لوحات المفاتيح المكانيكية (1)

71eg66NiORL._SL1500_إن كنت كاتباً أو مبرمجاً أو شخص يهوى ألعاب الفيديو في الحاسوب فأنت تتعامل مع لوحة المفاتيح كثيراً، ولوحات المفاتيح الميكانيكية (mechanical keyboard) قد تكون أفضل خيار لشخص يستخدم لوحة المفاتيح كثيراً، وعلي أن أبدأ بأهم نقطة هنا: لوحات المفاتيح الميكانيكية لن تجعلك كاتباً أو مبرمجاً أفضل، لوحات المفاتيح الرخيصة يمكنها أن تعمل ولسنوات بدون أي مشاكل، يبقى أن الأداة الأفضل تجعل العمل ممتعاً، لن أنكر أنني أحب كثيراً الكتابة على لوحة المفاتيح التي أكتب عليها الآن.

هل لوحات المفاتيح الميكانيكة أفضل؟ من ناحية تقنية يمكن أن أقول نعم، الأزرار تعمل لسنوات أطول بكثير من مفاتيح المطاط، وإن تعطل زر ما  فيمكنك إصلاح ذلك الزر واستبداله إن لزم دون التخلص من كامل لوحة المفاتيح، من ناحية أخرى تنوع أزرار لوحات المفاتيح الميكانيكية وتنوع أحجامها يعطيك إمكانية شراء أو صنع لوحة المفاتيح المناسبة لك.

هناك عدة مصطلحات عند الحديث عن لوحات المفاتيح، لكن في البداية يفترض أن تتعرف على ثلاثة منها:

  • غطاء (keycap): وهو الجزء الذي تراه من المفاتيح والجزء الذي تضغط عليه، هذه يمكن استبدالها وشراء غيرها بل وطباعتها.
  • مفتاح (switch): وهو الجزء الميكانيكي أسفل الغطاء، ببعض الجهد يمكن استبدالها أو صيانتها.
  • ألوان المفاتيح: هناك المفاتيح الحمراء والزرقاء والبنية وغير ذلك، كل لون يعمل بطريقة مختلفة قليلاً ويعطي شعوراً مختلفاً قليلاً، البعض يفضل نوعاً محدداً من المفاتيح.

قبل أن تشتري لوحة مفاتيح، يمكنك شراء منتج لتجربة المفاتيح لتعرف ماذا تعنيه ألوان المفاتيح، أنصح بشراء Max Keyboard Sampler، هذا المنتج يعطيك فرصة لمعرفة كيف تعمل تسعة أنواع من مفاتيح، عليك أن تدرك بأن أنواع المفاتيح تصل لأكثر من 30 نوعاً، لكن كبداية تعرف على تسعة أساسية منها.

في الموضوع التالي سأتحدث عن أحجام لوحات المفاتيح ومثال لكل حجم، ربما تريد الدخول مباشرة لعالم لوحات المفاتيح الميكانيكية وتشتري واحداً، هذا ما فعلته شخصياً، لدي لوحة مفاتيح تستخدم مفاتيح بنية، الآن أود شراء لوحة أخرى تقدم مفاتيح أثقل.

ملاحظة: أردت أن أكتب موضوعاً واحداً يحوي كل المعلومات عن لوحات المفاتيح الميكانيكية، لكن هذا يتطلب كثيراً من الوقت، لذلك رأيت أن أقسم الموضوع إلى أجزاء صغيرة، أتمنى ألا يكون هذا مزعجاً 🙂

أين هذا الحاسوب؟

razer-christine-gallery-01لدي قرص صلب من نوع SSD ويحتاج لتركيب داخل الحاسوب، بمعنى إغلاق الحاسوب، البحث عن سلك خاص وبراغي لتركيب القرص ثم تركيبه، ولمن يعرفني ويقرأ لي سيعرف أنني شخص كسول حقاً، القرص سيكمل ثلاث أشهر وما زال ينتظر التركيب، وهذا ما يجعلني أتسائل: أين التقنية التي تجعلني أركب القرص داخل الحاسوب ودون إغلاق الحاسوب؟

ما يفترض أن يكون عليه الحاسوب المكتبي هو التالي: صندوق كبير يحوي منافذ للعديد من الأجهزة، كل ما عليك فعله هو إدخل الجهاز في المنفذ الخاص به ودون إغلاق الحاسوب، النظام سيتعرف على الجهاز ويشغله مباشرة، هذا هو التصور المثالي بالنسبة لي.

هناك نوع من التصميم يسمى Modular design، ويترجم للعربية بكلمات مثل تصميم معياري أو تصميم وحدات، وهو تصميم نظام يقبل تبدل الوحدات وتركيبها بمرونة، يطبق هذا التصميم على الأثاث المكتبي مثلاً وفي مجالات أخرى، الحاسوب المكتبي يحوي مثل هذا التصميم لكن لا زال يعمل كما كان منذ ما يزيد عن عشرين عاماً، ومحاولات تغييره وتجديده لم تنجح.

إذا كان لديك حاسوب مكتبي قديم وأردت تجميع واحد جديد، يمكنك نقل بعض قطع القديم إلى الجديد، ويمكنك تحديث القديم بشراء قطع جديدة، هذا تصميم معياري متفق عليه ويعمل بمرونة وهذا أمر إيجابي، ما أود رؤيته هو تغير تجربة الاستخدام وتقليل الخطوات اللازمة لتركيب أي قطعة جديدة.

أبل كان لها نموذج تصوري في الماضي يسمى جوناثن، الفكرة أن المشتري يمكنه شراء أساس للجهاز ويضيف وحدات (سموها في أبل كتب) حسب الحاجة، المشروع لم يتجاوز مرحلة الفكرة، كان متقدماً وسابقاً لوقته، غوغل كانت لها تجربة مع مشروع آرا، الهدف صنع هاتف نقال بقطع قابلة للتبديل وقد كنت متحمساً للمشروع خصوصاً أنه تجاوز مرحلة الفكرة إلى مرحلة البحث والتصميم وكنت أتوقع ظهور نسخة تجريبية لكن لصعوبات تقنية غوغل أوقفت المشروع.

