بيت من النباتات

هذه جولة في بيت صنع كلياً من مواد أعيد استخدامها ومعظمها نباتي، البيت يجمع مواد عدة في مكان واحد ويعطي المشاهد فكرة عما يمكن فعله إن كان الناس جادون حقاً في بناء منازل صديقة للبيئة، بالطبع المناخ يلعب دوراً مهماً وقد يكون كثير من هذه المواد غير صالحة للاستخدام في بيئتنا الصحراوية، مع ذلك علينا ألا نستعجل الحكم لأن هذه المواد كما أعرف لم تختبر في مناخ مختلف، أخمن بأن المواد العازلة المصنوعة من الفطر يمكن استخدامها في بيئتنا وكذلك الكثير من المواد الداخلية في المنزل.

مشكلة هذا الفيديو هو ما ستراه في النهاية، لن أفسدها عليك لكن أعلم أنني لا أشجع على استخدام هذه المواد 😂

حاسوب يعمل 36 عاماً لإدارة مشروع صغير

الفيديو يعرض جهاز حاسوب وبالتحديد أتاري أس تي (Atari ST)، الجهاز صنع في 1985 ويعمل إلى اليوم بدون مشكلة في إدارة مشروع صغير وهو مشروع مخيم يمكن للناس استئجار مساحة فيه، الجهاز يعمل بمعالج موتورولا 68000 وبسرعة 8 ميغاهيرتز، الذاكرة 1 ميغابايت والشاشة أحادية اللون لكن تعمل بواجهة رسومية يقدمها نظام جيم (GEM).

مالك المشروع صنع بنفسه برنامجاً لإدارة مشروعه ويستخدم الجهاز للمحاسبة والضرائب كذلك، البرنامج لا يمكنه نقل البيانات لحاسوب جديد، لكن يمكن نقل البرنامج لحاسوب جديد باستخدام المحاكاة لكن الرجل يقول بأنه يفضل حاسوبه القديم لأنه يشتغل بسرعة مقارنة بالحاسوب الشخصي، الجهاز يعمل لست أشهر في العام بدون توقف ولم يتعطل مرة، الشيء الوحيد الذي تعطل هو مشغل القرص المرن الذي استبدله بواحد حديث.

الفيديو لم يذكر البرنامج أو لغة البرمجة التي استخدمها صاحب المشروع لصنع البرنامج، أود معرفة ذلك.

لماذا أنا معجب بهذا؟ لأنني أحب رؤية الأشياء تستخدم لوقت طويل ما دام أنها تعمل، نحن في عصر يغير بعض الناس هواتفهم كل عام ويرى البعض أن حاسوباً صنع قبل خمس سنوات أصبح قديماً ويحتاج لاستبدال في حين أنه يعمل بكفاءة ويمكنه أن يستمر لعشر أعوام أخرى على الأقل، أن يغير الناس ما يشترونه من أجهزة باستمرار أدى إلى كارثة بيئية وهذا هدر لموارد مختلفة، لكن الشركات من مصلحتها أن تجعل الناس يرغبون دائماً في استبدال ما لديهم.

النقطة الثانية هنا أن أي مشروع يحتاج لنظام معلومات، أي مؤسسة تحتاج لنظام لتعرف ما الذي حدث ويحدث وأين ذهبت الموارد وكيف أنفق المال وما هي العوائد وغير ذلك، مشروع صغير يديره فرد سيحتاج لنظام أبسط بكثير من مؤسسة يعمل فيها ألف شخص، الرجل في الفيديو صنع نظام معلومات يناسبه وطوره بحسب الحاجة، لم يجد حاجة للانتقال لحاسوب جديد أو برامج جديدة، لم يجد حاجة للانتقال إلى تطبيقات الويب أو الهاتف، ما دام النظام القديم يعمل بكفاءة فلم التغيير؟

هذا يجعلني أفكر في كم البرامج والأجهزة التي تستخدم لإدارة أنظمة المعلومات اليوم، هل كل مؤسسة بحاجة فعلاً لأحدث التقنيات؟ لا شك لدي أن بعض المشاريع التجارية الصغيرة يمكن إدارتها بالورق ويمكن تصميم نظام معلومات فعال وبسيط يعتمد كلياً على الورق، يمكن كذلك للمؤسسات الصغيرة أن تستخدم حواسيب قديمة ببرامج قديمة وتصنع لها نظام معلومات جيد ولا ينقصه شيء، يمكن كذلك استخدام جهاز صغير الحجم والأداء مثل رازبيري باي أو ما ماثله.

