
(1)
اشتريت مذياع من شركة سانجين (Sangean) وهي شركة تايوانية للإلكترونيات متخصصة في أجهزة المذياع أسست في 1974، المذياع هو WR-7 والذي يأتي بعدة ألوان واخترت منها لون الخشب الفاتح كما في الصورة:

كنت أود شراء الأخضر أو الوردي لكن فضلت لون الخشب الطبيعي، من الصورة قد تظن أنه بحجم كبير لكنه صغير ويمكنك وضعه على كفك، يعمل ببطارية قابلة للشحن وتقول الشركة أنها تستمر ست وثلاثون ساعة، عند الشحن تظهر إضاءة صغيرة حمراء على أعلى يمين السماعة، وعندما تلتقط بث إذاعة تظهر إضاءة خضراء فوقها، وعند استخدامه كسماعة بلوتوث تتغير الإضاءة إلى الأزرق، يمكن كذلك وصله بجهاز مشغل صوتيات MP3.
المذياع يلتقط إذاعات أف أم فقط وقد جربته للتو وكان أداءه ممتاز، استطاع التقاط بث إذاعة القرآن الكريم من الشارقة وهذا ما كنت أريده، السماعة واضحة وعالية الصوت، جودة الجهاز ممتازة وهذا الخشب الذي تراه في الصورة بالفعل خشب وليس بلاستك.
في الخلف هناك منفذ لسلك يو أس بي للشحن، ومنفذ لتوصيل مشغلات صوتية وآخر للهوائي، الجهاز يأتي مع هوائي على شكل سلك وهذا أراه عيباً، أظن أن الهوائي على شكل قطعة معدنية قابلة للتمدد سيكون عملي أكثر.
هذا كل شيء، الجهاز بسيط، عالي الجودة ويقدم ما أريده دون زيادة أو نقص، حجمه الصغير والبطارية تعني إمكانية نقله بسهولة، سعره كان 272 درهم عندما اشتريته وهذا سعر لا بأس به كما أرى.
في السنوات الماضية ترددت في شراء مذياع لسببين، الأول أن الشركات اليابانية لم تعد تهتم كثيراً بصنعها وجودة ما يصنعونه ليس جيداً ولا أقول سيء لكنه ليس بالمستوى الذي يمكنهم تقديمه، والشركات الصينية لا أدري هل يمكن الوثوق بجودة صنعهم، سمعة الصناعة الصينية تتحسن، تايوان في الماضي كانت مثال يضرب به للجودة السيئة، كنا نستخدم وصف ياباني لأي شيء عالي الجودة وتايواني للجودة الرديئة، الأمور تغيرت الآن.
شركة سانجين لديهم منتجات عديدة وبتصاميم وأحجام مختلفة، إن كنت تبحث عن مذياع فهم خيار جيد كما أرى، وبالطبع ابحث عن مراجعات لأجهزتهم في يوتيوب ومواقع أخرى قبل أن تشتري لتتأكد أن الجهاز هو ما تبحث عنه، اشتريت هذا الجهاز بعد رؤية مقطع في يوتيوب.
(2)
الأخ معاذ كتب في حديث الأربعاء عن الخبز اليابس وعدم إمكانية أكله وكيف يمكن استخدامه، هناك عدة وصفات يمكن استخدامها لاستغلال الخبز البائت، أم علي وصفة معروفة ويمكن استخدام الخبز فيها، وهناك ما يسميه الإنجليز بودنج (pudding) أو بودنج الخبز، وهذه وصفات كثيرة ومختلفة وكلها تهدف لاستغلال الخبز قبل أن يتعفن بصنع حلوى بسيطة، في آيرلندا لديهم كعكة تسمى Gur Cake تستخدم الخبز البائت لصنع كعكة وأتمنى تجربتها مرة.
تجفيف الخبز في الشمس كما فعل الأخ معاذ خيار آخر وهذا يستخدم للعلف وأيضاً يستخدم لصيد الأسماك، هناك مصائد تسمى في الإمارات قراقير وهي شباك معدنية تصنع على شكل قبة أو نصف كرة ولها مدخل يسمح للأسماك بالدخول لكن لا تستطيع أن تخرج منه، يوضع الخبز اليابس فيها كطعم وترمى في البحر ويعود لها الصياد بعد يوم أو يومين، هذا فيديو صنعه رجل له فضل كبير علي وعلى كثيرين:
موضوع الطعام يهمني من جوانب عدة وأهتم كثيراً بالهدر الذي يحدث لأسباب، الطعام من نعم الله علينا وأشعر بالأسى والحزن كلما رأيت ما يرمى منه في المهملات، هذا هدر للكثير من الطاقة والجهود التي بذلت لصنع الطعام، فكر في رحلة الفاكهة أو الخضار من المزرعة إلى بيتك، الخبز بدأ في مزرعة ما ووصل إلى بيتك ومن المؤسف أن تكون سلة المهملات نهايته.
(3)
ما زلت أعمل على تنظيم الغرفة، بقي القليل ثم علي أن أرتب الكتب وهذه ستتطلب وقت أطول، نظمت الغرفة بطريقة أنا سعيد بها لأنها سمحت لي باستخدام كل المكتبات دون أن تأخذ مساحة كبيرة، والآن أجدني سعيداً أكثر بالغرفة الصغيرة، وهذا يذكرني بفكرة المنازل الصغيرة التي كنت أكتب عنها في الماضي، الناس يتجهون لها لسعرها الأرخص ومن يحب التبسيط يتجه لها لأنها تضع حد لما يمكن وضعه فيها.
مبروك للمذياع الجديد .. الأشياء الجديدة تبعث البهجة وبعض التغيير على تفاصيل الحياة ..
