أرشيف من نوع مختلف

هذا مقال كتبه جاسون سكوت عن أرشيف كبير وصله بعد اتصال من امرأة، جاسون شخص معروف بعمله في مجال الأرشفة وهو لا يقول لا لأي فرصة لأرشفة أي شيء، بدأ قبل سنوات في أرشفة ما يتعلق بالحواسيب القديمة من برامج ومجلات وكتب وكلها متوفرة في أرشيف الإنترنت وهذا أدى إلى أن يعمل في المؤسسة ويصبح عضواً رسمياً فيها ويكمل عمله ويتوسع بأرشفة أي شيء، الأرشيف في الصورة والموضوع هو عن المكتب الحديث، موضوع أظنه ممل لمعظم الناس لكنه بالنسبة لي شيء مهم ويعجبني.

المكتب الحديث هنا يقصد بها المكتب في السبعينات والثمانينات، شيء نسيه الناس لأن مكاتب اليوم تعتمد كلياً على الحاسوب ولا زالت بعض المكاتب تستخدم أدوات تنظيم الورق المختلفة لكن ليس كما كانت تفعل المكاتب في الماضي.

جاسون سكوت وجهوده في الأرشفة هي ما تلهمني لكي أبدأ مشروع الأرشفة على أمل أن أستطيع فعل ذلك لمجلة حاسوب عربية واحدة.

فلسطين بالبيانات

موقع Visualizing Palstine يعرض معلومات عديدة عن القضية الفلسطينية وببيانات مرئية، يبين السياق التاريخي للقضية وأنظمة القمع التي يستخدمها الاحتلال والحماية التي يتلقها والدعم العالمي له أو السكوت عن جرائمه، هناك قسم للفيديو وأنصح بمشاهدة بعض المقاطع هناك، هناك قسم للمطبوعات وملفات باور بوينت في حال أردت تقديم محاضرة أو كلمة عن القضية، الموقع مفيد ويستحق المشاركة به وبمحتوياته.

رازبيري باي بنسخة جديدة

جهاز جديد من رازبيري باي وهو Compute Modul 4، الجهاز يعمل بنفس معالج رازبيري باي 4 وهذا يعني أداء أفضل من نسخة الجهاز السابقة التي كانت تأتي بتصميم مختلف، الجهاز يبدأ سعره من 25 دولاراً للنسخة الأساسية منه التي تحوي 1 غيغابايت ولا تحوي مساحة تخزين كبيرة ولا تحوي خاصية التقنيات اللاسلكية، ويصل إلى 90 دولار للنسخة التي تحوي تقنية الاتصال اللاسلكي ومساحة 32 غيغابايت للتخزين و8 غيغابايت للذاكرة.

الجهاز صمم لمن لديه خبرة بالإلكترونيات، لكن هناك منتج آخر يمكن وصله بهذا الجهاز ليقدم منافذ عديدة مثل يو أس بي ومنفذ Ethernet ومنفذ بطاقة تخزين وغير ذلك، سعر اللوحة الإضافية 35 دولاراً.

هذا فيديو يتحدث عن الجهاز الجديد:

 

بالأمس وصلت لهذا المشروع الرائع الذي حول رازبيري باي إلى حاسوب محمول أنيق، جهاز رازبيري يذكرني بالحوسبة التي تثير حماسي حقاً، منذ بدأ وإلى اليوم والناس يستخدمونه لصنع مشاريع متنوعة ورائعة.

الترف يدمر البيئة

باختصار: الأغنياء أكثر تلويثاً للبيئة، 40 مليون من الأغنياء حول العالم يساهمون في 14% من انبعاثات الغازات الدفيئة في حين أن 50% من سكان العالم (4 بليون تقريباً) ممن يكسبون دخلاً قليلاً يساهمون في 10% من الانبعاثات، ولكي يتحرك العالم جدياً لحل قضايا البيئة والفقر فعليه أن يفعل شيئاً تجاه أغنياء العالم.

بعض الأغنياء يطرحون مشكلة التضخم السكاني على أنها المشكلة الأساسية لقضايا البيئة وبعضهم يروج لفكرة الحد من النمو السكاني، لكن مرة بعد مرة أذكر بأن المشكلة ليست نقص الموارد بل سوء توزيعها.

