
تحديث: بعد ساعات من كتابة الموضوع تبين أن اليوم رمضان وليس العيد! لأنني متعب ظننت أن رمضان أكمل 30 يوماً، ثم وجدت أن اليوم هو أهدأ عيد ولا أسمع صوتاً لأحد، اتصلت بشخص ليؤكد لي أن اليوم رمضان!
الساعة الرابعة صباحاً في أول يوم للعيد الذي يتزامن مع أول يوم من شهر مايو (أيار)، السماعات على أذني والشاشة أمامي وأنا أكتب هذه الكلمات، لم أنم الليلة لأن المزعجين لم يناموا، هذه قصة قديمة بالنسبة لي ومن قرأ مدوناتي السابقة يعرف أنها شكوى تتكرر، الاختلاف أنني استسلمت للأمر الواقع، الناس لا يعرفون معنى الليل أو النهار، ينامون متأخرين ويستيقظون متأخرين وعندما أتصل ببعضهم في التاسعة صباحاً يشتكون بأنني أتصل مبكراً جداً … الناس نائمون!
زائر مدونتي الفاضل، دعني أعترف أنني أشعر بأنني جئت إلى الدنيا في الوقت الخطأ، سأكون أسعد بكثير لو ولدت في عصر ينام الناس فيه مبكراً ويعتبرون الليل للراحة ولم تدخل عليهم التقنيات الحديثة والإضاءة الكهربائية لتفسد عليهم فطرتهم.
رمضان جاء مسرعاً وذهب بسرعة وعودة إلى الروتين اليومي، في أواخر رمضان أردت أن أكتب مواضيع عدة لكنها مواضيع كئيبة لذلك أجلت الأمر لما بعده، مثلاً تويتر وبديله الذي أود أن أنتقل له وهو بديل أفضل في رأيي، الأغنياء يشترون مراكز القوة والتأثير لكي يحموا ثرواتهم، إلون مسك لم يشتري تويتر بعد وستحتاج الصفقة بضعة أشهر لتنجز وهذا لم يمنعه من التنمر على بعض موظفي تويتر، تخيل مديرك المستقبلي يتنمر عليك حتى قبل أن يصبح مديراً.
أود أن أكتب عن هذا وعن بديل تويتر الذي يحتاج لبعض الشرح لأنه بديل غير مركزي، تويتر مركزي وهذه ميزته ومشكلته ويمكن الانضمام له بسهولة، بديله غير المركزي يحتاج من الفرد أن يقرر لأي مزود سينضم، لم أقرر شخصياً هذا الأمر لذلك سأبحث وأكتب وسأنضم لمزود ما على أمل أن يلحقني آخرون، وليسوا بحاجة لحذف حساباتهم في تويتر بل فقط الانضمام لبديله واستخدامه وهذا سيشجع آخرين على الانضمام وتدريجياً قد يصل نصل لمرحلة نشعر فيها أن حساباتنا في تويتر غير ضرورية.
كنت متردداً فيما سأفعله بخصوص حسابي على تويتر، لكن إلون مسك حسم الأمر بتصرفاته، لا أود أن أكون في مكان واحد مع هذا الشخص وشراءه للمكان يجعلني أقل رغبة في أن أرى اسمه.
على أي حال … اليوم عيد، مبارك عليك العيد، أتمنى أن تجد فيه شيئاً من السعادة، شخصياً كل ما أريده هو أوقات هادئة … وكوب شاي.
كل عام وأنت بخير، نحن اليوم ما زلنا صائمين اليوم الثلاثين من رمضان، وقد تمنيت أن لا يكون عيد حتى أنتهي من بعض الترتيبات المعلقة وقبل أن تغلق المحلات أبوابها، فيكون مثل إجازة قبل العيد.
فعلاً ليلة العيد من أزعج الليالي يظل الناس صاحين طول الليل للتجهيز للعيد.
من يتصل بي في المساء بعد العشاء وأحياناً بعد المغرب لا أرد عليه إنما أتصل به في الصباح الباكر حتى يعرف أني شخص نهاري وليس ليلي
وأنت بخير وعافية، تبين أنني مخطئ وأن اليوم رمضان، كنت أظنه العيد حتى اتصلت بشخص لأنني شككت بالأمر، أنا متعب حقاً بسبب قلة النوم وهذا ما جعلني أخلط الأيام 😅😂
أتمنى أن تكون عرفت قبل الصباح، حتى لا يضيع عليك اليوم بسبب عدم النية
للأسف عرفت متأخراً، سأصوم بعد العيد إن شاء الله 🙂
نحتاج الى الهجرة الى قرية بدائية ليس بها كهرباء و ليس بها سيارات لفترة من الزمن حتى تتكيف أدمغتنا على الحياة الطبيعة (: هذه فكرة صعبة قليلة ربما
عموما كل عام و انت بخير
عندما ذهبت للهند وجدت أنه من السهل التكيف مع الحياة هناك، لديهم كهرباء وإضاءة لكن الناس ينامون مبكراً ويستيقظون مبكراً وكنت أجد كفايتي من النوم بلا حاجة للنوم في الظهيرة مثلاً.