شركة ريزر كان لديها مشروع كريستين، ولا تزال تحتفظ بصفحة للفكرة في موقعها مع أن المشروع توقف حسب ما أذكر، الفكرة هنا أن هناك قاعدة ويمكن وصل قطع لها بسهولة، كل قطعة مكتفية ذاتية من ناحية التبريد وإلغاء الضجيج، المستخدم ليس عليه فعل شيء سوى تركيب القطع.

نموذج تصوري آخر لكن هذا ربما أقرب للواقع من أي تصور آخر، التصميم في النهاية قد يكون مختلفاً لكن التقنية لن تكون مختلفة كثيراً، هناك عدة عوائق أمام مثل هذا التصور، الأول أن الشركة المطورة له يجب عليها أن تطرحه كمعيار قياسي مجاني وإلا لن تستخدمه شركات أخرى، حتى مع فعل ذلك سيكون العائق الثاني هو إقناع شركات تصنيع قطع الحاسوب بالمشاركة في تصنيع قطع لهذه التقنية الجديدة.

شركة واحدة صنعت صندوقاً قريباً من الفكرة لكنه في الحقيقة مجرد صندوق آخر وبتصميم غير مألوف، Thermaltake Level 10، وقد كان منتجاً محدوداً بعدد قليل، وصنعت منتجاً آخر يحوي بعض أفكاره لكن بتصميم مختلف كثيراً، لكن على الأقل يمكنك شراءه.

الفكرة من ناحية نظرية رائعة، من ناحية تقنية صعبة، ومن ناحية اقتصادية قد تكون مستحيلة، أعني أن إقناع المصنعين للمشاركة وتغيير خطوط منتجاتهم قد يكون العائق الأكبر لمثل هذه الفكرة، إلى ذلك الحين علي الاعتراف بأن سطح المكتب مرن وكل ما علي فعله هو تجاوز كسلي وخوفي من الكهرباء.

سماعات بسيطة وعملية

81Kfe81agTL._SL1500_حاسوبي مكتبي وبالتالي يحتاج لسماعات، كنت ولا زلت استخدم سماعات الرأس وهذه تكفيني لكن هذا يعني أنني لا أستطيع الاستماع لأي شيء ما لم أكن جالساً أمام الحاسوب، أرغب في الاستماع لإذاعة أو تدوين صوتي أو حتى فيديو وأنا بعيد عن الحاسوب لذلك اشتريت سماعات لهذا الغرض.

أردت سماعات لا تحتاج لمقبس كهرباء خاص بها ووجدت أن هناك سماعات تستخدم منفذ USB كمزود للطاقة، من بينها سماعات Logitech Z120 والتي اشتريتها مؤخراً، السماعات تأتي في صندوق أزرق جميل وعلي أن أعترف بأنني معجب بالصندوق أكثر مما ينبغي! على أي حال، في الصندوق وجدت السماعتين مع مطوية لتعليمات الأمان تجاهلت وجودها.

تركيب وتشغيل السماعات كان أمراً بسيطاً، هناك سلك USB وهناك سلك آخر لمنفذ السماعات، بوصلهما وتشغيل السماعات تنتهي عملية التركيب، هذا كل شيء.

السماعات مصممة لكي تتحمل الاستخدام اليومي، أعني أنها ليست من البلاستك الخفيف الذي قد ينكسر لأي ضغط خفيف، والسماعات لها وزن ليس بالثقيل لكنه يعطيني ثقة بأن المنتج صنع بإتقان ولن ينهار خلال عام من استخدامه، هو مجرد شعور هنا، قد يكون انطباعك عنها مختلفاً، في مؤخر السماعات هناك مكان لطي الأسلاك، والأسلاك هي السلبية الوحيدة لهذه السماعات، لكن مع قليل من التنظيم يمكن تنظيمها.

ماذا عن أداء السماعات؟ ممتاز بالنسبة لي، إن كنت تبحث عن أفضل جودة للصوت فأنت تعلم جيداً أن هذا منتج ليس لك، هذا منتج لمن يريد سماعات أفضل مما توفره كثير من الحواسيب المحمولة أو حتى الحواسيب المكتبية من نوع الكل في واحد، وبالتأكيد هي مناسبة للحواسيب المكتبية التقليدية، وضعت السماعتين على جانبي الشاشة وهذا جعل الصوت يبدو وكأنه يأتي من الشاشة نفسها.

باختصار: السماعات تؤدي عملها وصنعت بجودة عالية، أنا سعيد بها.

سيمبو: تطبيق لتبسيط هاتفك

unnamedقبل أن أبدأ هذه المدونة كتبت موضوعاً عن سيمبو في موقع أكتب بعنوان هاتف لحماية انتباهك، للأسف الجهاز لم ينجح في الوصول إلى السوق لكن الواجهة تحولت إلى تطبيق لنظام آندرويد يمكنك تنزيلها، وتطبيق آيفون يطور كما ذكر الموقع، لا أدري كيف سيعمل تطبيق آيفون لكن سأنتظر لأرى.

ما يفعله التطبيق هو إزالة التشويش من الهاتف بقدر الإمكان، الواجهة تأتي بلونين فقط؛ الأسود والأبيض، هذا يجعلها مملة لكنها لا تشتت انتباهك، الألوان بالمناسبة تستخدم لشد انتباهك، لذلك عندما تكون كلها بنفس اللون ونفس التصميم فلن يأخذ أحدها انتباهاً أكثر من الآخر.

التطبيق كذلك يساعدك على إدارة التنبيهات، يمكن للتنبيهات أن تظهر لك كل نصف ساعة أو تحدد لها وقتاً خاصاً وبعدها لن ترى أي تنبيهات باقي اليوم.

للأسف تطبيق سيمبو لم يطبق فكرة سطر الأوامر الرسومي التي ظهرت في الهاتف، لو فعل ذلك لكان هذا دافعاً كبيراً لي لشراء هاتف ذكي يعمل بآندرويد مع أنني لا أحب هذا النظام، فكرة سطر الأوامر هي أن تصل لخصائص كثيرة باستخدام الأوامر، تكتب مثلاً رقم هاتف فيبحث لك التطبيق عن أرقام الهواتف ويقترحها عليك، تكتب رسالة ويمكنك إرسالها من نفس الواجهة، تكتب ملاحظة وتحفظها، لا حاجة لتطبيقات  منفصلة.

