أسفل الروابط ستجد مقطع فيديو لتقنية الباركود، شيء نتعامل معه يومياً ربما أو على الأقل كلما اشترينا شيئاً، المتاجر تستخدمه لمتابعة المبيعات والمخزون وتعرف ما الذي وصل للمخازن وما الذي خرج منها والبرنامج ينظم العملية ويعطي بيانات دقيقة عن وضع المخزن والمبيعات، هذا ما تتقن الحواسيب فعله وهو رفع فعالية العمليات وتسريعها.
ما يحدث للأشياء يحدث للناس كذلك، في الدول الحديثة كل فرد له رقم هوية وربما وثائق أخرى، الدول تزيد مستوى الرقابة المستمر من خلال الكاميرات التي تتابع الوجوه والسيارات فتعرف أين يذهب كل فرد وتعرف كذلك من يقيم وهو يخالف قانون الإقامة وتتابع من يرتكب مخالفات صغيرة كرمي المهملات وترسل لهم الغرامات، والدول كذلك تقيس الناس بالأرقام من ناحية المستوى المادي والصحي والتعليمي.
قد تكون النية من كل ذلك هو فعل شيء إيجابي لكن كل هذه العمليات والأدوات تتحول بسهولة لأدوات قمع وفي بعض الدول هذه الأدوات وضعت للرقابة من البداية، لذلك من الضروري أن تتذكر أن الناس يتذكرون عالماً لم يكن أحدهم يراقب طوال الوقت، الأطفال كانوا يلعبون في الخارج دون أن يعرف الوالدين أين ذهبوا وماذا يفعلون، أطفال اليوم لا يعرفون ما الذي يعنيه ذلك .. إلا في دول لم تصبح “متقدمة” بعد.
نظرة معمقة على آلات حاسبة وحواسيب جيبية، كانت كبيرة ولا يمكن وضعها في الجيب.
تثبيت نظام بالم على لعبة، عجيب ما يمكن للبعض فعله.
لوحة مفاتيح بتصميم عجيب، شاهد الصور فقط، الصانع يقول بأن لديه مشكلة صحية تجعله لا يستطيع استخدام لوحة مفاتيح وفأرة بالتصميم التقليدي.
نظرة على أجهزة معالج كلمات يابانية، لن تتوقف هذه الأجهزة عن إثارة فضولي، أريد معرفة كل شيء عنها.
كتابة برامج لويندوز 95 في 2025، لماذا يصنع الناس برامج لأنظمة قديمة؟ لأنهم يستطيعون ولأن الأنظمة هدف ثابت.
إضافة لرازبيري باي توفر منافذ شبكية، مفيد لمن سيستخدم الجهاز لصنع شبكة صغيرة في المنزل.
شاهد، فيديو عن الباركود أو الرموز العمودية التي تراها على أغلفة المنتجات:
ترميز المحارف يونيكود وهو المعتمد عالمياً وما يسمح للعالم للتواصل بسهولة دون الحاجة لاستخدام ترميز محارف خاص لكل لغة: