيمة المطلقة:

  • دائماً قيمة إيجابية أو صفر.
  • القيمة المطلقة لأي رقم هي نفس الرقم لكن إيجابي، بمعنى أن سالب 6 قيمته المطلقة هي 6.

شرحت القيمة المطلقة لابنة أخي بأسلوب بسيط، طلبت منها أن تعد من -3 إلى صفر، والنتيجة 3، وهذه هي القيمة المطلقة، هي المسافة بين الرقم وصفر، أخبرتني ابنة أخي أن المعلمة لم تشرح لها بهذا الأسلوب، المعلمة تكرر عليها أن القيمة المطلقة هي الرقم نفسه وتقول مثلاً “القيمة المطلقة لسبعة هي سبعة” غير مدركة أن هذا لا يكفي لبعض الطلاب، بعضهم يحتاج للمزيد من الشرح.

من ناحية أخرى أختي عرفت كيف تظهر القيمة المطلقة في الآلة الحاسبة وتعلمنا منها ذلك، الزر ABS يعني القيمة المطلقة في الآلات الحاسبة التي تحوي هذه الخاصية.

انتقدت طريقة تعليم الرياضيات في المدارس، فما فائدة أن أعرف القيمة المطلقة لأي رقم؟ لا أقول أنه لا فائدة لذلك لكن أود أن أرى تطبيقات عملية لاستخدام هذه القيمة، وانتقدت طريقة تعليم المدرسة، الفهم لا يعني بالضرورة إمكانية تعليم الآخرين، من ناحية أخرى أنا متيقن من قدرتي على تعليم الناس أي شيء ما دمت أفهم ما الذي أعلمه، وأدرك أن كل شخص يحتاج لطريقة مختلفة لفهم الأفكار.

في العشر دقائق التي قضيتها في محاولة فك طلاسم الرياضيات، كنا ثلاثة أفراد نجهل الفكرة ثم أصبحنا ثلاثة أفراد يعرفون ما الذي تعنيه فكرة القيمة المطلقة وكيف نظهر هذه القيمة على الآلة الحاسبة، كل واحد منا كان طالباً ومعلماً، كل واحد منا ساهم بجزء من عملية التعلم، هذا التعليم الذاتي الجماعي ممكن في المدرسة وأراه أكثر كفاءة لأن الطالب يمكنه أن يعلم أقرانه بطرق قد لا يستطيع المدرس إدراكها، لأن الفجوة العمرية بين المدرس والطلاب قد تجعله لا يدرك كم يحتاج بعض الطلاب من شرح لأدق الأساسيات قبل أن يقفز إلى التفاصيل الصعبة.

بعد ما انتهيت من شرح كل شيء، أخبرت ابنة أخي أن تأتيني بأي سؤال آخر، لأنني سأتعلم شيئاً جديداً.

روابط: التعامل مع التردد

وصلني خط اتصالات أخيراً، بمعنى أنه بإمكاني الآن التركيز أكثر على الكتابة هنا بدلاً من تضييع أيامي في الانتظار، يبدو أنني لم أتعلم بعد كيف لا أكترث لوعود الآخرين حول الوقت، عندما يحدد شخص ما موعداً أجد نفسي غير قابل على فعل أي شيء سوى أن انتظر وألتزم بالموعد قبل وقته وأتوقع من الآخرين احترام ذلك وحضورهم في الوقت المحدد، لا أحب المواعيد الهلامية التي تعطي الناس فرصة للحضور في أي لحظة، للأسف الهواتف النقالة أصبحت عذراً للبعض، سيتصلون في أي وقت ويتوقعون وجودك في الوقت المناسب لهم.

فيديو جديد من الأخ أسامة يجيب فيه على السؤال الأكثر تكراراً: ما هي أفضل كاميرا؟

فايرفوكس عاد .. حقاً عاد، الأخ طريف معجب بالنسخة الجديدة من فايرفوكس.

تاريخ حقوق النسخ، القصة أمريكية بالطبع، لكن من أمريكا تنتشر الأفكار حول العالم، ما هو تاريخ حقوق النسخ والطبع في العالم العربي؟ أنوه فقط أن أمريكا كانت تمارس قرصنة الفنون والأدب والعلوم لفترة لأن ذلك كان في مصلحتها كدولة جديدة.

اصنع خلفية خشبية لصورك، لكي تصور كوب قهوة بالطبع!

لوحة مفاتيح قابلة للبرمجة، ليست لوحة مفاتيح كاملة بل تتكون من 15 مفتاحاً يمكن برمجتها لفعل أي شيء، جهاز تحكم إضافي يمكن أن يقدم اختصارات كثيرة وسريعة لمن يحتاجها، الجهاز مفتوح المصدر والبرامج المستخدمة حرة.

لماذا يخفي البعض حقيقة عمله لوادي السيليكون؟ ببساطة كثير من الناس حول العالم تغيرت نظرتهم للشركات التقنية، من الإعجاب والتقدير إلى الكراهية والنقد، من الطبيعي أن يخفي بعض موظفيها حقيقة عملهم في هذه الشركات.

كيف يمكن لفايسبوك أن يعرف كل من التقيت بهم في الماضي؟

26 فكرة حول إدارة الوقت، قائمة رسومية ومختصرة.

التعامل مع التردد وعندما لا تعرف ما الذي يجب عليك فعله.

5 أفكار عندما لا تعرف ما الذي تريد فعله.

الطريقة الهنغارية في تعليم الرياضيات، تجربة تستحق أن تطلع عليها.

فيديو: تجميع حاسوب منزلي حديث قديم، حديث من ناحية القطع وقديم من ناحية التصميم.

دليل لحماية نفسك من الاختراق، علي أن أعترف بأنني لم أقرأه، لكن أضعه هنا لعله يكون مفيداً.

 

نظرة على واجهة متصفح

contextmenu-011أبدأ أولاً بفايرفوكس 57، الإصدار الجديد وصل مع تغييرات كبيرة تجعله أكثر سرعة وكفاءة، إن كنت تستخدم أي متصفح آخر فأتمنى أن تعطي فايرفوكس الجديد فرصة، لا زلت شخصياً أستخدم الإصدار 56 من فايرفوكس بسبب الإضافات، لكن سأنتقل متى ما أنجزت نقل محتويات إضافة من المتصفح لبرنامج آخر.

