روابط: لعبة علمية مشعة

عندما أختار الروابط أحاول بقدر الإمكان أن أجد مواقع تحترم الزائر بعدم إزعاجه، لكن أستخدم مانع الإعلانات منذ عرفت وجوده وأفكر فيما سيراه الزائر بدون مانع الإعلانات، سواء على الهاتف أو حاسوب سطح المكتب ستكون التجربة مختلفة لأن بعض المواقع تحشو المحتوى بين الإعلانات

قصة إعداد شاب لحاسوب بنظام لينكس لتستخدمه أمه، يقول بأنها لم تعاني من مشاكل كثير من هذا الحاسوب بالمقارنة مع حواسيب أبيه وأخته اللذان يستخدمان ويندوز، هذه قصة رأيتها تتكرر في العشرين عاماً الماضية، شخص تقني سئم من حاجته للتعامل مع مشاكل ويندوز في حواسيب العائلة، يقرر وضع لينكس لهم وتقل المشاكل كثيراً.

جهاز للكتابة على الرصيف، له استخدامات عملية وجمالية.

هل تريد ساعة يد بأفعى تسير داخلها؟ أفعى معدنية، أعجبتني الفكرة وإن كان ذوقي أبعد ما يكون عن هذا التصميم.

هناك شك في وجود متلازمة ستوكهولم، وهي حالة نفسية حيث المختطف يتعاطف مع الخاطف وسميت بهذا الاسم بسبب حادث سرقة بنك في ستوكهولم.

رحلة في فيتنام، موضوع مصور عن فيتنام والدراجات النارية.

تنظيف كارثة بوبال، في الهند كان هناك مصنع مبيدات زراعية تسبب في قتل ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص على الأقل وتسميم الأرض والمياه الجوفية وإصابة ما يقرب من 3900 شخص بإعاقات، لا زال المكان مسموم ويحتاج لتنظيف ولا زالت القضايا ترفع على الشركة المتسبب في ذلك أو من يملكها الآن.

30 طريقة لتأكل مزيد من الألياف، إن كنت تأكل الفواكه والخضار كل يوم ففي الغالب أنت تأكل كفايتك من الألياف.

لوحة مفاتيح من لينوفو تعمل بالطاقة الشمسية، أو طاقة الإضاءة في المكتب.

لأربع سنوات لم تشتري أي طعام، بل تجده مجاناً في مكب نفايات! هذه الظاهرة عرفتها قبل سنوات عديدة وكتبت عنها في مدوناتي السابقة ولا زلت أستغرب منها، المحلات لديها استعداد للتخلص من المنتجات بدلاً من إعطائها لأي محتاج أو بيعها بسعر رخيص جداً، والظاهرة عالمية كما يبدو لأنني قرأت عنها في بلدان عدة وكلها بلدان غنية.

نظرة على لعبة ذرية للأطفال، من خمسينات القرن الماضي، لعبة تعليمية مشعة!

الناس يعيدون اكتشاف فليكر، مع ازدياد سوء إنستغرام وحجب تيكتوك يكتشف البعض أن فلكير ما زال موجود، وهو الموقع الذي أستخدمه وأنصح به لأي شخص جاد في حفظ ونشر صوره.

حدائق وارسو، رسومات أعجبتني.

شاهد:

هل نريد حياة سهلة؟

لو فكرت قليلاً في ألعاب الفيديو أو حتى أي لعبة أخرى ستجد أنها عبارة عن عقبات توضع أمام اللاعب وتمنعه من الوصول لهدفه أو للنهاية بسهولة، حتى الألعاب الرياضية تفعل ذلك فليس هناك أي معنى في أن يلعب فريق كرة قدم مباراة دون وجود فريق منافس، أحد عشر لاعباً يسجلون الأهداف بسهولة تامة ودون أي مقاومة، هذا يسمى تمرين وهو ما يفعله اللاعبون قبل المباريات، الناس يريدون رؤية المنافسة ويريدون رؤية فريقين يدخلان في حرب سلمية، عندها يصبح تسجيل الأهداف صعباً وتسجيل واحد يصبح مناسبة تستحق الاحتفال، الفوز له طعم هنا.

نحن بطبيعتنا نبحث عن السهل لنوفر على أنفسنا الجهد، لذلك أرى أنه من الضروري أن نضع بعض العقبات أمام أنفسنا حتى نجعل الوصول لبعض الأهداف أصعب! استخدام الشبكات الاجتماعية أسهل من إعداد قارئ RSS الذي يتطلب عدة خطوات لكي تبدأ في متابعة المواقع وقراءة المحتوى، في المقابل الشبكات الاجتماعية نعرف مشاكلها ومنه الخوارزمية التي تعرض عليك المحتوى فهي مصممة لكي تعرض عليك عدد لا نهائي من المواضيع وتحاول جذب انتباهك لمواضيع كثيرة سطحية هدفها جذب الانتباه.

باستخدام RSS ستتعلم تقنية ومهارة ستبقى معك وستفيدك، أنت ستحدد ما الذي ستتابعه والبرنامج سيعرض عليك المحتوى بترتيب زمني بدلاً من أن تحدد لك خوارزمية ما الذي تراه أو لا تراه، عندما لا يكون هناك محتوى في قارئ RSS فهذه علامة أنك وصلت لنهاية المحتوى ويمكنك أن تفعل أي شيء آخر.

هذا مثال وهناك المزيد:

  • الشراء من المطاعم سهل، أن تعد لنفسك الطعام أصعب لكن تستطيع أن تعد طعام صحي متوازن وعملية الطبخ نفسها مهارة تعطيك شيء من الثقة بالنفس.
  • الشراء من المواقع سهل لأن كل شيء على بعد تطبيق واحد وهذا ربما يجعلك تنفق أكثر، في المقابل الشراء من المتاجر المحلية بنفسك يعني المشي لهذه المتاجر ولقاء الناس والحديث معهم، كل هذا له فوائد وإن كان أصعب.
  • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سهل لكن قد يجعلك تفقد مهاراتك أو لا تتعلم مهارات جديدة، في حين أن تعلم مهارات مختلفة صعب ويتطلب الكثير من الوقت لكنه أكثر فائدة لنا.

