
(1)
أبدأ بتجربتي مع فايسبوك، أولاً هذا حسابي هناك واسمه صفحات صغيرة وسيكون حساباً مؤقتاً وغالباً سأحذفه في نهاية العام، إن كان لديك حساب هناك فتابعني وسأتابعك لكي أرى ما الذي يفعله فايسبوك، حتى الآن فايسبوك لا يعرف عني شيئاً سوى مكاني وقد وضعت تاريخ ميلاد غير صحيح واستخدمت بريد إلكتروني جديد تماماً واستخدم إضافة حاوية فايسبوك التي تمنعه من الاطلاع على أي شيء أفعله في الشبكة، هذا لا يعني أنه لا يستطيع تجميع معلومات عني فهو يفعل ذلك بطرق عدة وسأكتب عن ذلك في موضوع خاص.
فايسبوك عرض علي محتويات منوعة كلما زرته، امرأة تصنع الخبز، أدعية وأذكار وتذكير بالموت، صور خادشة للحياء، مواضيع هدفها جذب الانتباه، زرت مجموعات فوجدتها تجارية إلا القليل منها، جربت وضع رابط لأحد مواضيع المدونة ولم يحدث شيء، لم أتوقع شيئاً غير ذلك، أجرب فقط لأرى ما الذي سيحدث.
بالتدريج سأزيد نشاطي في الموقع بمتابعة حسابات ومجموعات وأرى ما الذي سيحدث، حالياً كل ما أشعر فيه أثناء زيارة الموقع هو سؤال: هذا كل شيء؟!
(2)
هل تستخدم أزرار المشاركة في أسفل المواضيع في هذه المدونة؟ بين حين وآخر أغيرها وأغير إعداداتها لأرى إن كانت تشكل فرق لكن لا ألاحظ أي شيء وأفكر جدياً في حذفها، إن كنت من المتابعين الصامتين (مرحباً بك دائماً 👋) وتستخدم الأزرار فأخبرني، التعليق مجاني 🙂
(3)
كال نيوبورت وخمس نصائح لقراءة مزيد من الكتب:
نصائح بسيطة:
- اختر كتب مثيرة للاهتمام.
- خصص وقت للقراءة.
- اجعل القراءة ممتعة.
- ادفع بنفسك لقراءة أواخر الكتب في جلسة واحدة.
- اجعل هاتفك مملاً.
كتب مثيرة للاهتمام، إن كان الكتاب لا يهمك وتعتبره مملاً ففي الغالب لن تقرأه، لكن أحياناً أجد بعض الكتب المهمة والمملة كذلك وهذه أجبر نفسي على قراءتها بسرعة، كال يقول بأن تقرأ كتابين في نفس الوقت لأنك إن شعرت بالملل من أحدهما يمكن أن تقرأ الآخر وتنتقل بينهما.
وقت للقراءة، كما يخصص بعضنا وقت لأعمال تهمنا فلا بد من فعل ذلك مع القراءة، إن كانت القراءة مهمة لك فلا يمكن أن تتركها لأي وقت فراغ متاح لك، اصنع وقتاً لها بأي طريقة ممكنة.
ادفع بنفسك عند القراءة، في بدايات الكتاب اقرأ خمسين أو سبعين صفحة في جلسة واحدة وعندما تقترب من النهاية وتبقى مئة صفحة مثلاً اقرأها كلها في جلسة واحدة.
اجعل هاتفك مملاً، أي شيء مثير للانتباه في الهاتف احذفه، بالنسبة لي هذه النصيحة غير ضرورية لأنني لا أحب استخدام الهاتف، لكن إدماني ليس الهاتف بل الحاسوب الذي أكتب عليه هذه الكلمات، وقد تحدثت عن ذلك سابقاً فالحاسوب هو أداة العمل والترفيه والتعليم وكل شيء آخر وهذه مشكلة، ومشكلتي بالتحديد هي تصفح الشبكة أكثر من أي شيء آخر، لذلك علي أن أجعل حاسوبي مملاً وعملياً بدأت في فعل ذلك منذ أسابيع، أقلل المواقع التي أتابعها وأقلل المواد التي حفظتها لقراءتها أو مشاهدتها لاحقاً.
الأخ محمود نشر موضوعاً في وقته: لا تحفظ المنشور ولا تعود إليه لاحقاً، ظهرت مواقع عدة تحفظ المقالات لكي تعود لها لاحقاً لكن احسب كم من الوقت تحتاج لكي تقرأ كل مقال أو تشاهد كل فيديو، وعملياً كم من المواد تضيفها لهذه القوائم وكم تحذف يومياً؟ من تجربة وجدت أنني أضيف أكثر مما أحذف وأن القائمة التي بدأت بعشر مقاطع فيديو وصلت لأكثر من خمسمائة! لأشاهد كل هذه المقاطع علي قضاء أسبوعين تقريباً لمشاهدتها، أسبوعين بلا نوم ولا فعل أي شيء آخر، من لديه طاقة ووقت لفعل ذلك؟ لكن من قرأ هذه المدونة من بداياتها يعرف أنني كررت الشكوى من ذلك ويبدو أنني لم أتغير.
