
النشر المكتبي كان موضوعاً مشهوراً أو هذا انطباعي عنه في التسعينات وقد كانت هناك العديد من البرامج في هذا السوق، عدد يناير 1995 من بايت الشرق الأوسط كان حول هذه البرامج ودعمها للعربية، كانت هناك شركات عربية تتنافس في هذا المجال وبعضها ما زال موجوداً، شركة ديوان مثلاً لهم موقع والعديد من المنتجات:
- أنا خطاط، مجاني ومتوفر لآيفون وآيباد وآندرويد، سأجربه وأكتب عنه قريباً
- محترف الخط، متوفر في آيفون وآندرويد وماك، يكلف 3 دولار.
- مجموعة خطوط
- برنامج نشر مكتبية، هناك برنامج اسمه Ready, Set, Go وهو برنامج اشترته ديوان، وهناك الناشر الصحفي لماك وويندوز، لا أرى الناشر المكتبي.
شركة لايوت (layout) ما زالت موجودة لكن موقعهم يبدو أنه لم يجد تحديث من 2013 وقسم الأخبار فيه أخبار من 2012، الشركة تقدم منتجات عديدة وما زالت مهتمة بالنشر المكتبي، عدم تحديث الموقع يعطيني انطباع بأن الشركة ربما غير موجودة أو لعلهم لا يهتمون بالموقع.
برنامج كوارك أكسبرس ما زال موجوداً، برنامج ألدس بايج مايكر توقف وهذا بعدما اشترته شركة أدوبي واستمرت في تطويره لسنوات، برنامج PagePlus توقف في 2015 وهو البرنامج الذي ذكرت المجلة أن صخر ستعلن عن نسخة معربة منه،
معالج الكلمات القلم من شركة رايت سوفت (RightSoft) المصرية لم أجده أو أجد الشركة.
تاريخ النشر المكتبي على الحاسوب يحتاج لمقالات أو مقال طويل والمجلة لا شك ستكون مصدر مهم هنا.
النشر المكتبي كان موضوعاً مشهوراً حقاً وكانت اعلاناته توضع على الغلاف الخلفي لمجلة العربي في التسعينات على الأقل .. العبارة كانت وقتها براقة فخمة ولم تفقد هذا البريق بالنسبة لي حتى الآن.
أظن أن الفرق بينه وبين النشر الصحفي أن الأخير لديه أدوات إضافية ملائمة لقوالب المجلات والصحف.
لدي يقين أن شخصاً مناسباً في الشبكات الاجتماعية يمكنه أن يجعل الأجيال الجديدة تهتم بالنشر المكتبي وبصنع كتيبات ومجلات، الإنترنت فقدت بريقها والعودة للطباعة يمكن أن يكون شيء جذاب لجيل رقمي.
آه، كان ذاك الزمن الجميل. كم أنا متشوق لتصفح تلك المجلة التي لم أن أعلم بوجودها، رغن اهتمامي بالحوسبة منذ زمن طويل.
بإذن الله بعد رمضان مباشرة أبدأ في العمل على أرشفة المجلة وقد يحتاج الأمر لبعض الوقت لكي أصنع الأرشيف بالكامل، شخصياً سأرفع مجلات كل عام عندما أنتهي من تصويرها وتحويلها لملفات PDF، بالتدريج سيكتمل الأرشيف ويمكن للجميع قراءته.