هذه سلسلة تغريدات من أستاذ جامعي حول العبودية في العصر الحديث، وأعني هنا العبودية، امتلاك الناس وإجبارهم على العمل، أحياناً هذا يحدث على شكل عقود تضع الفرد في موقف لا يمكنه الخروج منه ويجبره على العمل مقابل راتب زهيد.
هذا موضوع لا يمكن أن نتجاهله خصوصاً ونحن نستفيد من تجارة عالمية ولا يدري الواحد منا إن كان ما يشتريه صنع بأيدي أناس يملكون حق تقرير مصيرهم أم أناس أجبروا على العمل.