لنلقي نظرة على Flaps:

  • الواجهة تصورية فقط ولم تبرمج.
  • الواجهة لا تحوي أي أزرار أو أشرطة أدوات، الصفحات تأخذ كامل المساحة.
  • هناك فقط عنصران للواجهة يظهران دائماً على يمين المتصفح، واحد لعدد الرسائل في البريد الإلكتروني، الثاني أداة تحكم بمشغل الصوتيات.
  • واجهة المتصفح الأساسية عبارة عن مستطيل صغير يظهر فقط عندما يضغط المستخدم على مفتاح في لوحة المفاتيح، يمكن الكتابة في هذا المستطيل للبحث وفتح صفحات جديدة.
  • الروابط التي تفتح من صفحة واحدة توضع في مجموعة واحدة.
  • يمكن التنقل بين الصفحات من خلال زر “الأيمن” في لوحة المفاتيح.
  • الضغط على زر Esc يمكن إغلاق الواجهة.
  • يمكن عرض الواجهة وكل الصفحات المفتوحة والتنقل بين الصفحات باستخدام أزرار أعلى وأسفل في لوحة المفاتيح.
  • يمكن حفظ أجزاء من الصفحات إلى برنامج إيفرنوت مباشرة.
  • يمكن حفظ صفحات للتصفح لاحقاً.
  • يمكن عرض صفحتان أو أكثر في نفس النافذة، عندما تصل لنهاية الصفحة الأولى ستعرض الصفحة الثانية وهكذا بنهاية كل صفحة ستعرض الصفحة التالية.
  • يمكن تنفيذ أوامر مباشرة من خلال الواجهة لحفظ الروابط مثلاً إلى مواقع مختلفة.

الواجهة تعتمد كثيراً على لوحة المفاتيح وهذا أمر يعجبني، هناك خاصية حفظ النصوص إلى برنامج إيفرنوت وهذه خاصية تعجبني كذلك لكن لو كنت أنا المصمم سأعدلها لتشمل الصفحة بأكملها وتحفظ في المتصفح نفسه وسيكون هناك محرر خاص لهذه الصفحات.

واجهات المتصفحات اليوم لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض ولا يعني هذا أن هذه الواجهات هي الأفضل، هي فقط ما اتفق المصممون على اتباعه لأنها الواجهة المألوفة اليوم.

لو كنت أنت مصمم واجهة متصفح، كيف ستصممها؟

استخدم هذه التقنية لتوفر وقتك وانتباهك

128px-Feed-icon.svgتقنية Web Feed أو بترجمة حرفية ملقم الويب كانت تقنية مشهورة في الماضي وكثر الحديث عنها قبل عشر سنوات تقريباً، وهي ما زالت إلى اليوم تستخدم لكن نادراً ما أرى موقعاً يتحدث عنها مع أنها تستخدم في أكثر المواقع، لذلك قد يكون هناك أناس لا يعرفون هذه التقنية ومميزاتها ولهم أكتب هذا الموضوع.

ما هي تقنية Web Feed؟

ببساطة هي ملف توفره كثير من المواقع يحوي آخر تحديثات الموقع، بعض المواقع توفر تحديثات مختصرة تشمل العنوان ومقدمة صغيرة وربما صورة، وبعضها يوفر المحتوى كاملاً، هذه الملفات تحتاج لبرامج تعرضها تسمى Feed Reader أو قارئ الملقم بترجمة حرفية.

من خلال القارئ يمكن للمستخدم متابعة موقع أو أكثر وتكمن فائدة ذلك في عدم الحاجة لزيارة كل موقع على حدة، إذ عليه فقط زيارة القارئ واختيار ما يريد قرائته أو مشاهدته من محتويات بدلاً من زيارة كل موقع والبحث عن الجديد.

ميزات هذه التقنية:

  • تستطيع متابعة المواقع دون الحاجة للتسجيل فيها أو المشاركة في نشراتها البريدية.
  • يمكنك التوقف عن متابعة أي موقع بسهولة ولن يستطيع موقع إجبارك على متابعته.
  • المحتويات في القارئ مرتبة زمنياً وسأشرح أكثر لماذا هذه ميزة لاحقاً.

كيف تستخدم تقنية Web Feed؟

في البداية عليك البحث عن ملفات في المواقع التي تتابعها، الملف أو الرابط يمكن أن يسمى RSS Feed أو Atom Feed، وله إيقونة برتقالية اللون، أنظر مثلاً في مدونتي وفي العمود الأيسر، سترى رابط يقول (RSS – مقالات) وهذا ملف فيه ملخص المقالات المنشورة مؤخراً.

بعض المواقع لا توفر رابطاً مباشراً لكنهم يستخدمون التقنية، متصفح فايرفوكس يمكنه مساعدتك في الوصول للملفات بسهولة، أضغط بالزر الأيمن على شريط الأدوات في فايرفوكس واختر customize، ابحث عن زر يسمى Subscribe واسحبه وضعه في شريط الأدوات، عندما يتغير لون هذا الزر عند زيارة أي موقع فهذا يعني أنه الموقع يوفر ملف RSS أو أكثر ويمكنك الوصول له، فايرفوكس يمكنه أن يقرأ الملف لكنه لا يصلح كقارئ، يحتاج لإضافة لفعل ذلك.

المتصفحات الأخرى قد توفر طريقة ما للوصول إلى ملفات RSS لكن لم أجربها.

عندما تجد ملفات RSS أو Atom ستحتاج لوضعها في قارئ، والبرامج من هذا النوع كثيرة، هذا بعضها:

  • RSSOwl، مجاني ومفتوح المصدر ويعمل على لينكس وماك وويندوز، أنصحك بتجربة هذا البرنامج أولاً.
  • QuiteRSS، برنامج حر يعمل في لينكس، ماك وويندوز.
  • Liferea، لنظام لينكس
  • Tiny Tiny RSS، تطبيق ويب يمكنك تثبيته على مزود خاص.

هناك خدمات للويب وتطبيقات للهاتف، يمكنك البحث عنها إن أردت من خلال البحث عن RSS Reader في متاجر الهواتف أو في محرك البحث، لكن أنصح اولاً بأن تجرب برنامجاً في حاسوبك وتفهم كيف تعمل التقنية ثم بعد ذلك قد ترغب في الانتقال إلى تطبيقات الويب وإن كنت أنصح بالاعتماد على البرامج المذكورة في القائمة أعلاه.