عموماً، هذا سيمبو، تطبيق لآندرويد وربما آيفون في المستقبل.

 

حاسوب كوميت التركي

ed9e14e4517940c180a0b284c79e7e66من المواضيع التي تثير اهتمامي وفضولي دائماً هي صناعة الحواسيب في بلدان مختلفة، تركيز مجلات الحاسوب في الماضي كان على السوق الأمريكي وهذا طبيعي نظراً لأننا نستخدم منتجات شركات أمريكية، لكن صناعة الحاسوب كان لها بدايات مختلفة في بلدان عديدة، دول حلف وارسو مثلاً صنعت حواسيب عديدة وكثير منها نسخ تصاميم حواسيب بريطانية أو أمريكية، وهناك أفراد صنعوا حواسيب شخصية بسرية تامة.

في الدول العربية نعرف صخر، ولا زلت أنتظر الكتاب الذي يوثق تجربة صخر من البداية وحتى النهاية، صخر الحاسوب وصخر الشركة، كلاهما بحاجة لتوثيق، لكن صخر لم تكن التجربة الوحيدة، كما أعرف كان  هناك مصنع حواسيب سعودي، للأسف لا أذكر التفاصيل فقد قرأتها في مجلة بي سي ماجازين العربية في التسعينات إن لم تخني الذاكرة.

على أي حال، كما في العنوان أود التحدث عن حاسوب تركي، لا غرابة أن تكون هناك صناعة حواسيب تركية لكن لم أعرف عنها أي شيء إلا بالأمس، شاهدت مقطع فيديو يعرض حاسوباً تركياً، شاهد الفيديو أولاً.

المتحدث في الفيديو وصله الحاسوب هدية من مشاهد تركي، المتحدث هو شاب أمريكي يهتم بالحواسيب القديمة وألعابها وقناته مشهورة وأنا أتابعها، في الفيديو ترى الجهاز وكيف يعمل وبرامجه وتفاصيله الداخلية، لكن ما أود معرفته حقاً هو تاريخ الجهاز، من صنعه؟ من صممه؟ هل هناك حواسيب أخرى تركية؟ كيف كانت صناعة الحواسيب في تركيا؟ هل كان هذا حاسوب تعليمي؟ الأسئلة كثيرة.

المصادر حول هذا الحاسوب شحيحة، هناك من كتب عنه موضوعاً في 2014، هناك صور له في مواقع مزادات تركية، هذا كل شيء تقريباً، لذلك أرغب في معرفة المزيد، إن كنت تتحدث التركية ولديك الرغبة في إشباع فضولي فحاول أن تجد أي معلومات عن الحاسوب هذا أو عن صناعة الحاسوب في تركيا.

نظرة لنظام KaiOS للهواتف

GF2-Mapعندما أعلنت نوكيا عن هاتف الموزة (أو حسب الاسم الرسمي 8110) انتبهت لحقيقة أنه يعمل بنظام اسمه KaiOS ولم أسمع بهذا النظام من قبل، لذلك بحثت قليلاً لأعرف المزيد:

  • النظام يعتمد على نواة لينكس.
  • طور النظام شركة KaiOS Technologies
  • النظام يحاول أن يجمع بين قوة الهاتف الذكي وبساطة الهاتف غير الذكي.
  • النظام مشتق من مشروع B2G، وهو مشروع هدفه إنشاء نظام حر للويب.

خصائص النظام:

  • دعم الجيل الرابع لشبكات الاتصال.
  • دعم GPS، واي فاي
  • التطبيقات تعتمد على HTML5
  • واجهة تعمل لأنظمة بدون شاشات لمس وأظن أنه يدعم شاشات اللمس عند وجودها، مجرد تخمين.
  • مصمم ليعمل على مواصفات بسيطة ويوفر طاقة البطارية بقدر الإمكان.
  • متجر تطبيقات خاص بالنظام.
  • بعض الهواتف التي تعمل بالنظام وضعت تطبيقات لتويتر وفايسبوك ويوتيوب.

هواتف تعمل بالنظام:

من بين الأربعة هاتف نوكيا هو الأكثر واقعية للكثيرين منا، أعني إمكانية شراءه بسهولة لأننا سنراه في أسواقنا، أو على الأقل أنا متأكد أنه سيباع في أسواق دول الخليج.

هذا النظام ليس المحاولة الأولى لإنشاء نظام يغطي الفجوة بين الهواتف الذكية وغير الذكية، هناك محاولات سابقة ولا أتذكر الكثير منها، أتذكر نظام سونار وقد كنت ولا زلت معجباً بواجهته وفكرته، وأود تذكر محاولات أخرى لكن لا أتذكر شيئاً الآن.

الشركة المطورة لنظام كاي (هل ينطق هكذا؟) تقول بأن هدفها سد الفجوة الرقمية وهو شيء يحدث حالياً في دول عديدة حول العالم، هناك هواتف آندرويد رخيصة كفاية لكن وجود منافس أمر ضروري ووجود منافس بهاتف جيد أمر طيب، ومما رأيته في مقاطع فيديو للهواتف المذكورة أعلاه، الواجهة سريعة وتستجيب لأي ضغطة زر بسرعة وهذا أمر رائع، الواجهة تبدو سهلة الاستخدام ومألوفة لمن استخدم هواتف نوكيا في الماضي.

ما أود معرفته هو هل النظام حر؟ هل يمكنه دعم هواتف تقدم كاميرات جيدة؟ وأعني كاميرات مثل الهواتف الذكية، حلمي أن يكون هناك هاتف بنظام مثل هذا لكن بكاميرا مثل آيفون.