تصوير الشروق كل يوم لسبع سنوات

هذه قصة أخرى لشخص قرر أن يبدأ نشاطاً يومياً ويصور الشروق كل يوم وقد فعل ذلك لسبع سنوات دون توقف إلا أياماً قليلة، لماذا يفعل ذلك؟ لأنه يريد فعل ذلك، لم يكن يعتبر نفسه مصوراً إلا مؤخراً، كان كما يصف نفسه “بومة” يسهر في الليل وينام حتى الظهيرة لكنه غير نفسه ليكون شخصاً صباحياً، وهو يفعل ما أراه جميلاً حقاً، أن تبدأ يومك برؤية الشمس وشروقها هو أمر جميل.

سبق أن تحدثت عن أناس يمارسون شيئاً واحداً كل يوم ولمدة طويلة، مثل هذه المشاريع لا يجب أن تكون منتجة، ما يفعله المصور لم يفعله بدافع الإنتاجية وكسب المال لكن بدافع شخصي، أجد مثل هذه الأنشطة لها فوائد أكبر من مجرد أن تتعلم شيئاً جديداً أو تصنع شيئاً كل يوم، لكن لا أدري كيف أضع أفكاري في كلمات، هناك شيء ما في هذه الأنشطة يجعله كالأساس ليومك، ما فوق الأساس قد يكون عشوائياً ومربكاً لكن لديك ثقة بأن يومك سيكون فيه شيء ثابت ومتوقع ويعطيك شيئاً من السلام … لا أدري إن كان هذا ما أعنيه!

تحقيق في ما تفعله البنوك الكبرى حول العالم

عدد كبير من الوثائق الحكومية حول بنوك الغرب الكبرى توضح كيف تشارك هذه البنوك في عمليات غسيل الأمول وتحريك تريليونات من الدولارات لأنشطة مشبوهة، المتاجرة بالبشر، المخدرات، الإرهاب والحروب، كلها ممولة بأموال قذرة، التقرير طويل وهناك مقال آخر يلخصه في ثمان نقاط:

  • بنوك عالمية كبيرة شاركت ساهمت في أنشطة غير قانونية بالرغم من تحذيرات موظفيها.
  • البنوك تنبه الحكومة الأمريكية لأنشطة مشبوهة لكن القانون لا يفرض عليها إيقاف هذه الأنشطة.
  • البنوك لا تتحرك لإيقاف الأنشطة وغرامات الحكومات لا يكترثون لها لأنها منخفضة ولا تشكل مشكلة.
  • بنك HSBC ساهم في غسيل أمول المخدرات وهذا بعد التحقيق معه في الماضي.
  • مصرف دويتشه الألماني تغاضى عن عمليات مشبوهة مع تحذير الموظفين من هذه العمليات.
  • عمليات غسل الأمول وحركة الأموال المشبوهة غير محصورة بمصرف واحد أو دولة واحدة.
  • الأموال القذرة تصل لكل بلد ولشركات يتعامل معها عامة الناس مثل سلسلة مطاعم مشهورة.
  • المشكلة قديمة وتعود لعقود.

أعترف أنني لا أفهم الكثير في القطاع المالي العالمي، ما أقرأ عن هذا القطاع يركز على فساده ومصائبه وهو قطاع بحاجة لإصلاح لكن من سيفعل ذلك؟ الناس الذين لديهم القوة والمال لن يكون في صالحهم فعل ذلك عندما تسمح لهم المصارف العالمية بنقل أموالهم بلا عائق، والقطاع المالي كذلك يساعد شركات والأغنياء على التهرب من دفع الضرائب

كيف نحمي مصداقية المعلومات من التزييف؟

التزييف العميق أو Deepfake، تقنية أعتبر مجرد وجودها مشكلة حتى لو لم تستخدم، مجرد أن تعرف بوجودها يصبح لديك شك إضافي في صحة أي شيء، وإن استخدمت على نطاق واسع ستعمق هذه التقنية مشكلة عدم الثقة بأي مصدر، هذا مقال يتحدث عن المشكلة كيف يمكن تجنبها، التزييف في الماضي كان لصور ثابتة لكن الآن مع تقدم تقنيات الحاسوب وقوته يمكنك أن تظهر بوجه أي شخص آخر، وقد استخدمت هذه التقنيات مؤخراً وسيزداد استخدامها بمرور الأيام.