كل برنامج يعمل بطريقة مختلفة قليلاً، لكن الفكرة العامة لا تختلف، كل برنامج يوفر طريقة لتنظيم المواقع في مجلدات ويحاول تجديد محتويات الملفات كل فترة يمكنك تحديدها، ويمكنك قراءة المحتويات متى ما أردت، كل قارئ يوفر طريقة لزيارة المحتويات في مواقعها وبعضها يوفر طريقة للمشاركة بالمحتويات مع الآخرين بأساليب مختلفة.

هذا باختصار شرح مبسط لتقنية Web Feed، تعلمها ففيها فوائد خصوصاً توفير وقتك بدلاً من زيارة مواقع كثيرة كل يوم.

ملاحظات شخصية حول التقنية

بدايتي مع هذه التقنية تعود لبدايات التدوين العربي، وقد كتبت عنها مرات كثيرة على أمل أن يدرك الناس فائدة التقنية، غوغل كان لها قارئ RSS وكان في نسخته الأولى برنامجاً سيئاً لكنهم طوروه وأصبح أحد أفضل البرامج بل استطاعت غوغل أن تجعل قارئها الخيار الأول لأي شخص يريد استخدام هذه التقنية، أذكر بأن غوغل في ذلك الوقت لم تكن كما هي اليوم، كانت شركة يحبها التقنيون.

لكن غوغل قتلت قارئها ومعه قتلت ثقتي بها، منذ ذلك الوقت وأنا أحاول تقليل اعتمادي على خدماتهم، قارئ غوغل كان وما زال أفضل برنامج استخدمته وما زلت أفتقده، لكن مع إغلاقه كانت هناك فائدة ظهور بدائل كثيرة.

مع ظهور الشبكات الاجتماعية خمن أناس بأن تقنية RSS ستموت، بل أعلن كثيرون بأنهم يعتمدون كلياً على تويتر مثلاً فهو يغنيهم عن استخدام هذه التقنية، لكن تويتر ومعه فايسبوك كلاهما شبكات خاصة وكلاهما من مصلحته أن يعرض المحتويات بطريقة تجعل الزوار يعودون مرة بعد مرة كل يوم بل وكل دقيقة، تويتر كان ملتزماً في الماضي بعرض التغريدات بترتيب زمني صحيح ثم توقف عن فعل ذلك لعرض تغريدات لأناس لم تتابعهم، وأحياناً يعرض عليك تغريدات قديمة لعلك لم تراها من قبل، فايسبوك أسوأ بكثير هنا.

تقنية RSS تضمن أنك أنت من يختار المحتوى الذي سيعرض عليك، وستشاهد هذا المحتوى بالترتيب الزمني الصحيح، من الأحدث إلى الأقدم أو بالعكس، هكذا يمكن أن تصنع شبكة اجتماعية خاص بك، أما التفاعل مع المحتوى فيكون من خلال التعليقات مثلاً، أو كتابة ردود في مدونتك.

تويتر كان يدعم RSS وكان بإمكانك متابعة حسابات دون التسجيل في تويتر لكنهم أزالوا دعم التقنية لاحقاً، ولدي شعور بأن الشركات الكبيرة تحاول قتل التقنية لأنها تقنية حرة وذات معايير قياسية متفق عليها لكن لا يتحكم بها أحد، وهي تقنية تعطي كثير من الحرية للمستخدم دون أن تقدم فائدة للشركات.

لكن توقعات الناس بموت التقنية كانت وما زالت غير صحيحة، التقنية ما زالت تستخدم وفي كثير من المواقع، وكثير هنا أعني به ملايين المواقع، أكثر مواقع الأخبار والمدونات تستخدم هذه التقنية، كثير من مواقع المحتويات وخصوصاً التدوين الصوتي (podcast) تستخدم هذه التقنية، برامج البودكاست تعتمد على هذه التقنية لتنزيل حلقات جديدة.

لذلك أشجعك على أن تستخدم التقنية وتتعرف على مختلف الطرق للاستفادة منها، أي تقنية لا تصب في مصلحة الشركات الكبرى تستحق أن تهتم بها.

مايكروسوفت وحاسوب بشاشتين

mscأبدأ بتنبيه: كل ما أذكره هنا كلام غير رسمي وقد يكون مجرد إشاعات.

موقع متخصص في مايكروسوفت وويندوز نشر مقالاً عن مشاريع داخلية لمايكروسوفت، واحد منها يبدو لجهاز بشاشتين، ليست المرة الأولى التي يظهر فيها مثل هذا الخبر، قبل سنوات ظهرت إشاعة بل ومقاطع فيديو توضح تصوراً لجهاز تعمل عليه مايكروسوفت يعمل بشاشاتين وقلم، المشروع اسمه Microsoft Courier وكنت بانتظاره، كنت أود أن يتحول لمنتج حقيقي لكن مايكروسوفت ألغت المشروع والسبب الرئيسي كما أذكر أن النظام لم يكن يدعم البريد الإلكتروني وهذا كان خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي.

الآن تعود مايكروسوفت لنفس الفكرة لكن بشكل مختلف، إن نفذت مايكروسوفت الفكرة ستكون في الغالب فكرة مألوفة، الواجهة لن تكون مختلفة جذرياً كما في كورير بل ستعمل مثل ويندوز الحالي لأن مايكروسوفت لن تكون شجاعة كفاية لكي تغامر بواجهة تعتمد كلياً على القلم وجديدة تماماً، وستضع مايكروسوفت برامج مألوفة تدعم القلم مثل تطبيقها OneNote وتطبيقات رسومات مختلفة وربما تطبيق لملفات PDF، بمعنى أن الجهاز سيكون مثل ويندوز لكن بشاشتين وقلم.

هذا إن ظهر الجهاز، وإن أعلنت عنه رسمياً وكان بهذا الشكل الذي وصفته ستكون خيبة أمل لكن على الأقل هذا ما أتوقعه، لن أرفع سقف توقعاتي، ما آمله أن تثبت مايكروسوفت أنني مخطأ وتكون شجاعة كفاية لتطوير منتج متخصص لفئة متخصصة من الناس وصغيرة الحجم فلا تسعى لسوق كبير بل لسوق صغير، لكن هذا سيكون عكس ما تفعله الشركات.

لماذا أهتم بالقلم في الحواسيب؟ لأنه ببساطة أكثر دقة من الأصابع وأسهل للاستخدام عند الرسم أو الكتابة، شاشات اللمس في الهواتف تعتمد على اليد كوسيلة تحكم وإدخال ولا بأس بذلك لكن الأصابع تحتاج للقلم والفرشاة وغيرها من الأدوات لكي تبدع وترسم وتكتب، هذا ما يحتاجه الرسامون وهذا ما تقدمه لهم شركة واكم (Wacom) مثلاً بشاشات الرسم.

