أنا في ماستودون

كما ذكرت في موضوع سابق عن ماستودون؛ صنعت حساباً لي في indie.social وهو مزود متخصص في تطوير المواقع، وتابعت حسابين عربيين في مزود آخر، عملية متابعة حسابات في مزودات مختلفة قد تحتاج منك بضع خطوات إضافية، إن  قررت الانضمام لمساتودون فستحتاج لبعض الوقت لتعتاد عليه، ليس هناك شيء صعب، بعض التفاصيل تختلف عن تويتر.

معظم مزودات ماستودون تأتي بتصميم مظلم كخيار تلقائي:

وهناك خيار لتصميم غير مظلم وهو ما اخترته:

ولاحظ أن هناك خيار لغة واجهة الاستخدام وإن اخترت العربية سترى شيئاً مثل هذا:

لاحظ “تبويق!” … في حال أردت الانضمام لمساتودون فاقرأ الموضوع السابق واختر مزوداً واصنع حسابك وابدأ في استخدامه، لا تحتاج أن تحذف حسابك في تويتر أو أي شبكة اجتماعية أخرى، فقط انقل بعض نشاطك لماستودون.

4 thoughts on “أنا في ماستودون

  1. التويتر كانت أفضل من باقي الشبكات الاجتماعية، لكن اﻵن أصبح فيها عدد من الناس والمعلقين المنتقدين لأي شيء جعلوها مثل باقي المنصات، لذلك البديل هو فكرة جيدة، لكن أخاف أن ينتقل نفس الناس إلى البديل
    ماستودون تبدو واعدة، لكن كما يظهر أنها ليست مركزية بها أكثر من شبكة وهذه نقطة ضعف وقوة، وكنقطة ضعف عدم المركزية يجعلها دائماً أقل في عدد المستخدمين المتوزعين بين شبكاتها المختلفة
    عموماً تستحق التجربة لفترة ثم نقيمها

    1. لا مركزية ماستودون ميزة له، ويمكن للأفراد في مزودات مختلفة متابعة بعضهم البعض والرد على بعضهم البعض، لكن لا أدري ما الذي سيحدث لو زاد عدد مستخدميها، هل سيصبح مثل تويتر ويتكرر الأمر أم أنه سيكون مختلف؟ ننتظر ونرى

Comments are closed.