حملة تمويل خوذة دراجة هوائية

في الغالب لن يهتم بهذا الموضوع إلا شخص واحد يزور المدونة ولا بأس بذلك، في يوم ما سيكون ركوب الدراجات الهوائية في بلداننا أمر طبيعي، ولست أعني ركوبها لممارسة الرياضة فهذا ما يفعله البعض لكن ركوبها كل يوم للذهاب إلى السوق مثلاً أو العمل أو المدرسة، على أي حال، في بلد مثل هولندا حيث هناك دعم كبير للدراجات الهوائية؛ الناس هناك لا يلبسون الخوذ أو أغلبهم لا يفعل ذلك، هناك نقاش حول أهمية الخوذ وهي في بعض البلدان مفروضة بالقانون على كل راكب دراجة هوائية أو نارية، وبعض الناس لا يستخدمون الدراجات الهوائية بسبب الخوذة.

رأيت حملة تمويل خوذة دراجة هوائية بسيطة وجميلة، في الماضي كنت أجد مشكلة في فكرة لبس خوذة لأن الخوذ في السوق مصممة للرياضيين وتأتي بتصاميم بشعة حقاً، لكن هذه وما ماثلها تبدو بسيطة وأستطيع تخيل نفسي استخدامها بلا مشكلة، وهي تحوي إضاءة أمامية وخلفية لكي تجعل سائقي السيارات ينتبهون لوجودك، كذلك هي خوذة … (لا أصدق أنني سأقول ذلك!) ذكية، يمكن وصلها بالهاتف الذكي 😑

الحملة مستمر لأربعين يوماً إضافية، سعرها المبدئي 129 دولاراً وهناك احتمال بأنهم لا يقدمون توصيل للبلدان العربية.

صور من طبيعة أستراليا

المصدر: GoWild Images

مصور من أستراليا يستغل نهاية الأسبوع ليصور مناطق مختلفة، وبالأخ حدائق وطنية ونشر صوره في مقال، لديه موقع كذلك يستحق الزيارة، صوره جميلة وملهمة حقاً.

من ناحية أخرى؛ أكتب عن التصوير كثيراً في هذه المدونة ولا أمارسه إلا قليلاً 🤦🏼‍♂️ على أمل أن روابط التصوير تلهم أو يستفيد منها شخص ما.

نظرة على لوحة مفاتيح بلا مفاتيح

هناك أجهزة عديدة غريبة صممت لتعمل كلوحات مفاتيح وتأتي بأشكال مختلفة، من صممها وصنعها يود تقديم حل غير تقليدي، لوحات المفاتيح التي نعرفها تعمل بكفاءة لكنها قد تصيب الفرد بآلم في اليد، هذا مقال يلقي نظرة على أحد هذه الأجهزة، الجهاز عبارة عن قطعتين تشبهان الفأرة ويمكن تحريكهما في أي اتجاه، وبتحريكهما يمكن الكتابة.

سعر الجهاز 400 دولار وهذا سعر مرتفع حقاً لكنه جهاز صمم لسوق صغير، هناك أناس يعانون إعاقات حركية مختلفة وقد يكون الجهاز مناسب لهم، وأيضاً الموقع يذكر أنه جهاز مناسب للمصابين بالتوحد، يمكن للجهاز كذلك أن يعمل كفأرة كذلك وهذا يغني الفرد عن الحاجة لتحريك يده بعيداً عن الجهاز.

100% من البلاستك أعيد استخدامه

هذا مشروع آخر يعيد استخدام المهملات لصنع شيء ما، هو حملة تمويل لإعادة استخدام البلاستك لصنع ألواح تزلج، الألواح تستخدم البلاستك معاد التصنيع بنسبة 100%، الألواح نفسها لا تهمني وهي رياضة أو هواية أستمتع بمشاهدتها لكن لا أود ممارستها، المهم بالنسبة لي هو إعادة استخدام البلاستك، لأن العالم يصنع الكثير منه وبدون إعادة استخدامه لأي شيء سيصل إلى البحر ومكبات النفايات وسيبقى لقرون في الأرض لأنه لا يتحلل بسهولة.

