رابط الحلقة: الروبوت
يبدأ البرنامج بلعبة آرماترون (Armatron) وهي ذراع يمكن تحريكه وتدويره ويمسك بالأشياء، اللعبة مثال صغير لما يمكن أن يكون عليه الروبوت، غاري كيلدول يوضح أن هناك طيف كبير من الروبوت ابتداء من الروبوت الذي يتحكم به شخص في معرض تجاري كنوع من التسويق والدعاية، إلى الروبوت المتقدم الذي يستخدم في خطوط التصنيع، وجود ذكاء في الروبوت يتيح له اتخاذ قرارات بنفسه، المعنى هنا إضافة حاسوب وبرنامج تحكم، الروبوت ذكي بقدر ذكاء مبرمجه.
ينتقل البرنامج لفقرة عن الروبوت في الثقافة الشعبية، الروبوت في الأعمال الأدبية والفنية له شكل مختلف عن الروبوت في أرض الواقع فهو مصنوع على شكل إنسان ورمز لمستقبل مخيف حيث العالم تحول للاعتماد الكلي على الآلة وقلل من أهمية الإنسان، العاملون في الصناعات الثقيلة يمارسون نفس المهمات لخدمة الآلات، الفيلم ميتروبولوس (Metropolis) طرح في 1972 ويصور العام 2000 حيث العالم انقسم لجزئين: رجال أعمال وعمال يخدمون الآلات تحت الأرض يعملون طوال الوقت، حاكم المدينة بحث عن حل لرفع الكفاءة فكان الحل صنع عامل ميكانيكي أو روبوت ليس لديه عيوب ولا يخطئ أو يتوقف.
ميتروبولوس كان له تأثير على الثقافة العامة وصوره أثرت على الكتاب وصناع الأفلام، آسميوف كتب عن قوانين الروبوت الثلاثة، قوانين آسميوف تفترض ذكاء عالي للروبوت أو كونه مبرمج بإتقان، وهذا ما يحدث فعلياً مع الروبوت في أرض الواقع مع أنها لا تشبه الإنسان، لكنها مبرمجة لتقوم بمهمات معقدة وفي الستينات بدأ استخدام الروبوت في صناعات مختلفة خصوصاً للوظائف غير المريحة للناس أو الوظائف المضرة لهم.
يعود البرنامج للأستوديو مع ضيفين، دايفيد نيتزان ومات غوريري، غاري كيلدول يسأل دايفيد بأن تصور الناس للروبوت بأنه جهاز سيعمل في المنزل وينظف الصحون والمنزل، فما هو وضع الروبوت اليوم:
- الروبوت يستخدم في الصناعة منذ 15 عام (البرنامج صور في 1983)
- الروبوت صمم لشغل وظائف قذرة.
- الوظائف القذرة تعني وظائف مضرة للناس لطبيعتها، مثلاً طلاء السيارات أو حتى قاتلة مثل العمل في أماكن حارة أو بالقرب من مواد مشعة.
- الوظائف التي تتطلب مهام متكررة ومملة يمكن للروبوت أدائها، وهذا أفضل من خيار نقل الوظائف خارج أمريكا.
- الروبوت يؤدي مهام متكررة لكي يستطيع الإنسان التركيز على مهمات تحتاج لإبداع.
- العمال في خطوط الإنتاج وخصوصاً النساء يحصلون على رواتب متدنية، هنا من الصعب على الروبوت المنافسة.
- الوظائف التي تحتاج لعمل بسيط لكن ذات راتب أعلى (مثل اللحام) يمكن للروبوت المنافسة فيها.
- خطوط الإنتاج تتغير لتجعل العمل مناسب للروبوت، هذا ما حدث في الماضي عندما غير هنري فورد المصنع ليرفع كفاءته بأن يجعل العامل يقف في مكانه ويؤدي مهام محدودة ومتكررة.
- ديفيد يقول بأن الخوف من فقدان الوظائف غير مبرر لأن عدد الوظائف التي خسرها الناس للروبوت قليلة جداً، لأن الروبوت يفتقد لذكاء ومرونة الناس.
- كيلدول سأل إن كان هذا سيتغير مع تقدم الذكاء الاصطناعي، مات يرى أن هناك احتمال لظهور مصانع تعتمد كلياً على الآلة وتدار بالحواسيب.
- شفيه يسأل عن الروبوت في اليابان وإن كانوا متقدمين على الأمريكان.
- مات قال بأن اليابانيين متقدمين في مجال التصنيع حيث يعطون الروبوت أبسط مهمة ثم ينتقلون لمهمة أصعب ويحاولون بالتدريج تصميم روبوت لمهمات أكثر تعقيداً، أمريكا متقدمة في مجال التعرف البصري والمستشعرات (Sensor).