واجهة الاستخدام المعتمدة على القلم (Pen-based interface) موضوع يهمني كثيراً، لأنني حتى الآن لا أجد المنتج الذي صمم من الأساس ليعتمد على القلم كواجهة، كانت هناك منتجات في الماضي لكن الشركات المصنعة لها لم تصمد ومنها بالم، الشركة التي اشتريت بعض منتجاتها، للأسف الشركات توقفت عن البحث جدياً في هذا المجال واتجهت أكثر نحو منتجات المستهلكين.

سامسونج جلاكسي نوت لا يستحق الاهتمام هنا، مع إعجابي بإضافة القلم إلا أنه هاتف آندرويد في النهاية، بالنسبة لي الواجهة يجب أن تكون 100% معتمدة على القلم، شيء لن تفعله سامسونج لأنها تريد بيع الجهاز لأكبر عدد ممكن من الناس.

هذا بديل محرك بحث غوغل

ddgإن كنت تستخدم غوغل فأتمنى أن يقنعك هذا الموضوع بتجربة محرك بحث آخر، شخصياً أستخدمه منذ سنوات وهو في الغالب يغنيني عن استخدام غوغل، يحدث بين حين وآخر أن يقدم نتائج غير مرضية فأستخدم غوغل لكن أحياناً غوغل نفسه يقدم نفس النتائج أيضاً.

أستخدم DuckDuckGo منذ سنوات الآن، المحرك لا يجمع معلومات الزوار ولا يتابعهم من خلال الإعلانات، هذا هو أهم ما دفع كثيرين للاعتماد عليه، نتائج غوغل لم تعد كما كانت وهذا أمر صحيح منذ سنوات الآن، النتائج تختلف باختلاف الباحثين وكم الإعلانات التي تظهر في غوغل.

المحرك يقدم خاصية Bang، وهي إدخال علامة التعجب ! متبوعة بحرف أو كلمة للبحث في موقع محدد أو عن نوع محدد من البيانات، مثلاً إدخال الحرف a سيجعلك تبحث مباشرة في أمازون، إدخال en2ar ثم إدخال كلمة إنجليزية سيوجهك مباشرة إلى مترجم غوغل مع ترجمة الكلمة الإنجليزية إلى العربية، هناك أكثر من 9000 أمر يمكن استخدامه بهذه الطريقة، هناك محرك بحث فقط لهذه الخاصية.

هناك أيضاً خصائص أخرى كثيرة وتسمى الإجابات، ابحث عن شيء وستحصل على إجابة أو بريمج صغير:

شركة DDG لديهم مدونة متخصصة في الخصوصية وأنصح بقراءة بعض محتوياتها، وأنصح كذلك بقراءة صفحة الخصوصية في المحرك نفسه، هذا السبب الأساسي للتغيير، أما من ناحية النتائج فيمكنني وبدون تردد أن أقول بأنه يقدم لي نتائج بحث أفضل من غوغل حالياً، في الماضي كنت أعتمد على غوغل أكثر لكن اليوم نادراً ما أحتاج غوغل.

جرب أن تستخدمه، لن يضرك شيء أن تجرب، ستحتاج بعض الوقت لتعتاد عليه، وأتمنى حقاً أن يصبح شعار البطة الظريفة بديلاً لشعار غوغل.

التعقيد وانهيار الحضارة

مقابلة مع Chuck Moore، مطور لغة البرمجة فورث (Forth) وأحد رواد الحاسوب والتقنية الذين يستحقون أن تسمع لهم، الرابط قديم يعود لعام 2009 مع ذلك لم أنتبه له حقاً إلا اليوم، سبق أن قرأت اللقاء لكن جزئية من اللقاء أود أن أركز عليها، مور يقول:

“I despair. Technology, and our very civilization, will get more and more complex until it collapses. There is no opposing pressure to limit this growth.”

تذكرت أنني فكرت بشيء مجنون في الماضي، بعد تفكير طويل حول موضوع التبسيط على مستوى الأنظمة وصلت لنتيجة أن التعقيد سيقود بعض المجتمعات والدول بل الحضارات إلى الانهيار، الأنظمة هنا هي أنظمة الاقتصاد والسياسة والقانون، الأشياء التي تحكم حياة الناس كل يوم، هذه الأنظمة تزداد تعقيداً والتقنية لم تساهم في تبسيط الأمور بل زادتها تعقيداً والتقنية نفسها تزداد تعقيداً، ما كان ممكناً لفرد واحد فعله في الماضي أصبح اليوم مشروعاً يتطلب عشرات المبرمجين.

التعقيد لا يعالج بمزيد من التعقيد، إن كانت هناك طبقة تعقيد فالحل لا يكون بإضافة طبقة فوقها لتبسطها بل أن نعالج التعقيد نفسه، سواء في حياتنا أو في دولنا، لكن أنظمة الاقتصاد والسياسة اليوم هدفها النمو الدائم، ولو أن فرداً نمت خلايا جسمه بدون حد لأخبره الأطباء أنه مصاب بالسرطان لكن نمو الشركات وتوسعها دون حد يبارك من كل جهة والناقدون من يسمعهم؟

التبسيط موضوع يفترض أن يناقش على مستوى الأنظمة، التنظيم على مستوى الأفراد أمر مهم لكن الأنظمة التي تؤثر عليهم لا يمكن تجاهلها.

تعليق سريع على الرابط والموضوع أتركه هنا، هذا في العادة ما أكتبه في دفاتر الملاحظات، لذلك أشارك به لعل شخصاً يستفيد.

حاسوب علب الكبريت يتعلم ويتغلب عليك

menace-exampleفي عالم الحاسوب هناك شيء يمتعني أكثر من أي شيء آخر، عندما أجد من بسط فكرة معقدة وحولها إلى لعبة غير رقمية ليوضح كيف يعمل الحاسوب، أو عندما يطور أحدهم حاسوباً إلكترونياً مبسطاً لكنه يعمل بأناقة، الهندسة تجعل بعض الحواسيب تبدو كأعمال فنية، واليوم عرفت واحداً من هذه الأفكار، كيف لم أنتبه لهذه الفكرة من قبل؟

القصة تبدأ مع دونالد ميتشي في عام 1961، عندما طور لعبة من علب الكبريت يمكنها أن تلعب لعبة أكس-أو (Tic-tac-toe) مع لاعب ومن خلال حذف الخطوات غير الصحيحة يمكن لهذه اللعبة أن تتخذ قرارات أفضل فتتغلب على اللاعب أو على الأقل لا تخسر، الفكرة بسيطة وهي تبين كيف تتعلم برامج الذكاء الاصطناعي، وكلما لعب اللاعب أكثر ازداد ذكاء اللعبة.