موقع SmugMug يشتري فليكر

flickrهذا خبر يهمني كثيراً، فليكر كان أحد المواقع المفضلة لي وفي الماضي كان هو الموقع المفضل، الموقع الذي أقضي فيه وقتاً طويلاً كل يوم، فليكر كان أحد المجتمعات الإلكترونية التي شاركت فيها عن بعد، لكن

موقع SmugMug اشترى فليكر من فريزون مالكة ياهو، وياهو بدورها كانت تملك فليكر لسنوات، وياهو كانت مشكلة فليكر، سوء إدارة ياهو لفليكر أعطت مجالاً للمنافسين للتقدم وهجر كثير من الناس فليكر، حتى أنا شخصياً كنت أفكر بترك الموقع لكن الآن مع انتقال ملكيته لشركة أخرى تفهم في التصوير هناك أمل أن الأمور ستتغير للأفضل.

SmugMug بالمناسبة كان أحد أوائل المواقع المنافسة لفليكر وقد كان الناس في الماضي يتوقعون أن فليكر ستشتريه، بعد أكثر من عشر سنوات حدث العكس!

ما أود رؤيته من الشركة الجديدة:

قطع العلاقة بكل شيء من ياهو، خصوصاً الحساب، أتمنى أن يحدث هذا في أسرع وقت ولدي شك بأن العديد من الناس لا يريدون المشاركة في فليكر لأنه يتطلب حساباً في ياهو، أنا أود حذف حسابي في ياهو لكن ارتباطه بفليكر يمنعني، لذلك قطع العلاقة هنا مهمة.

رفع أداء الموقع، السرعة في إظهار المحتويات والصفحات مهم، الموقع ما زال بطيئاً.

عدم تحويله إلى إنستغرام! فليكر كان وما زال موقعاً للتصوير، لنشر صور بالحجم الكامل وتخزينها، إنستغرام شبكة اجتماعية تستخدم الصور والفيديو.

تحسين التصميم، ما زلت أذكر أول تصميم لفليكر وقد كان تصميماً رائعاً في وقته، تحسينه كان ضرورياً مع الأيام لكن تغييره بالكامل؟ كان خطأ من فليكر أن تفعل ذلك، لكن الآن لديهم فرصة لتحسين التصميم الحالي والاستفادة من التصميم القديم.

هل هناك أمل لفليكر؟ بصراحة لا أدري، واقعياً أرى أن هذا التغيير جاء متأخراً، يصعب علي تخيل عودة المجتمع السابق لفليكر بعد أن هاجر كثيرون إلى مواقع أخرى، أتمنى أن أكون مخطئاً، لكن في أي حال أتمنى رؤية تغيير هذا العام يعطيني أملاً بأن فليكر في طريقه إلى التعافي من سنوات ياهو، على الأقل يمكن العمل على إنشاء مجتمع جديد هناك، وهذه المرة مجتمع عربي.

شبكات اجتماعية للإنتاج والعمل

شبكة اجتماعية أغلقت في يناير من 2008، أبدأ بخبر إغلاقها الذي يبعد عنا اليوم عشر سنوات لأذكر بأن فكرة الشبكات الاجتماعية كانت وما زالت فكرة يبدأها أفراد قلة وبعضها يجد نجاحاً وينتشر لتصبح منصات كبيرة، وكثير منها يجد نجاحاً لا بأس به وأكثر من ذلك هي الأفكار التي ماتت وبعضها يستحق نظرة ثانية.

الشبكة التي أغلقت في يناير من 2008 كان اسمها 8apps، وكما يصفها مطورها هي شبكة اجتماعية للناس المنتجين، الشبكة بدأت العمل في 19 يناير 2007، بدأت  بثلاث تطبيقات ثم أضيف رابع،ولم تضف مزيد من التطبيقات لاحقاً، لم يكن التسجيل متاحاً إلا باستضافة مباشرة من شخص ما يرسلها على البريد للشخص المستضاف.

الشبكة كانت مكونة من هذه التطبيقات:

  • Handshake: هذا تطبيق يبدو كالشبكة الاجتماعية، لكي يلتقي المستخدم ويتواصل مع الآخرين، بإضافتهم إلى قائمة يمكنه التعاون معهم في تطبيقات أخرى.
  • Orchestrate: لصنع قوائم مهام يمكن مشاركتها مع الآخرين والمشاركة في تحريرها.
  • Blueprint: لصنع خرائط ذهنية يمكن مشاركتها مع الآخرين ويمكنهم المشاركة في صنعها.
  • Pinpoint: لتحديد مكان الشخص وأماكن يمكن الاجتماع فيها.

الهدف من الشبكة لم يكن مجرد أن يلتقي الناس ويتعرفوا على بعضهم البعض ويشاركوا بأي محتويات من الشبكة، بل أن يجدوا أهدافاً مشتركة ويعملوا مع بعضهم البعض في مشاريع لإنتاج شيء ما، الهدف هنا يهمني كثيراً لأن تويتر وفايسبوك وشبكات أخرى لم تصمم لكي تكون شبكات اجتماعية إنتاجية بل استهلاكية في الأساس.

من ناحية الواجهة، يمكنني أن أقول بأن كل هذه الخصائص يمكن دمجها في تطبيق واحد أو على الأقل في واجهة واحدة يمكن التنقل بين أقسامها بسهولة لكن لا يمكن الحكم على الواجهة من مجرد صور لها، تجربة الاستخدام ضرورية هنا، من ناحية الفكرة؟ تعجبني الفكرة، يعجبني هدف الموقع وأعلم أنه ليس الأول أو الأخير الذي يحاول تطبيق هذه الفكرة، كل ما في الأمر أنني كنت أتصفح مواقع من الماضي وتذكرت الفكرة وأردت توثيقها هنا.

الآن فكر في تويتر مثلاً، لو أن تويتر أضاف أدوات إنتاجية بسيطة، هل سيستخدمها الناس؟ الإجابة الوحيدة هنا هي: ربما.

لا شك لدي أن بعض الناس سيستخدمونها، الأمر يعتمد على نوع الأدوات وفائدتها، لكن القاعدة لدي أن المكان الذي يقضي فيه الناس وقتاً طويلاً للتواصل مع الآخرين هو أيضاً المكان المناسب للعمل كذلك، لذلك إضافة أدوات إنتاجية سيكون إضافة إيجابية، لا شيء يمنع تويتر من التحول إلى منصة تطبيقات.

