رحلة البحث عن تلفاز وزنه 200 كيلوجرام

الفيديو أدناه يعرض قصة أكبر تلفاز من نوع CRT، أجهزة التلفاز التي عرفناها منذ عرفنا الدنيا وحتى أوائل الألفية، هذه الأجهزة ثقيلة لأن أنبوب الأشعة المهبطية (أحد أسمائه بالعربي) يحتاج لزجاج قوي وثخين لكي لا ينكسر فداخله مفرغ من الهواء، وكلما ازداد الحجم زاد وزن الزجاج.

سوني صنعت أضخم تلفاز من هذا النوع وبمقياس 45 إنش، وزنه يصل إلى 200 كيلوجرام، هذا التلفاز أصبح كالأسطورة في بعض مواقع الهواة الذين يحبون هذا النوع من التلفاز، لأنهم لم يجدوا واحداً منه بل فقط صور وإعلانات من سوني، الفيديو يعرض قصة البحث عن واحد منها ونقله من اليابان إلى أمريكا.

كانت هناك جهود لتطوير الجيل التالي من هذه التقنية وتسمى اختصاراً SED تسمح بصنع أجهزة نحيفة، لكن لأن شاشات LCD انتشرت وأصبحت رخيصة لم يعد من المجدي تطوير التقنية وهذا أمر مؤسف، كنت أود رؤية أجهزة بالتقنية الجديدة ومقارنتها بأجهزة التلفاز في الماضي.

2 thoughts on “رحلة البحث عن تلفاز وزنه 200 كيلوجرام

  1. للأسف لم تعد الأجهزة الكبيرة العريضة رائجة في عصرنا الحالي كإستخدام يومي، رُغمَ أننا نفتقدها بعض الأحيان لما ترتبط فيه ذاكرتنا..
    ربما لأنها كانت دارجة في التسعينيات حسب ما أذكر، لازلت أرى بعض الأجهزة وأشرطة الفيديو في عصرنا هذا، بالتحديد في المعارض الفنّية التي ارتاد إليها بين الحين والآخر، أذكر أنني رأيت الفلم القصير للفنان العماني “طارق الهاجري” بعنوان “الإستجمام الصيفي” ٢٠٢٤
    كان يُعرض الفلم على جهاز ” التلفاز” Sony بحجم صغير، في سوق مطرح الفني في سلطنة عُمان

    1. ألاحظ أن الخليج عموماً لا يهتم بسوق المستعمل، أي قديم يندثر بسرعة ولا يمكن أن تجده بسهولة ومن الأسهل شراءه من الخارج، بعض الناس لديهم اهتمام ويحتفظون بما اشتروه في الماضي.

      هذه الأجهزة ثقيلة حقاً لذلك إن أراد الشخص استخدام واحد سيختار حجماً صغيراً، نقل التلفاز من معرض لآخر سيصبح هماً لو اختار تلفازاً كبيراً 🙂

Comments are closed.