هذا جعلني أفكر، لو أن هناك بعد أو عالم آخر لا نهاية له يحوي بلايين البلايين من علب الكبريت وفيه ما يكفي من الناس والآلات للتعامل مع هذه العلب، هل سيخرج لنا في النهاية عقل يفكر من هذه العلب؟! ما الذي يجعل الترانسيتور مختلفاً؟ هذه الآلة لا تحزن عندما تخسر ولا تفرح عندما تنتصر، علب الكبريت لن تفهم أبداً أنها تلعب لعبة أكس-أو، ولن تدرك مهما طال عمرها جمال لعبة بسيطة، مع أنها تنتصر على الناس … أحياناً.

الآلة اسمها MENACE وهذه مجموع حروف كلمات: Machine Educable Noughts And Crosses Engine، دونالد كان باحثاً في مجال الذكاء الاصطناعي وأراد معرفة ما إذا كانت الآلة بإمكانها التعلم من التجربة، لم يكن لديه حاسوب فصمم هذه اللعبة، وهي تتكون من 304 علبة كبريت، كل علبة فيها خطوة من اللعبة وتحوي حبات ملونة تبين الخطوة التالية للآلة، في هذه اللعبة الآلة تبدأ أولاً ثم اللاعب، وفي البداية اللاعب سيتمكن من الانتصار بسهولة على اللعبة، وعندما يحدث ذلك عليه أن يزيل الحبات الملونة التي أدت إلى خسارة الآلة ويكرر ذلك مرة بعد مرة حتى تصل الآلة إلى إمكانية أن تتعادل مع اللاعب أو يخسر.

تعلم المزيد من خلال هذه الروابط، كلما قرأت أكثر عن اللعبة ازداد إعجابي بمصممها وباللعبة نفسها:

الحوسبة بلا حاسوب، هذا موضوع ممتع حقاً.

روابط: دول المدن ستعود وكذلك سفن الهواء!

العمل بعمق نادر

معماري من بوركينا فاسو يتحدث عن أول مشروع له، استخدم مواد محلية، درب عمالة محلية لتصنع مواد البناء وتبني المبنى وهكذا خلق وظائف للناس هناك، تصميم المبنى يجعله يوفر تبريداً بدون مكيفات، المبنى خلق طلباً على مزيد من المباني ومزيد من الوظائف، هذه قصة ملهمة حقاً.

نظرة على جسر للمشاة في كوريا الجنوبية، هذا حل لمن يرى أن هناك تضارباً بين أن تكون المدن للمشاة وأن تترك السيارات تسير في الطرق، جسر المشاة هذا يربط بين مواقع كثيرة ويسمح للسيارات بالعبور تحته.

السفر درجة أولى في مناطيد الماضي، للأسف هذه التقنية لم تنتشر، السفر في الجو وببطء هو أمر رائع، هناك مساحة كافية للناس ولا أحد يستعجل الوصول، طائرات اليوم تبدو كعلب سردين، أحلم بركوب سفن الهواء في يوم ما.

صنع نينتندو سيوتش .. أو بالأحرى جهاز مماثل في الشكل فقط.

عودة دولة المدينة، شخصياً أتوقع أن تعود دول المدن في المستقبل البعيد، كذلك أتوقع انهيار الدول الكبيرة لتتحول إلى دول صغيرة، سيحدث هذا بالحرب والسلم، على أمل أن أكون مخطئاً ولا يضطر أحد لخوض حرب لنيل الاستقلال … لكن التاريخ لا يقدم كثيراً من الأمل هنا.

“أنا لا أستأجر حاسوبي، ولا أود أن أستأجر البرامج”

35361421503_a785119ea9_mالعبارة في العنوان قرأتها في تعليق وهي تختصر الكثير، مناسبة التعليق كانت خبر طرح أدوبي نسخة جديدة من أحد برامجها والنسخة الجديدة تعمل في “السحاب” (أي الإنترنت لمن لا يعرف ذلك!) وتحتاج اشتراك شهري أو سنوي، أعترف بأنني لم أقرأ التفاصيل لأنني أهتم فقط بأن برنامج مستقل يعمل في حواسيب الناس سيتحول إلى برنامج يحتاج اشتراكاً وهذا أجده مشكلة.

في بدايات عصر الحاسوب الشخصي كان امتلاك البرامج أمر بديهي، إما أن تمتلك البرامج أو تصنعها بنفسك وفي الحالتين أنت تملك نسخة من البرنامج تستخدمها متى ما تشاء، ادفع مرة واستخدم البرنامج كما ترغب، بعض الشركات كانت تبيع ترقيات لبرامجها وبعضها يوفر ترقيات مجانية في حال كانت الترقيات صغيرة، الترقية كانت في الغالب أرخص من شراء البرنامج كاملاً مرة أخرى لأنك تملك نسخة قديمة منه.

ما حدث في العقد الماضي هو محاولة الشركات إعادة الحاسوب إلى عصر ما قبل الحاسوب الشخصي، عندما كانت الحواسيب في المؤسسات ترتبط بشبكة محلية وكان الحاسوب مجرد جهاز بسيط لا يستطيع فعل شيء بنفسه، الحاسوب يتصل بمزودات تفعل ما يريده المستخدم، وقد كان هذا أمر ضروري في الماضي، الحواسيب كانت غالية السعر والحاسوب الشخصي فكرة ستأتي في المستقبل.

بسبب حدود تقنية ومحدودية الاتصال بالشبكة كان بيع البرامج في صناديق كبيرة أمر مألوف، الصندوق لا يحوي فقط أقراصاً مرنة أو قرص مدمج بل غالباً يأتي مع كتاب دليل استخدام يوضح خصائص البرنامج، مع تطور التقنيات وازدياد سرعة الاتصال بالشبكة وانتشارها بين الناس بدأت الشركات تبيع نسخاً رقمية من برامجها، أصبح من النادر أن تجد البرامج في صناديق كبيرة تشتريها من محلات الحاسوب.

