مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو إلى ديسمبر

ست أعداد اليوم من 1996:

أخي أخبرني أنه بحاجة للحاسوب ولفترة مؤقتة، يأخذه في النهار وأستعيده في الليل وهذا يعني أن المدة المتاحة لكي أصور لا تكفي إلا لعدد واحد، إلا إذا تجاهلت فعل شيء آخر وهذا ما فعلته هذه الليلة، عندما أصور المجلات أشغل على حاسوبي المكتبي شيء أستمع له، القرآن الكريم في الغالب أو البث المباشر من المسجد النبوي، هذه المرة وضعت أناشيد قديمة أتذكرها من التسعينات ولم أستمع لها منذ وقت طويل، بدأت أصور عدد يوليو وانتهيت منه بسرعة ورأيت أن لدي طاقة لتصوير عدد آخر ففعلت ثم بدأت آخر وهكذا حتى سمعت أذان الفجر، هذا يذكرني بأيام مضت عندما كنت ألتهم الكتب وأنسى النوم.

لن أطيل الحديث ولدي بعض الملاحظات:

  • موضوع غلاف عدد يوليو عن تقنيات الشبكات المحلية وبالتحديد برنامج لوتس نوتس، والموضوع يتحدث كذلك عن إنترانت، قارن ما تقرأه في الموضوع بتقنيات اليوم، أعترف أنني لا أعرف الكثير عن الشبكات الداخلية للشركات.
  • في قسم ماك لعدد يوليو هناك لقاء لمدير شركة سعودية أجراه الأخ نايف أبو صيدة.
  • قسم الرسائل في عدد أغسطس فيه رسالة من “صحفي علمي مخضرم” وهو الذي نصح المجلة في عدد سابق لها بأن يستثمروا في مشروع آخر، رسالته هذه المرة متفائلة بحذر.
  • في الأعداد مواضيع عدة عن التعريب وعن توحيد صفحات المحارف ودعم العربية في الويب، من تصفح الويب في ذلك الوقت ولسنوات في بدايات الألفية يعرف مشكلة المحارف حيث الصفحات العربية لا تظهر كما ينبغي.
  • عدد سبتمبر، صفحة 56، موضوع عن مقاهي الإنترنت، أول مرة استخدمت الويب والإنترنت كانت في مقهى.
  • عدد أكتوبر، صفحة 7، إعلان لشركة صخر يحوي قائمة كل برامجهم، هذا مثل الكنز، مصدر مهم عند إنشاء مشروع توثيق تعريب الحاسوب.
  • عدد نوفمبر حرق أعصابي، تصوير بعض صفحاته كان صعباً وغير راض عن النتيجة.
  • عدد ديسمبر قطعت منه صفحات قليلة وهذا ما جعلني أعد صفحاته مرات عديدة، ظننت أن عدم نومي جعلني متعباً لدرجة جعلتني أنسى العد من واحد إلى عشرة!
  • عدد سبتمبر، صفحة 82، فيها عرض لبرنامج ومن ضمن اللقطات التي وضعوها هذه اللقطة:

البرنامج يبدو كقاعدة بيانات لكن هذا غير مهم، ما يهمني هو ذكر مجلة بي سي ماغازين ومحررها الأستاذ عبد القادر الكمالي، كنت بحاجة لاسمه لكي أبحث عنه وقد وجدته يكتب لموقع الجزيرة وآخر مقال له نشر قبل شهر وهو تطوير البرامج والتقنيات العربية وما حدث لها، ما يهمني هنا أن أجد طريقة للتواصل المباشر معه لكي أسأله عن مجلة بي سي ماغازين وإن كان هناك أرشيف لها، سأبحث عن بريده أو موقعه أو لعل لديه حسابات في الشبكات الاجتماعية.

3 thoughts on “مجلة بايت الشرق الأوسط: يوليو إلى ديسمبر

  1. من الأشياء المثيرة التي عرفتها من مجلة بايت مقدار معاناة مستخدمي الحواسيب العرب في التسعينات، خصوصاً مع وجود أكثر من 10 ترميزات عربية تختلف مع بعضها البعض.

Comments are closed.