
(1)
رأيت مقطع فيديو يتحدث فيه شاب عن مشكلة تضخم المعرفة ومصادرها ويذكر أن الفرد يقرأ الكتب والمقالات ويستمع للكتب والمحاضرات والبودكاست ويشاهد الفيديو بمختلف أنواعه وهذا كثير ولا يمكن للفرد استيعاب كل شيء لذلك الحل هو … شخصياً أرى الحل هو تقليل المصادر التي تستهلكها لكن لم يكن هذا الحل الذي ذكره الشاب بل أن يدون الشخص ملاحظاته في نظام ملاحظات ما.
أوافقه على ذلك وفي نفس الوقت أرى أهمية تقليل المصادر التي تستهلكها، لا يمكنك تعلم كل شيء ووقتك محدود، هناك أشخاص يضرب بهم المثل عند الحديث عن تدوين الأفكار والملاحظات مثل دا فينتشي لكن هل يحتاج كل فرد منا أن يفعل ما يفعله هؤلاء؟ لا أدري وأنا شخص أدون الملاحظات لكن أدرك أن الكثير منها لا يستخدم بأي شكل وأن الملاحظات التي أستفيد منها هي في الغالب تلك التي أسجلها أثناء العمل لإنجاز شيء ما.
ما يقترحه الشاب في الفيديو هو تحويل الملاحظات لمحتوى ينشر في الشبكة وهذا ما أفعله شخصياً لكن مرة أخرى هل يحتاج كل فرد لفعل ذلك؟ لا أدعوك للتوقف عن التعلم واكتساب المعرفة أو تدوين الملاحظات، فقط فكر في الكم الذي تستهلكه من المحتوى وفكر في مدى فائدة ذلك، أيضاً تسجيل الملاحظات يحتاج إلى تفكير في فائدته، جمع المحتوى الرقمي سهل وهذا يؤدي بالبعض لجمع مئات الكتب والمقالات والملفات على اختلاف أشكالها ثم ينفق وقته في جمعها وتنظيمها أكثر من الاستفادة منها، كذلك الأمر مع الملاحظات.
نحن في عصر المعلومات ومن الطبيعي أن يظن البعض بأن المزيد منها سيكون أفضل لكن هذا قد يؤدي إلى الغرق في بحر من المعلومات غير المفيدة والحل لن يكون بنظام لتنظيمها بفعالية بل بالتقليل منها واختيار المهم منها ثم حذف كل شيء آخر.
(2)
الفيديو أعلاه لشيء ياباني يعجبني كثيراً وأود تجربته، بين حين وآخر أرى آلات تبيع العلكة في بعض المراكز التجارية وأصورها وأتمنى لو أجربها لكن ليس لدي دراهم أستخدمها، العلكة نفسها لا تهمني بل فكرة الشراء من آلة وفكرة الحصول على شيء عشوائي فلا أدري ما لون العلكة التي سأحصل عليها.
في الفيديو تراهم يتحدثون عن ألعاب الكبسولة وتسمى في اليابان Gachapon والفيديو يشرح معنى الاسم، ضع في الآلة من 100 إلى 300 ين بحسب الآلة (100 ين تساوي 2.8 درهم إماراتي) ثم أدر العجلة وستحصل على كبسولة تحوي لعبة، اللعبة عشوائية لكن كل آلة تعرض ما تحويه من خيارات، هذا يذكرني كثيراً بما كنا نشتريه من البقالة من أكياس الحظ (لا أدري ما اسمها الفعلي أو اسمه بالإنجليزية) التي كانت تحوي ألعاباً عشوائية وسعرها درهمين أو ثلاثة وأحياناً تحوي ألعاباً جيدة.
هناك متعة ما في الشراء من الآلات سواء كانت آلات تبيع العصير أو القهوة أو ألعاب واليابان رائدة في هذا المجال، هذا واحد من الأسباب المهمة التي تجعلني أود السفر إلى هناك.
(3)
فيديو آخر يستحق المشاهدة، أتركه بلا تعليق.