لم أكن أظن يوماً أنني سأصبح ممن يحتال عليهم ويصبح قصة أخرى ضمن سلسلة لن تنتهي من قصص الاحتيال، اليوم اتصل بي شخص ادعى أنه من المصرف الذي أملك فيه حساباً، رقم هاتفه كان هاتفاً نقالاً وهذا كان يجب أن يكفيني لأشك فيه، لكن لم أنتبه وأكملت الحديث معه، أخبرني أن هناك من يريد أخذ مبلغ كذا من حسابي لشراء شيء في أمازون وأخبرني أنه سيلغي بطاقتي ويرسل واحدة غداً وسألني أن أختار الوقت المناسب لي.
ما فعله الرجل هو استغلال نقطة الضعف في أي نظام أمني وهي الناس، مع علمي بما حدث للآخرين لم أنتبه لما يحدث لي إلا متأخراً، الرجل طلب رقم OTP أو كلمة سر تستخدم مرة واحدة وهنا كان علي حقاً أن أقطع المكالمة لكن بغباء اعطيته الرقم ثم تكرر الطلب مرة أخرى وما كان يفعله هو الاستحواذ على حسابي، العاملون في المصرف لن يطلبوا هذا الرقم.
قطعت المكالمة بعدما أدركت أنني أعطيته فرصة للدخول لحسابي، اتصلت بالمصرف وأوقفوا الحساب وبطاقتي لكن بعدما أخذ كل ما في الحساب، ذهبت لمركز الشرطة لتسجيل بلاغ.
مضى على الأمر ساعات ولا زلت أحترق من الداخل، كيف لشخص مثلي أن يقع ضحية خدعة بسيطة مثل هذه؟ ضياع المال نفسه لا يهمني لأنني موقن أن الله الرازق وأن الله كتب أن يحدث ما حدث، ما يغضبني هو أنني سمحت لشخص بخداعي، كيف أتعامل مع هذا الغضب؟ فعلت كل ما بوسعي وليس لدي سوى الانتظار، أعلم أن حسابي سيعود برقم جديد وبطاقة جديدة وفي الغالب المصرف سيعوضني ما فقدته من مال، يبقى الغضب ورغبتي في الانتقام وأكره هذه المشاعر.
السعيد من اتعظ بغيره، لا تقع ضحية عملية احتيال مماثلة.
عادة هناك تأمين من المصرف لذلك لا تقلق ،هذه آخر حيلة من حيل سرقة الحسابات ،لكن احيانا لا نشعر كيف يمر الأمر …عوضك الله عما فقدت
بارك الله فيك، هذا درس لكي لا أقع في نفس الحيلة مرة أخرى.
قرأت عن مثل هذه الحيلة قبل أسبوع على صفحة marocain hackers …يستعملون الotp…
الحيل البسيطة تنطلي على الأذكياء أيضا و رغم الحيطة و الحذر. يقال.” إذا جاء القدر عمي البصر”. عوضك الله بخير منه.
تصدق لم أسمع بهذه المقولة من قبل وبحثت عنها لأجدها تنسب لابن عباس، هذه مقولة رائعة وأعطتني شيء من الراحة، بارك الله فيك.
أسأل الله أن يعوضك خيرًا عما فقدت، وأتمنى أن تطمئننا عندما تعود إليك اﻷموال.
إن شاء الله، وجزاك الله خيراً.
عوضك الله خيراً وأتمنى أن يجدوه خصوصاً أنه اتصل من موبايل
وهي كما قال الماريسي إذا جاء القدر عمي البصر
بارك الله فيك، مما فهمته من الشرطة أن هؤلاء يتصلون من خارج الدولة ومن دول محدد.
القصة مزعجة جداً لي كقاريء لا أتخيل وقعها عليك. أعرف إن هؤلاء المجرمين تطورت أساليبهم و أصبحوا يركبون الخطوة التالية وربما لو استمعت لبودكاست (إحتيال) لهان عليك ما أصابك.
أقرب مرة وصلت فيها إلى أن يحتال علي كان إيميل من شركة دي أتش أل يطلب مني دفع رسوم شحن لشحنه, ولأني أطلب بشكل كثير من الانترنت فتوقعت إن هذه أحداها لكن الشك دب في قلبي رغم احترافية الموقع و الايميل, وضعت رقم التتبع في موقع دي اتش ال الرسمي وإذا لا وجود لها!
شكراً لاقتراح البودكاست، بالفعل الأمر مزعج واحتجت لأكثر من يوم لكي أهدأ، وما حدث لك حول الشحنة حدث كذلك معي وانتبهت للأمر، أملي أن يكون هناك تحرك دولي رسمي ضد هؤلاء، حكومات بعض الدول مثل الهند وباكستان تعلم بوجودهم ولم أسمع بأنهم تحركوا لفعل أي شيء تجاههم.
عوضك الله خيراً عما فقدت .. نحن لا نستطيع أن نبقى متيقظين ومنتبهين طوال الوقت .. هؤلاء المحتالين .. اللصوص بالنتيجة .. لهم أساليبهم لذلك لا بأس عليك .. وأنا أراك رابحاً ﻷنه إن أفلت بفعلته في الدنيا فسيأتيك به الله في اﻵخرة ولنرى كيف سيعيد إليك مالك إن استطاع.
بارك الله فيك، نعم لهم الدنيا ولنا الآخرة إن شاء الله.
اعيش في دولة اجنبية (لغتها صعبة رغم اتقانها) ويقدسون الهاتف، يبرمون العقود والتامين ويعلنون على الهاتف (لذلك من الممكن ان يستغل النصابون هذه البيئة).
انا ارفض نقاش اي شيء على الهاتف واطالب بارسال ايميل، اتفحصه واتاكد من الروابط الخ
الهاتف من الماضي.
هذا ما يجب أن أفعله، المجتمع الذي تعيش فيه يبدو أن لديهم مستوى ثقة اجتماعي عالي.