الطعام المهدور خسارة حقيقية لأنه يكفي لاطعام الناس والحيوانات وكل من في الكوكب والمؤسف أن هناك من يعتبر هدره أمراً طبيعياً مع أنه .. بالحد الأدنى .. خسارة شخصية له فمن المؤكد أنه دفع ثمناً ما له.
مبارك استكمال الانتقال للغرفة الأخرى .. المساحات الصغيرة لها فوائدها أيضاً وغرفة لشخص واحد لا يفترض أن تكون كبيرة.
الله يبارك فيك، كنت أنتظر الانتقال لكي أفتح الصندوق، تصميمه أعجبني وحجمه الصغير.
ثلث الطعام يهدر تقريباً وهذا يكفي لإطعام الجميع، ليست المشكلة نقص الموارد بل سوء توزيعها.
المذياع لحالات الطوارئ فقط، لذا يفضل وجود مذياع صغير الحجم يعمل بالبطارية.
كنت استمتع بالمذياع سابقاً و الآن هو مصدر إزعاج صوتي بغض الإنتباه عن ما ينقله!
كل شخص وله ذوقه 😄 لا أستمع للمذياع دائماً، أشغله في أوقات قليلة وأفضله عندما أعمل على شيء بعيد عن الحاسوب.
في تونس و الجزائر الخبز اليابس تصنع منه حلوى تسمى “خبز الباي” أو “خبز الداي” حسب المنطقة.
بحثت للتو عنه ومن الصور يبدو لذيذاً ورائعاً، شكراً للمشاركة.
مبروك عليك المذياع، لكن مذياع AM كان لينقل محطات من خارج البلد، و مستقبل ال FM أصبح متوفر في كثير اﻷجهزة مثل الموبايل وبعض السماعات، لكن ال AM يتطلب هوائي طويل خصوصاً مع الموجات القصيرة SW التي تنتقل بين القارات
الخبز اليابس يُستخدم في عمل الكُفتة البيتية وهي أفضل من المصنعة، ويمكن استخدام السميد لعمل الكفتة في البيت مع اللحمة المفرومة (السميد هو الدقيق المستخدم في الحلويات مثل البسبوسة)
أردت شراء مذياع آخر لكن تكلفته تزيد عن 500 درهم، حالياً كل ما أريده هو إذاعات محلية وغالباً إذاعة القرآن الكريم، سأجرب في السيارة الاستماع لموجات AM لأنني أذكر وصول إذاعة من إيران وأخرى من السعودية، لذلك شراء مذياع AM لن يزيد عدد الإذاعات كثيراً، كنت متردد بخصوص شراء مذياع للموجات القصيرة، لكن أجلت ذلك لوقت لاحق.
لم أسمع من قبل بالكفتة التي تستخدم الخبز، هل من رابط لوصفة لها لعلي أستطيع أقنع أحد أن يصنعها هنا 😅
هذه أحد الوصفات في الفيديو التالي، لكنها طريقة معقدة، نحن لدينا طريقة أبسط بها اللحمة المفرومة وقليل من دقيق القمح اﻷبيض والسميد أو الخبز الجاف المدروش أو المسحون والبهارات
https://www.youtube.com/watch?v=0rTZ_9cish0
مبروك المذياع، يبدو فاخرا و أنيق…
الله يبارك فيك، تصميمه جيد وجودة عالية.
ربما تكتب مقالة عن الجبيز (الخبز اليابس) حتى تسعد بالوصفات و تقوم بتجربتها
هل هو مثل التميس؟ أم وصفة مختلفة؟
مبروك المذياع. أنا من هواة المذياع والإذاعات، لا سيما أنها ارتبطت بفترة الطفولة والمراهقة من حياتي. وكنت أشارك في بعض الإذاعات المصرية (=إذاعة البرنامج العام من القاهرة، والشرق الأوسط وصوت العرب) ولا زلت أستمع لإذاعة القرآن الكريم المصرية. وطبعًا الإذاعات السعودية (بلدي) أعرفها جيدًا.
راديو سانجين الذ أملكه هو هذا الإصدار الفخم والمتميز:
https://www.youtube.com/watch?v=_SIjzQCh3Ok
معك في ذلك، المذياع ارتبط بفترة الطفولة والمراهقة كذلك وشاركت مرة في برنامج إذاعي هنا في أبوظبي، أما المذياع الذي تملكه فقد كان هذا ما أريد شراءه لكن السعر مرتفع لذلك أجلته لوقت لاحق، منذ سنوات وأنا أود العودة لهواية الاستماع لإذاعات الموجة القصيرة.
أنا شخصيا المذياع رفيق الدرب، لم يفارقني لأكثر من 17سنة خاصة في الفترة الصباحية، عندما أقوم بأشغال البيت،وبالتحديد قناة القرآن الكريم الجزائرية،
.
المذياع خير رفيق عند فعل أي شيء في المنزل 🙂
هذا مذياع جميل حقًا، لم يسبق لي أن سمعت بهذه الشركة من قبل.
أما عن الخبز اليابس، أتذكر أنني قرأت عن القراقير في مجلة ماجد. لكني لا أتذكر ما قرأت فقد كان منذ زمن طويل. شكرا لك للحديث عنها.
الدنيا عجيبة حقاً 😄 شيء تقرأه قبل سنوات عديدة ثم تجده مرة أخرى بشكل آخر وفي وسيط آخر، قد ترى ذلك أمراً بسيطاً لكن بالنسبة لي هذا شيء مدهش، سعيد بتعليقك أخي معاذ.
شركة المذياع عرفتها قبل سنوات قليلة لكن كنت متردد وغير واثق من جودة منتجاتهم.