لأسابيع ونومي مضطرب وبالكاد أستطيع النوم في الليل والنتيجة أنني متعب طوال الوقت في النهار، أخيراً استطعت النوم في الليل كما يفترض ونمت مبكراً لأستيقظ في قبل الثالثة صباحاً! لا أفهم لم يحدث ذلك، أنا متعب ويفترض أن أنام لساعتين إضافيتين على الأقل لكن جسمي قرر أنه اكتفى ولا مجال للمزيد من النوم، لكن سعيد أنني لا أشعر بالتعب في الصباح.
أبعد مدينة، ضع مدينتك لترى أبعد مدينة عنك، أبعد مدينة عن أبوظبي هي كورنيل في التشيلي، تبعد 14877 كيلومتر لكن واقعياً المسافة ستكون أكبر في السفر فالطائرات لا تسير في خط مستقيم دائماً.
لطالما كان الدفع مقابل المحتوى هو الأصل وفي هذا المقال أدلة ذلك، مؤسف أن الويب عندما اخترعت كانت أبسط شكل من فكرة النص المترابط، والروابط في الويب ما زالت أبسط ما يمكن فهي في اتجاه واحد وقابلة للكسر بسهولة، تصور تيد نيلسون في الستينات لمشروع النص المترابط يحوي فكرة الدفع مقابل المحتوى ومقابل النشر كذلك، لكن الويب لن تطبق هذه الفكرة وجاء الإعلان مبكراً ليصبح الوسيلة الأساسية لدعم المحتوى وظهرت شركة دبلكليك في 1996 التي اشترتها غوغل في 2007 وجعلت غوغل تتغير داخلياً لتصبح شركة إعلانات، وهذا غير الويب لتصبح منصة جمع معلومات عن الناس لبيع إمكانية الوصول لهم للمعلنين، أضف لذلك مزارع المحتوى والذكاء الاصطناعي وببطء تصبح الويب مستنقع محتويات رخيصة.
الدفع مقابل المحتوى قد يصبح الحل لمن يبحث عن محتوى جيد لكن لا شيء يضمن جودة المحتوى سوى أن تجرب، وكذلك لدي اعتراض على نموذج الاشتراك كأسلوب وحيد للدفع في الكثير من المواقع.
كيف تعرف الحمقى؟ كراهية القراءة والكتب، الظن بأن الكتب يجب أن تصبح مقالات قصيرة في مدونة، الغنى لا يعني الذكاء، تكرار الحديث عن الذكاء الاصطناعي، الفخر بمستوى الذكاء.
تاريخ فلسفة مصر القديمة، شكراً لمقطع فيديو عن لعبة فيديو يتحدث عن الجانب الفلسفي من القصة عرفت أن هناك فلسفة أقدم من الإغريق وهي فلسفة مصر القديمة، عدة كتب ومقالات قراتها عن تاريخ الفلسفة ومعظمها يبدأ بالإغريق ثم الرومان ثم تقفز إلى عصر النهضة كأن العصور الوسطى لم يحدث فيها شيء، وهذا يتكرر مع العلوم كذلك مثل تاريخ الرياضيات والحساب، وهذا ضايقني ولا زال وأرى أن هناك حاجة لكتابة هذا التاريخ عربياً مع إعطاء ثقافات العالم حقها.
خلاف بين رجل وروحه، هذه واحدة من التعاليم المصرية التي عرفتها بالأمس (شكراً لذلك الفيديو) وهذه التعاليم تسمى سيبت أو سيبات، جزء كبير من فلسفة الإغريق وصلنا على شكل حوارات بين فردين أو أكثر، وهذا حوار متخيل بين رجل وروحه، كتابة القصص بهذا الأسلوب وسيلة رائعة لتعليم ونقل قيم وأفكار من جيل لآخر، ما يضايقني هنا أنني الآن فقط أعرف أن هناك شيء اسمه سيبت وأن هناك فلسفة مصرية قديمة تسبق الإغريق وأنني عرفتها من فيديو عن لعبة فيديو … ربما لو كنت مهتماً حقاً لعرفت كل هذا قبل سنوات عدة، لكن لا فائدة من لو ويا ليت وكم تمنيت … الآن أعرف والآن يمكن أن أعرف أكثر.
شاهد: خلاف بين رجل وروحه، فيديو من قناة لباحث مصري في جامعة القاهرة، الفيديو يقرأ النص.
نسبة كبيرة من ألعاب الفيديو لا يمكن تشغيلها، المقصود هنا ألعاب الماضي القريب.
رجل التقط صورة مع حلاقه لخمسين عاماً.
أعجبني تصميم المكتب هذا، عند الانتهاء من استخدامه يمكن تحريكه ليأخذ مساحة أقل.
الأطفال عليهم مشاهدة هذا، مقترحات لمقاطع فيديو جيدة لكل الأعمار.
تحويل محجر إلى فندق فخم، الحفرة العملاقة التي تركتها أعمال التنقيب استغلت لصنع شيء جميل.
أرشيف تعليمات ليغو، كنت على وشك شراء صندوق قطع ليغو قبل أسبوعين لكن لم أفعل، ربما في وقت آخر، وربما علي شراءها بعذر اللعب مع أبناء أخي.
كوخ الكتابة للكاتب الأرلندي جورج برنارد شو، هناك ميزتان لهذا الكوخ؛ الأولى أنه قابل للتدوير وهذا يعني إمكاني مواجهة الشمس طول النهار وهو ما أراده شو، الثاني أن اسمه لندن! عندما يعمل شو هناك يمكن لزوجه أن تقول بأنه في لندن، كذب بقول الصدق!
شاهد:
- محاولة لكسر السرعة بسيارة تحكم لا سلكية، عند الوصول لسرعات أكبر تصبح التفاصيل مهمة حقاً وكل شيء يؤثر على أداء السيارة.
- نظرة على سيارة خفيفة الوزن، من مصنع بريطاني صغير.
- كيف يصنع هذا اللاصق؟ أحتاج لشراء واحد قريباً.
اليوم لن أنشر أعداد مجلة آفاق المعرفة لعام 1987 لأن هناك عددان فقط، رأيت أن أجمعهما مع العام 1988، كتابة هذه الأعوام تكاد تجعلني أتذكر صور من المدرسة عندما كنا في الفصل ونكتب هذه الأعوام على الدفاتر، لكنها ذكريات كالضباب، ما لم يتغير من أيام المدرسة وإلى اليوم هي بيئة المدرسة، ابنة أخي (8 سنوات) تخبرني عن بيئة التنمر في المدرسة لديهم، ستنتقل لواحدة أخرى العام المقبل وآمل أنها مدرسة أفضل، تغيرت المناهج وتغير المعلمون وتغيرت المباني ونحن في عالم مختلف بسبب التقنية ولا زالت طبيعة الناس كما هي، تغيير الناس يحتاج لتغيير اجتماعي وفكري عميق ويتطلب عقوداً، حتى في المجتمعات “المتقدمة” ظاهرة التنمر موجودة، لعل طبيعة المدرسة تجعلها بيئة مناسبة لذلك … بمعنى أن المدرسة هي المشكلة.