لا أدعوك لتجنب كل حل سهل فحتى من يستمتع بالطبخ يريد أحياناً ألا يقضي وقته في المطبخ ويأكل مما يعده الآخرون، الوعي بأثر الخيارات السهلة مهم لأن الاعتياد على ما هو سهل قد يجعلك تقع في فخ يصعب الخروج منه.

تحديث: لم أشاهد مباراة كرة قدم منذ سنوات ونسيت أن عدد اللاعبين هو 11 في كل فريق وليس 12 كما كتبت أول مرة!

منوعات السبت: هل تهتم حقاً؟

الرسام: فرانز زايفر كوسلر

(1)
يقول الكاتب في مقاله لا أحد يهتم:

العالم فيه الكثير مما يمكن أن يكون متقناً ببذل 1% من الجهد الإضافي، لكن لا أحد يهتم.

ثم يذكر العديد من الأمثلة من المجتمع الأمريكي، مثلاً رخصة لبناء سقيفة أو كوخ معزول تحتاج 18 شهراً من الانتظار هناك أمثلة عن تصرفات أنانية للناس لأنهم لا يهتمون بالآخرين، ثم يذكر اليابان كمجتمع يهتم وأن الفرد الياباني يهتم بجدية بنتائج عمله لذلك اليابان تبدو أفضل بسبب التفاصيل الصغيرة التي يهتم بها اليابانيون.

الكاتب يقول بأن الناس ليسوا بالضرورة أنانيين بل فقط لا يهتمون ببذل أي جهد إضافي للصالح العام، وهذا ما جعلني أفكر في العديد من الدول حول العالم التي يمكنها أن تكون في حال أفضل لو اهتم الجميع بالصالح العام، يمكنك أن ترى الفرق في الصور، مثلاً في الهند لاحظت وجود المهملات في كل مكان، لماذا؟ لأنه لا أحد يهتم، هناك ثقافة تحتاج لتغيير وأناس يهتمون بصنع هذا التغيير.

حديث الكاتب عن اليابان ذكرني بشخص قرأت عنه قبل أكثر من عشرين عاماً، وليام إدوارد ديمنغ، أمريكي غيرت أفكاره الصناعة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية، الرجل مرتبط اسمه بالجودة وأفكاره عن رفع الجودة لم تجد قبولاً لها في أمريكا فسافر إلى اليابان حيث وجد من ينفذ أفكاره وأكثر من ذلك هناك جائزة سنوية للجودة باسمه في اليابان.

أذكر كذلك أنني قرأت عن عملية تصنيع السيارات في مصانع جديدة والفرق في ذلك بين اليابان وأمريكا، في اليابان أي خطأ في عملية التصنيع يكتشفه أي عامل يعطي العامل الحق في إيقاف كامل المصنع لتصحيح هذا الخطأ، في حين أن المصانع الأمريكية كانت تهتم بالإنتاج أكثر وتصحيح الأخطاء لاحقاً.

مرة أخرى أجدني أتذكر كتب الإدارة التي قرأتها قبل عشرين عاماً وأكثر، وتتجدد رغبتي في إعادة شراء بعضها.

الأشياء الصغيرة مهمة، عندما يمر الناس على الأذى في الطريق ويتجاهلونه؛ سيصنع الفرق من يهتم ويزيل الأذى عن الطريق وسيكون له الأجر عند الله.

(2)
الأخ فؤاد الفرحان وضع في مدونته رابط عن مؤسس شركة باع شركته والآن يشعر بالفراغ وهناك رابط آخر من مؤسس بيسكامب يرد عليه، الموضوع ذكرني بما كتبته في الماضي عن العمل، لدي يقين أن كل إنسان بحاجة لعمل وأكرر: عمل وليس وظيفة، العمل قد يكون أي شيء وقد يكون كذلك وظيفة، المهم أن يكون الإنسان مشغولاً بشيء ما.

الشخص المدمن على العمل سيجد فراغاً كبيراً عندما يتوقف عن العمل، امتلاكه لثروة أمر رائع لكن ما الذي سيفعله بالثروة؟ شراء منزل فخم وسيارة فخمة قد يعطيانه شيء من السعادة ثم ماذا؟ الفراغ هناك ولن يذهب، لذلك ينفق البعض ماله ووقته في الأعمال الخيرية والبعض يمارس هوايات وحرف يدوية تتطلب تفرغاً ومالاً، المهم ألا يترك للفراغ فرصة.

هذا يذكرني بمطور لعبة ماينكرافت، باع اللعبة وأصبح بليونير وانتقل إلى لوس آنجليس واشترى واحد من أغلى البيوت هناك وأفخمها، كل هذا لم يحمه من الشعور بالاكتئاب والوحدة وتدهور صحته النفسية، لأنه توقف عن فعل ما كان يحبه وهو البرمجة وصنع ألعاب، عاد مؤخراً لفعل ذلك، قصته تستحق أن أكتب عنها.

(3)
إن كنت تتابع المدونة من خلال البريد وليس قارئ RSS أود أن أقنعك بتغيير طريقة متابعة الموقع، أخمن بأنك تتابع نشرات بريدية إضافية وصندوق بريدك فيه الكثير من الرسائل، شخصياً أفضل أن يكون بريدي فارغاً بقدر الإمكان ولذلك أفضل قارئ RSS.

لو قرر أحد المواقع التي تتابعها بالبريد أن يكتب كل يوم أو ينشر مواضيع عديدة كل يوم ستجد بريدك في حالة فوضى، حدث ذلك معي مرة عندما أردت الاعتماد على البريد فقط لمتابعة المواقع، بالنسبة لي البريد للتواصل فقط، أي شيء آخر يفترض أن يكون في برامج أخرى.

روابط: التدوين بلا التزام

لماذا لم نعد نطلب من جيراننا حبتي ليمون؟ 🍋🛵

التدوين بلا التزام، موضوع قصير قديم ويذكرني بما كتبته في الماضي ووضعت روابط لمواضيع مماثلة، لا بأس إن كتبت مقالات طويلة أو قصيرة، كتبت الكثير أو القليل، اكتب متى أردت الكتابة ولا تجبر نفسك، التدوين هواية فلا تجعلها عمل، النقطة الأخيرة قد لا يوافق عليها البعض لأنهم يرون التدوين جزء من مسارهم الوظيفي ومصدر للدخل ولا بأس بذلك.