المشروع يهدف لطرح طريقة صنع الألواح للجميع ومجاناً فهو مشروع مفتوح المصدر، المسؤول عن الفكرة اشتغل كذلك في مشروع آخر وهو Precious Plastic، وهو مبادرة قديمة الآن للاستفادة من البلاستك بإعادة استخدامه لصنع أشياء كثيرة، أود أن أكتب عنه موضوعاً ولو صغيراً لكي أعرض أفكارهم فهي تستحق الاهتمام.

على أي حال، فكرة استخدام النفايات لصنع أشياء مفيدة ستجد دعماً مني ولو برابط، وهي فكرة أتمنى أن تلهم شخصاً واحداً يقرأ هذه المدونة ليبدأ مشروع تحويل النفايات لشيء مفيد، موقع Precious Plastic يمكنه أن يقدم أفكار وأدوات إن كانت لديك الهمة.

8 نصائح لحياة أفضل

لا أدري هل تغيرنا مثل هذه المقالات إلى الأفضل أم أنها تجعلنا أو على الأقل تجعل البعض أكثر تشاؤماً لأنهم لا يجدون تغييراً أو فائدة في قراءتها؟ في فترة مضت كنت أمقت مثل هذه المقالات لكن قبل ذلك كنت أقرأها وأحاول الاستفادة منها وأسعد بها، ما الذي تغير؟ وجهة نظري بالطبع، وقد صدق من قال: وعين الرضا عن كل عيب كليلة لكن عين السخط تبدي المساويا، إن كنت ترى الدنيا بعين متشائمة لا ترى أملاً فلن تستفيد من قراءة أي نصيحة، ولست أدعو إلى التفاؤل الساذج.

أطلت الكلام، اقرأ المقال عن ثمان نصائح من تجربة حياة

الغرفة الخالية = ملل أقل؟!

عند الحديث عن تبسيط الأماكن هناك دائماً من يرى أن الأماكن شبه الخالية أو الجدران الخالية من الزينة أو الغرفة التي لا تحوي الكثير هي أماكن مملة، لكن هناك الآن بحث يقول بأن العكس هو الصحيح، وجود الفراغ يعطي مساحة للذهن للتفكير في احتمالات أخرى لما يمكن فعله، بالطبع نتائج البحث ليست نهائية لكنها تشير إلى أن فكرة الغرف البسيطة هي غرف مملة ليس بالضرورة أن تكون فكرة صحيحة.

يمكن أن نفهم ذلك عندما نشاهد الأطفال، هناك أطفال لديهم كل الألعاب التي يريدونها ومع ذلك يشعرون بالملل لأن الخيارات كثيرة ولا يركزون على لعبة واحدة لوقت كاف، في حين أن الطفل الذي لديه ألعاب أقل قد يستمتع بها أكثر، حتى الكبار يعرفون هذه المشكلة، الخيارات الكثيرة تزيد حيرة الفرد وتقلل من سعادته بأي اختيار.

صور فورية بحجم كبير

الشاب في الفيديو دعي للمشاركة في مشروع تصوير الناس مجاناً باستخدام صور بحجم كبير، الكاميرات الرقمية لم تصل بعد لحجم هذه الصور وقد لا تصل لأن تكلفة صنع حساس كاميرا رقمي بهذا الحجم قد يكون غالياً لدرجة يجعله غير عملي إلا لاستخدامات قليلة، التصوير بكاميرات كبيرة مثل ما أراه في الفيديو هو شيء أتمنى ممارسته مرة على الأقل.

كرة بسرعة الصوت

في الفيديو ترى فريقاً يصنع مدفعاً هوائياً يطلق الكرة على سرعة تتجاوز الألف ميل (تقريباً 1689 كلم) وبذلك هي أسرع من الصوت، هناك هندسة المدفع نفسه، هناك كاميرات تصوير بطيء تصور موجات الصوت وهناك لقطات للكرة نفسها تصطدم بحاجز متين وتتلاشى، كل شيء يحتاجه أي شخص في فيديو.