بالتدريج أدركت الشركات أن تحويل البرامج إلى خدمة سيعود عليها بربح أكبر، ظهرت آلاف خدمات الويب التي تحتاج منك إلى اشتراك شهري أو سنوي لكي تستفيد منها، ولن أنكر فوائد مثل هذه الخدمات وأنا ما زلت أستخدم بعضها إلى اليوم، لكن لا يمكن إنكار كذلك أن بعض الشركات لم تعد تكتفي بتقديم الخدمة بل تحاول استغلال بياناتك لأغراض أخرى، وأدوبي حولت حزمة برامجها إلى برامج تحتاج إلى اشتراك لكي تستخدمها، البعض يرى هذا أمر حسن كون الاشتراك أرخص لكنني شخصياً أرفض هذا النموذج مع ما يقدمه من مزايا، البرامج أهم من الجهاز ويفترض أن المستخدم يمتلك هذه البرامج وليس فقط يستأجرها.

كلما تمضي الأيام يزداد فهمي لأهمية البرامج الحرة، لأنها قد تكون في المستقبل القريب البرامج الوحيدة التي يمكن امتلاكها حقاً، لن يفاجأني أن تطلب شركات عدة اشتراكاً شهرياً لاستخدام الأنظمة والبرامج، ودائماً سيكون تسويقهم لهذا التغيير بأنه إيجابي ويقدم فوائد كثيرة للمستخدم، ولا شك أن هناك أناس سيدافعون عن هذا التغيير ويرونه رائعاً … شخصياً؟ لا أريد أن أستخدم برنامجاً لا يعمل إلا باشتراك، إن كان في حاسوبي فمن الواجب أن يعمل دون اشتراك ودون اتصال بالشبكة.

عام جديد

27338097712_487bfd4ea1_qلست ممن يحتفل بيوم الميلاد، لم أكن أهتم به في الماضي وكان سماع خبر أن عائلة احتفلت بيوم ميلاد أحد أبنائها أمر نادر في محيطي، لست ضد أو مع الاحتفال هنا، هو فقط شيء لم أعتد عليه والآن أجد صعوبة في الاهتمام به إلا كنقطة أفكر بها قليلاً، أكملت 38 عاماً ولا بد من وقفة ولو قصيرة لأفكر في ما مضى وما هو آت، لكن ما مضى قد مضى وما هو آت لم يأتي بعد ولست أعرف ما الذي يخبأه المستقبل.

أذكر كتب التطوير الشخصي ونصائحها بالتخطيط لكن نادراً ما أقرأ فيها أن الآخرين يخططون لك أيضاً، ولست أعني أن يتآمر عليك الناس لكنهم يريدون منك بعض أو كل وقتك، صديق يريد رؤيتك للحديث، فرد في العائلة يريد منك عملاً، مديرك يطلب منك أن تبقى بعد ساعات العمل للمزيد من العمل، كل هذا وغيره يفترض أن تتحدث عنه الكتب أكثر من الحديث عن التخطيط الشخصي، لأن الآخرين يتدخلون في حياتنا بقصد أو بدونه وأثره علينا كبير.

صورة أخرى من أثر الآخرين علينا تجدها في التعليم وكل شيء محيط بالتعليم، أخيراً أدركت أن التعليم طريقة للتحكم بسوق العمل حتى لو يقصد ذلك المعنيون بالتعليم، فكر بالأمر، في مجتمع يعتمد على الشهادات الجامعية كمؤهل وظيفي أساسي، التعليم يصبح أداة للتحكم في حياة ومستقبل الإنسان، ولا أعني التحكم التام لكن تحكم في مسار حياته الوظيفية وهو جزء أساسي من حياة أي فرد، الخيارات الأخرى تعتمد على المجتمع ومدى اهتمامه بإتاحة فرص بديلة لمن لم يسر في طريق التعليم.

التعليم هو الموضوع الذي أفكر به كثيراً وكل يوم تقريباً، اليوم مثلاً وبعد صلاة الفجر كنت أقرأ كتاباً ذكر مادة التاريخ ولا أدري أي صوت هذا في عقلي الذي أخبرني بأن امتحانات التاريخ المكتوبة هي امتحانات غير منطقية بل … غبية! لأنها تختبر الفرد في حفظ معلومات سينساها قريباً ومن يدرس مجال التاريخ ويكتب فيه يمارس الغش كل يوم! فكر بالأمر، المؤرخ يعتمد على المصادر المكتوبة وغيرها ويكتب الملاحظات ويقرأ الكتب ويكتب منها أفكاراً، هذا المؤرخ لن يستطيع فعل ذلك في امتحان التاريخ، إن حاول أن يفتح كتاب التاريخ في الامتحان سيتهم بالغش.

ما الذي يتعلمه الفرد من كل هذا؟ التعليم لا يعلمنا كيف نتعلم بل كيف نتجاوز الامتحانات، المؤسف أن في بعض الدول تبقى الامتحانات مؤثراً في حياة الفرد ولبقية حياته تقريباً، بينما الدول الواعية تضع طرقاً مختلفة للأفراد لكي يصلوا إلى التعليم الجامعي وما بعده.

البيئة مؤثر آخر وهو أمر لا يدركه كثير من الناس، البيئة هي كل شيء يحيط بالفرد، المنزل وموقعه والطرق التي تربط المنزل بالمدينة وكيف تصمم المدينة، هذا له أثر إيجابي أو سلبي علينا، الفرد منا يجد نشاطاً ورغبة في المشي في مدن صممت للناس بينما مدن السيارات تقف كحاجز بينه وبين ممارسة المشي، سيقول البعض هناك ممشى، هناك أماكن مخصصة للرياضة، هناك حدائق، لكنهم لا يدركون حجم أثر التصميم على الناس.

لو صممت المدن لتكون مناسبة للناس وتشجعهم على المشي لممارسة حياتهم اليومية ستجد الناس يمشون أكثر، دون أن يخبرهم أحد أن عليهم فعل ذلك، عليك أن تدرك أن الناس أكثرهم كسالى وسيختارون السهل دائماً، الجلوس في المنزل وفي مكان مريح أسهل بكثير من لبس ملابس رياضية وركوب سيارة للذهاب إلى ممشى.

لا أقول هنا أن أثر البيئة حتمي، لكن يفترض أن يفهمه الفرد لكي يتغلب على هذا الأثر أو يستغله لمصلحته.

مع علاقة كل ما قلته أعلاه بيوم ميلادي؟ لا أدري! لكن هذا كل ما أفكر به منذ الصباح.

قصص طويلة مملة ومواضيع أخرى

floriated-ornamnents-19أحذر: لدي قصة معاملة، في حال مللت هذه القصص المتكررة فأنصحك بالهروب لأقرب مدونة أو هاتف.