السؤال الآن: ما هي الشبكات الاجتماعية المصممة للإنتاجية والتي تعمل اليوم؟ أنتظر إجابة 🙂

إضافة: كتابة هذا الموضوع كان كالبحث عن الآثار، كثير من الروابط لم تعد موجودة، بل موقع صاحب الشبكة الاجتماعية تغير ولم يعد حتى يذكرها، هنا تأتي فائدة أرشيف الإنترنت.

أفكار متفرقة في لوحات المفاتيح

الأخ عامر الحريري كتب في مدونته الجديدة عن لوحات المفاتيح وجمعها كهواية، وتسائل لماذا لا تتطور لوحات المفاتيح أو لم تطورها متباطئ، وذكر مثالاً بلوحة مفاتيح لا تحوي حروفاً لكن يمكن تغيير حروفها بحسب الحاجة، موضوعه يعطيني عذراً للكتابة عن لوحات المفاتيح.

optimus-popularis-dot

أبدأ بفكرة تغيير حروف الأزرار حسب الطلب، الفكرة طبقت بالفعل لكن المشكلة من أين تشتري مثل هذه اللوحة وكم سعرها؟ هناك Optimus Popularis، لكن سعره 1500 دولار وهذا سعر حاسوب جيد، ونفس الشركة المصممة صنعت قبل عشر سنوات لوحة مفاتيح بحجم أكبر تسمى Maximus، وهذه لم تعد تصنع أو تباع كما أعرف، وفي نفس خط المنتجات كان هناك واحد بثلاثة أزرار فقط، كم كنت أتمنى شراء هذا المنتج لكن الآن لا يصنع أو يباع.

الشركة لديها نموذج تصوري للوحة مفاتيح كلها عبارة عن شاشة لمس، وهذه فكرة غير عملية في رأيي، الأزرار ضرورة لكي تكتب دون أن تراقب أين يجب أن تضغط على اللوحة، إن كانت اللوحة عبارة عن شاشة لمس فلم لا تكون بحجم أكبر وتتضمن كامل الحاسوب؟

هناك لوحة مفاتيح تسمى سوندر، لكن لا يمكن شراءها الآن ولم تصنع بعد كما أعرف وأنصح بعدم شرائها إلى أن يظهر منتج فعلي.

هذا كل ما أعرفه عن لوحات مفاتيح تحوي أزراراً يمكن تغيير نصها بل أكثر من ذلك، يمكن تغيير وظائفها بحسب كل برنامج تستخدمه، الفكرة مفيدة لكن التطبيق محدود ومرتفع السعر.

عدم وجود تطورات كبيرة في لوحات المفاتيح يعني أن الفكرة وصلت لمرحلة النضج ولم يعد سوى الاهتمام بالتفاصيل كوسيلة للتطوير، لوحات المفاتيح اليوم يمكنها أن تتميز بتقنية أزرار ميكانيكية، وهذه ميزتها أنها تدوم لوقت طويل حقاً مقارنة بتقنية الأزرار المطاطية المستخدمة في أكثر لوحات المفاتيح، والميزة الثانية هو تقديم تجربة كتابة أفضل وبالطبع هذا شيء يعتمد على ذوق المستخدم.

إضافة شاشة إلى لوحة المفاتيح مجال آخر يمكن تطويره، هناك أمثلة عديدة:

  • لوحة Razer Deathstalker، هناك شاشة على يمين لوحة المفاتيح وفوقها عشر مفاتيح تحوي شاشات، بمعنى يمكن تغيير ما يعرضه الزر بحسب الحاجة.
  • لوحة Mad Catz، تحوي شاشة لمس في أعلى يسار لوحة المفاتيح، التصميم سيء وللأسف كثير من المنتجات الموجهة لمحبي ألعاب الفيديو تأتي بهذا التصميم الذي يبدو أنه موجه للمراهقين.
  • WEY Smart Touch، بحسب الفيديو هذا المنتج سيغير العالم، شاشة لمس كبيرة ومنتج في الغالب لا يمكنك شراءه بسهولة لأنه موجه للشركات.

هذه مجرد أمثلة، إضافة شاشة مفيد من ناحية تقديم خصائص وأزرار مختلفة يمكن الوصول لها بسهولة بحسب البرنامج المستخدم، كذلك يمكنها عرض معلومات، مثلاً قائمة مهام، ملاحظات، مواعيد، إحصائيات وأرقام وغير ذلك.

تغيير شكل اللوحة هو مجال آخر لتطوير لوحات المفاتيح، هناك لوحات مفاتيح عديدة بأشكال غير مألوفة، وهذا يشمل كذلك لوحات مفاتيح يمكنك صناعتها بنفسك، الآن مع توفر متاجر إلكترونيات عديدة في الشبكة، يمكن للمرء أن يصمم لوحة مفاتيح بالكامل وهذا يشمل كذلك برمجة لوحة المفاتيح، نعم … تحتاج لبرمجة لوحة المفاتيح، هناك برامج حرة متوفرة لذلك، على الأقل تحتاج لنسخها.

ألعاب الفيديو ومحبي لوحات المفاتيح من الكتّاب والمبرمجين، هؤلاء من يطورون لوحات المفاتيح الآن أكثر من غيرهم، ولوحات المفاتيح الميكانيكية تجد تطويراً أكبر من قبل الأفراد والشركات الصغيرة وهؤلاء يدفعون ببعض الشركات الكبيرة لصنع لوحات مفاتيح ميكانيكية.

يبقى أن أذكر بأن المرء عليه صنع ما يريده بنفسه خصوصاً أن مجال صنع لوحات المفاتيح لم يعد صعباً، لكن إضافة شاشة لكل مفتاح؟ هذا صعب.

تقنيات المعلومات قبل الحاسوب

Index_cards_(tabbed,_showing_hole)عندما تسمع مصطلح “تقنية المعلومات” ففي الغالب ما تتصوره هو الحاسوب وشاشة ولوحة مفاتيح، لكن ماذا عن تقنيات المعلومات قبل الحاسوب؟ منذ ظهور اختراع المطبعة في القرن الخامس عشر ازداد عدد الكتب والمنشورات وانتشرت النسخ وازدادت مصادر العلوم والآداب ومعها ظهرت مشكلة إدارة كل هذه المعلومات، لا شك أن الناس في الماضي طوروا تقنيات لإدارة المعلومات.

