تعمدت ألا أكتب شيئاً خلال اليومين الماضيين لكي أسكت ذلك الصوت الذي يردد علي بأن علي نشر أي شيء، كما قلت في موضوع سابق لا أود أن أنشر مواضيع روابط يومية كما كنت أفعل في الماضي، إن كنت سأنشر أي رابط فعلي أن أضيف له شيئاً، وكذلك أود أن أتحدث عن أشياء أفعلها بدلاً من الإشارة لما يفعله الآخرون.
منذ فترة وأنا أحاول أن أعود لعادة المشي اليومية ويمكن أن أقول بأنني أخيراً وصلت، أجدني أنتظر وقت المشي وأردد لنفسي “أريد أمشي” ثم إذا جاء وقته المحدد تركت كل شيء وبدأت المشي، العودة للمشي أعطاني كذلك وقت للابتعاد عن الحاسوب ووقت للتفكير في أي شيء آخر، أردت ممارسة ما يسمى تأمل المشي لكن ذهني مشتت ويصعب علي التركيز ولا بأس بذلك، ربما بعد فترة يهدأ الذهن.
اكتساب عادة جديدة ليس بالأمر السهل ومع سنوات من التجربة وجدت أن أفضل شيء يمكن أن تفعله هو ألا تكون قاسياً على نفسك وتطلب من نفسك الكمال، إن أردت فعل شيء كل يوم فعليك أن تعطي لنفسك مساحة لترتكب الأخطاء بلا عقاب.
لا بأس إن تفعل الشيء كاملاً وفعلت جزء منه، هذا أفضل من عدم فعله كلياً.
لا بأس إن لم تفعل الشيء خلال وقته المحدد، يمكن أن تفعله قبل أو بعد وقته.
لا بأس إن لم تفعل الشيء خلال يوم مزدحم وأنت متعب، غداً يوم جديد ويمكنك أن تعود.
في الماضي كنت أتوقف عن ممارسة الأشياء لأنني لم أفعل الشيء كاملاً وفي وقته، ثم بعد أشهر أكرر نفس الخطأ ويستمر هذا لسنوات، تغيير شعوري تجاه الأخطاء ساعد كثيراً في تجاوزها، بدلاً من توبيخ نفسي ومحاولة “عقابها” ونعتها بالكسل أقول “لا بأس، سأحاول مرة أخرى” وهذا أمر صغير وأثره إيجابي.