ما الذي لا أعرفه عن الوطن العربي؟ دائماً أجد نفسي أسأل عن البلدان العربية لأنني لا أعرف عنها الكثير، حتى مع دروس الجغرافيا التي تبخرت مع السنين هناك الكثير أود معرفته، للأسف الوصول لمعلومات عن الغرب والشرق أسهل بكثير من الحصول على معلومات عن البلدان العربية، وأعني بالتحديد البحث في الويب، كلما بحثت في شيء باللغة العربية أجد نفسي بحاجة لجهد مضاعف لكي أصل إلى نتيجة جيدة.
شبايك يكتب عن جوردن بثون، مدير جديد لشركة تعيش كارثة وقصة التحول إلى النجاح.
عبد الرحمن يكتب: الشبكات الاجتماعية تبتلع المحتوى العربي، كثير من المتخصصين في مجالات مختلفة يكتفون بالنشر في تويتر أو فايسبوك وهذا قد يؤدي إلى ضياع المحتوى بطرق مختلفة، أهمها عدم القدرة على الوصول له لاحقاً لعدم وجود نظام أرشفة جيد.
طريف يكتب عن آخر إصدار للمحرر النصي إيماكس
لعبة سباق ويكي، استخدم ويكيبيديا كساحة لعبة طريفة، شكراً Ouzmargof للإشارة لهذه اللعبة.
شخص صنع لعبة فيديو، نحن في عصر يمكن للفرد صنع أشياء كثيرة كانت من الخيال العلمي قبل 30 أو حتى 20 عاماً، يستطيع الفرد تصميم وطباعة أجزاء حسب الحاجة، استخدام إلكترونيات متوفرة أو تصميم أجزاء جديدة وتصنيعها بأسعار رخيصة، المعرفة والخبرة متوفرة مجاناً في مصادر كثيرة، الباقي همة الفرد وعزمه.
وبالحديث عن طباعة الأشياء، هذا قسم من ريددت لأجزاء طبعت ولها استخدامات عملية.
تطبيق ماك مجاني: Numi، آلة حاسبة بتصميم مختلف وتعتمد على النص بدلاً من الأزرار.
رسم يوضع أنواع الأخشاب ومن أين تأتي، لاحظت أن البلدان العربية لا تنتج الأخشاب حسب ما هو موضح في الرسم، لكن ربما لأن من صنع الرسم ليس لدي معرفة، لذلك سؤال: هل هناك بلد عربي ينتج الأخشاب؟
سقف أخضر، المباني والمنازل يمكنها أن تستغل السقف لزراعة حديقة وتوفير ظل يحمي السقف من الشمس.
متحف يفتتح معرضاً للسيارات اليابانية، هذه سيارات قديمة ولها هواتها.
موقع ياباني: آلات حاسبة صغيرة، لا أذكر كيف وصلت له، لدي شغف بمعرفة ورؤية كل نوع من الآلات الحاسبة.
منتج من اليابان يصل إلى أمريكا (للأسف ليس عالمي)، حاسوب الكتابة Pomera، شاشة حبر إلكتروني، لوحة مفاتيح قابلة للطي، حجم صغير وبطارية تعمل لوقت طويل، جهاز متخصص في شيء واحد، للأسف ليس جهاز عالمي وحتى لو كان بالإمكان شراءه فهو لا يدعم العربية.
صور لصقر وثعلب يتنافسان على الضحية، مسكين الأرنب لكن هذه دائرة الحياة.
متجر شاشات حبر إلكتروني، أخمن بأن هذا المتجر للمصنع نفسه، أياً كان فهو مصدر جيد للشاشات لمن يهتم بمجال تصنيع الأشياء.
متجر إلكترونيات آخر: Waveshare، أضعه هنا للتوثيق وللمشاركة، لا شك في يوم ما سأعود لهذا الموقع لأشتري منهم ما أريده.
شاشة حبر إلكترونية لسطح المكتب، أداءها لا بأس به لكن يبقى السعر مشكلة شاشات الحبر الإلكتروني.