لأنني أبحث في موضوع النص المترابط وجدت إشارات كثيرة نحو تقنيات الماضي لإدارة وتخزين المعلومات، هناك لا شك فائدة في إعادة اكتشاف هذه التقنيات والتعرف عليها، من يدري لعل أحدنا يجد فائدة في استخدامها، في هذا الموضوع أضع إشارات فقط لبعض التقنيات، سيكون لي مواضيع لاحقة أكتب بعمق أكبر عن كل تقنية، لكن الآن أنا في مرحلة الاستكشاف وليس لدي الكثير لأقوله.

ابدأ مع بطاقة الفهرس، عالم النباتات السويدي كارل لينيوس استخدم هذه البطاقات لتصنيف الأحياء ووضع النظام الحديث المستخدم إلى اليوم في علم التصنيف، المكتبات في الماضي كانت تستخدم هذه البطاقات كوسيلة للبحث في الكتب وتخصص خزائن خاصة لها، وهذه الخزائن ما زالت تباع إلى اليوم وبأحجام مختلفة.

في مدونتي السابقة كتبت عن نظام بطاقات من اليابان يسميه من اخترعه Pile of index cards، والنظام بسيط، هناك أربع أنواع من البطاقات، وترتيب البطاقات يكون حسب التاريخ، الجديد يوضع أمام القديم، وبعد جمع الكثير من البطاقات يمكن تصنيفها حسب الموضوع ليوضع كل موضوع في صندوق خاص به.

الورق بأحجامه المختلفة يمكن أن يكون له نظام وله بالتأكيد ملفات وخزائن وأدراج، يمكنك تصميم نظام يناسبك، يمكنك كذلك أن تكتب الملاحظات في برنامج محرر نصوص أو محرر كلمات وتطبع الأوراق لتحفظها في نظام تصممه، هذا ما فعله الناس في الماضي وما زالوا يفعلون في مؤسسات لا عد لها حول العالم، من كانت لديه وظيفة مكتبية فلا شك أنه سمع مرة على الأقل بملف الصادر وملف الوارد وملفات أخرى تحفظ أوراقاً من نوع محدد ثم تظهر مشكلة الأرشيف والأرشفة فلا بد من وضع نظام لها لأن كل هذه الأوراق مهمة أو قد يكون لها أهمية في المستقبل.

هناك نظام يسمى Noguchi system، وهو نظام آخر يعتمد على الزمن في الترتيب لكنه يضع أي شيء تتعامل معه في المقدمة، مثلاً ملف قديم احتجت له الآن؟ ضعه في المقدمة، وإن لم تحتج له سيعود إلى الخلف مع استخدامك لملفات أخرى، هكذا تكون الملفات الضرورية في المقدمة دائماً والملفات التي لا تستخدمها كثيراً في الخلف.

من أنظمة الماضي المستخدمة إلى اليوم ما سميته شخصياً كتاب المعرفة، وقد بدأ أناس كثر في إعادة اكتشافه واستخدامه، يسمى بالإنجليزية commonplace book ويعتمد على الدفاتر وعلى الترتيب حسب التاريخ، كلما كتبت ملاحظة أو فكرة أو أي شيء تضع تاريخاً ورقماً لكل ملاحظة وهكذا يمكن أن تعود أو تشير لأي ملاحظة سابقة برقمها، عندما تنتهي صفحات دفتر تبدأ دفتراً جديداً.

كتاب: The Ark of Studies، موضوع الكتاب هو اختراع أو نظام لحفظ واسترجاع المعلومات ابتكر في القرن السابع عشر، لا أملك الكتاب وأنوي شراءه أقرب فرصة.

Edge-notched cards، بطاقات بثقوب على أطرافها، وبواسطة هذه الثقوب يمكن ترتيب البطاقات والبحث عن بطاقات معينة، وباستخدام مجموعة كبيرة من البطاقات يمكن إنشاء قاعدة بيانات.

Rolodex، جهاز دائري يحفظ بطاقات كثيرة وكان يستخدم في الغالب كدفتر عناوين، واجهته بسيطة وسريعة، هناك عجلة يديرها المستخدم لكي يتنقل بين البطاقات بسرعة، ولا زالت تصنع وتستخدم إلى اليوم، يمكنك استخدام مثل هذا الجهاز لحفظ كلمات السر مثلاً إن كنت تأمن أنه لن يصل للجهاز أحد، أو يمكن استخدامه كنظام إنتاجية لتضع قائمة أعمال ومواعيد وغير ذلك … هذا شيء أود تجربته.

Solander box، صندوق للأرشف، لأول مرة أسمع عنه.

Microform، وثائق وصور وصحف ومجلات في حجم صغير جداً، يمكن مشاهدتها من خلال أجهزة خاصة، يمكن وضع كثير من الوثائق في هذه الأفلام الصغيرة، تقنية لوضع الكثير في حجم صغير.

منظم شخصي، ما زالت تصنع وتستخدم إلى اليوم، منظمات شخصية بعدة أشكال يحملها المرء معه أينما كان وبعضها بحجم كبير مصمم للاستخدام المكتبي فقط.

هذا بعض ما وجدته في بحث سريع، شاركني بأفكارك، هل هناك تقنيات أخرى لم أضعها هنا؟

تعليقات على معرض CES

220px-Logo_of_Consumer_Electronics_Show.svgانتهى معرض CES منذ أيام وأرى أن الوقت الآن مناسب للحديث عنه، لمن لا يعرف؛ معرض CES هو مناسبة سنوية تنظم في مدينة لاس فيغاس في أمريكا وهو معرض إلكترونيات وتقنية ينظم أول العام ولذلك يكون له أثر على بقية العام من ناحية التوقعات التقنية، وهو كذلك مناسبة للكثير من التسويق والاستعراض التقني ولا يعني ذلك أن ما ستراه في المعرض سيصل إلى السوق، كثير مما يعرض هناك هو لمجرد العرض وكثير من الأفكار لا تصل للسوق وبعض الأفكار تصل إلى السوق لكن لا تنجح ومع ذلك يصر مصنعوا المنتجات التقنية على تكرار نفس الأفكار الفاشلة على أمل أنها قد تنجح في وقت ما.

