معرض منتجات المستهلكين (CES) فتح أبوابه لثلاثة أيام وخلال هذه الفترة كان هناك الكثير من الصخب حول آخر ما تعده الشركات حول العالم من منتجات إلكترونية للمستهلكين، في هذه المدونة أنتقي ما يشد انتباهي كل عام لكن هذا العام لا أدري لماذا لم أشعر برغبة في فعل ذلك، ولا أدري إن كان أي أحد يقرأ هذا الكلمات يهتم بالمعرض، مع ذلك سأستمر في الحديث عنه لأهميته.
في المعرض عرضت عدة شركات أنواع من الروبوت وبالطبع تستخدم الذكاء الاصطناعي وهذا نوع من المنتجات سنراه أكثر وستحاول عدة شركات صنع هذا السوق ودخول البيوت بروبوت يشبه الإنسان، حلم صنع روزي الخادمة لن يموت، وهناك أنواع من الروبوت المتخصصة مثل روبوت التنظيف ومسح الأرض وهذا منتج بفكرة قديمة لكن تحاول الشركات إضافة خصائص مثل صعود الدرج أو حتى الطيران، وهناك شركة تقول بأن الروبوت يمكنه إنجاز الغسيل، هذه المهمة أصبحت سهلة جداً إن كان لديك غسالة آلية، لكن كما يبدو هذا غير كافي.
جهاز Clicks Communicator، هذا جهاز مثير للإعجاب، يمكنه أن يعمل بطريقتين؛ إما أن يكون مرافق للهاتف الذكي أو يكون هو الهاتف الوحيد، شاشة أربع إنش مربعة، كاميرا، لوحة مفاتيح أسفل الشاشة، منفذ للسماعات، منفذ بطاقة تخزين، هذه خصائص لم تعد موجودة في الهواتف الذكية، الجهاز يعمل بنظام آندرويد والشركة تقول بأنها ملتزمة بتحديث النظام لأربع سنوات والتحديثات الأمنية لخمس سنوات.
المعرض لن يكتمل بدون محاولات الشركات أن تجعل المطبخ “ذكياً” بإضافة أجهزة تحوي شاشات وتتصل بالإنترنت وتصبح ثغرة أمنية، هناك الآن خاصية فتح وإغلاق الثلاجات صوتياً لأن تحريك يدك يستهلك طاقتك كما يبدو، هناك الثلاجة التي تحاول مساعدتك في تنظيم مشترياتك، هناك آلة قهوة تعمل بالصوت بالتعاون مع أليكسا من أمازون وتحاول شركة بوش مساعدة الناس على الطبخ باستخدام الذكاء الاصطناعي .. طبعاً!
في عالم الحواسيب شركة أتش بي أعلنت عن حاسوب في لوحة مفاتيح، كنت في الماضي أتمنى رؤية مثل هذا الجهاز لكن الآن لا أرغب في ذلك ببساطة لسببين: مفاتيح لوحة المفاتيح قد تتعطل خصوصاً إن لم تكن لوحة مفاتيح ميكانيكية وهذا يعني صعوبة صيانتها، لوحات المفاتيح تجمع الكثير من الغبار والأوساخ وتحتاج لتنظيف، عملياً الجهاز يمكنه أن يكون صغير الحجم على شكل مكعب يمكن وضعه خلف شاشة وهذا سيكون عملياً أكثر.
آيسر أعلنت عن حاسوب نقال بمساحة كبيرة للتحكم بمؤشر الفأرة وإمكانية استخدام قلم للرسم، هذه فكرة ممتازة.
لينوفو لديها حاسوب مكتبي من نوع الكل في واحد، هذا النوع من الأجهزة يعجبني، في الماضي أبل كانت تصنع الجهاز الأفضل ومصنعي الحواسيب الآخرين يصنعونها على أساس أن تكون رخيصة، هذا تغير، ما الذي يميز جهاز لينوفو؟ فيه إضاءة تتغير بحسب التنبيهات، ليست فكرة جيدة لكن الجهاز نفسه يعجبني.
ديل تعترف أن الناس لا يهتمون بالذكاء الاصطناعي، هذا اعتراف متأخر ولا يعني أنهم لن يضيفوا الذكاء الاصطناعي لأجهزتهم، لكن لن يجعلوه الفكرة الأساسية عند تسويق منتجاتهم.
أخيراً هناك السكين التي تعمل بموجات فوق صوتية لتقدم أداء ممتاز عند التقطيع! ما كان خيالاً علمياً أصبح واقعاً، هل هذا ضروري؟ لا، أي سكين رخيصة يمكنها أن تكون حادة مع ذلك لن أخفي إعجابي بالفكرة.