منوعات: الأقراص المرنة والهاتف الدائري

الرسام: هنري ستاسي ماركس

(1)
مع بعض الأعداد من مجلة بايت تأتي ملحقات تحوي مقال وإعلانات أو تكون إعلانات، وقد صورتها ورفعتها لصفحات المجلات بدلاً من رفعها في صفحات خاصة، لكن الآن مع رفع الملحقات لصفحات المجلات غير أرشيف الإنترنت صورة المجلات الرئيسية التي يراها الزائر عندما يزور حسابي هناك وجعلها تعرض الإعلانات بدلاً من غلاف المجلة، لذلك قررت نقل الملحقات كلها إلى صفحة خاصة بها، هذا ما كنت أخطط له في البداية ثم غيرت رأيي والآن أرى أن هذا خيار أفضل، يهمني أن يرى الناس أغلفة المجلة لأنها المحتوى الرئيسي والأهم.

أيضاً وصلني مشغل الأقراص المرنة، لم يعمل مع ويندوز أول مرة، رأيت أن أحدث النظام وأعيد تشغيله ثم أعدت تشغيله مرة أخرى ورأيت المشغل، النظام في البداية كان يتعرف على المشغل دون أن يعرضه، محاولاتي لنسخ محتويات الأقراص لم تنجح حتى الآن وستأخذ وقتاً، أذكر بأن هذه الأقراص معرضة للتلف وقد تحتاج لبرنامج متخصص في التعامل مع هذه المشكلة، المهم هنا أن أنسخ محتوى القرص وأضعه في ملف واحد بامتداد img، لكن في الغالب لن أبدأ العمل على هذه الأقراص وسأتركها كآخر شيء أنجزه من الأرشيف، علي تصوير مجلات علمية وهذه أتطلع لتصويرها لأنها مجلات من الثمانينات ومحتواها مجهول تماماً بالنسبة لي.

(2)

اللقطة أعلاه هي لمتصفح نيتسيرف (NetSurf)، هذا متصفح أسوأ من أي متصفح تستخدمه ومع ذلك أنصح بتجربته، لأنه لا يدعم جافاسكربت والعديد من الخصائص الحديثة فهو غير قادر على عرض مواقع كثيرة، لكنه قادر على عرض مواقع أخرى كثيرة، مواقع قديمة أو مواقع شخصية حديثة لا تستخدم جافاسكربت، مثل الموقع في الصورة عن طعام القراصنة، بدأت أقسم تصفح الويب بين فايرفوكس وهذا المتصفح، أي مواقع تحتاج لخصائص حديثة أستخدم فايرفوكس، المواقع الشخصية التي أتصفحها أكثر هذه الأيام لا تحتاج لفايرفوكس أو أي متصفح حديث.

كررت الحديث عن وضع الويب وكلنا نعرف مشاكل الويب الحديثة ومشاكل هيمنة الشركات التقنية الكبرى على الويب، يمكن الحديث عن هذا الموضوع ولا شيء آخر في هذه المدونة ولأعوام لكن لا أريد فعل ذلك، ما أؤمن به هو أن يفعل الفرد ما بوسعه لكي يساهم إيجابياً في الويب، أصنع مكانك أو موقعك الشخصي، تصفح المواقع التي يصنعها الناس وانقر على الروابط التي يضعونها لمواقع مماثلة، ستجد المفيد وغير المفيد، الجيد والسيئ، ضع روابط لما تراه جيداً وهكذا تصبح جزء من شبكة مواقع شخصية، نعم الشركات الكبيرة وهيمنتها لن تذهب بسهولة لكن يمكن دائماً أن نصنع أماكننا ونقضي هناك جل أوقاتنا.

(3)
أنظر لهذا الهاتف الدائري:

كنت أتمنى نجاحه، لأنه بشاشة دائرية وهذا مميز ولأن غلافه خشبي كذلك، الفريق الذي صمم وصنع الجهاز لم يكن محظوظاً، المعالج الذي أرادوا استخدامه توقف صنعه عند بداية المشروع والنظام كذلك توقف في نفس الوقت، كانوا يريدون استخدام نظام موزيلا فايرفوكس لكن موزيلا أوقفت تطويره وهذا مؤسف، كنت أتمنى أن يكون المنصة الثالثة.

الشاشات الدائرية بحاجة لتصميم مختلف لواجهة الاستخدام وحتى الآن هذا محدود بالساعات الذكية، هناك شاشات دائرية كبيرة وصغيرة، يمكن استخدامها مع رازبيري باي أو أردوينو ويمكن صنع جهاز ما، حالياً أرى أن صنع الأجهزة أصبح أكثر سهولة بينما البرمجة والتصميم وصنع واجهة استخدام كان صعباً ولا زال … ولعله يزداد صعوبة، هذا انطباعي فقط وفي الغالب أنا على خطأ هنا.

ستبقى أمنيتي في ظهور هواتف بين الذكية وغير الذكية، هواتف تقدم شاشة لمس لكن ليست كبيرة، واجهة استخدام سهلة، كاميرا ممتازة (هذا يهمني)، صناعة متينة تتحمل السقوط كما كانت هواتف نوكيا، متصفح يمكنه تشغيل تطبيقات الويب التي تستخدمها عدة جهات حكومية، هذا كل ما يهمني، وظائف مفيدة دون ارتباط بأي شركة تقنية كبيرة، لكن هاتف مثل هذا لن تصنعه أي شركة اليوم، إلا مشروع صغير يحتاج تمويل من الناس وقد يفشل كما حدث مع الهاتف الدائري.

لفترة كنت أظن أن هواتف فايرفوكس ستكون هي الحل، هذا لم يحدث، هواتف آشا كانت أملاً آخر (آشا تعني الأمل في لغات هندية) لكنها خيبت أملي بتوقفها، الآن هناك هواتف لينكس وهذه تبدو واعدة.