في هذا الموضوع أعلق على بعض الأفكار والمنتجات، بدون ترتيب.

لوحة مفاتيح تشبه لوحات مفاتيح أبل، لكن من شركة أخرى، ما يميز لوحة المفاتيح الجديدة أنها تعمل بسلك بدلاً من أن تكون لاسلكية، بمعنى لا حاجة لبطارية أو وجود عناصر اتصال لاسلكي، هذا يخفض التكلفة واحتمال ظهور أعطال، الميزة الثانية أنها تأتي بلون أسود وهذه تبدو لي أجمل من اللون الفضي المتوفر أيضاً، اللوحة متوفرة بنسختين، واحدة لنظام ماك والأخرى لويندوز.

غوغل أعلنت عن الشاشات الذكية، الفكرة قديمة لكن التنفيذ جديد، في البداية أمازون صنعت مساعدات رقمية تعمل بالصوت ثم صنعت نسخة تحوي شاشة، والآن غوغل تفعل نفس الشيء، هذه أجهزة لوحية مع سماعات وواجهة خاصة، وحقيقة أنا معجب كثيراً بهذه المنتجات.

لدي يقين أن هناك مكان لحاسوب وظيفته عرض المعلومات، شاشة لمس مع سماعة جيدة ويمكنه توفير معلومات ووظائف مختلفة، مثلاً تشغيل المذياع، الآن كثير من إذاعات العالم توفر بثاً عبر الشبكة ويمكن الاستماع لها طوال الوقت وبوضوح، يمكن للجهاز توفير وظائف ساعة، المنبه، آلة حاسبة بسيطة وغير ذلك، ويمكن كذلك أن تعمل على عرض معلومات بسيطة كوصفات الطبخ مثلاً أو مقاطع فيديو أو صور.

غوغل طورت البرامج التي تعمل على هذه المنصة وسترى قريباً كثيراً من هذه المنتجات من مصنعين مختلفين.

المشكلة؟ غوغل! مع إعجابي بالفكرة ويقيني بفائدتها إلا أنني لن أشتري أي منتج فيه رائحة غوغل، فقدت ثقتي بالشركة وبكل شيء له علاقة بها، وهذا أمر مؤسف حقاً، استخدام خدمات ومنتجات شركة واحدة مثل غوغل سيجعل الأمور أكثر سهولة بالنسبة لي، الهاتف سيكون متوافقاً مع خدمات الويب والشاشة الذكية ستكون متوافقة مع الهاتف والتلفاز يمكنه التواصل مع الأجهزة والمعلومات الضرورية لي ستكون متوفرة أينما أريدها … لكن لن يحدث كل هذا لأن الثقة معدومة.

من ناحية أخرى، يمكن إنشاء منتج مماثل باستخدام برامج حرة وجهاز رازبيري باي، هذا مثير لحماسي أكثر من شاشات غوغل.

الروبوت المنزلي ما زال فكرة غير ناضجة، هناك أمثلة مختلفة من المعرض لكن لن أضع روابط لها، سوني أعادت صنع كلبها الآلي Aibo وشركات أخرى عرضت منتجات جديدة، هذه أجهزة للتسلية أكثر من أي شيء آخر، الروبوت المنزلي الذي يحاول تقديم وظائف مفيدة لم يصل بعد وقد لا يصل أبداً، ولا بأس بذلك.

الواقع الافتراضي VR والواقع المحسن AR يحتاجان لوقت للوصول إلى السوق، التقنيتان في تحسن لكن ما زلت أرى أن هناك حاجة للمزيد من التطوير للوصول إلى منتجات تستحق الشراء، أرى أن التقنيتان يمكن استخدامهما في مجالات العمل والتصنيع وهناك سيقدمان فائدة أكبر، الترفيه سوق آخر وهو سوق تتنافس عليه تقنيات كثيرة.

التلفاز وشاشات بدقة 8K، ليس هناك كثير من المحتوى لشاشات 4K فما بالك بشاشات أكبر من ذلك؟ مع يقيني أن الشاشات الأكبر والأكثر دقة أفضل إلا أنني لن أستعجل شراء أحدث الشاشات لأن بطاقات الرسومات بحاجة لأن تدعم هذه الشاشات ولأن أسعار الشاشات الجديدة دائماً مرتفعة كثيراً، الانتظار يعني التوفير، هل تذكرون شاشات HD؟ عندما طرحت لأول مرة كان بعضها بأسعار يفوق الألف دولار، الشاشة التي استخدمها حالياً سعرها تقريباً 190 دولار أمريكي، لذلك أشجع الناس على الانتظار.

أل جي تعرض تلفاز يمكن طيه، نموذج تجريبي، التلفاز يختفي في صندوق عندما لا تستخدمه، الفكرة أعجبتني لكن تحتاج لتحسين وكذلك أتمنى أن أل جي ستطرح أجهزة بمقياس أصغر في السوق، حقيقة سئمت أن أذهب للمتاجر الكبرى ولا أجد سوى أجهزة التلفاز بأحجامها الكبيرة كخيار وحيد، أين التلفاز بحجم صغير؟

أجهزة المنزل الذكية ما زالت فكرة غبية!

  • الثلاجات الذكية = ثلاجة عادية + شاشة وحاسوب يحتاج لتحديثات وسعر مضاعف.
  • ما الذي تقدمه الثلاجة الذكية؟ مزيد من التعقيد الذي لا يحتاجه أو يطلبه أي شخص.
  • هل هناك مشكلة تحلها الأجهزة “الذكية”؟ لا
  • هل ستتوقف الشركات عن محاولة صنع أجهزة منزل “ذكية”؟ لا

هذا مختصر سريع لرأيي في الأجهزة المنزلية الذكية، مثل ميكروايف ذكي، أو ثلاجة بشاشة أو غير ذلك، هذه الأجهزة لها وظائف محددة والمصنعين يريدون إضافة المزيد ومحاولاتهم قديمة، الفكرة نفسها بدأت منذ أوائل التسعينات وظهرت نماذج تجريبية في 1998 تقريباً وبقي المصنعون يحاولون منذ ذلك الوقت.