(1)
يفترض بي أن أكون في الهند اليوم، لكن اعتذرت عن الذهاب، ألغيت التذكرة وأعدت تكلفتها لمن اشتراها لي، جزاهم الله خيراً، إليك ما حدث، لم تكن لدي أدنى رغبة للذهاب إلى الهند للمرة الخامسة وبالتحديد ليس في هذا الوقت، لدي مشاريع وأعمال أود أن أبدأها وكلما فكرت بواحد تذكرت أنني سأسافر فأتوقف، لا فائدة من أن أبدأ الآن ثم أسافر لأسبوع، سأحتاج أن أبدأ من جديد.

مع ذلك كنت أحاول إجبار نفسي على فعل ما لا تريد، أقنعت نفسي أنني إن اشتريت تذكرة واستخرجت تأشيرة دخول وبدأت أختم بعض الأعمال هنا وهناك سأجد نفسي متقبلاً للسفر أكثر، هذا لم يحدث، كلما اقترب موعد السفر ازداد قلقي وتضايقي إلى أن وصلت لمرحلة لم أعد أرغب بها في أن أسافر، لذلك تراجعت عن الأمر.

نصيحة لو نفذتها لتجنبت الإحراج، أذكر من كتب يقول أنك إن كنت تفعل شيئاً للآخرين فلا بد من أن يكون حماسك للأمر كاملاً، إما 100% أو لا شيء، أما المتردد مثلي عليه أن يقول “لا” ويحزم أمره، شيء لم أفعله، في الهند أناس ينتظرون وصولي وأعدوا لزيارتي منزلهم وهو مكان أحب زيارته والعيش فيه لأيام، لكنني خيبت أملهم ومن حقهم التعبير عن ذلك، لكن من ناحية أخرى لا يمكنني أن أذهب وأبقى هناك بينما عقلي وقلبي يبقيان هنا حيث أود أن أقرأ وأكتب وأنشر في هذه المدونة، كذلك لدي مسؤوليات أخرى.

(2)
قررت الخروج مبكراً للوصول مبكراً لمؤسسة لكي أنجز معاملة وأخرج مبكراً، وصلت إلى هناك وفتحت الباب وفي جيب الباب هناك أضع ملف أوراقي فأحمله وأنزل بسرعة وأمشي بسرعة وثقة نحو باب المؤسسة، كل هذا لم يحدث، نسيت الملف! وضعته على مكتبتي وتأكدت من كل شيء آخر إلا الملف “المحفظة في جيبي، صور شخصية في المحفظة، الهاتف .. تمام” ولم يكن الأمر “تمام” كما أردت، عدت إلى المنزل ثم عدت للمؤسسة.

الجو رطب وحار ويذكرني كثيراً بالهند، حتى الرائحة في الجو هي نفسها في الهند، أتسائل إن كان الجو يريد معاقبتي لعدم ذهابي إلى الهند؟

في المؤسسة ذهبت لمكتب الطباعة في البداية الذي سألني عن رقم الملف وهو شيء لا أعرفه ولا أذكر أن أحداً طلبه من قبل ذلك، أليس لديهم حاسوب يمكنه الوصول لمثل هذه المعلومة؟ أخبرني أن أذهب لمكان في الجهة الأخرى من المؤسسة ففعلت، هناك أخبروني أن أذهب إلى “يسار بعدين سيده” وكلمة “سيده” هذه تعني مباشرة أمامك وأظنه هندية الأصل، فعلت ذلك وسألت المكتب الأول الذي دلني على المكتب الآخر في الطرف الآخر من القاعة والذي بدوره أخبرني أن ما أريده ليس هنا، لم لا تذهب لمكان آخر؟

صعدت درجاً ثم آخر ثم بحثت عمن أسأله فوجدني رجل مسن طيب الملامح، قادني لمكتب مؤكداً أنه سيجد ما أريده وسألت فأخبرني الشاب في المكتب أن علي أن أذهب لأول مكتب لأن المعلومة التي أريدها هناك بالفعل، وطبعاً لا أجد غير أن أردد “خير” وهي لا تختلف كثيراً عن “طيب” لعادل إمام!

عدت إلى المكتب الأول وقلت للرجل هناك الذي يوزع أرقام الانتظار أنه مخطئ وأنه ضيع وقتي بلا فائدة، أو هذا ما أتمنى أنه فهم مني لأنني لا أوجه الناس بأخطائهم كما يفترض أن أفعل أحياناً، كل ما قلت له أن الآخرين أكدوا لي أن ما أريده هنا، أعطاني رقم انتظار وانتظرت، جاء دوري وأعطوني الرقم خلال دقائق، تباً لكل هذا المشي وصعود السلالم الذي احتجت لفعله لكي أحصل على رقم يتيم على ورقة بيضاء كتب عليها بقلم، لماذا لا توجد حواسيب لمن يريد مثل هذه المعلومات فنأخذ ما نريد دون أن نحتاج للموظفين؟ الإيجابية الوحيدة أنني مارست ما يكفي من المشي وركوب السلالم في هذا الجو الجميل الرطب والحار.

مكتب الطباعة يعمل بكفاءة ولم يحتج الأمر للكثير من الانتظار، هناك حاولت شراء عبوة ماء لكن ليس لدي “خردة” وكان هناك رجل بجانبي قال “تم” ودفع من جيبه، مثل هذه اللحظات هي ما يجعلني أصبر على مثل هذه الأعمال، هناك أناس طيبون، يكفيني أن أدخل في نقاش ودي مع أحدهم لتمضية الوقت وهذا ما حدث هناك اليوم.

من مكتب الطباعة إلى مكتب الموظف، أنجزت العمل ولله الحمد، لدي بطاقة إضافية أضعها في محفظتي الآن، بطاقة لا فائدة منها إلا في مؤسسة واحدة وحتى هذه المؤسسة لا يفترض أن تطلبها مني وأنا لدي ورقة تغني عنها، لكنها الإجراءات البيروقراطية، لا تحاول أن تحكم عليها بالمنطق لأن المنطق لم يصممها.

حبي للتبسيط يتضارب بشدة مع كرهي للبيروقراطية لدرجة تجعلني أكره حتى الحاجة للنظر في الأوراق، لكن هذا ما يجب علي فعله خلال أسبوع أو أسبوعين، أنا عائد لنفس المؤسسة.

