
كان من المألوف في التسعينات ولسنوات بعدها أن ترى شاشات الحواسيب توضع فوق صناديق الحاسوب، الصناديق متينة ويمكنها تحمل وزن الشاشات الثقيلة، الصناديق لم تكن نحيفة بل كانت كبيرة لكن الشاشات في ذلك الوقت كانت بأحجام من 14 إنش إلى 17 إنش وغالباً الناس لديهم شاشة 15 إنش لذلك وضع الشاشة فوق الحاسوب لم يكن يجعلها مرتفعة بحيث ينظر المستخدم إلى الأعلى لكي يراها بل تكون على مستوى العينين.
تغير الأمر لاحقاً مع الشاشات المسطحة الكبيرة التي توضع على الطاولة مباشرة والصناديق أصبحت رأسية توضع بجانب الشاشة أو أسفل الطاولة، بعض الناس يفتقدون الصناديق القديمة ويريدون وضع الحاسوب تحت الشاشة، هناك منتجات قليلة تقدم ذلك، من بينها Sliger Console الذي عرفته اليوم فقط وأظن أنه خيار غير مناسب في حال وضعت بطاقة رسومات كبيرة داخله ولم أجد أي معلومة حول وضع الشاشة فوقه، هناك صندوق آخر وهو Nanoxia Mini ITX، هذا يأتي بسطح زجاجي يمكن وضع الشاشة عليه والموقع يذكر ذلك.
لفترة كانت بعض شركات الحاسوب تصنع صناديق لأجهزتها نحيفة وسميت صناديق البيتزا نظراً لتشابه حجمها مع حجم صناديق .. البيتزا! أبل كان لديها خط منتجات ماكنتوش أل سي التي كانت تأتي بصناديق نحيفة حقاً وقد رأيتها مرات عدة في مكاتب مختلفة، الصندوق نحيف لدرجة تجعله يبدو كأنه جزء من الشاشة.

حالياً ليس هناك طلب على مثل هذه الصناديق ومصنعي الحواسيب يفضلون صناديق كبيرة تعطيهم مساحة للقطع وللتبريد، لذلك البعض يتجه لصنع صندوق خاص ما دام أن السوق لا يلبي له ما يريد، رأيت هذا المشروع في منتدى والنتيجة تجدها في الصورة أدناه:

وضع الحاسوب تحت الشاشة يوفر شيء من مساحة المكتب ويجعل إدارة الأسلاك أسهل في رأيي، الآن من يريد حاسوب صغير فعليه أن يتجه لحواسيب صغيرة يمكن تركيبها خلف الشاشة باستخدام قطع VESA وهذا ما أنوي فعله مع الحاسوب الذي ما زلت أنتظر اللوحة الأم لكي أبدأ في تركيبه.