الموقع الشخصي: نيتسكيب كومبوزر في 2024

ما يسمى ورقة الغش (Cheat sheet) أو ما يفترض أن يسمى بطاقة أو صفحة مرجعية هي صفحة تحوي معلومات مختصرة عن شيء ما، موقع HTML Cheat Sheet يوفر صفحة مرجعية للغة HTML وهذه صفحة تفاعلية في بعض أجزاءها حيث يمكن أن تجرب إنشاء أجزاء من صفحة HTML.

الموقع يحوي صفحات مفيدة لتقنيات أخرى تراها في قائمة:


موقع Micro Machines Museum، مثال آخر لشخص صنع موقعاً لهواية جمع شيء ما، صاحب الموقع لم يضع أي معلومات شخصية، لكن هناك الكثير من المحتوى عن نماذج سيارات صغيرة من سلسلة ألعاب تسمى Micro Machines.

الموقع ذكرني بلعبة فيديو لنفس العلامة التجارية، سباق سيارات وقوارب صغيرة وحلبة السباق تكون طاولة مكتب أو على أرضية مطبخ ما، كانت لعبة ممتعة وأحياناً مملة لأن تجاوز المنافسين سهل، يمكن أن ترى اللعبة في هذا الفيديو:

أعود للموقع، الصفحة الرئيسية فيها رابط للدخول إلى الموقع وهذه فكرة مألوفة للمواقع القديمة وفي فترة كانت بعض المواقع تضع مقدمة فلاش فنية وهذه واحدة من أسوأ الأفكار في عالم تطوير المواقع، خطوط الاتصال كانت بطيئة والمقدمة تضيع وقت الزائر.

بالضغط على رابط الدخول للموقع تصل إلى صفحة الأقسام وهذه هي الصفحة التي يفترض أن تكون الرئيسية، الموقع بسيط وبعض صفحاته يمكن أن تدمج، كذلك صفحات الألعاب تعرض فقط الصور وليس هناك معلومات أخرى مثل الأسماء والتواريخ، الموقع يوفر صفحة روابط لكن الروابط قليلة ولم تعد تعمل إلا واحداً.

أضع هذا الموقع كمثال آخر لما يمكن فعله بالمواقع الشخصية، على عيوبه الموقع يقدم مجموعة كبيرة من الصور لهواة هذه الألعاب، البحث عن هذه الألعاب يعرض الموقع في أوائل النتائج وهذا أمر رائع لأنني توقعت أن يغرق الموقع في نتائج مواقع السيو.


مقال عن استخدام مطور لمتصفح نيتسكيب ومحرره، خلاصة مقاله أنه استمتع باستخدام المحرر وواجهته، متصفح نيتكسيب تحول لاحقاً إلى متصفح موزيلا الذي كان يسمى حزمة تطبيقات موزيلا لأنه يحوي محرر صفحات وبرنامج بريد إلكتروني وتطبيق للدردشة أو “شات”، لاحقاً تغير الاسم إلى SeaMonkey ولا زال البرنامج يطور لكن ببطء ويعاني من عدة مشاكل مع الإضافات، يطوره هواة يبقونه حياً وفي الغالب المشروع سيتوقف ما لم يجد دعماً من منظمة موزيلا.

المتصفحات الحديثة يفترض أن تعمل كمحررات كذلك، هذا شيء لن أتوقف عن تكراره والحديث عنه مع أنني أدرك أنه لن يغير شيئاً 😅 هذا مثال لفكرة أفضل في الماضي عندما كان المتصفح الأول محرر كذلك وكانت الفكرة أن المستخدم لن يكون قارئاً فقط بل سيكتب وينشر صفحات في موقعه ولن يحتاج لتعلم لغة HTML لفعل ذلك لأن المحرر يعمل كمعالج كلمات.

هذه واحدة من الأفكار التي أهملت مبكراً عند تطوير الجيل الثاني من المتصفحات وفي الغالب لن تعود.

هذا يذكرني بواجهة أبل ماكنتوش في الثمانينات وكيف أنها لم تأخذ عدة أفكار جيدة من زيروكس بارك، لكن هذا موضوع آخر.

2 thoughts on “الموقع الشخصي: نيتسكيب كومبوزر في 2024

  1. نعم المتصفحات يجب أن تعمل كمحررات لصفحات ويب بسيطة للأغراض الشخصية وهذا سيخلق نوعاً من التوازن .. برأيي سبب عدم وجودها هي الرغبة بإبقاء الطابع التجاري لشبكة الويب .. عندما تستطيع صنع موقع شخصي ونشره عندها ستنتفي الحاجة لوجود خدمات المدونات وإنشاء المواقع الشخصية

    1. في رأيي السبب أبسط من ذلك، لأن الخاصية ماتت منذ وقت طويل (بدايات التسعينات) لم يعد أحد يفكر فيها أو يكتب عنها إلا نادراً والقليل من الناس يطلبونها.

      شخصياً لدي أمل بأن مشروع متصفح Ladybird قد يوفر هذه الخاصية، هذا مشروع متصفح جديد وبدأه مطور نظام تشغيل وقد كان في الماضي مطور متصفح سفاري لأبل ولديه خبرة، العجيب أن المشروع الجديد وصل لمرحلة متقدمة بسرعة كبيرة والمطور تفرغ مؤخراً له وسيطرح لأنظمة تشغيل مختلفة، سأراسله بالفكرة، ربما أجد رداً منه.

      هذا فيديو لآخر التحديثات للمشروع:
      https://www.youtube.com/watch?v=n4YBMjlGWRc

Comments are closed.