لا تحتاج كل مؤسسة أن تشتري أحدث الحواسيب وتستخدم تطبيقات الويب والهاتف، أرى أن التوجه نحو الحلول الأبسط والمحلية سيكون أفضل للمؤسسة من الاعتماد على حلول تقدمها شركات أخرى.

النقطة الثالثة حول الفيديو، أعجبني أن الرجل برمج الجهاز بنفسه، هذا ما يفترض أن يحدث أكثر، أن يطور الناس الحلول المناسبة لهم، الحواسيب القديمة مثل الذي في الفيديو وكومودور 64 وغيرها كانت بسيطة تقنياً ويمكن برمجتها بسهولة وقد فعل ذلك الكثير من الناس في ذلك الوقت، هذه الفكرة تحتاج أن تعود بثوب جديد لكن لا أتوقع أن يحدث ذلك، الشركات حولت الحواسيب لأجهزة استهلاكية والناس يفضلون شراء الحلول بدلاً من تطويرها.

بالطبع لا شيء يمنع الفرد من أن يتعلم البرمجة ويطور بنفسه ما يريد، لكن هناك فرق بين حاسوب يمكن برمجته مباشرة بعد تشغيله وحاسوب آخر يحتاج منك أن تنزل بيئة برمجة له.

مقارنة بين نوكيا N800 وأبل نيوتن

مطور لجهاز أبل نيوتن (Apple Newton) يكتب عن جهاز نوكيا N800 ويقارنه بأبل نيوتون من ناحية الواجهة، جهاز نوكيا إن 800 كان واحداً ضمن خط منتجات بدأ في 2004 وقد كان جهازاً للإنترنت وحاسوباً لوحياً قبل أن تعلن أبل عن آيباد وتغير شكل الحواسيب اللوحية، المقارنة بينه وبين أبل نيوتن مفيدة اليوم لأنها ستعطيك فكرة عما يفعله جهاز أبل ولا تقدمه الهواتف الذكية اليوم.

مثلاً نظام الملفات في نيوتن يمكن لكل التطبيقات الوصول له بسهولة وهذا يبسط عملية المشاركة في المحتوى بين التطبيقات وأكثر من ذلك يمكن للتطبيقات أن تحوي جزء من تطبيق آخر وهكذا يمكن دمج خصائص من تطبيقات مختلفة، كما أذكر يمكن للمستخدم إنشاء صفحة جديدة وفيها يضع خصائص من تطبيقات مختلفة في مكان واحد، على حد علمي هذا شيء لا يمكن لآيفون فعله اليوم ولا حتى آندرويد.

جبن من الهيمالايا يبقى لعشرين عاماً

أذكر أنني قرأت معلومة تقول بأن الجبن صنع كطريقة لحفظ الحليب، وفي الفيديو سترى جبن تشربي الذي يصنع في جبال الهملايا، إن حفظ بأسلوب صحيح سيبقى لعشرين عاماً، هذا لأن الجبن جاف وهذا ما يجعله كذلك قاس وصعب الأكل، لكنه مصدر غذائي مهم للناس هناك.

الحليب الذي يستخدم لصنع هذا الجبن يأتي من حيوان يسمى تشوري (chauri) وهو نتاج تزاوج ذكر القطاس أو الياك مع بقرة، وهذه معلومة جديدة علي، حيوان الياك شيء لا نعرفه في البلاد العربية لأنه يعيش في المناطق الجبلية في آسيا ولا أظن أنه يستطيع تحمل الحرارة في بلداننا.

قناة يوتيوب: برمجة الحواسيب المنزلية

أضع فيديو من قناة يوتيوب اسمها 8bit Show and Tell والتي تعرض عدة حواسيب منزلية من الثمانينات وكيف تبرمج، القناة تعرض برمجة الأجهزة بلغة بيسك ولغة التجميع وهناك فيديو للغة فورث (Forth)، أجد محتوى هذه القناة مهماً لأنه يعرض شيئاً أخمن بأن كثير من الناس لم يرونه، كيف كان مستخدمي هذه الأجهزة يبرمجونها عندما لم تكن هناك إنترنت؟ الكتب والمجلات وتبادل الملفات من خلال أشرطة الكاسيت أو الأقراص المرنة كانت الوسائل المستخدمة في ذلك الوقت.