الرواية لسد فراغات التاريخ، عندما لا يترك المنتصر سوى ما يريده كيف يمكن للناس معرفة التاريخ الفعلي؟ الرواية التاريخية وسيلة لذلك.

عن المستطيل كمساحة للكتابة، الكتب والصور والرسومات كلها تستخدم المستطيل، لماذا؟

رخصة البرامج ضد الرأسمالية، هذه ليست رخصة حرة للبرامج بل تضيع قيود تمنع الكثير من الشركات من استخدام البرنامج.

المربع السكني يصنع مدن للناس، أسلوب لتخطيط المدن يستخدم في برشلونة ويستحق المحاكاة.

مشروع صنع سيارة لا سلكية مطبوعة، التوثيق ممتاز وهناك فيديو.

مختبر منزلي قابل للنقل، هذه فكرة جديدة بالنسبة لي ويبدو أنها هواية للبعض، صنع مخبرة حاسوبي صغير الحجم ومتعدد الوظائف، هناك أيضاً فيديو.

صندوق حاسوب بيج من سلفرستون، سبق أن وضعت له رابط لكن للسوق الياباني فقط، الآن سيصل لأسواق أخرى وسعره 130 دولار.

إصدار جديد من متصفح ديلو، المتصفح عمره 25 عاماً وهو متصفح صغير الحجم وغير عملي لأكثر الناس، لكن يستخدمه أناس يريدون متصفح خفيف الوزن ولا يدعم جافاسكربت ويعمل في حواسيب قديمة.

الحاسوب الشخصي مات، حان وقت أن نجعل الحوسبة شخصية مرة أخرى.

منظار مقرب من فوجي، مع مثبت للصورة، أذكر اشتريت منظار قبل سنوات عديدة واستخدمته لرؤية النجوم وقد كان فعالاً لذلك حتى في المدينة، شخص ما طلبه مني فأعطيته ولا زلت أتمنى شراء واحد آخر، أفتقد رؤية النجوم.

صور من المغرب

شاهد: صنع حاسوب نقال بنفسه، ويمكنك قراءة موضوع كتبه صاحب الفيديو يعرض تفاصيل عملية صنع الجهاز، هذا جهاز يقترب كثيراً من أجهزة الشركات التي تستطيع شراءها من أي محل، صممه وصنعه شخص واحد، عجيب ما يمكن لفرد فعله اليوم وقد كان ذلك يتطلب فريق من المهندسين في شركة، تراكم الخبرات والمعرفة وارتفاع مستوى الأدوات يمكن الفرد من فعل ذلك.

روابط: 77% يقولون بأن الذكاء الاصطناعي عبء ويقلل الإنتاجية

الأخ طريف زار سوريا لأول مرة منذ غادرها وحجز اسم موقع له tareef.sy.

أرشيف نوكيا، وصل أخيراً، سأكتب موضوع له لاحقاً.

مصيدة الذكاء الاصطناعي، شركات الذكاء الاصطناعي ترسل برنامج بوت (bot) لكي يسرق محتويات المواقع على اختلافها، يمكن وضع مصيدة لهذه البرامج لكن احذر لأن محركات البحث ستقع في نفس المصيدة.

أرشيف صور ورسومات، كلها مشاع عام، أي يمكنك استخدامها كما تشاء.

موظف من تويتر يكتب عن ما فعله إلون مسك للتأثير على الانتخابات الأمريكية باستخدام تويتر، الموظف مجهول وليس هناك طريقة للتأكد من كلامه، لكن الكل يعرف أن مسك يستخدم تويتر للتأثير على الرأي العام، وليس مستغرب أنه سيستخدمه لكي يفوز مرشحه المفضل.

الحوسبة العكسية، هذه ترجمة سريعة لمصطلح Reversible Computing، وهي تقنية إن يمكنها أن توفر الكثير من الطاقة في المعالجات وهذا يعني حرارة أقل، هذا إن نجحت الفكرة.

الأصباغ النباتية، كتاب قديم عن استخدام النباتات لصبغ الملابس، من أرشيف الإنترنت والأرشيف يحوي آلاف الكتب القديمة القيمة.

غوغل تسمح للمعلنين بتتبع المستخدمين، يستخدمون بصمة المتصفح وهذه وسيلة لا يمكن منعها بسهولة لأنها لا تعتمد على الكوكيز مثلاً بل على بيانات يرسلها المتصفح للمواقع، هناك إضافات ومتصفحات لمقاومة هذا النوع من التتبع.

ميتا (فايسبوك سابقاً) تتوقف عن مراقبة المحتوى، في أمريكا فقط وفي الغالب سيصل لباقي العالم، يقللون التكاليف من ناحية ويرفعون عن أنفسهم مسؤولية مراقبة المحتوى ويضعونها على عاتق المستخدمين كما حدث في تويتر.

مستخدمي تيكتوك يستخدمون تطبيق صيني، الحكومة الأمريكية تنوي حجب تيكتوك والمستخدمين الأمريكان وجدوا بديل له!

77% من موظفين يقولون بأن الذكاء الاصطناعي زاد العبء عليهم وقلل إنتاجيتهم، توقعات المدراء متفائلة أكثر من اللازم ويظنون أن الذكاء الاصطناعي سيكون الحل السحري لرفع الإنتاجية.

حاسوب آخر للكتابة، ترى صورته أعلاه، الصانع سيبيعه لاحقاً وقد صنع قبل ذلك ست تصاميم مختلفة، الأجهزة ليست رخيصة وعددها محدود وأخمن بأن الصانع ينوي لاحقاً بدء شركة صغيرة تصنع منتجاته بأعداد أكبر وأسعار أقل .. مجرد تخمين.

ملعقة طبخ بتصميم ذكي، فكرة بسيطة أعجبتني.

خزانة ملفات من تشيكوسلوفاكيا، من ثلاثينات القرن الماضي، التصميم يحتاج لعشرين موظف فقط في حين أن الأسلوب التقليدي لحفظ الملفات يتطلب أربعمائة موظف، تقنيات المعلومات قبل اختراع الحاسوب دائماً تثير فضولي.

