
بالأمس خرجت للمشي عند شروق الشمس بنية تصوير جزء من المنطقة لأن هذا ما وعدت به وأود شخصياً معرفة المنطقة، مشيت باتجاه الشمال وفي دائرة حول عدد من المنازل وعدت للمنزل دون التقاط أي صورة، المنطقة جديدة والبيوت ليس عليها أرقام والشوارع ليس عليها لافتات أو أسماء، ستتغير الصورة بعد خمس أو عشر سنوات لكن الآن علي تقبل حقيقة أن المنطقة ليس فيها الكثير مما يستحق التصوير، من ناحية أخرى الجو بارد حقاً وجميل في الصباح ومناسب للمشي.
هذا موضوع مصور، أضغط على الصور لتراها مكبرة في فليكر.
هذه صورة بانورامية من فوق المنزل، المنزل الأبيض أمامنا لم يسكن بعد، المنزل ما زال تحت الإنشاء، هذه أقرب بيوت لنا:
بعض المنازل تزرع الأشجار:
هناك من زرع النخيل، لم تنمو هنا بل نقلت من مكان ما:
بعض الأبواب جميلة وتستحق التصوير:
بوابة أخرى:
على جانب من منزل وجدت هذه المساحة الصغيرة، في الغالب الباب يقود لغرفة خادم وهذه دراجته الهوائية:
وتذكر دائماً:
هذا كل شيء، في المنطقة القديمة سبق أن تجولت وصورت ونشرت الموضوع ولأنها منطقة قديمة فهناك المزيد من التنوع والتفاصيل التي يمكن الانتباه لها، هنا لا يوجد تنوع وستحتاج المنطقة لسنوات لكي تصبح مميزة ومختلفة عن كثير من المناطق السكنية الجديدة المتشابهة في كل شيء.







توقفت كثيراً في صورة النخلتين، لمحاولة سبب ربطها من اﻷعلى بهذه الطريقة، ويظهر أنها منقولة حديثاً إلى هذه المنطقة أي لم تُزرع صغيرة. ولاحظت أن جذعها منسّق بمنشار لقطع أعقاب الجريد من عليها
نعم منقولة حديثاً ويفترض نزع الرباط الآن لكن لا مشكلة في بقاءه حتى يأتي الصيف.
لفت نظري البوابة الثانية، هذه أعمال رائعة ولكن للأسف تمت بتقنية الليزر حيث استبدلت مكان الإنسان وبتكلفة أقل بالتأكيد، شكرًا لمشاركتنا هذه الصور الرائعة، بالمناسبة الدراجة هذه قابلة للثني وان تشحن في مكان صغير ولكن هي غير عملية.
بعض الأبواب مميزة وتستحق التوثيق 🙂 لم أنتبه لقابلية ثني الدراجة، في الغالب صاحبها لن يستخدم هذه الخاصية ما دام أنه يعيش هنا.