الفرق الآن أنني فعلياً أحذف أكثر مما أضيف ولا أضيف إلا بعد أن أتأكد أنني أريد حقاً قراءة هذا المقال أو مشاهدة هذا الفيديو، وأسأل نفسي متى سأفعل ذلك، إن لم يكن هناك وقت أحذفه ولا أعود له.
إن كنت تقصد أزرار المشاركة فبكل تأكيد استخدمها في التدوينات التي تستحق المشاركة على تويتر وغيره (ما استطيع كتابة آكس) 😀
وإن كان لا يوجد ازرار مشاركة فاضطر لنسخ الرابط ومن ثم العنوان ومشاركة التدوينة.
شكراً للتوضيح، ونعم اسمه تويتر، يبدو لي أن العالم كله يتفق على أن الاسم الجديد سيء لكن المالك أحمق ولن يغير رأيه لأنه يظن أن العالم على خطأ 🙂
أستعمل أزرار المشاركة خاصة على تويتر ،لأن الموجودين هناك يقرؤون ،على الفيسبوك أقوم إرسال التدوينة في رسالة خاصة لمن أريد أن يقرأها أو أشاركها على صفحتي …
شكراً، سأغير الأزرار وأبقي فقط تويتر وفايسبوك.
بخصوص تطبيقات القراءة لاحقا و ما شابه، وجدت ان الحل هو عدم الاهتمام لحجمها، في البداية كنت اعاملها على انها قائمة مهام علي انجازها و كان هذا يسبب لي ضغط بدون سبب و كنت احيانا اقوم بحذفها كليا فقط للراحة النفسية ، اما الٱن فاعاملها على انها قائمة لاشياء مفيدة اقوم بها عندما اشعر بالملل بدل تصفح الفاسيبوك و لايهمني ان كانت تكبر ام تصغر، نفس الشيء لقائمة المشاهدة لاحقا في يويوب و حتى اشتراكات البودكاست
الناس مختلفون في طبائعهم وطرق تفكيرهم، ما يمكنك فعله لا يمكنني فعله وقد حاولت لسنوات، مجرد وجود قائمة يعني أنني سأفكر بها وستجعلني أتضايق كلما رأيتها
هذه نصائح جيدة. كان لدي تدوينة حول جعل هاتفي أداة قراءة بجعل التطبيقات أقل ما يمكن.
الهاتف يمكنه أن يصبح أداة قراءة واستماع للكتب، الجهاز يبقى لكن يحذف منه ما يشتت الانتباه ويبقى ما يفيد وما يريده الفرد لنفسه، هكذا إن وجد الفرد وقت فراغ فيمكنه أن يتجه لقراءة كتاب أو الاستماع له، هذا خير من تصفح بلا نهاية للشبكات الاجتماعية.
نصائح عملية للقراءة 🙂 .. بالنسبة لي فعلت ما بوسعي لأجعل هاتفي مملاً .. بقي فيه تطبيق أبجد وهو تطبيق للقراءة أساساً .. هكذا نسفت كل الطرق وأبقيت طريقاً يتحول فيه الهاتف لجهاز قراءة مع بعض المكالمات والتواصل.
لا أعتقد أنك ستبقى طويلاً على فايس بوك مع أنه أصبح أكثر استقراراً من تويتر .. طبعاً حدث هذا في أيام الثري الوسيم 😐
وجودي في فايسبوك سيكون مؤقتاً فقد وصفت ما أفعله بالتجربة لكي أكتب عنها لاحقاً 🙂
خيراً فعلت بإبقاء تطبيق القراءة، الهواتف تقدم المفيد عندما نضع فيها الأدوات التي تخدمنا نحن فقط، تطبيقات الشبكات الاجتماعية لا تخدم صاحب الهاتف فقط بل مطوري التطبيقات أيضاً وهذا يعني محاولاتهم لجذب الانتباه دائماً.
لمستخدمي فيسبوك الفعليين يمكن استخدام هذه الاضافة التي تقوم بتحييد كل الهراء الذي يقترحه التطبيق.
اجدها فعالة فلم يعد يعرض على مقاطع لصناعة الخبز لم اتابعها ولا من ترقص دون حياء
لا تشاهد الا ما تابعت بارادتك
https://chrome.google.com/webstore/detail/f-b-hide-recommendations/mgfdapnedjhfmhcaglenpnjaocjpfplj
شكراً للمشاركة بالإضافة، شخصياً لن أستخدمها حتى أرى ما الذي يقدمه فايسبوك، سأضع رابط لها في موضوع الروابط القادم إن شاء الله.
لو أردت أن تقرأ أكثر، ارم أي جهاز متصل بالانترنت في البحر “حرفياً”.
كيف ستكتب تعليقك بدون جهاز متصل بالإنترنت؟ 🙂
بعد إشباع النفس من القراءة، سأغطس في البحر لاستعادة الجهاز ههههههه.