
هذا الموضوع وثلاثة بعده ستكون آخر مواضيع الروابط في هذه المدونة، قد تعود مواضيع الروابط بعد ذلك في وقت لاحق آخر هذا العام أو لن تعود، في الحالتين ستتوقف معظم هذا العام حتى نهاية الخريف، منذ بداية هذا العام وأنا أجد نفسي غير راغب في تصفح الويب كما كنت أفعل في الماضي، كنت أظنه شعور عابر ومؤقت لكنه مستمر وببساطة لا أود ممارسة ما كنت أفعله لسنوات دون توقف أو تغيير.
أحاديث الشُرفات 31، الأخ عامر يكتب عن امتحان اللغة الإنجليزية، الزلزال وكتاب قرأه.
إصدار كتاب Linux Administration for DevOps
كيف نعيش بدون اتصالات، أسأل الله الأمن والأمان لأهل السودان.
لماذا عليك كشخص لديه معرفة يريد مشاركتها أن تنتقل إلى المدونة الشخصية اليوم قبل الغد؟ الشبكات الاجتماعية لم تكن يوماً تحسن أرشفة المواضيع أو تتيح البحث في قديم محتوياتها بسهولة.
كندا تعتذر للجالية الروسية، هذه قصة أقرأها لأول مرة، جماعة من الروس طردوا من روسيا في أواخر القرن التاسع عشر لمخالفتهم الكنيسة فقد كانوا ضد العنف، هاجروا إلى كندا واحتفظوا بثقافتهم هناك إلى أن قررت الحكومة الكندية فعل شيء فعلته مع السكان الأصليين لكندا وأمريكا، اختطفت أطفالهم بالقوة وأجبرتهم على التعلم في مدارس كندية تحاول محو هويتهم وإجبارهم على الحديث بالإنجليزية فقط، هذا تاريخ مظلم لكندا وهو تاريخ حديث ما زال الناس يعيشون أثره إلى اليوم.
متعة التنظيم والترتيب، لا يجب أن تنظم كل شيء دفعة واحدة، أفعل ما بوسعك اليوم وكرر ذلك في اليوم التالي.
حملة تمويل لجهاز تشغيل صوتيات، يشبه آيبود.
كرسي صنع من الأوراق وأعشاب البحر، النتيجة كرسي جميل وعملي.
صور جميلة لأماكن لأثر التصنيع على البيئة، الصور جميلة والواقع كئيب.
شركات النفظ والسيارات كانت تعلم بالأثر السلبي للتغير المناخي منذ خمسينات القرن الماضي.
نباتات من السيراميك، أعمال أعجبتني.
قصة قدر للطبخ من باكستان، صنعة تقليدية قديمة يحاول رجل الحفاظ عليها.
لقاء مع مترجم لكتاب طبخ عربي، الكتاب كتبه أندلسي في القرن الثالث عشر، ابن رزين التجيبي
نظام لإلغاء التغليف عند التسوق، المتاجر حول العالم يجب أن تتغير لنظام مثل هذا يخلصنا من الحاجة للتغليف بالبلاستك أو بأي مادة أخرى.
نظام لغسل الثياب قبل اختراع الغسالة، اختراع الغسالة أحد أهم الاختراعات وهي بالنسبة لي أهم من أي “اختراع” رقمي جديد يظهر من وادي السليكيون.
الزراعة الصديقة للبيئة، تجربة من الفلبين لزراعة الأرز القادر على مواجهة التغير المناخي وفي نفس الوقت عدم الإضرار بالبيئة ويرفع مستوى التربة، ومن تجارب هذا ما حدث، هناك جانب اجتماعي كذلك وهو رفع مستوى دخل المزارعين وعدم تجريم التعاون فيما بينهم بتبادل الحبوب بدلاً من شراءها.
شاهد:
- بيلاف عثماني، وجبة تبدو شهية حقاً.
- مصنع كعك ياباني، الفيديو ليس فيه متحدث لكن الكتابة باليابانية.
أعتقد أن العشوائية ومواقع التواصل الاجتماعية ومزارع المحتويات هي السبب في نفورك من تصفح محتويات الشبكة .. لا بأس عموماً في أخذ استراحة من أشياء فعلناها مطولاً .. الانسان يحب التغيير والرتابة منفرة في وقت ما .. الابتعاد يعيد تنظيم الأمور بالنتيجة.
بالنسبة لنظام التغليف أعتقد أن العودة للورق والأواني الزجاجية هو حل ملائم .. والأهم هو الابتعاد عن النمط الاستهلاكي بحيث نصنع ما نحتاجه في البيت قدر الامكان .. شراء جميع الاحتياجات من السوق بدلاً من صنعها في المنزل حل مريح ولكنه عدا ذلك سيء جداً.
البيلاف بالتركية هو الرز وهذه الوجبة موجودة بكيفيات مختلفة قليلاً .. هناك من يطبخ اللحم بقدر مستقل ليضعه فوق الرز في النهاية .. وجبة لذيذة مع كأس من اللبن الرائب 🙂
جزء منه رغبة في التغيير وجزء منه ما ذكرته، تصفح المدونات القديمة يجعلني أستاء أكثر من الوضع الحالي، المحتوى التجاري والتنافس على الانتباه يجعل المحتوى سطحي ومتكرر ومتشابه.
نظام المحل مطبق فعلياً في عدة أماكن حول العالم، المشترون يأتون بأوعية ويضعون فيها ما يحتاجون والحساب يكون بالوزن، تطبيق الفكرة عالمياً يحتاج لتغيير ثقافة التسوق وهذا ليس بالسهل لكن ليس مستحيل، الناس لديهم وعي الآن بخصوص البلاستك ويمكن للدول فرض الأمر بالقانون.
لا شك هناك مطاعم تركية هنا وسأبحث عن واحد يقدم الوجبة، لا يكفي أن أشاهد الفيديو 🙂
“منذ بداية هذا العام وأنا أجد نفسي غير راغب في تصفح الويب كما كنت أفعل في الماضي، كنت أظنه شعور عابر ومؤقت لكنه مستمر وببساطة لا أود ممارسة ما كنت أفعله لسنوات دون توقف أو تغيير.”
عندي نفس الشعور منذ فترة, أحياناً أضغط على نفسي لقراءات بعض المقالات ومتابعة بعض المدونات التقنية التي لها علاقة بمجال عملي, أجد أني أقٌبل أكثر على الكتب والصيغ الأطول في القراءة او السمع او المشاهدة عموماً, حتى لو كانت أحياناً في نفس الموضوع.. وأجد أنه أحياناَ لا يهم.. إن كان هذا ما أقبل عليه في تلك الفترة, فليكن 🙂
أشاركك الاقبال على الكتب أكثر وعلى المشاهدة كذلك، أدرك بأن الفيديو أصبح المحتوى الرئيسي وكثير من المحتوى الجيد أصبح بالفيديو فقط، وقد كنت في السابق أقاوم الإكثار من مشاهدة الفيديو لأنني أرى النص أفضل، لكن الآن لم أعد أفعل ذلك، المهم المحتوى الجيد 🙂