استخدم لينكس لثمانية عشر عاماً ويتحدث عن تجربته.

شاهد:

هل ترغب حقاً في أجهزة مطبخ ذكية؟

الموضوع الثالث والأخير عن معرض منتجات المستهلكين لعام 2025، شركات الأجهزة المنزلية تحاول أن تجعل أجهزتها ذكية وتضيف لها شاشات كبيرة في محاولة لرفع أسعار الأجهزة وفي نفس الوقت تحويلها لمصدر دخل مستمر، ومن ردود فعل الناس بالكاد أجد أحد مقتنع بفائدة هذه الخصائص “الذكية” التي تروج لها الشركات، الناس يريدون أجهزة عالية الجودة وتعمل لسنوات بدون مشكلة وبدون خصائص ذكية.

ثلاجة بوش الذكية، الشركة الألمانية ستبيع ثلاجة تكلف 2500 دولار بخصائص ذكية مثل تغيير درجة الحرارة بهاتفك وتلقي تنبيهات إن كان باب الثلاجة مفتوح، ثلاجات اليوم غير الذكية يمكنها تنبيهك لفتح باب الثلاجة بإصدار صوت تنبيه عندما تبقي الباب مفتوحاً لفترة طويلة، وتغيير الحرارة له عجلة داخل الثلاجة وهذا ما أستغربه، ألا يفترض بأن العجلة أو أزرار التحكم تكون خارج الثلاجة؟

خاتم ذكي آخر، بنسختين واحدة سعرها 1900 دولار والثانية 2200 دولار، ما لا يذكره المقال أن الخاتم غير قابل للصيانة وبطاريته تدوم ما بين عام أو عامين وعندما يحدث ذلك تقول الشركة بأن تتخلص من البطارية بحسب قوانين بلادك واستبدال البطارية لا تغطيه الشركة بضمانها، هذا واحد من أسوأ المنتجات التي قرأت عنها.

مفتاح يو أس بي أصفر، لا شيء مميز فيه سوى شكله الظريف، ذكرني بفترة كنت أرى فيها أن الحاسوب يمكن أن يكون مفتاح يو أس بي تضعه في أي جهاز طرفي وسيعمل، لا زلت أرى أن الفكرة تستحق التطبيق.

شاهد: شاشة حبر إلكترونية ملونة تعمل كلوحة فنية، البطارية تعيش لعام وحتى بدون بطارية الشاشة لن تتغير وستعرض آخر لوحة أو صورة، هذه ميزة لشاشات الحبر الإلكتروني.

حاسوب بتصميم أعجبني، من أتش بي وهناك لوح خشبي في الأمام، الشركة لا تعرض في موقعها صورة لخلفية الجهاز وهذه شكوى أكررها لشركات أخرى، لأن خلفية الجهاز تبين جودة المنتج، أجهزة شركات مثل أتش بي وديل ستعمل بلا مشكلة لسنوات لكن المشكلة ستكون عندما تريد تحديث الجهاز أو تغيير مزود الطاقة فبعضها يستخدم أجهزة غير قياسية ولن يكون من السهل استبدالها، عدى ذلك الجهاز بمواصفات جيدة وسعر جيد.

ميكرويف بشاشة 27 إنش، جهاز ذكي للمطبخ ويمكنك أن تدرك مدى عدم فائدة الشاشة عندما تقول الشركة بأن فائدة الشاشة تكمن في رؤية عملية “الطبخ” دون حاجة للانحناء، كل من أل جي وسامسونج لديهم أجهزة منزلية “ذكية” متصلة بالشبكة وستكون في الغالب مصدر للثغرات الأمنية وستتوقف الشركات عن دعمها بعد سنوات، وبالطبع الشركة تعتبر هذه الأجهزة مصدر للدخل المستمر بعرض الإعلانات، المالك للجهاز لن يكون المالك الوحيد.

شاهد: سيارة كهربائية، بألواح شمسية يمكنها شحن البطارية، هذه السيارة عرفتها منذ سنوات وأخيراً ستطرح، تصميمها يجعلها انسيابي أكثر من أي سيارة أخرى، في المناطق المشمسة مثل بلداننا هذه السيارة ستكون عملية للاستخدام اليومي.

مصباح وبروجكتور، أو جهاز إسقاط، بدلاً من شراء شاشة كبيرة يمكن استخدامه لعرض أي محتوى وفي حال عدم استخدامه كتلفاز يمكن استخدامه كمصباح.

هناك الكثير من أخبار الحواسيب ومعالجاتها وقطعها المختلفة، ما لاحظت أن الهواتف الذكية لم تجد تغطية كبيرة ويبدو أنها لم تعد محل اهتمام، الشركات تبحث عن ذلك الشيء الجديد الذي ستبيعه بعد تشبع السوق بالهواتف، الذكاء الاصطناعي كان في كل مكان بغض النظر عن فائدته، هناك العديد من المنتجات الذكية التي تروج لفائدتها دون أن تتحدث عن مشاكل الخصوصية التي تصنعها، مثلاً أجهزة للعناية بالأطفال ومراقبتهم أثناء النوم، هل تثق بأن الشركة يمكنها تأمين هذه الأجهزة وحمايتها؟

هل تلبس الخواتم؟ الأصبع له حاسوب كذلك!

موضوع آخر عن معرض منتجات المستهلكين، أود أن أعرف إن كان لديك اهتمام بالمعرض، شخصياً أود زيارته مرة مع معرفتي بأنني سأكره التجربة لأن المكان كبير وفيه الكثير من الضجة وسأصاب بالصداع بسبب الإزعاج لكنها ستكون تجربة لا تنسى، ما زلت أتذكر معارض جيتكس التي زرتها في الماضي.

