سنوات التدوين: سكوتر وسيكل وحاير طاير

الضغط على روابط وضعتها قبل أكثر من عشرة أعوام يعني وصولي لصفحة أو موقع غير موجود أو موقع تغير ولم تعد الصفحة في نفس المكان أو أن الموقع تغير كلياً ليصبح شيئاً لا علاقة له بالرابط، طبيعة الويب تجعل الروابط هشة ولا يمكن ضمان استمرارها، حتى في مدونتي هذه يمكن العودة لمواضيع روابط كتبتها قبل عامين وستجد روابط مكسورة، يمكنني العود لمدوناتي السابقة وتغيير الروابط لتشير إلى أرشيف الإنترنت وهكذا تصبح أكثر فائدة لكن هذا يعني تحرير أكثر من 1600 موضوع وهذا مشروع طويل الأمد ولا أود أن أبدأه الآن بل لا أدري إن كنت أرغب في إنجازه.

سكوتر وسيكل وحاير طاير!:

كاميرا المراقبة لا تفهم أن الحاج محمد ذو قلب طيب ولا يريد مخالفة القانون، الموظف خلف مكتب المرور لا يفهم ذلك أيضاً لأن القانون لديه بسيط فهو موظف رقمي يعمل بنظام الواحد والصفر تماماً كالحاسوب، الحاج خالف إذاً الحاج يدفع وتسجل عليه 4 نقاط سوداء، وعلى الحاج أن يشعر بالخجل لمخالفته القانون … عيب عليك يا حاج!

نادراً ما أشعر برغبة في كتابة موضوع ساخر وهذا لم يحدث منذ وقت طويل، ما دفعني لكتابة الموضوع أعلاه هو نقاش قرأته في منتدى إماراتي وهو نقاش يتكرر عن المخالفات المرورية ولا شك لدي أنه نقاش مستمر إلى اليوم لكنني بعيد عنه لأن المنتديات أغلقت والنقاش انتقل إلى واتساب وتويتر، وحتى عندما كنت في تويتر كنت بعيداً عن هذا النقاش لأنني لم أتابع أي شخص يهتم به، الآن هذا يجعلني أفكر في فايسبوك، هل يستخدمه الناس اليوم؟ سأسأل صديقاً فهو أعلم مني بذلك، أما حاير طاير فهو مسلسل اجتماعي إماراتي مشهور ولم أشاهده إلا لقطات منه.

اعتراف: أفكر أحياناً بصنع حساب فايسبوك فقط لكي أرى ما الذي يحدث هناك.

هذا أثر الإعلان علي:

وظيفة الإعلان من ناحية أخرى أن يجعلك تعرف ما لا تعرف، أن يعرفك على منتج خارج سياق المتجر، أن يجعل المنتج مألوفاً لك، أن تعرف الشعار ويصبح مرسوماً في عقلك، ويضيف إلى ذلك رسائل تخاطب مشاعرك وتخلق الحاجة لديك، والحاجة شيء عاطفي لا منطق له، الهدف هنا ربط العاطفة بالمنتج وسيكون لهذا الرابط أثر في المستقبل، المعلن لا يتوقع منك أن تشتري الآن بعد أن رأيت الإعلان، لكن في المتجر وعندما يكون لديك استعداد للشراء، هناك سترى أثر الإعلان.

موضوع من مدونتي هذه وقد أكملت المدونة خمس سنوات (الوقت يمر بسرعة!) وستكمل السادسة قريباً، لا شك لدي أن أي شخص مرتبط بالشبكة مر بالمحتوى الإعلاني دون أن ينتبه له، محتوى قد يحوي عبارة “برعاية ..” فوقه وبخط صغير رمادي أو تكون العبارة في آخر الموضوع تجدها عندما تنتهي من قراءة الموضوع، أحياناً يكون هذا المحتوى عالي الجودة لكنه صمم لكي يكون إعلاناً في النهاية.

عدنا بخفي حنين وكوب قهوة:

عملية دخول المطار تختلف كثيراً عن الخروج منه، وأعني هنا أنك عندما تصل إلى بوابة الطائرة ثم تقرر العودة فهذه العودة هي مشكلة حقاً لك لأن الإجراءات قد تأخذ وقتاً طويلاً وحقائبك قد تأخذ وقتاً حتى تعود لك، المطار مصمم لكي يمرر الركاب من باب إلى آخر في طريق يسير في اتجاه واحد، إما قادم أو مسافر، أما من غير رأيه فهذا يسير عكس التيار وبالتالي سيأخذ وقتاً أطول لكي يستطيع الخروج من المطار.

تجربة لم تتكرر وهي إلغاء السفر في المطار، العملية ليست بسيطة وليست معقدة أو صعبة لكنها تحتاج لوقت، لا أدري ما الذي حدث في ذلك الوقت ولم تأخرت الرحلة لكن ما زلت أذكر ما الذي حدث وسعيد أنني وثقت الأمر بموضوع وإلا سأنساه كلياً.

2 thoughts on “سنوات التدوين: سكوتر وسيكل وحاير طاير

Comments are closed.