أدرك أن البعض يرى التدوين مجالاً أو فرصة لكسب الرزق ولا مشكلة في ذلك، المشكلة أراها أن تجعل القيمة المالية هي الوسيلة الوحيدة لتقييم فائدة أي عمل، وإليك المختصر فيما يتعلق بالتربح من التدوين:
- هناك محتوى هائل على الشبكة وأكثر من قدرة الناس على استهلاكه، محاولة التربح من المدونة سيكون صعباً حقاً.
- محركات الذكاء الاصطناعي تساهم في زيادة المحتوى وهو محتوى رخيص سريع وسهل الصنع.
- أكثر محاولات التربح من التدوين لا تنجح.
- الجمهور في الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الهاتف، لديك فرصة أكبر للتربح من يوتيوب مقارنة بالتدوين.
- تفكيرك في التربح من التدوين يدفعك نحو أنماط متكررة قرأت عنها في الشبكة، أنت واحد من ملايين الناس الذين يحاولون فعل نفس الشيء ويتنافسون على انتباه الناس.
أخمن بأن البعض يرى التدوين وسيلة لنشر محتوى سهل يظهر في النتائج الأولى لمحركات البحث بفضل ما يسمى السيو (SEO) وأي زائر سيصبح مصدر للدخل بعرض الإعلانات عليه، وهذا ما يفعله كثيرون في الشبكة وليس من المجدي التنافس في مجال يتنافس فيه كثيرون، خصوصاً الآن مع تحول محركات البحث إلى الذكاء الاصطناعي وإمكانية وصول الأفراد لمحركات الذكاء الاصطناعي، هذا سيزيد التنافس على سوق محدود، مهما كان الناس فهم في النهاية لديهم وقت محدود كل يوم.
إن كان هدفك كسب الرزق فهناك لا شك طرق أخرى أكثر فعالية، العصر الذهبي للتدوين ذهب ولن يعود، مع ذلك أقول: دون على أي حال، التدوين وسيلة جيدة لتصنع صورة لنفسك على الشبكة قد تساعدك على إيجاد فرص عمل مختلفة (لاحظ أقول عمل وليس وظيفة) أو تجد وظيفة جيدة تناسبك، التدوين يمكن أن يكون هواية جانبية تمارسها للفائدة والمتعة، التدوين يمكن أن يكون وسيلة لتسجيل أيامك وذكرياتك، التدوين يمكن أن يكون أي شيء تريده، وإن كان ما تريده هو الربح فنصيحتي أن تنسى التدوين، لديك فرصة أفضل في الشبكات الاجتماعية.
وهذه روابط من سنوات التدوين:
فكرة أخرى من نوكيا تدور حول هاتف يستخدم لمدة طويلة، بمعنى آخر هاتف يمكن استخدامه 25 عاماً بدون الحاجة لاستبداله، لفعل ذلك لا بد من تصميم أنيق ومواد عالية الجودة وتصميم هندسي يساعد على صيانة الهاتف بسهولة وخدمات رقمية يمكنها الاستمرار لعقود في خدمة الزبون، لو كان هناك شيء مثل هذا الهاتف لاشتريته لأنني أفكر حالياً بعدد الهواتف التي اقتنيتها … أظن أنها تزيد عن السبعة، صحيح أنها ذهبت لأشخاص آخرين لكن أرغب في هذا الهاتف الذي لن أحتاج لغيره
نوكيا لم تستطع منافسة الهواتف الذكية وخسرت السباق، اشترتها مايكروسوفت ثم باعتها والآن نوكيا مجرد صانع آخر لهواتف آندرويد ويصنعون هواتف غير ذكية كذلك، فكرة الهاتف الذي يمكن استخدامه لأكثر من عشرة أعوام تبدو الآن ساذجة ومثالية في سوق يشجع على تبديل الهواتف كما يبدل الناس ملابسهم.
هذه الأدوات بسيطة وتخدم ثلاث مجالات، الزراعة والتعليم والترفيه، وهي تعتمد أساساً على تقينة الرسائل النصية القصيرة، ما تفعله هذه الأدوات هي عرض معلومات حول تقنيات الزراعة وتحسين الإنتاج، أسعار المحاصيل في الأسواق المحلية القريبة من المزارع، حالة الطقس، هذه معلومات بسيطة لكنها توفر على المزارع كثيراً من الوقت وتعطيه فرصة أفضل لجني أرباح أكثر وتحسين إنتاجية مزرعته.
نوكيا كانت تهتم بهذا السوق وتصنع له هواتف رخيصة السعر وبخصائص بسيطة تناسبه مثل المصباح الذي كان فكرة رائعة في ذلك الوقت وكنت أستخدم أحد هذه الهواتف وحقيقة أود لو تعود نوكيا لصنع أحدها، هاتف بشاشة أحادية اللون وحديثة وبطارية تعيش لشهر دون إعادة شحن، الموضوع كان صورة للهواتف في الماضي، اليوم تغير السوق وأصبح الهاتف الذكي رخيصاً كفاية ليصل إلى معظم الناس.
مؤخراً أعلنت نوكيا عن مجموعة هواتف جديدة، اثنان منها يعملان بنظام ويندوز فون 7 وكلاهما يسما لوميا وتعني النور كما فهمت، لن أتحدث عن هذه فقد أخذت حقها من التغطية في مدونات عديدة، الهواتف الأخرى هي أربع هواتف من سلسلة تسمى آشا (Asha) وهي كلمة مشتركة بين لغات آسيوية عديدة وتعني الأمل، وهذه الهواتف كلها تعمل بنظام أس40 وتشترك في كثير من المواصفات.
لم أكن أنوي وضع ثلاث روابط لمواضيع عن نوكيا، لكن بعد الموضوع الثاني رأيت أن أكمل بالثالث، كنت أحب هواتف آشا واشتريت أحدها وقد كنت معجباً بشاشة اللمس الصغيرة والواجهة الجيدة وكون الهاتف غير ذكي لكنه ليس غبي كذلك (dumbphone)، ولا زلت أرى أن هناك مساحة من السوق لهذه الهواتف التي تقدم ما يكفي لكنها لا تصبح هواتف ذكية، نوكيا وأنظمة تشغيلها تستحق مواضيع خاصة لها.
كانت هناك منصات التدوين الجماعي وفشلت،كذلك لا يوجد عائد من الإشهارات في التدوين