سيارة سوني هوندا ستصل للسوق الأمريكي، اسمها أفيلا وهو اسم غريب وستطرح بنسختين الأولى تكلف 89 ألف دولار (327 ألف درهم إماراتي) والثانية 102 ألف دولار (374 ألف درهم)، السيارة تحوي عدة شاشات داخلها وخارجها كذلك، وهناك جهاز بلايستيشن 5 وشاشتين للركاب في الخلف، مصنعي السيارات لم يعد يكفيهم أن يصنعوا سيارات بل يريدون تحويل السيارة لمكان ترفيهي، السيارة عبارة عن عدة حواسيب ومتصلة بالشبكة، سيارة سوني ليست وحيدة هنا لأن شركات السيارات بدأت منذ سنوات في جمع بيانات الناس وإرسالها لمزوداتها، تيسلا بإمكانها تحديث برامج سياراتها عن بعد ويمكنها حتى تعطيل بعض الخصائص.

الخاتم الذكي، هل تلبس الخواتم؟ لدي فضول عند رؤية رجال يضعون الخواتم على أصابعهم، مرة طلبت من أحدهم تصوير الخاتم:

الخاتم الذكي ليس هدفه الزينة بل أن يحوي حاسوباً داخله ويستخدم تطبيق الهاتف لتقديم “ذكاء اصطناعي” يساعد المستخدم على تحسين حياته باستخدام البيانات التي جمعها الخاتم مثل عدد الخطوات وساعات النوم، هذا ما تفعله الساعات الذكية لكنها كبيرة الحجم، يبدو أن الشركات تبحث عن وضع حاسوب في أي مكان والأصبع شيء لم أفكر به كخيار لوضع حاسوب، هناك شيء ما يضايقني في هذا المنتج وهي فكرة أن كل شيء في حياتنا يجب أن يقاس ويدرس ونحاول تحسينه لكي نستغل أوقاتنا كما يجب، بالطبع لا أحد مجبر على شراء المنتج ولا شك هناك من يرى قيمة في استخدامه.

شاهد: إطار سامسونج، تلفاز ذكي بتصميم يعجب الناس، الفكرة هنا أن التلفاز يعرض رسومات وصور عندما لا يستخدم لمشاهدة أي شيء بدلاً من أن يكون مجرد شاشة مظلمة لا تستهلك أي كهرباء، وبالطبع هناك خدمة اشتراكات وذكاء اصطناعي لصنع اللوحات الفنية التي ستعرض على التلفاز.

كاميرا لتصوير الطيور، تعمل بالطاقة الشمسية وتحوي برنامج يتعرف على الطيور أو الحشرات التي تصورها، تعجبني الفكرة، لكن ألا يمكن فعل ذلك باستخدام رازبيري باي؟ سيحتاج لإعداد وخبرة تقنية وهذا فرق مهم، منتج جاهز سيكون سهل الاستخدام مقارنة بصنع واحد بنفسك، أيضاً الشركة تقدم أكثر من الكاميرا فهي تصنع حاويات لوضع النباتات ولتكون أماكن مناسبة للحشرات.

دراجة تطير، فكرة السيارة الطائرة لن تموت كما يبدو والآن هناك من يصنع دراجة تطير، تصميمها مخيف لأن المراوح قد تتسبب في جرح أو قتل شخص، وفي حال نجاح المنتج وانتشاره سيتسبب في مشاكل عدة، معجب بالفكرة لكن أخشى عواقبها.

رومي، روبوت اجتماعي آخر وهذا من اليابان، صمم لكي يتحدث ويستمع للمحادثة ويعرف المتحدثين ويحفظ معلومات عنهم لتشكيل علاقة، كما قلت سابقاً لدي اهتمام بالفكرة لأنني أود معرفة مدى تقبلها في العالم العربي، في اليابان الناس هناك لديهم استعداد أكثر لتقبل الروبوت.

حفارة، حجمها صغير وتعمل بالكهرباء والبطارية يمكن سحبها بسهولة وشحنها بعيداً عن الحفار، ولأنه يعمل بالكهرباء فليس هناك إزعاج أو غازات، هذه ميزة، كل ما يعجبني في المنتج هو حجمه الصغير.

أكتفي بهذا، في الغالب سأكتب موضوع ثالث فهناك الكثير مما رأيته وأود الإشارة له.

الذكاء الاصطناعي في عصا ومنتجات أخرى

معرض منتجات المستهلكين CES أو لأكون أكثر دقة معرض الإلكترونيات الاستهلاكية يفتتح بداية كل عام لأيام وهو مناسبة أحب متابعتها لأنها تحدد ما ستكون عليه التقنية في باقي العام، ما يعلن هنا من منتجات سيطرح خلال العام وهناك أفكار لا تطرح لكن تعرض وقد نراها في المستقبل، ولا زال هناك شيء من الإعجاب بالتقنية وأجهزتها تجعلني أتطلع لرؤية شيء مثير للإعجاب، في العام الماضي كنت مشغول بالانتقال إلى المنزل الجديد لذلك لم أتابع أخبار المعرض أو أكتب عنها، ويبدو أنني لم أكتب عنه في الأعوام من 2021 وحتى 2024، لذلك هذه عودة للكتابة عنه.

الذكاء الاصطناعي كان في كل شيء هذا العام وهذا امتداد لما حدث في العام الماضي، الذكاء الاصطناعي أصبح مصطلح تسويقي بغض النظر عن فائدة التقنية أو حتى كونها ذكاء اصطناعي فالمصطلح سيسخدم لتسويق أي منتج حتى لو لم يحتج المنتج لهذه التقنية، هذه الحمى التسويقية ليست غريبة ومن يتابع أخبار التقنية رأى نفس الشيء يحدث مع تقنيات أخرى في الماضي.

لنلقي نظرة على بعض ما عرض في المعرض.

حاسوب نقال بشاشة قابلة للطي، من لينوفو وهذا ليس نموذج اختباري بل منتج سيطرح في الأشهر القليلة القادمة، الشاشة يمكن تمديدها ليزداد قياسها من 14 إنش إلى 16 إنش (لماذا نقيس الشاشات بالإنش؟!) لكن المقياس لا يكفي كما أرى، الشاشة بدون تمديد تقدم 2000 بكسل للعرض و1600 بكسل للارتفاع وبتمديدها يصبح الارتفاع 2350، وهذا يعطي المستخدم مساحة طويلة لعرض الوثائق وتصفح المواقع، السعر سيكون 3500 دولار وهذا سعر مرتفع.

