
عندما اشتريت قطع الحاسوب اشتريت معها الصندوق الذي تراه في أعلى الصورة، صندوق جافا كيك وهو شيء عرفته في الشبكة منذ خمس عشر عاماً أو أكثر لكن لم أجده في السوق مهما بحثت عنه بل حتى راسلت الشركة أسألهم عنه، ما المشكلة في فعل ذلك؟ نادراً ما أراسل شركة بخصوص منتجاتهم وقد حدث هذا ثلاث مرات فقط، مرة لهذه الكعك والرد كان أن هذا الكعك تاريخ صلاحيته قصير لذلك لا يشحن إلا لبلدان قريبة من المصنع ونصحوني ألا أشتري من أي موقع لأن فترة الشحن قد تطول ويصلني صندوق من العفن.
هذا الصندوق مصنوع في صربيا وغالباً بسبب المواد الحافظة يمكنه أن يبقى لعام ولذلك أصبح متوفراً واشتريته، وهذا الكعك مثال آخر لشيء كان أفضل كفكرة مقارنة بالواقع، طعمه لا بأس به ولن يضرني لو أنني لم أشتريه، على الأقل سأوزع بعضها على الأطفال في المنزل.
اليوم ذهبت لإجراء فحص كوفد لأحصل على البطاقة الخضراء في الهاتف، غداً علي الذهاب لمكان ما يحتاج البطاقة الخضراء، الآن الفحص يعني الحصول على البطاقة لمدة شهر مقارنة بأسبوعين في فترة مضت، وكذلك كثير من الأماكن لم تعد تطلب لبس الكمام لكنني مستمر في لبسه لسببين، الأول أنني أرى فائدة فعل ذلك ففي العامين الماضيين لم أصب بأي أمراض موسمية، الثاني وهو السبب الأهم: لدي صندوق كمامات علي استخدامه! بعد رفع كل القيود وعودة كل شيء لما كان عليه لن أجد سبباً لاستخدام الكمامات.
مركز الفحص يفتح الساعة العاشرة وأنا أشعر أنني من جيل قديم كلما أتيت لمكان ما مبكراً في الصباح (الساعة التاسعة والنصف في هذه الحالة) وأجده مغلق حتى العاشرة، في الماضي كانت المحلات تفتح مبكراً في الصباح وتغلق لفترة في الظهيرة ثم تعود لتعمل في العصر حتى الليل، الآن كثير من الأماكن تعمل في العاشرة صباحاً وهذا وقت متأخر كما أرى.
ذهبت بعد ذلك لصندوق البريد ونظام البريد في الإمارات مختلف، صندوق البريد غير مرتبط بالمنزل أو المبنى بل هناك مباني مثل ما تراه في الصورة أدناه، فيها الكثير من الصناديق ويأتيها الناس بين حين وآخر ليرون ما وصلهم أو في حالتنا ما لم يصلنا، الصندوق كان فارغاً، هل لهذا المبنى اسم؟ بالعربية أو بالإنجليزية، أود معرفة إن كان له تاريخ ما.
بريد الإمارات تقدم خدمة إرسال رسائل نصية قصيرة لصاحب البريد عندما يصله شيء وهذه كما أذكر تكلف مالاً، وكذلك تقدم خدمة وضع الصندوق عند البيت وهذه لها تكلفة سنوية كما أذكر، ألا يفترض أن هذه الخدمات تكون مجانية ويتغير النظام ليصبح صندوق البريد مرتبط بالمنزل؟
كتبت في موضوعين سابقين عن التدوين وأود أن أذكر أن التدوين لا يجب أن يكون عن الأمور الجادة والمهمة، وأيضاً الشبكات الاجتماعية لا يجب أن تكون عن الأمور الهامة فقط، أذكر أن الناس كانوا يكتبون عن أمور حياتهم، يلتقطون صوراً لما يفعلونه خلال اليوم وينشرونها ويكتبون عن ذلك، بعضهم كان يبالغ في مشاركة أمور شخصية وبعض الناس ما زالوا يفعلون ذلك، لكن تغيرت الأمور ببطء حتى أصبح التدوين ذلك الشيء الجاد الذي يضع له بعض الناس “قواعد” وشروط ويجعلونه شيء أكبر من حجمه.
التدوين بدء شخصياً ويمكن أن يمارس كما بدء، يمكنك أن تكتب عن هواياتك وما تحب وعن يومياتك كذلك، وهذا ما أفعله شخصياً بين حين وآخر.

السلام عليكم أستاذ عبد الله
الكعك مشهور في صربيا حتى أني ام أعرفه إلا هنا ، و يقدمونه كهدية كضيوف إو إذا أردت السفر
الكعكة أصلها بريطاني وظهرت لها مصانع أخرى في سويسرا وصربيا، لكن لم أعرف أنها مشهورة في صربيا، هل من رابط مقال يتحدث عن ذلك؟ 🙂
أعجبني السبب الثاني للبس الكمامة، أنا كذلك أحب أن تُستخدم كل اﻷشياء -المفيدة- ويُستفاد منها إلى آخر لحظة في عمرها.
معك في ذلك، من الخسارة عدم الاستفادة من أي شيء ورميه قبل الانتهاء منه، هذا تبذير 🙂
بالنسبة للكعك .. صحة وهناء 🙂 .. أعتقد أن هناك شبيه له هنا في تركيا من ناحية الشكل والتكوين العام.
صناديق البريد يجب أن تكون فعلا. بجانب البيت لكن يبدو أن الاعتماد على البريد الالكتروني وشركات الشحن بدلاً من الأوراق والطرق القديمة قد قلل من الاهتمام بها.
كلامك عن التدوين منعش وجميل ومعك حق أعتقد أن علينا الاهتمام بالمواضيع الخفيفة أكثر .. بالنسبة لي المشكلة هي في ايجاد الوقت الكافي لفعل هذا ولكن هذا ليس مبرر لعدم فعله.
الكعك صنع أول مرة قبل ما يقرب من 100 عام، لا شك أن الفكرة انتقلت لبلدان أخرى وهناك مواقع ومقاطع فيديو تبين كيفية صنع شيء مماثل في المنزل 🙂 نظام البريد في الإمارات كان مثل ما وصفته منذ عرفت الدنيا ولا أدري لم فعلوا ذلك، الناس هنا لا يغيرون بيوتهم كثيراً ووضع البريد عند المنزل يبدو لي منطقياً أكثر.
بعد كتابة موضوعين عن التدوين خشيت أن يظن أحد أنني أرى التدوين ذلك الشيء الجاد الذي لا يكتب عن أمور بسيطة، وهذا ما لا أوافق عليه، دائماً أشجع الناس على أن يتعاملوا مع التدوين ببساطة وعلى أنه مساحة للتفريغ للأمور الصغيرة والكبيرة.
لم يسبق لي رؤية كعك الجافا من قبل. البريد في ليبيا كذلك تشترك في المكتب وتذهب لرؤية إن كانت لديك رسائل أم لا.
التدوين شيء حر وكل شخص يمكنه وضع القواعد التي يشاء، حتى اللا قواعد.
لا أحب كسل أصحاب المحلات. البركة في البكور كما أعتقد.
يمكن صنع كعك جافا في المنزل وهناك وصفات في الويب يمكن استخدامها.
البركة فعلاً في البكور ولا أظن ما يفعله أصحاب المحلات كسلاً بل هو خيار منطقي، الناس لا يتسوقون في الصباح الباكر فما الحاجة لفتح المحل مبكراً، لكن أرى أن التاسعة صباحاً وقت جيد وهذا الوقت الذي تفتح فيه المقاهي.