(3)
تطبيقات الدردشة في الماضي كانت تحوي خاصية أن تضع نفسك في وضعية “البعيد” أو Away، إشارة إلى أنك بعيد عن الحاسوب ولست متفرغاً للحديث مع الآخرين وبالطبع الآخرين عليهم احترام الإشارة وعدم بدء الحديث معك، هل كانت التطبيقات تمنعك من الحديث مع الناس الذين يختارون هذه الوضعية؟ لا أذكر حقيقة.

خبر إغلاق AIM من أمريكا أونلاين ذكرني بهذه البرامج، لفترة استخدمت برنامج مسنجر من مايكروسوفت وكان هذا البرنامج هو الشبكة الاجتماعية في ذلك الوقت للكثير من الناس، الفرق طبعاً أنه أصغر حجماً وأنه لا يملك نقطة مركزية واحدة تتيح للناس رؤية ما يكتبه الآخرون كما يحدث الآن في تويتر وفايسبوك، أنت ترى فقط محادثاتك مع الآخرين، لا يمكنك أن ترى محادثات الآخرين كمتفرج دون معرفتهم أنك معهم ولن تكون معهم دون استضافة.

الشبكات الاجتماعية اليوم وكثير من التطبيقات لا تتيح لك خيار Away لأنهم يريدون طلب انتباهك، نعم في تويتر لا يعرف أحد أنك تزور تويتر، لا أحد يرى رسالة تقول أن فلان من الناس موجود الآن على تويتر، لكن تويتر لن يوقف سيل الرسائل إن كنت خارجه، ولن يوفر خاصية تمنع كل الرسائل أو “التويتات” من ظهورها في الخط الزمني لديك، تويتر ليس لديه مصلحة في أن يحمي انتباهك منه، بل مصلحته أن يجذب انتباهك طوال الوقت.

منذ عقد وأكثر الآن وهناك من يكتب مطالباً خاصية في البريد أو في الشبكة عموماً، خاصية إيقاف السيول، تصور أنك ستسافر لإجازة وفي أثناء ذلك لا تريد أن يصلك شيء إلى بريدك الإلكتروني أو في التطبيقات والشبكات الاجتماعية، وعندما تعود لا تخبرك الشبكات أو البريد الإلكتروني بما فاتك، ليس هناك 100 رسالة أو أكثر تنتظر إجابتك، ليس هناك 10 آلاف شيء جديد في الشبكات الاجتماعية والتطبيقات، هناك الكثير فاتك ولا بأس بذلك.

لكن هذه الخاصية لن تظهر اليوم، أناس كثيرون ينتظرونها منذ عشر سنوات وأكثر.

(4)
إن كان هناك شركة تقنية تريد قراءة قصتها فما هي هذه الشركة؟ أجبني في تعليق.

في حال تلقيت مقترح واحد سأكتب عن الشركة، لكن هناك استثناء، لا أريد أن أكتب عن: أبل، مايكروسوفت، غوغل، فايسبوك أو تويتر، هذه الشركات تحتاج لنظرة ناقدة في وقت آخر.

لعبة/رواية: 39 خطوة

20171007122559_1لا أذكر متى اشتريت هذه اللعبة ولا حتى معظم ألعاب الفيديو لدي، اشتريت مجموعة ألعاب فيديو ولم أجرب كثيراً منها وبدلاً من جمع المزيد رأيت أن أجرب بعضها، هذه اللعبة كانت في أول القائمة لأنها تبدأ برقم! لم يكن لدي سبب محدد لكي أبدأ بها والآن أحاول تذكر لم اشتريت هذه اللعبة ولا أتذكر.

على أي حال، 39 خطوة هي لعبة فيديو لكنها نوع فريد من ألعاب الفيديو، تصنيفها أقرب ما يكون إلى الأدب التفاعلي، وهي كما عرفت اليوم رواية نشرت في عام 1915، أي قبل 102 عاماً تقريباً وكتبها جون بوكن، كاتب لم أسمع به من قبل، الرواية كانت أساس عدة أفلام قديمة وحديثة ويمكنك أن تجد نسخاً رقمية من الرواية فهي مشاع عام (public domain) وهناك نسخة صوتية كذلك، وإن بحثت في يوتيوب ستجد نسخاً رقمية لبعض كتب المؤلف.

اللعبة أو بالأحرى القصة تبدأ في لندن، بطل القصة رجل يشعر بالملل بعد عودته من إفريقيا، مكان القصة وزمنها يجعلانها فوراً مثيرة بالنسبة لي، لا أدري لماذا، لدي شغف بالعصر الفكتوري وما بعده وأحب قراءة الروايات الإنجليزية، و39 خطوة تقدم بالضبط ما أريده، لكن القصة هنا ليست نصاً فهناك تمثيل صوتي جيد، هناك بعض التفاعل المتمثل في النقر على أشياء وقراءة الصحف مثلاً ومتابعة تسلسل القصة.

القصة نفسها خطية، لها بداية ونهاية ولا يمكن للقارئ أو اللاعب أن يسير في خط مختلف أو لنهاية مختلفة، ولا بأس بذلك لأن هدف مطوري اللعبة هو تقديم نسخة رقمية من الرواية وقد نجحوا في ذلك كما أرى، على الأقل دفعون للبحث عن أصل القصة لأعرف أنها رواية كتبت قبل 100 عام و يمكنني قرائتها الآن إن أردت، لكن أفضل أن أقرأها في كتاب مطبوع قد أشتريه لاحقاً.

ليس هناك الكثير لقوله هنا، اللعبة بسيطة من ناحية واجهة الاستخدام أو طريقة عملها، كل ما على اللاعب أن يتابع القصة، وهنا الأمر يعتمد على ذوق اللاعب، هل القصة تشد انتباهك كفاية لكي تصل إلى النهاية؟ هل الوسائط المتعددة تساعدك على الغوص في عالم القصة؟ لا يمكنني أن أجيبك هنا لأن إجابتي ستختلف عن إجابتك، لذلك نصيحتي أن تجرب اللعبة أو على الأقل تشاهد مقطع فيديو لها إن أردت أن تتأكد قبل شرائك أنك تريد الاستمتاع بكامل القصة.

من ناحية أخرى، كم أود لو أن مطوري اللعبة أضافوا خطوطاً أخرى للقصة من وجهة نظر شخصيات أخرى، بدلاً من أن تكون للقصة شخصية مركزية واحدة يمكن أن تكون هناك شخصيات مختلفة تدخل في القصة على مراحل مختلفة وكل شخصية لها وجهة نظر مختلفة، تفكير داخلي مختلف.