بطارية كبيرة للمنزل، مصممة لتشغيل أجهزة منزلية في حال انقطاع الكهرباء وتركيبها سهل، يمكن استخدامها لتشغيل ثلاجة مثلاً عندما تنقطع الكهرباء ويمكن للبطارية العمل لأكثر من 24 ساعة بحسب عدد الأجهزة التي تشغلها وحجم البطارية، هذه فكرة أعجبتني، يبقى أن السعر مرتفع، وأتوقع أن تظهر منتجات مماثلة بسعر أرخص.

لوحة مفاتيح للكتّاب، من الشركة التي صنعت أجهزة كتابة غالية السعر، اللوحة تحوي عداد ميكانيكي وهناك مؤقت ميكانيكي وزر أحمر يمكن الضغط عليه وتدويره أو تحريكه في الجهات الأربع ويمكن استخدامه للوصول لعدة خصائص، هناك سطر من الأزرار التي يمكن تخصيصها لوظائف محددة

شاهد فيديو قصير: جهاز نسخ احتياطي، من شركة معروفة بحواسيبها الصغيرة، الجهاز يسع خمس أقراص صلبة وثلاث منافذ لأجهزة SSD، واللوحة الأم يمكن إخراجها بسهولة من الجهاز وهذا يبسط عملية فك وتركيب الأجهزة وكذلك تنظيف الجهاز.

شاشة من ديل بسماعات، الشاشة بمقياس 32 إنش وتعمل بتقنية OLED، فكرة السماعات في الشاشات تعجبني، هذه الشاشة لديها كاميرا تراقب المستخدم وتوجه له الصوت، ما فائدة ذلك؟ لا أدري هناك منتج مماثل عبارة عن سماعة فقط ووجدت من المراجعات أن الخاصية ليست عملية أو لا تقدم أداء يبرر وجودها.

روبت، روبوت اجتماعي لطيف بشاشتين للعينين ويمكنه أن يستخدم تشات جي بي تي! الأنف كاميرا ويمكن للروبوت التعرف على ملكه والآخرين ويحفظ البيانات محلياً ويمكن تشغيله بدون اتصال بالإنترنت، لدي اهتمام بفكرة الروبوت الاجتماعي مع أنني لا أرغب في استخدامها، ربما لو جربتها سيتغير رأيي، هذه الفئة من الروبوت صنعت لكي يرتبط بها الناس عاطفياً وهناك لا شك من يمكنه الشعور بذلك، شخصياً أفضل القطط لكن لا أستطيع جلب واحد للمنزل لأن هناك من لديه حساسية من الحيوانات.

حاسوب ذكاء اصطناعي من إنفيديا، سعره 3000 دولار ويقدم إمكانية تشغيل الذكاء الاصطناعي محلياً، هذه فكرة يرددها العديد من المهتمين بالتقنية، يرون فائدة الذكاء الاصطناعي ومشكلة أن شركات كبيرة تحتكره وحاجته للاتصال بالشبكة لاستخدامه، هذا ما سنراه في السنوات القليلة القادمة، محاولات لصنع محركات ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها محلياً.

عصا للمكفوفين تحوي ذكاء اصطناعي، العصا تتصل بالشبكة وتستخدم تشات جي بي تي ويمكن وصلها بالهاتف الذكي لتقدم توجيهات للمستخدم حول وجهته، أو يسأل العصا لتجيبه، هذا مثال لإضافة الذكاء الاصطناعي لجهاز لكن لن أنتقد هذه الخاصية لأنها قد تكون مفيدة، الجهاز بحاجة للاختبار من الناس الذين يحتاجونه وهؤلاء فقط من يمكنهم الحكم على فائدة الجهاز.

مصباح فيليبس الذكي، أضيف له الذكاء الاصطناعي، هل يحتاج لذلك؟ بالطبع لا، الجهاز يمكن التحكم به من خلال الهاتف الذكي وأظن أن إضافة “الذكاء الاصطناعي” محاولة لتسويقه فقط.

أكتفي بهذا اليوم ولا زال هناك المزيد، لم أعرض أي شيء من منتجات “المطبخ الذكي” وهذه فئة من المنتجات أحب رؤيتها لأنها لا تقدم ما يبرر أسعارها، هذا العام الشركات أضافت الذكاء الاصطناعي لها! سأكتب عن ذلك في موضوع آخر.

روابط: ماذا لو لم تخترع الساعة؟

لقرون الناس كانوا يقيسون الوقت بالشمس والقمر والنجوم وتغير الفصول، كان نشاطهم ونومهم مرتبط بالشمس، باختراع الساعة ثم المصباح الكهربائي لم نعد نقضي يومنا كما كان يفعل أجدادنا ولا حتى ليالينا، الناس اليوم يعملون أكثر ولأيام أكثر مقارنة بالناس في الماضي وينامون ساعات أقل، في روابط الفيديو أسفل الموضوع ستجد فيديو يتحدث عن ذلك، ويتحدث كذلك عن العلاقة بين العمال والمدراء أو الملاك، في الماضي العامل كان يتوقع من مالك المزرعة مثلاً توفير الطعام والماء يومياً أثناء العمل وهذا كان يقلل التكلفة التي يتحملها العامل، في الشتاء يعمل الناس في بيوتهم وفي صنع أشياء تفيدهم في المنزل، الآن هذا لا يحدث لأن الناس مشغولين في الوظائف.

هل سيدخل هذا الدرس في الاختبار؟ عندما تكون الدراجات هي مقياس النجاح فلن يهتم الطالب إلا بزيادة فرص نجاحه على حساب التعلم الفعلي.

صممت برنامج ويب لمشاركة الملفات

اهتم بنومك إن أردت تعلم لغة

إعادة إحياء محرك البحث سيرفو، المشروع يبدو واعداً وقد يكون البديل الذي أستخدمه في المستقبل القريب.

خريطة بتصميم عجيب، الهدف هنا ليس الدقة بل الفكرة العامة، وهذا يبدو لي أقرب لتصورات الناس للعالم.

حماية الرسائل المكتوبة، هناك طرق لحماية الرسائل تجعل المتلقي يعرف إن كان هناك شخص فتح الرسالة قبله.