اليوم الناس يتعلمون مباشرة من الإنترنت وهي تجربة مختلفة خصوصاً مع توفر كم هائل من المصادر، الشيء الآخر المختلف هو أن الحواسيب القديمة كانت بسيطة وكان بالإمكان برمجتها مباشرة وبسهولة.

محطة طقس شخصية من الماضي والحاضر

منذ عقود وهناك منتجات لصنع محطة طقس منزلية والفيديو أعلاه يقدم مثالاً لذلك، المحطة قديمة وبرامجها تعمل بنظام ويندوز 3.1 وقبل ذلك كانت تعمل على نظام دوس، اليوم يمكن صنع محطة حديثة وأكثر دقة باستخدام رازبيري باي، ويمكن استخدام قطعة بسيطة لقياس الحرارة والضغط الجوي والرطوبة كما ترى في الفيديو أدناه:

الجعرانة الفرعونية

بين حين وآخر أجد شيئاً ما في لعبة فيديو يثير فضولي فأبحث عنه لأتعلم عنه، في واحدة من ألعاب الفيديو رأيت ما يسمى Scarab، وهي قطع أثرية من تاريخ مصر القديم واستخدمت كتميمة وقلادات وخواتم وأختام وحتى وثائق، اسم هذه القطع في ويكيبيديا العربية هو الجعرانة الفرعونية، بحثت في يوتويب ووجدت هذه المحاضرة الشيقة عن هذه القطع.

المحاضر له كتاب كذلك وبحثت عنه ولم أجد منه إلا نسختين في موقع كتب مستعملة وكلاهما بسعر يزيد عن 520 دولاراً، أخ كريم في تويتر أعطاني رابطاً لمتجر نون وفيه وجدت الكتاب بسعر رخيص حقاً واشتريته، الكتاب صغير الحجم من ناحية عدد الصفحات (60 صفحة) والمحاضرة تلخصه، لكن سعيد بأنني حصلت عليه.

Egyptian Scarabs

جهاز آي بي أم لقطع الجبن

هذا جهاز عمره على الأقل تسعون عاماً وهو ميزان دقيق لقطع الجبن، الفيديو طويل ويعرض عملية صيانة وإعادة الجهاز لما كان عليه، في آخر الفيديو سترى طريقة عمله، الجهاز بسيط لكن تصميمه ذكي حقاً.

جسيمات من الفضاء تتسبب في تعطل الحواسيب

قد يتعرض نظام التشغيل في حاسوبك لمشكلة ما تجعله يتجمد وينهار ولن تجد سبباً لهذا الحدث الذي لن يتكرر مرة أخرى، السبب قد يكون جسيم صغير لا تراه العين أتى من الفضاء وتسبب في تعطل حاسوبك، هذا ما حدث في أمثلة عديدة ذكرت في الفيديو، عندما يحدث ذلك من الصعب إيجاد الخلل لأن الجسيم لا يترك خلفه أي شيء يدل على مروره.

شركات تصنيع الحواسيب لديها طرق عدة لحماية الأجهزة من هذا الحدث لكنها لا تستخدم في أجهزة تباع لعامة الناس، قد تستخدم شيء مثل ذاكرة ECC وهي ذاكرة صممت لتصحح أي خطأ في البيانات وتستخدم في المزودات غالباً.

الدراجات الهوائية لا تكفي

عند الحديث عن الدراجات الهوائية لا شك سيتحدث شخص ما عن الطقس وكيف أنه غير مناسب للدراجات الهوائية، وهذا صحيح نسبياً، الجو يتغير ويكون جيداً في جزء من العام، لكن علينا أن ننظر كذلك لتخطيط المدن لأن استخدام الدراجات الهوائية لوحدها لا يكفي، المدن يفترض أن تتغير لتصبح مناسبة أكثر للناس وللدراجات الهوائية وهذا يعني تصميم مناطق ذات استخدام متنوع، بمعنى أحياء سكنية وتجارية وبعض شوارعها قد تكون مخصصة فقط للمشاة.

فائدة فعل ذلك هو أن تصبح عدة أشياء قريبة من الناس فيخرجون لها بدلاً من الذهاب بسيارة لمكان بعيد أو الشراء من الإنترنت، وهذا يعني دعم للاقتصاد المحلي، وهذا يعني أن يمشي الناس أو يستخدمون الدراجات الهوائية وهذا مفيد للصحة وأفضل للروابط الاجتماعية.

