
(1)
عيدكم مبارك، موضوع منوعات اليوم، لم أرفع أي مجلة للأرشيف اليوم، غداً أعود لذلك إن شاء الله، شغلت نفسي بتنظيم الأرشيف والتأكد من أنني صورت أو لم أصور بعض الملحقات والتأكد من تاريخ كل ملحق، مثلاً هناك روزنامة جدارية بحجم كبير ولا أدري كيف سأصورها، أظن أن هناك تطبيق في آيفون يمكن استخدامه لالتقاط أكثر من صورة ثم ربطها لتصبح صورة واحدة، أو يمكن فعل ذلك من خلال برنامج في الحاسوب كذلك.
فصلت الأقراص المرنة عن أعداد المجلة وكذلك الأقراص الضوئية وكلاهما يستخدم لاصق قوي، فصل القرص عن المجلة يتطلب التعامل معه بهدوء ولطف، استخدم مسطرة بلاستيكية لأمررها تحت القرص ببطء حتى أفصله، فكرت في استخدام جهاز يصدر حرارة مثل مجفف الشعر لكن خشيت أن هذا سيضر بالمجلة أو القرص.
بعد تصوير المجلات سأصور باقي الملاحق، وضعت كل البيانات في جدول ممتد لأتابع ما الذي صورته أو لم أصوره، لدي قارئ أقراص ضوئية واليوم سأشتري مشغل أقراص مرنة، بعد ذلك سيأتي دور المجلات العلمية وهذه أمرها أبسط لأن أسلوب تغليفها يجعل تصويرها أسهل.
أيضاً أغير بعض المعلومات في أرشيف الإنترنت مثل تحويل العناوين إلى العربية والتأكد أن كل عدد له تاريخ نشر، هذه الأمور الصغيرة ضرورية وعلي إنجازها عاجلاً أو آجلاً.
(2)
لدي شاشة بدقة 1080 × 1920 بكسل أو ما يسمى بالإنجليزية FullHD، الشاشة من أل جي وحجمها 22 إنش، شاشة عادية ولا شيء مميز فيها وهي جيدة كفاية، المهم هنا الدقة فهي تجعلني أتسائل كم من الذاكرة تحتاج لكي ترسم على هذه الشاشة؟ سنوات مضت دون أن أبحث عن إجابة لكن وجدت الإجابة دون بحث عنها في مقال يتحدث عما يسمى Framebuffer، الإجابة: 8 ميغابايت في حال كل بكسل يحتاج إلى 4 بايت، وأظن هنا أن حجم الذاكرة الكافي لاستخدام كافة الألوان، في حال كانت الرسومات بالأبيض والأسود ستحتاج الشاشة لذاكرة أقل.
لماذا يهمني ذلك؟ لأنني أفكر منذ وقت طويل بفكرة الحاسوب المنزلي الذي يحاكي حواسيب الثمانينات لكن بمواصفات حديثة، أعلم أن رازبيري باي يمكنه أن يقدم ذلك لكن هناك متعة في التفكير في صنع واحد، لاحظ أقول التفكير فقط لأنني لا أملك المهارة لصنع واحد، ما أفعله هو التفكير في أحجية تتطلب مليون قطعة وقد وجدت اليوم قطعة واحدة وهذا يسعدني، هذا كل شيء.
صنع حاسوب 8 بت اليوم أصبح سهلاً وهناك العديد من الأمثلة التي وضعت لها روابط وهناك منتجات يمكن شراءها وكل ما أحتاجه هو تعلم تركيب القطع الإلكترونية وسيكون لدي حاسوب، لكن ليس هذا ما أريده، أريد حاسوب يستطيع استغلال كامل دقة الشاشة، ويمكنه الاتصال بالإنترنت وليس بالضرورة تصفح الويب لكن استخدام خدمات أخرى.
التفكير بالأشياء قد يؤدي لإنجازها، مشروع أرشفة مجلة بايت كان في ذهني منذ بدايات التدوين، عشرون عاماً مضت قبل أن أجد فرصة لإنجاز الأرشفة، أتمنى فقط ألا أحتاج لعشرين عاماً لكي أرى الحاسوب الذي أريده، يمكنني تعلم الإلكترونيات والبرمجة إن كنت مهتماً حقاً بالأمر، لكن من تجاربي السابقة أعلم أن علي ألا أبدأ بدون أن أكون متأكداً أن هذا حقاً ما أريده لكي لا أتوقف عند أول عائق.
(3)
قريباً أبدأ عملية الانتقال للبيت الجديد، أحتاج لشراء قطع أثاث وكذلك صناديق للنقل، الانتقال لن ينجز فعلياً إلا بعد شهرين على الأقل لكن لا أستطيع إلا أن أفكر بالأمر الآن وأعد له لأنني أريد أن أنجز عملية النقل بسرعة ومن الأفضل الاستعداد مبكراً بدلاً من التأخير حتى آخر لحظة، الانتقال يدفعني كذلك لإنجاز أرشفة المجلات لأنني أريد إعادة مصور الكتب إلى صندوقه وإعادة الأرشيف لمالكه لأتفرغ كلياً للانتقال وأيضاً للقراءة والكتابة … إن توقفت بضعة أيام عن الكتابة وعدت بالأرشيف كاملاً فلن تكون هناك مشكلة، أليس كذلك؟
كل عام وأنت بخير
وأنت ومن تحب بخير وسلامة.
عيدك مبارك وأرجو أن تجد طريقة لتجميع البوستر ليكون ملف pdf واحد وأشكرك على مجهودك الكبير في الأرشفة والحمد لله أن تهيئة لك الأسباب لتنفيذه .. جميل أن تبقى الأهداف لفترات طويلة من الزمن رهن الرغبة في التنفيذ
أرجو أن ييسر الله لك أمر الانتقال الى البيت الجديد وأن يكون قدومه قدوم بركة وخير وراحة بال
وبالتأكيد لو توقفت عدت أيام وعدت بالأرشيف لن يكون هناك مشكلة طالما أن ذلك مناسب لك أكثر.
بارك الله فيك، أذكر في الماضي من كان ينصحنا بأن نعقد النية لفعل أشياء صعبة وربما مستحيلة علينا الآن، يردد بأن ننوي ثم نتوكل على الله، إن كتب لنا تنفيذ ما نريد فهذا خير، وإن لم يحدث ذلك ففي النية لوحدها أجر، هكذا لا ييأس الفرد من عدم تحقيق مشروع، ما كتبه الله لنا سيحدث وكل ما علينا هو الانتظار والصبر.