أندونيسيا بعد عشرين عاماً من تسونامي آسيا، مات 230 ألف شخص بسبب زلزال آسيا والأمواج التي ضربت الشواطئ، البلدان تعافت و

ساعة يد على شكل لوحة تحكم أبولو، قابلة للبرمجة وسعرها مرتفع.

دراجة كهربائية رباعية العجلات، التصميم أعجبني وأود لو أنه منتج فعلي.

لافتات لطيفة لشوارع باريس

تصاميم لطوابع مميزة

شاهد:

يوسف يطالبك بشراء حاسوب جديد

منتجات المستهلكين التقنية وصلت لمرحلة تشبع منذ وقت طويل وكذلك لم يعد هناك مجال واسع للإبداع وصنع منتجات جديدة لم يصنعها أحد من قبل، في العقود الماضية استطاعت الشركات تلبية العديد من الحاجات وتغطتيها بمنتجات عديدة، لذلك تحاول صنع نوع جديد من المنتجات وتحاول أن تخلق الحاجة له ولم يقتنع الناس بها بعد أو لعلهم لن يقتنعوا بها، لكن الشركات لن تتوقف عن محاولة وستبحث عن أي خاصية يمكن إضافتها للمنتجات لكي تدفع الناس لشرائها.

مايكروسوفت تحاول منذ سنتين أو أكثر إقناع الناس للانتقال إلى ويندوز 11 لأن 62% من مستخدمي ويندوز ما زالوا في ويندوز 10 الذي ستتوقف مايكروسوفت عن دعمه في أكتوبر هذا العام، الحواسيب التي تشغل ويندوز 10 تستطيع تشغيل 11 لكن مايكروسوفت وضعت شروط صارمة لتشغيل 11 تمنع الكثير من الحواسيب من تشغيله والوسيلة الوحيدة للانتقال إلى ويندوز 11 ستكون بشراء حاسوب جديد، بالطبع هناك طرق للتحايل على متطلبات مايكروسوفت لكن أغلب الناس لن يجربوها وستبقى حلول يعرفها من لديه خبرة تقنية.

يوسف مهدي مدير التسويق في مايكروسوفت كتب عن عام 2025 واصفاً إياه بأنه عام تجديد ويندوز 11، ومرة أخرى يكرر ما كتبه في أكتوبر العام الماضي حول الانتقال إلى ويندوز 11 والاستعداد لنهاية ويندوز 10، وفي الموضوعين الأفكار نفسها:

  • مايكروسوفت ستتوقف عن دعم ويندوز 10 في أكتوبر 2025.
  • ويندوز 11 يحوي الكثير من الخصائص الجديدة التي “يحتاجها” الناس.
  • حاسوبك قد لا يدعم ويندوز 11، لذلك اشتري حاسوباً جديداً لتحصل على كل الخصائص الجديدة “والمفيدة” في ويندوز 11.

مايكروسوفت استثمرت الكثير في تقنية الذكاء الاصطناعي ولن تربح ببقاء الناس في حواسيبهم القديمة وفي نفس الوقت تقدم معروفاً لصنّاع الحواسيب بأن تدفع الناس لشراء حواسيب جديدة والتخلص من القديمة، والخصائص الجديدة في النظام يدور أكثرها حول الذكاء الاصطناعي ورفع مستوى الحماية، لكن تبقى حقيقة أن التخلص من ملايين الحواسيب هدر هائل للموارد وأن هناك أناس لا يمتلكون تكلفة شراء حاسوب جديد أو يفضلون عدم شراء واحد جديد عندما يكون حاسوبهم الحالي يعمل بكفاءة ودون أي مشكلة.

الحواسيب وصلت للنضج منذ وقت طويل الآن ولم يعد هناك الكثير مما يمكن فعله لصنع حواسيب مميزة، أنظر للحواسيب اليوم من عدة شركات وستجد نفس المواصفات ونفس القطع وتقريباً نفس التصاميم والأكثر من ذلك أن هذه الحواسيب تصنع في نفس المصانع الصينية والتايوانية، وكلها تعمل بنفس النظام، أبل الشركة الوحيدة التي تتميز بمنتجاتها التي تصممها وتصنع بعض قطعها وتطور نظامها، أبل تصنع معالجاتها وهذا شيء يميزها.

الذكاء الاصطناعي تقحمه الشركات في منتجاتها ومعرض منتجات المستهلكين يقام هذه الأيام وسأكتب عنه في موضوع آخر، الذكاء الاصطناعي يوضع على منتجات لا تحتاجه لأن المصطلح أصبح تسويقي بغض النظر عن الفائدة التي يقدمها، يوسف مهدي يتحدث عن “الإبداع” في موضوع وقد ذكرت الكلمة 11 مرة وذكر الذكاء الاصطناعي 20 مرة وبرنامج مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي كوبايلوت ذكر 17 مرة، هل هذا حقاً إبداع؟ هل هذا ما يريده الناس أما ما سيجبرون عليه؟

من يتابع المدونة يعرف أنني كتبت كثيراً عن واجهات الاستخدام وعن أبحاثها وعن الأفكار الكثيرة التي لم تطبق وكلها أفكار قديمة ولو رأيت بعضها في ويندوز سأعتبر ذلك إبداعاً لأنه سيخدم الناس، أما الذكاء الاصطناعي فالمؤسسات التقنية تصنعه لأنها تعلم أنها سيخدمها وهذا أهم بالنسبة لها من تقديم شيء مفيد للناس.

إن كان حاسوبك لا يدعم ويندوز 11 فلا تتخلص منه، هناك بديل لنظام ويندوز.

روابط: ماء من الهواء

كنت في حالة مزاجية سيئة طوال اليوم وهذا يحدث بداية كل عام بسبب المعاملات، هناك أمر أنتظر وهو خارج نطاق سيطرتي وقد يحدث في أي لحظة أو لا يحدث حتى يتوفاني الله، إن حدث سأتخلص من بقايا المعاملات التي يجب أن أنجزها كل عام وبالطبع من التكلفة التي يجب دفعها للمعاملات والتي تزداد ولن تنقص، لا عجب أن أحلم بحياة بسيطة لأن هذه الحياة الحديثة تسير ضد ما أريده.