لماذا الدراجات الهوائية الهولندية أفضل؟

في يوم ما ستكون الدراجات الهوائية شيئاً مألوفاً ومقبولاً اجتماعياً في العديد من الدول وستستخدم كوسيلة نقل أساسية لمعظم الناس، هذا ما يحدث حالياً في هولندا، الفيديو يشرح لماذا الدراجة الهولندية أفضل، التفاصيل الصغيرة هي ما تجعلها دراجة أفضل للاستخدام اليومي، إمكانية الجلوس عليها باستقامة كما يجلس الفرد على كرسي، حماية السلسلة من العوامل الخارجية، صناعتها لتدوم طويلاً وتصميمها لتكون بسيطة بقدر الإمكان، شاهد الفيديو.

هل يمكن إبطاء الوقت؟

المصدر

هل تستطيع تذكر عندما كان الوقت طويلاً؟ عندما كنا صغاراً كان للوقت شعوراً مختلفاً، كانت الساعة تبدو كاليوم ومع تقدمنا في العمر يتسارع الوقت ليصبح اليوم كالساعة، يمكنك أن تجعل اليوم يتباطئ بطرق عدة، بأن تبدأ يومك بالقراءة مثلاً، أو تغير الروتين اليومي، السفر كذلك وسيلة جيدة والتصوير وسيلة أخرى، أن توثق يومياتك سيجعل للأيام شعوراً مختلفاً بدلاً من أن تكون الأيام كلها متشابهة.

تحويل كاميرا فيديو من الأفلام للتصوير الرقمي

في الفيديو سترى المتحدث يستخدم رازبيري باي زيرو وحساس رقمي لتحويل الكاميرا من الأفلام إلى التصوير الرقمي، لكن التحول لا يغير من طبيعة الكاميرا كثيراً فهي تستخدم حساساً صغيراً وعدسة قديمة، الكاميرا من نوع سوبر 8 وهي كاميرات تصوير فيديو وبدون صوت ظهرت في الستينات وأفلامها بحاجة لتحميض أو تظهير لذلك كانت تكلفتها مرتفعة نسبياً، هذه الكاميرات كادت أن تختفي عندما ظهرت كاميرات التصوير بالفيديو التي تستخدم أفلام VHS أو أفلام مماثلة وأصغر حجماً، لم تعد هناك حاجة لتظهير الفيلم والكاميرا تسجل الصوت كذلك.

كحال كثير من الأشياء القديمة، كاميرات سوبر 8 وأفلامها ما زالت متوفرة.

رسومات لم تنشر من قبل لهوكوساي

الرسام الياباني هوكوساي مشهور برسوماته المطبوعة بطريقة الطباعة بالخشب، وأشهر أعماله هي الموجة العظيمة في كاناغاوا والتي لا شك رأيتها مرات عدة وإن لم تكن تعرف من هو الرسام الذي صنعها، في الفيديو يعرض الرجل رسومات لكتاب لم ينشر من رسومات هوكوساي، وهذا يجعله شيء نادر لأن الرسومات تستخدم لصنع القوالب الخشبية وتقطع أثناء هذه العملية.

25 عاماً على طرح نظام OS/2 Warp 4

نظام OS/2 من آي بي أم كان أول نظام أعرفه بعد ويندوز، قبل ذلك كنت أظن أن ويندوز هو نظام التشغيل الوحيد للحواسيب الشخصية، أعرف أن ماك موجود لكنه حاسوب مختلف بنظام خاص به، أذكر صندوق نظام آي بي أم وأدلة استخدامه في منتصف التسعينات، مضى 25 عاماً على طرحه، وقد كان نظاماً أفضل من ويندوز تقنياً لكن التفوق التقني لوحده لا يضمن نجاح أي شيء، آي بي أم كانت تعمل في مشروع مشترك مع مايكروسوفت لصنع هذا النظام ثم تخلت مايكروسوفت عن المشروع لتطور ويندوز وآي بي أم استمرت في تطوير النظام.

كان نظاماً مستقراً ولهذا استخدم وما زال إلى اليوم في أجهزة الصرافة مثلاً، والنظام ما زال يستخدم ويطور لكن باسم مختلف، آي بي أم خرجت كلياً من سوق الحواسيب الشخصية، هذا النظام لو نجح كيف سيكون شكل السوق اليوم؟