تجديد بيت قديم في غوا، أعجبني المشروع.
حماية الزهرة التي تنبت تحت الأرض، سبحان الله، لم أتخيل أن يكون هناك نبات يعيش تحت الأرض طوال عمره.
تصميم طابعة مفتوحة المصدر، الطابعات لها سمعة سيئة منذ عقود والشركات المصنعة لها تتفنن في صنع أسوأ تجربة استخدام، هناك استثناءات بلا شك لكن هناك حاجة لمثل هذا المشروع.
أرشيف أقراص مدمجة لمجلة حواسيب كفية، شخص ما حفظها وهو يملك كذلك المجلات وأنتظر أن يصورها كذلك.
نظرة على سيارة قديمة، تصميم رائع.
لوحة تحوي 542 مفتاح، لوحة مفاتيح يابانية، صور أخرى تجدها في فليكر .
شاهد: تحقيق سرعة عالية باستخدام أجهزة مودم قديمة، أصوات المودم تذكرني بما مضى.
روابط قليلة هذه المرة، لأشهر وأنا أفكر في الانقطاع التام لأيام أو شبه انقطاع لشهر أو أكثر، ثم قرأت لعدة مدونين ينون التوقف عن التدوين في أكتوبر وهناك من ينوي عدم استخدام الحاسوب كلياً طوال الشهر، هذا كله شجعني على فعل شيء مماثل.
في أكتوبر لن تكون هناك مواضيع روابط، لن أتصفح الشبكة ولن أتابع المواقع أو أشاهد يوتيوب، إن كان لدي ما أريد الكتابة عنه سأكتب.
الأخ فؤاد الفرحان نشر رابطاً عن الكاتب الأمريكي دايفيد فوستر والاس وتحذيره من الإدمان على التلفاز بالتحديد، لكنه تحذير يشمل كل أنواع الشاشات، سترى في الرابط مقطع من فيلم يحكي قصة الكاتب ويسأل فيه صحفي دايفيد عن إدمانه للهيروين وسؤاله مبني على إشاعة، يعترف دايفيد بإدمانه لكن ليس للهيروين بل للتلفاز ويخبر الصحفي بأن هناك أنواع من الإدمان أكثر إثارة من غيرها، إدمان التلفاز شيء ممل مقارنة بالمخدر، إدمان التلفاز لا يتوافق مع الفكرة التي يرسمها بعض الناس للكتّاب والرسامين التي تشمل في الغالب إدمان الكحول والمخدر.
الشاشات على صغرها تحوي محيطات لا تنتهي من “المحتوى” وأضع المحتوى بين علامتي تنصيص لأنها كلمة تصف كل شيء من أفضل ما يمكنك قراءته أو مشاهدته إلى محتوى يمكنه أن يصيب عقلك بالعفن، أياً كان ذوقك واختياراتك فهناك الكثير منها ولن تنتهي، في حين أن هناك حياة خارج الشاشات تنتظرك أن تنتبه لها، أقول لنفسي هذا الكلام قبل أي شخص آخر.
“هناك حياة خارج الشاشات تنتظرك أن تنتبه لها”، هذه الجملة بسيطة في ظاهرها لكنها عميقة المعاني في باطنها فإن عملنا بها جميعا ستتغير حياتنا للافضل، لان الحياة خارج الشاشات أهملت، وواجبنا ان نعمل على انقاد ما يمكن انقاذه.
ربما إن قمت بجدولة بعض التدوينات، لتظل المدونة نشيطة بينما تأخذ قسطًا من الراحة؟
أظن أن التدوين العربي بحاجة إلى تكاثف جهود الجميع ليستمر، ويأخذ مكانه على الشبكة.
نعم بالفعل هناك حياة حقيقية خارج اﻹنترنت الذي اصبحت فيه الحياة خيالية
الإدمان على الشاشات مشكلة حقاً .. زمان كان الناس يسألون عن أحوال بعضهم البعض الآن يفعلونها بشكل محدود إن حدث ذلك أساساً.
برأيي يجب أن نفرق بين متابعة الشاشات لأغراض لا طائل منها وبين متابعتها الضرورية .. لو اكتفينا بالثانية واستبدلنا الأولى بالانغماس في الحياة سننجو.