ينتقل البرنامج لفقرة أخرى مع ضيف آخر وهو جورج أوليفر وروبوت هيرو 1، جورج يعمل كموزع للروبوت ومن يصنع الروبوت هي شركة هيثكت (Heathkit)، شفيه يطلب من جورج أن يعطيه عرض لما يمكن للروبوت فعله، يبدأ جورج بإدخال أرقم وبعدها يبدأ الروبوت بالتحدث وتحريك ذراع ثم السير على عجلات، هناك لوحة مفاتيح وشاشة عليه تمكن المتحكم من برمجة الروبوت مباشرة بدون حاسوب، ثم يعرض البرنامج داخل الروبوت حيث لوحات الإلكترونيات التي تتحكم بالروبوت وتتعامل مع المستشعرات، الروبوت صمم لكي يكون تعليمياً وليس للاستخدام العام.
ينتقل البرنامج لفقرة أخيرة وضيفين جدد وهما غاي رودز وجون هيل وعلى الطاولة ذراع روبوت صغير اسمه TeachMover، الروبوت صمم ليدرب المهندسين على استخدام الروبوت، غاي شغل الروبوت ليؤدي مهمة بسيطة وهي وضع قطع مكعبة فوق بعضها البعض، الروبوت يبحث عنها ثم يضع الصغير فوق الكبير، ليس هناك مستشعرات لكن الروبوت برمج ليعرف حجم المكعب.
- إضافة الذكاء للروبوت عملية صعبة حالياً كما يقول ديفيد لكن الأمر ينجز بالتدريج بإضافة المستشعرات.
- الروبوت سيكون مفيداً أكثر هكذا وسيستخدم في بيئة مفتوحة مثل المزارع أو الاستخدام العسكري.
- الروبوت في المنزل غير ممكن حالياً لأنه غبي.
- هناك تشابه بين صناعتي الحاسوب الشخصي والروبوت من ناحية بدايتهما بجهود هواة.
- شفيه سأل إن كان الروبوت سيحل محل الإنسان ليس فقط للوظائف الصناعية بل المكتبية كذلك، دايفد ذكر بأن هذا ممكن وضرب مثال بروبوت يقوم مهام معقدة لوحده.
فقرة (Random Access) عبارة عن فقرة إخبارية تظهر لأول مرة في هذه الحلقة وسنراها في حلقات مقبلة:
- الحاسوب الشخصي أصبح المنتج الأكثر طلباً في موسم الأعياد.
- ظهور محلات حواسيب مستعملة ومناسبات لتبادل الحواسيب.
- شركتي أتاري وأكتيفيجون يحاولون تنشيط سوق ألعاب الفيديو، هذا بعد انهياره في 1983، في أمريكا.
- 1984 سيكون عام الفأرة! جهاز الفأرة كان شيئاً جديداً في ذلك الوقت، الفأرة الضوئية ستتفوق على الفأرة الميكانيكية.
- صناعة أشباه الموصلات ستنمو في 1984 إلى بليون دولار.
- شركة أوزبورن نجت من الإفلاس وستخرج من مجال تصنيع الحواسيب لتركز على بيع حواسيب متوافقة مع آي بي أم.
- أبل حققت بعض التقدم في مواجهة حواسيب أبل 2 المقلدة التي وصلت للسوق الأمريكي.
- مصممي لغة بيسك طوروا اللغة وطرحوا منتج يسمى تروبيسك (TrueBasic)
- طالبان من ساكرمنتو، كالفورنيا أطلقوا النار على حاسوب يحفظ سجلات الحضور والغياب.
مقدمي وضيوف الحلقة:
- ستيوارت شفيه، منتج ومقدم البرنامج.
- غاري كيلدول، مقدم ثاني للبرنامج، مؤسسة شركة ومبرمج.
- دايفيد نيتزان (David Nitzan) من منظمة SRI
- مات غوريري (Matt Guerrieri) من شركة Autobotics
- جورج أوليفر (George Oliver) من شركة George L. Oliver Company
- غاي رودز (Guy W. Rhodes) من شركة Microrobot
- جون هيل (John W. Hill) من شركة Microrobot
شركات مؤسسات ذكرت في الحلقة:
- Micro Focus، رعاية للبرنامج.
- مجلة بايت، رعاية فقرة في البرنامج.
أجهزة وبرامج ذكرت في الحلقة:
- آرماترون (Armatron)
- هيرو1 (Hero 1)
- تيتش موفر (TeachMover)