هاتف بشاشة حبر إلكترونية ونظامه مفتوح المصدر

انتظرت هذا الهاتف لسنوات وظننت أنه لن يطرح، لكن هاتف Mudita Pure طرح وبسعر مرتفع كما أرى، 370 دولاراً سعر هاتف ذكي جيد لكن هاتف موديتا يهدف لأن يكون عكس الهاتف الذكي، هاتف لا يشتت الانتباه، الهاتف يعمل بشاشة حبر إلكترونية، الهاتف يمكنه استخدام شبكات الاتصال الجيل الثاني والثالث والرابع وشبكات أخرى، بمعنى أنه سيعمل في معظم دول العالم، الهاتف يقدم منفذ يو أس بي لشحنه ووصله بالحاسوب والشركة تقدم تطبيق للتحكم بالهاتف ومحتوياته.

التطبيق اسمه Mudita Center ويمكن من خلاله تحديث الهاتف، وإضافة المحتويات له أو حذفها، محتويات مثل أرقام الهواتف والروزنامة والرسائل وغير ذلك.

الهاتف يعمل بنظام MuditaOS وهو نظام حر ومفتوح المصدر ومرخص برخصة GPL3، هناك جزءان من النظام غير حرة ولا مفتوحة المصدر، أحدهما متعلق بشاشة الحبر الإلكترونية ويعمل فقط عند تحديث الشاشة، والجزء الآخر متعلق بتقنية البلوتوث، أقدر صراحة مصنعي الجهاز وعدم محاولتهم إخفاء هذه المعلومات، بل على العكس وضعوا كل شيء أمام الجميع.

النظام بني على أساس نظام اسمه FreeRTOS، وهو أيضاً نظام حر وصمم للأجهزة المدمجة أو الصغيرة، طرح نظام الهاتف برخصة حرة يفتح الباب لمصنعين آخرين لصنع هواتف مماثلة وبنفس النظام، كررت كثيراً ملاحظتي أن الهواتف غير الذكية لا تجد حقها من التطوير والآن يأتي هذا النظام والجهاز ليغير ذلك، الهاتف صمم على أساس أن يكون قليل الاستهلاك للطاقة ولا يصدر موجات لاسلكية عالية، الشركة خصصت صفحة لهذا الموضوع وتشرح لماذا على الناس الاهتمام بالموجات اللاسلكية التي تصدرها أجهزة مختلفة.

والأهم أن النظام والهاتف صمما على أساس تقليل التشويش وأن يكون عكس الهواتف الذكية، أتمنى لهم النجاح والسوق بحاجة لمنتج مختلف عما هو مألوف.

7 thoughts on “هاتف بشاشة حبر إلكترونية ونظامه مفتوح المصدر

  1. هاتف مثير للاهتمام حقاً .. من الممكن الاستعاضة عن برامج المحادثة بالرسائل النصية بشرط وجود تطبيق عملي ومرن ولكن من الضروري وجود تطبيق للملاحظات يحتوي على ميزة مزامنة مع تطبيق مخصص لجهاز الحاسب.
    ومن الممكن الاستغناء عن الكاميرا بشراء كاميرا مستقلة ولا أظن أن من سيستعمل هذا الجهاز سيكون له اهتمامات بعلوم السلفي 🙂
    سأفكر جدياً بشراءه لو انخفض سعره .. هو غالي حقاً أكثر من الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة والملونة وهذا غريب.

    1. لو كنت ممن يحمل حقيبة معه في الخارج لكان لدي كاميرا وهاتف عادي لكن حمل حقيبة هنا أمر غريب على الرجال هنا، أما بخصوص السعر فالأمر مألوف للشركات الصغيرة، لأنها لا تصنع الكثير منها وتطوير جهاز مثل هذا من الصفر يكلف الكثير، هم يريدون تغطية التكاليف، مع ذلك هناك سوق لمثل هذا الجهاز، هناك شركة سويسرية صنعت هاتف غير ذكي وغالي السعر وأقبل عليه البعض، الشركة اسمها Punkt.

      الشركات الكبيرة لن تصنع هواتف مماثلة إلا استثناءات مثل نوكيا، الأرباح في الهواتف الكبيرة.

      1. أرجو أن يصبح حمل الحقيبة مألوفاً عندكم .. لقد شجعتني أكثر في فعل هذا وسأشتري هاتفاً ذكياً إن شاء الله وكاميرا عندما يتلف جهازي الحالي .. سأستعمل الحاسوب للمهام التي يقدمها الهاتف الذكي .. أرجو أن أستطيع تطبيق هذا .. بالنسبة للسعر فهمت لماذا يتصرفون هكذا .. أرجو أن يتسع سوقهم وترخص أسعارهم 🙂

  2. ما يهمني في الهاتف نظامه المبني على شيء ليس لينكس/يونيكس. الهواتف العادية لا تصلح في زمن يتطلب فيه واتساب للتواصل مع بعض الجهات أو أي تطبيق لإنجاز المعاملات

    1. يضايقني كثيراً أن تعتمد المؤسسات على تطبيق مثل واتساب، يفترض أن التواصل يكون بالرسائل النصية القصيرة أو من خلال المواقع، يمكن تصميم الموقع ليظهر بشكل يناسب شاشات الهواتف.

  3. مرحبا استاذ عبدالله،
    أحب كثيرا موضوعاتك عن هذه الهواتف لكن سعر هذا الهاتف غالي حقا..
    التصميم الجديد القديم للمدونة افضل من سابقه بمراحل، حيث كان ذاك به بعض المشاكل..

    1. حياك الله محب، كما ترى أنا أشير لذلك في أول الموضوع 🙂 هذه العقبة الأساسية له لكن أخمن بأن هذا لن يكون مشكلة لدى الجمهور المستهدف من الجهاز، السؤال إن كان هذا الجمهور كافياً لكي تربح الشركة من مبيعات الجهاز وتستمر في تطويره.

      شكراً لملاحظتك بخصوص التصميم، لم أنتبه لوجود مشاكل في التصميم القديم، التصميم الجديد ما هو إلا تحديث للقالب الذي أخيراً قدم دعماً جيداً للعربية، قبل ذلك كان علي تعديله يدوياً.

Comments are closed.