لا تشتري منهم هذه الأجهزة، الأجهزة “الغبية” أو غير الذكية تعمل بكفاءة، الثلاجة مثلاً يمكنها أن تعمل لعشر أو عشرين عاماً دون أي مشكلة، إضافة خصائص “ذكية” قد يجعل هذه الأجهزة أكثر عرضة للأعطال ولا تنسى موضوع الأمن، لا يمكن الثقة بأن هذه الشركات ستحمي الناس من الاختراق.

المعلقون أكثر حكمة من كتّاب التقنية، كثير من كتّاب التقنية في المواقع لديهم حماس لكل شيء تقني وهذا الحماس يعميهم عن رؤية الجانب السلبي وغير العملي من منتجات كثيرة وهنا يأتي دور المعلقين وقد قرأت كثيراً من التعليقات التي تنتقد التقنيات الجديدة بحكمة أكبر من كتّاب التقنية، عندما يتحمس كاتب للتقنية لفكرة مثل المطبخ الذكي تجد المعلقين يذكرون بأن المطبخ العادي غير الذكي يعمل بكفاءة والمنتجات الجديدة لا تحل مشكلة، هذا مثال لتعليقات أجدها أفضل مما يكتبه كتّاب التقنية.

 

أين 2018؟ توقعات تقنية ونقاد

24550175862_380d1eeb28_mموضوع منوع، لا داعي للمقدمات الطويلة.

(1)
كعادته كل نهاية عام، الرسام وصانع ألعاب الفيديو البولندي ماتيوز سكتنك (هل هكذا ينطق اسمه؟) يصنع لعبة تسأل عن أين هو العام التالي، هذه الألعاب طريفة وصغيرة ومجانية، يعجبني فنه ولذلك أضع رابطاً لآخر لعبة له: أين هو 2018؟

عرفته منذ بداياتي مع التدوين وله العديد من الألعاب، سلسلة Submachine هي المفضلة لدي، له قناة في يوتويب يعرض فيها رسوماته ولديه بين حين وآخر بث مباشر يعرض فيه صنعه لألعاب أو رسومات.

(2)
معرض CES قادم خلال أسبوع، مواقع كثيرة ستغطيه وكذلك قنوات يوتويب، ستعرض شركات كثيرة منتجات وأفكار كثيرة، بعض المنتجات لن تصل إلى السوق بأي شكل لأن الشركات إما غير جادة أو غير قادرة أو ببساطة تستخدم المعرض كفرصة تسويقية، المعرض مكان مناسب لرؤية ما يحاول صناع التقنية الترويج له على أنه “المستقبل” ودعني أذكرك بأن هذا يشمل فكرة التلفاز ثلاثي الأبعاد.

ما سنراه هو مزيد من المنتجات التي تتصل بالشبكة وتحوي حاسوباً وتوصف بالذكية، كثير منها لا يقدم حتى الحد الأدنى من حماية المستخدمين ويمكن اختراقه بسهولة، بعض الشركات ستجمع بيانات الناس وترسلها إلى مزود ما وسيكتشف ذلك باحث أمني وستكون “فضيحة بجلاجل” كما يقول إخواننا المصريون، ما هي الجلاجل بالمناسبة؟

سنرى كذلك كثير من المنتجات غير الضرورية والتي تدخل في نطاق الرفاهية التقنية، قلتها سابقاً وأكرر: كثير من الناس والمجتمعات وصلوا إلى حد التشبع التقني ومزيد من التقنية لن يجعلهم أكثر سعادة أو أكثر كفاءة، ما توفره التقنية من جهد ووقت ستستهلك تقنية أخرى.

(3)
نقاد التقنية يحتاجون من يتابعهم ويقرأ لهم ويفهم ما يقولون، ليس بالضرورة أن توافق كل  شيء يقولونه لكن على الأقل تعطيهم فرصة لفهم أفكارهم، قد أكتب موضوعاً يضع قائمة طويلة لنقاد التقنية وأين يمكن أن تتابعهم، إلى ذلك الحين هذه قائمة قصيرة:

  • LM Sacasas، أتابع مدونته وحسابه في تويتر، له كتاب يجمع مقالات عديدة.
  • نيكولاس كار، مؤلف كتب أنصح بقرائتها كلها، وله مدونة كذلك.
  • Evgeny Morozov، مؤلف كتب كذلك، أجده أحياناً متشائم أكثر من اللازم لكن العالم بحاجة لجرعة من ذلك.
  • Internet Ethics، حساب تويتر يجمع روابط كثيرة عن نقد التقنية وأخلاقياتها.

لاحظ أن نقد التقنية لا يعني بالضرورة الدعوة إلى عدم استخدامها، لذلك أن يقول فرد “تنتقد الشبكات الاجتماعية في الشبكات نفسها!” ليس فيه أي نوع من الذكاء، مجرد جدال عقيم، نقد التقنية لا يختلف عن نقد الفن والأدب، نقاد الأدب ليس ضد الأدب وناقد التقنية ليس بالضرورة أن يكون ضدها.

نقد التقنيات اليوم يشمل الشركات التقنية الكبيرة التي لها أثر على كل العالم تقريباً، وكذلك على جوانب سياسية واقتصادية وعلى أثرها الاجتماعي، نقد التقنية لا يعني نقد الأجهزة فهي غير مهمة، انتقاد بطارية آيفون مثلاً ليس مهماً على المدى البعيد، لكن انتقاد أثر واجهة وخدمات آيفون؟ هذا شيء آخر وأهم.

بالطبع نقد التقنية ليس شيئاً جديداً، منذ بدأ الناس في استخدام التقنية وإلى اليوم وهناك من ينتقد، لذلك ربما علي كتابة موضوع منفصل أضع فيه مصادر قديمة وجديدة.