
أبدأ باعترافين: الأول أنني لم أقرأ المجلات مع أنها في غرفتي منذ أشهر، عندما أصورها أقرأ العناوين وقد أنتبه لبعض التفاصيل لكن لم أقرأ أي مجلة من الغلاف إلى الغلاف، رأيت أنه ليس من الإنصاف أن أفعل ذلك في حين أن المحتوى غير متوفر للآخرين، وبما أن المحتوى الآن موجود يمكنني قراءة المجلات، لكن لن أفعل، علي أولاً تصوير مجلة أخرى.
الاعتراف الثاني أنني متشوق أكثر لقراءة مجلة آفاق علمية فهي أقدم من مجلة بايت ولم يسبق لي قراءتها، في وقت نشر المجلة كنت طفلاً يلعب الأتاري … ويتابع الأخبار في الصحف والتلفاز، لم يكن هذا غريباً، تذكر أننا في الثمانينات كنا نستمتع بالملل.
اليوم صورت أول عدد من آفاق علمية وهو العدد ديسمبر 1985، المجلة تصدر مرة كل شهرين وهذا يعني ست أعداد في العام، ملاحظات:
- أبدأ بمجلة بايت، أرسلت طلب لإنشاء مجموعة خاصة لمجلة بايت في الأرشيف وهذا سيكون أرشيفها الدائم إن شاء الله.
- بدأت بعدد ديسمبر 1985 من مجلة آفاق علمية لأنه يحوي تقرير عن تعريب الحاسوب في الصفحة 20 وهذا سيكون أقدم مقال أجده يتحدث عن الموضوع بالعربية.
- قبله وفي الصفحة 16 هناك لقاء مع المدير التنفيذي لمكتب تنسيق التعريب في الرباط، الأستاذ المهدي الدليرو، وجدت له صفحة في أرشيف الشارخ.
- هناك متعة في قراءة مجلة علمية رصينة كتبت بالعربية.
- لاحظ الإعلانات المنشورة في المجلة، الإعلانات تعطيك صورة عن ذلك الوقت.
- موضوع الغلاف هو المضافات الغذائية وأخطارها المحتملة، التقرير مضى عليه أكثر من عشرين عاماً، أود أن أقرأ مقال مماثل حديث ويقارن ما وصلت له الأبحاث اليوم بما كتبه المقال.
- في آخر المجلة إعلان لحاسوب صخر، معجب بتصميم الإعلان.
- كنت أنوي تصوير صفحات المجلة بالأبيض والأسود لكن بعد الاطلاع على النتائج رأيت أن أصورها بالألوان
عدد واحد اليوم وبإذن الله بدء من الغد أصور أنشر أعداد كل عام في موضوع خاص.