البلاغي المغربي سعيد العوادي يكشف عوالم جديدة لحضور الطعام بالأدب العربي

صحيفة مذياع في 2025، مؤسسة تعاونية  إعلامية في اليابان تستخدم تقنية راديو فاكس لإرسال صحيفة إخبارية يمكن طباعتها وتلتقطها السفن اليابانية ويمكن لأي شخص التقاط البث، هذا أمر عجيب مع أن التقنية قديمة.

فايسبوك وإنستغرام ستضيف حسابات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بمعنى سيصنعون حسابات لأناس مزيفين تصنع المحتوى المزيف وتتفاعل مع الناس، هذه فكرة سيئة للكل إلا شركة ميتا، كثير من الناس لن يدركوا أو يكترثوا أن الحسابات مزيفة، الشركة ترغب في زيادة التفاعل وجمع المعلومات وعرض الإعلانات، وبالطبع يمكنها استخدام هذه الحسابات لتوجيه الرأي العام.

متطوعون أمريكان في فلسطين، يتعرضون لمضايقات من حكومة المحتل وللاعتقال والسجن وفي حالات يقتلون، مع ذلك الحكومة الأمريكية لا تتدخل.

جمع الماء من الهواء وبدون كهرباء، الفكرة قديمة الآن ويفترض أنها تستخدم حول العالم في الأماكن التي تحوي نفس الظروف المناخية، وجود الضباب أو الرطوبة العالية.

لوح طاقة شمسي ينتج الماء، حل آخر ويمكن تركيبه فوق المنازل.

بيانات 800 ألف مالك سيارة تتسرب، شركة فولسفاجن تجمع بيانات الناس وأين يذهبون ولم تحمي هذه البيانات، الشركة تملك علامات تجارية مختلفة مثل أودي وسكودا وكلها تجمع البيانات وهذا أساس المشكلة.

تقنية تبريد بالمغناطيس قد تغير الثلاجات

مشكلة موت الروابط في الويب، أحياناً أفكر بتجديد مواضيع الروابط القديمة في هذه المدونة، بإعادة تحرير واحد منها كل أسبوع ورؤية ما مات من الروابط وتغييرها لتشير إلى أرشيف الإنترنت.

ماذا لو كان حاسوبك المحمول يأتي على  شكل حقيبة؟ تصميم أعجبني.

رسومات من كتب تشارلز ديكنز

رسومات جميلة، يعجبني أسلوب هذه الرسامة.

شاهد:

كتاب: رحلة الطباعة على دراجة هوائية

بعض الكتب لا أتذكر لم اشتريتها لأن المسافة بين شراء الكتاب وقراءته تقاس بالسنوات، هذا أحد الكتب وهو كتاب صغير مصور ومحتوه بسيط وفكرته جميلة، المؤلف قرر السفر بدراجته الهوائية التي صممت خصيصاً له لكي تحمل آلة طباعة وما تحتاجه من أدوات ومواد وكذلك تحمل أمتعته الشخصية.

المؤلف قطع رحلة من أقصى جنوب غرب إنجلترا وحتى أقصى شمال شرق سكوتلاندا، وفي الطريق يتوقف في أماكن عرفت بصناعة محددة ويزور ورشات ومصانع في هذه الأماكن ويجري لقاءات مع أصحابها ويلتقط الصور، استخدم آلة الطباعة لصنع بطاقات لكل ورشة أو مصنع ويرسلها للناس، احتاجت الرحلة ما يقرب من شهر وقطع فيها 2049 كيلومتراً وطبع 910 بطاقة.

كل صناعة لها صفحة واحدة فقط وكتبها شخص يعمل في هذه الصناعة وهناك عدة صور، الكتاب قصير ويمكن قراءته في جلسة واحدة، في الغالب اشتريته لأن شخصاً ما ذكره في موقع ما عندما كنت مهتماً بالصناعات المحلية.

مثلاً في مدينة كارديغان الصغيرة التي يسكنها ما يزيد قليلاً عن أربعة آلاف شخص جنوب غرب وايلز؛ كانت هناك صناعة الجينز التي استمرت لأربعين عاماً ثم قرر مالك المصنع نقله لبلد آخر ذو عمالة رخيصة، قرر عمال المصنع إعادة تصنيع الجينز في مدينتهم وافتتحوا مصنعاً آخر يعمل بأسلوب مختلف.

في المصنع القديم كان كل شخص ينجز خطوة واحدة فقط من صنع الجينز ثم تنتقل القطعة للشخص التالي الذي ينجز خطوة أخرى وهكذا كل شخص يكرر نفس الشيء عشرات المرات كل يوم، في المصنع الجديد قرروا أن كل شخص سينجز صنع الجينز من البداية وحتى النهاية وهذا ما يجعل العمل ممتعاً ويعطي للعامل إحساس بالفخر لأنه صنع شيئاً كاملاً ويوضع اسم الشخص الذي صنعه على المنتج.

هذا ما تفعله بعض شركات السيارات عندما تصنع سيارات بأعداد صغيرة ويعمل على صناعة المحرك شخص واحد يضع توقيعه على المحرك، هذا يجعل السيارة مختلفة ومميزة عن السيارات الأخرى التي تصنع بمئات الآلاف ويشترك في صناعتها عشرات العمال.

قصة مصنع الجينز شدتني أكثر من غيرها،  لذلك أكتب عنها، الكاتب زار ورش أخرى مثل مصنع للمقصات، ومصنع قديم للخزفيات يعمل منذ ما يزيد عن مئتي عام، ومصنع أحذية، تمنيت لو أن هناك مزيد من المحتوى في الكتاب عن كل مصنع.

يمكنك شراء الكتاب إن أردت ويكلف 16 جنيه أسترليني، وهناك نسخة كبيرة منه تكلف 150 جنيه أسترليني ومن الصور يبدو أن محتواه لا يختلف عن الصغير لكن يحوي رسومات أكثر وطبع يدوياً.

أما مصنع الجينز فلهم موقع يستحق الزيارة، وخصوصاً قسم قصتنا وقسم الوثائقي الذي لم أشاهده بعد لكن سأفعل بعد نشر الموضوع.