روابط: كيف كانت الإنترنت بالنسبة لك في 2002؟

الشركات والدول تتسابق لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي وهذا أدى لأن تخرج شركة من سوق الأفراد (لا أحب تسميتهم مستهلكين هنا) لتبيع فقط للمؤسسات وهي واحدة من أهم الشركات التي كان يعتمد عليها الناس لشراء الرام، شركة إنفيديا تخفض إنتاجها لبطاقات الرسومات وتركز أكثر على بيع معالجاتها لمراكز البيانات، في نفس الوقت تقدم خدمة استئجار بطاقة رسومية، المستقبل الرائع الذي تصنعه الشركات هو ألا تملك أي شيء وتستأجر كل شيء، بمعنى آخر: حاسوبك سيصبح مجرد طرفية .. أهلا بك في المستقبل الذي يشبه الماضي لكن أسوأ.

ارتفاع أسعار الرام وتضخم البرامج، برنامج بريد إلكتروني اليوم لن يستطيع العمل على حاسوب من العام 2000، مع أنه لا يقدم الكثير مقارنة ببرنامج بريد إلكتروني صنع في ذلك الوقت.

مسابقة ألعاب دوس، هناك روابط عدة لمصادر تساعد على صنع ألعاب دوس، ويمكنك تصفح الألعاب التي صنعت للمسابقة وتجربتها.

نظام Quill، نظام لينكس لأجهزة القارئ الإلكتروني من كوبو.

غوغل تصنع متصفح ذكاء اصطناعي، نظرة على المتصفح، الفكرة العامة له تعجبني، لكن ليس اعتماده على الذكاء الاصطناعي، فكرة مثل هذه يمكن تطبيقها بدونه.

جهاز كتابة، أعجبني التصميم والصندوق الخشبي.

حاسوب كتابة نقال، الموقع يوفر دليل لصنع واحد مماثل، التصميم رائع.

كيف كانت الإنترنت في 2002؟ إن كنت تذكر شيئاً عن الإنترنت أو الحاسوب في ذلك الوقت فأخبرني في تعليق.

شاهد: لوحة مفاتيح وفأرة للمستشفيات، قابلية غسلها تعجبني:

2 thoughts on “روابط: كيف كانت الإنترنت بالنسبة لك في 2002؟

  1. جميع هذه الشركات، كانت وعودها تكنولوجيا تجعل حياتنا سعيدة
    وجميعها تقريبًا خالفت هذا الوعد بشكل صريح وببجاحة من أجل تعظيم الأرباح، وتبًا للمستخدم وتبًا للوعود.
    الإنترنت عام 2002 كان أقصى شيء يمكن شرائه رخصة برنامج ما وكانت الرخصة مدى الحياة في الغالب وليست رخصة سنوية.

    1. لذلك كتبت وسأكتب عن أهمية الاستقلال التقني كأفراد ومجتمعات، لدي يقين أن هذه الفكرة .. هذه الرسالة ستصل للناس وسيكون لها أثر، لذلك أرى أهمية تحويل هذا الغضب إلى عمل وكل يفعل ما بوسعه.

      في الثلاثين سنة الماضية هناك أمثلة للكثير من الظواهر التي بدأت بالتقنيين (geeks) ثم أصبحت منتشرة بين كل الناس، وهذا يمكن أن يحدث مرة أخرى.

Comments are closed.