تحطيم الآلات واحد من الخيارات

وصلت لمدونة قديمة وبدأت بتصفحها ولا زلت، رأيت فيها روابط لمدونات قديمة وبعضها يحوي روابط لمدونات أخرى، كل المدونات توقف أصحابها عن التدوين في فترة ما بين 2012 و2014، انتقلوا إلى فايسبوك وإنستغرام، أشعر بأنني أمر على الأطلال لما كان في رأيي عالماً أفضل، عندما كان الناس يكتبون لبعضهم البعض ويردون على بعضهم البعض، لا وسيط بينهم، هل من سبيل لإعادة هذا العالم؟

أحاديث الشُرفات 9

المدرسة مصمّمة للحد من الإبداع، في الفقرة الأخيرة فكرة مهمة، الآلات ستأخذ وظائف الناس … هذا إن حدث فهي مسؤولية الناس لأنهم سمحوا لبعضهم بفعل ذلك، تطوير تقنية ما لا يعني بالضرورة أن نقبلها ونستخدمها دون تردد، رفضها ومنعها خيار آخر، تحطيمها خيار آخر كذلك.

هواتف بشاشات ثلاثية الأبعاد، الفكرة لم تنجح للشاشات الكبيرة أو الصغيرة.

فراشات من الخيوط

منارات عائمة، سفن لأول مرة أقرأ عنها.

حياتي كمالك BBS بعمر 11 عاماً، عصر BBS كان رائعاً وتجربة لن تتكرر، عندما كان النص ملوناً ويستخدم للرسم، كنت ولا زلت أتمنى أن يعود الناس للتواصل بالنص أكثر من الفيديو والصور، لا أطالب بالتخلي التام عن الصور، فقط العودة للكتابة كوسيلة أساسية لمشاركة الأفكار.

حاسوب مكتبي بسماعة وكاميرا، لا أظن أن أحداً فعل ذلك من قبل، أعني حاسوب مكتبي بلا شاشة لكن مع سماعة وكاميرا.

صناديق حواسيب مميزة، صنعها صاحب الموقع.

شاهد: فيديو يصحح معلومة خطأ، صاحب القناة نشر فيديو قبل عامين عن خدمة المطافئ في الماضي وكيف أنها لم تكن تطفئ الحرائق في المنازل التي لم تدفع مبلغ تأمين، هذا غير صحيح وهذا أيضاً نفس الخطأ الذي وقعت فيه وسائل أعلام أخرى.

2 thoughts on “تحطيم الآلات واحد من الخيارات

  1. أعتقد ان التوعية في نطاق البيئة المحيطة يمكن أن تحث الناس ولو قليلا لإنشاء منصاتهم الخاصة والكتابة فيها. بعد ذلك يأتي دورنا في المرور عليهم واخذ النقاشات الي نطاق المدونات وليس فقط التعليقات، بل وإلى نطاق الواقع كذلك.
    اعرف الكثير من الناس تستهويهم الكتاية في منصات مثل تمبلر وبلوجر ولا أحد يعرفهم أو يزور مدوناتهم. يتوقفون بعد فترة لأنهم يشعرون بأنهم غير مرئيين.
    الناس في هذا العصر يحبون أن يرى الناس كتاباتهم واعمالهم وصورهم وكل شيء يفعلونه. ومن الصعب بحق اقناع احدهم بأنه من الجيد أن يمتلك مكاناً علي الشبكة خاص به.. مثلما يمتلك واحداً في الواقع.

Comments are closed.