
بالأمس انقطعت الكهرباء لساعة تقريباً وكان هذا في أول المغرب، الآلات صمتت والإضاءة ماتت وكان من الصعب حقاً مقاومة النوم، زاد يقيني أنا الحياة الحديثة تسير عكس فطرة الناس، ولدي يقين آخر أن الحياة الحديثة تجعلنا لا ننام كفايتنا ونوم النهار لا يعوض ما تفقده في الليل.
كيف خدع الغرب العالم بحلم التنمية
ما الذي تسبب في ازدياد الحساسية من الفول السوداني؟ تجنب إطعام الصغار زاد من حدة الحساسية.
اصنع أرشيفك، هناك فرق بين النسخ الاحتياطي والأرشيف وهذا شيء لم أفكر به من قبل، شخصياً أرى الأرشيف شيء ثابت لا يتغير، بمعنى أنك تضع فيه الملفات التي لن تغيرها، مقال أو صورة أو كتاب أو حتى برنامج صنعته.
يمكن للجميع أن يجد حياة جيدة ومريحة دون تدمير البيئة، هذه دراسة تبين أنه بالإمكان رفع مستوى حياة الناس دون نمو اقتصادي يدمر البيئة، العالم بحاجة لتغيير نظرته للنمو.
ما الذي يمكن تعلمه من الآمش؟ سبق أن ذكرت إعجابي بطائفة الآمش في أمريكا لأنهم يعيشون حياة مختلفة وأبسط، هذا مقال من شخص يعيش بالقرب منهم.
برنامج نوتباد++ عمره 21 عاماً، المحرر الذي أستخدمه.
تصاميم سيارات تطير، حلم السيارة التي تطير لم يمت.
أعجبني تصميم هذه الكراسي.
تجربة كاتبة لصيانة هاتفها أقنعتها بأهمية الصيانة الشخصية، بمعنى ألا تحتاج للاعتماد على شركة أو محل لصيانة هاتفك.
قواعد خشبية للهاتف، أعجبتني التصاميم.
شاهد:
- سفن أمريكية كانت تنقسم لجزأين دون سبب واضح، فيديو قصير.
- وصفة لكعكة أكلها الناجون من سفينة تايتانك
- صنع جهاز ألعاب نقال، أعجبني التصميم.
- كيف تقيس درجة حرارة موقد بنزن بدون مقياس حرارة؟ يذكرني بأيام المدرسة، لم تكن كلها أيام سيئة، بعضها كان يحوي تجارب علمية مثل هذه.
كدت أنسى NotePad++ كنت أستخدمه بصورة يومية في التعامل مع ملفات تحتوي بيانات نعالجها قبل إرسالها لبرامج أخرى، كان هذا أيام وندوز قبل أكثر من أحد عشر عاماً، للأسف لا توجد له نُسخة في نظام لينكس
أستغرب عدم توفره لنظام لينكس، هذا بالفعل أحد أفضل المحررات لصغر حجمه وسرعته وكذلك دعمه للكثير من الخصائص.
النوتباد فيه ميزة أنك إذا أغلقت النافذة تبى كل النوافذ تحتفظ بالنصوص فتعود لها لاحقا لكن العيب الوحيد حين تقوم بفرمتتة الحاسوب عليك تخزينها على ملفات ثم نقلها ، كنت أستعمله لحفظ الملاحظات الآن أستعمل notes keep
هذه خاصية مفيدة ويفترض أن كل برنامج يقدمها، شخصياً استخدم Zim وهو ويكي محلي، ما أكتبه يحفظ تلقائياً.