
تحذير: هذا موضوع لا فائدة منه، أفكر بصوت عالي ويمكنك عدم قراءته ولن تخسر شيئا!
في الصورة أعلاه ترى هاتف نوكيا 1202 الذي سيعمل اليوم إن كانت هناك شبكات هاتف تدعمه، هذا النوع من الهواتف كان يسمى هاتف نقال لكن بظهور الهواتف الذكية تغير اسم الهواتف غير الذكية إلى هواتف غبية، هاتف نوكيا 1202 امتلكته لبضع سنوات وقد كان واحد من الهواتف التي أحببتها حقاً لبساطته، يحتاج لشحن مرة كل ثلاث أسابيع أو في الشهر بحسب الاستخدام، خصائصه قليلة فهو يرسل ويستقبل المكالمات وكذلك الرسائل النصية القصيرة، هناك مصباح وهذا شيء استخدمه كثيراً، استخدمت كذلك المنبه وهذا كل ما احتجته من الهاتف في ذلك الوقت.
الهاتف صنع ليتحمل الاستخدام والناس يبالغون في الشبكة فيقولون أن هاتف نوكيا من هذا النوع إن سقط فعليك أن تتأكد من سلامة الأرض لا الهاتف.
على اليسار من الهاتف ترى حاسوب من نوع الكل في واحد، لا يهم من أي شركة أو بأي نظام يعمل، ما أتمناه هو حاسوب صمم لكي يكون عملياً وبسيطاً مثل هاتف نوكيا 1202، أو قل ما أريده هو حاسوب غبي!
أكثر ما أفعله بالحاسوب هو القراءة والكتابة، هذا لا يحتاج للكثير من قوة الحاسوب أو المعالج، أتصفح الويب وهذه بطبيعتها الآن تتطلب الكثير من المتصفح الذي أصبح الآن نظام تشغيل، يمكن للويب أن تكون بسيطة وأكثر المواقع ما هي إلا نصوص وصور لكنه محتوى محاط بالكثير من الوزن الزائد، والمتصفحات نفسها أصبحت برامج ضخمة ومعقدة في حين أن كل ما أريده هو عرض وثائق والتنقل بينها عند النقر على الروابط، لا أريد أن تكون الويب منصة تطبيقات لكن هذا هو الواقع ولن يغيره شيء ما دام أن هناك صناعات تعتمد كلياً على كون الويب منصة تطبيقات.
مع ذلك هناك متصفحات بسيطة مثل نيتسرف وديلو وهناك متصفحات نصية ومتصفحات خفيفة الوزن سأجرب بعضها وأكتب عنها، مشكلة هذه المتصفحات أنها غير متوافقة مع متطلبات المواقع الحالية لذلك لا يمكن استخدمها لتصفح كثير من المواقع التي تعتمد على جافاسكربت.
ماذا أفعل بالحاسوب غير القراءة والتصفح والكتابة؟
- البريد الإلكتروني، هذا بطبيعته نصي.
- الاستماع لملفات صوتية مثل البودكاست وهذه وظيفة بسيطة يمكن لأجهزة مثل مشغلات MP3 أن تقدمها ويمكن لحاسوب بسيط أن يقدمها كذلك.
- مشاهدة الفيديو، أجهزة من الماضي يمكنها تشغيل الفيديو بشرط أن يكون حجمه أصغر، كثير من محتوى الفيديو يمكن أن يكتب وتوضع معه الصور ولن يخسر القارئ شيئاً.
- الألعاب، ألعاب الفيديو المفضلة لي هي من نوع التأشير والنقر أو ألعاب المغامرات، هذه الألعاب تصنع منذ الثمانينات على الأقل ويمكن صنعها لحاسوب بسيط.
هذا تقريباً كل شيء وأظن أن بإمكان بعضكم اقتراح منتج محدد من شركة ما مثل حاسوب لوحي من أمازون مع لوحة مفاتيح وسيقدم لي ما أريد لكن هذا بالضبط ما لا أريده، الحاسوب يجب أن يكون مستقلاً عن أي شركة ويمكنه أن يعمل بنظام تشغيل بسيط صمم له ويجب أن يكون قابلاً للبرمجة كذلك.
في عالم يسعى للمزيد من الأداء في كل شيء ما أبحث عنه هو السير في الاتجاه المعاكس للبحث عن الأداء الأقل والكافي لما أريده، عن تصميم منتج ليدوم ويعمل لعشرين عاماً على الأقل، أبحث عن الحاسوب الشخصي الذي هو حقاً حاسوب شخصي حيث يمكنه أن يقدم الكثير دون الحاجة للاتصال بالشبكة، ما أبحث عنه هو ما أجده عند استخدام منتج بسيط مثل هاتف نوكيا: أن يسعدني استخدامه.
طلبك غريب قليلًا لكنه ممكن التحقيق. تصوري هو توزيعة فائقة الخفة من لينكس على عتاد قديم. بهذه الطريقة لن تتمكن من تشغيل إلا البرامج الخفيفة. وأيضًا استخدام وظائف محدودة وقليلة. أرشح لك Antix Linux
ما أبحث عنه غير موجود وغالباً لن يكون موجوداً لأنني أبحث عن منتج غير مربح، ما أريده حاسوب بسيط من ناحية العتاد والبرامج وحديث في نفس الوقت، ما تقترحه يقترب كثيراً من ناحية البرامج وقد جربت في الماضي استخدام نظام لينكس بسيط (puppy linux) وتوزيعة antiX رائعة كذلك.
اعتقد انه يمكن تحقيقه بواسطة Single board computer مثل Raspberry Pi لكن على ان تكون متكاملة معها شاشة.
اجهزة صخر كانت اشبه بأجهزة نوكيا من حيث الاعتمادية
تصدق لم أفكر بأجهزة صخر وما ماثلها، فعلاً هذه الأجهزة تعبر عما أريد، فكرة جهاز يستخدم رازبيري باي في البال منذ وقت طويل، أحتاج فقط أن أبدأ بجدية في العمل على المشروع خصوصاً أن المصادر على الشبكة كثيرة ولا ينقصني سوى شراء القطع والعمل.