بناء المنازل باستخدام طريقة الأرض المدكوكة، هذا أسلوب بناء قديم جديد، الأخ عبدالله الدخيل له سلسلة تغريدات حولها تستحق القراءة.
كيف تعمل الآلة الحاسبة الميكانيكية
ساكنوا الكهوف الصينيين، في دول مختلفة هناك مجتمعات أو قرى صغيرة من الناس الذين لم يسايروا التحديث والتغيير، وهذا يؤدي إلى خلاف بينهم وبين الحكومات التي في الغالب تريد تغيير طريقة حياتهم لتتوافق مع تصور الحكومة أو تريد أن تجعلهم منظراً للسياح ومصدراً للدخل، ما رأيك في مثل هذا الوضع؟ شخصياً أنا دائماً مع الناس، أن يتركوا وشأنهم مع تقديم المساعدة لهم في حال طلبهم لها.
مضى ما يزيد عن شهر منذ
بما أن التلفاز يعرض مسلسلات وبرامج في مواسم فلم لا يكون للروابط مواسم كذلك؟! في الموضوع السابق بعنوان
في الأسبوع الماضي وضعت الروابط دون أن أجعلها تفتح في نافذة أو تبويب جديد، لم أقصد ذلك لكنه النسيان لذلك أعتذر، الروابط في هذا الموضوع ستفتح تبويباً جديداً.
هناك برامج صممت لكي تساعدك على الوصول إلى خصائص مختلفة دون أن تستخدم الفأرة، بعضها بسيط ويقدم خاصية تشغيل البرامج فقط، بعضها متقدم ويقدم الكثير من الخصائص: آلة حاسبة متقدمة، وضع سطر في آخر أو أول ملف نصي ما، التحكم بالحاسوب، تشغيل ملف ما في برنامج ما، فتح رابط في المتصفح، أتمتة مهمات مختلفة … إلخ.
أعترف بأنني أتضايق عندما يحاول شخص ما أن يلمح بأن الكتاب الورقي سيموت أو في طريقه للفناء، أتضايق عندما أجد البعض يمزح أو حتى يقول ذلك بجدية تامة، أتضايق عندما أجد شخصاً يتمنى موت الكتاب الورقي ويحاول بكل الطرق أن يثبت ذلك، ثم أتذكر أن الكتاب الورقي عمره أكثر من 2000 عام، تقنية بهذا العمر لن تموت بسهولة والإنترنت لم تقتل الكتاب الورقي بل ساهمت في نشره أكثر ولمساحة أكبر.
عندما تحدث صدفة ما، ردة فعل الناس على الصدفة مثيرة للاهتمام، البعض يؤمن بأنه لا توجد صدفة وأن هناك معنى لكل شيء يحدث، في حين أن هناك من يحلل الأمر بالرياضيات ويرى أن الأشياء الغريبة قد تحدث وأن هذا مجرد رقم في عدد احتمالات كبير، بالأمس حدث شيء بسيط، كنت جائعاً وتمنيت لو أن هناك طعام هندي متوفر الآن وخصوصاً
فيديو ومقال من موقع التقنية البدائية، هذه المرة عن
يفترض أن أنشر هذا الموضوع بالأمس، كنت متعباً ولم أجد طاقة لفعل ذلك، منذ أيام وأنا نومي قليل وليس هذا سببه عدم قدرتي على النوم بل لأنني لا أريد أن أنام، عجيب حقاً كيف كان وضعي مختلفاً كلياً قبل سنوات عندما كان النوم هو وسيلتي للهروب من كل شيء، الآن أنظر إلى الساعة وأسأل نفسي “لماذا علي أن أنام؟!” وأود لو أن الليل لا ينتهي حتى أنتهي من قراءة كل شيء.

روابط كثيرة هذا الأسبوع، أشعر بالذنب أحياناً عندما أضع روابط، لأن الشبكة بأكملها تريد سرقة انتباهك وأنا هنا أساهم في فعل ذلك، لكن على أمل أن يجد المرء فائدة أو متعة في هذه الروابط، من ناحية أخرى .. عليك ألا تشاهد كل ما أضعه هنا، اختر ما تريد وما يهمك واترك ما بقي.