في الفيديو سترى وصف للطائرات الشراعية وكيف تعمل، هذه الطائرات تستخدم في مسابقات وللترفيه، طائرات تعمل بلا محرك ومع ذلك يمكنها أن تحلق وترتفع باستخدام تيارات الرياح، كل شيء حول هذه الطائرات يثير فضولي، هناك تشابه بينها وبين السفن الشراعية وهو الاعتماد كلياً على طاقة الرياح، إن لم تجرب مرة الإبحار في سفينة شراعية فحاول أن تفعل ذلك مرة في العمر، من عاش بالقرب من البحر يعرف قوارب الصيد ومحركاتها وتجربة سفينة شراعية توضح كم الإزعاج التي تصنعه المحركات، أن تسير سفينة بدون إزعاج كان شيئاً مألوفاً في الماضي.
وبالمناسبة السفن الشراعية من التقنيات المنخفضة التي يفترض أن يعود لها العالم ويستغلها في مجال النقل والشحن.
مشكلة السُفن الشراعية هي عدم التحكم في المسار، مثلاً إذا كان الهواء من اليابسة إلى اتجاه عمق البحر فإنها سوف تُبحر إلى عمق البحر، لكن كيف تعود عكس الرياح!
درسنا في الجغرافيا أو العلوم في المتوسطة أن مثل هذه السُفن تعتمد على نسيم البحر والذي يكون له اتجاه معين بالنهار ثم يعكس اتجاهه في الليل أو الصباح، لذلك الصيادون يستفيدون من هذا النسيم بالإبحار ليلاً ثم الرجوع صباحاً. لكن لا أدري هل هذه النظرية مستخدمة أو أنها صحيحة أم لا
يمكن الآن للسفن الشراعية السير عكس تيار الرياح، الشراع يمكن أن يعمل كجناح طائرة وهناك تصاميم حديثة للأشرعة تعتمد على هذه الفكرة، الشراع التقليدي يمكنه الإبحار عكس الرياح لكن ليس بنفس الأسلوب، يمكن الإبحار بطريق متعرج بحيث يكون الفارق بين اتجاه الرياح ومقدم القارب يصل إلى 45 درجة.
حالياً هناك تجارب عدة لاستخدام الشراع مع المحركات، شركات الشحن وجدت أنها توفر الوقود باستخدام هذه الفكرة.