مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير إلى أبريل 1997

أربع أعداد من 1997:

ملاحظات:

  • في عدد فبراير تقلص قسم أبل ثم توقف في الأعداد التالية، هناك أخبار ومقالات عن أبل وماكنتوش في بقية الأعداد.
  • المجلة خصصت قسم للشبكات بدء من عدد فبراير.
  • قسم رسائل القراء توقف كذلك وسيعود في أعداد لاحقة.
  • في عدد مارس وفي أوائل الصفحات ستجد إعلان لصخر لبرنامج السندباد، مستخدمي الويب العربي الأوائل استخدموا السندباد لتصفح الشبكة، استخدمته شخصياً لفترة قصيرة ولا أذكر شيئاً من ذلك.
  • ألاحظ أنني لا أذكر شيء من هذه الأعداد، كل الأعداد السابقة أتذكر بعض مواضيعها وبالطبع غلافها لكن هذه الأعداد نسيتها تماماً.
  • عدد أبريل يعرض كتاب تعلم لغة HTML، أذكر أنني اشتريت الكتاب، بحثت عنه ووجدته في موقع الناشر معروضاً للبيع! قد أشتريه، الناشر لديه العديد من الكتب القديمة أود شراءها.

عندما نشرت عدد أكتوبر 1995 لم ألاحظ شيئاً صغيراً ويهمني كثيراً، اسمي موجود في قسم الرسائل! كيف لم أنتبه لذلك؟! كنت أنتظر رؤية اسمي لأنني أرسلت رسالة للمجلة وأعترف أن هدفي كان مجرد أن أرى أسمي هناك، في ذلك الوقت البريد الإلكتروني وحتى الاتصال بالشبكة كان صعباً لي لذلك أرسلت رسالتي بالبريد، كتبتها في معالج كلمات وطبعتها وأنا منذ عرف الحاسوب أعتمد عليه كلياً في الكتابة لأن خط يدي كان ولا زال سيء وأحياناً لا أفهمه، المهم هنا أنني وقعت الرسالة باسم عبدالله مانع ومانع هو جد أبي رحمهم الله أجمعين، هذا الاسم سأستخدمه لاحقاً عندما أكتب في جريد الاتحاد قسم رأي الناس لأنني رأيت أن هناك الكثير من عبدالله المهيري في الإمارات، أردت تمييز نفسي باسم مختلف لذلك اخترت عبدالله مانع.

أحد محرري المجلة قرأ الاسم وقرر أن “مانع” هو خطأ ما وغيره إلى اسم آخر:

أصبحت نافعاً! كنت في الخامسة عشر من عمري عندما كتبت الرسالة، أحد الأصدقاء ممن يهتمون بالحاسوب كان يتابع المجلة وأخبرني أنه عرفني فوراً وضحك على “نافع” كثيراً.

أعلم أن بعض محرري المجلة يتابعون المدونة الآن، أود أن أعرف من منكم قرر تغيير اسمي 😂

10 thoughts on “مجلة بايت الشرق الأوسط: يناير إلى أبريل 1997

  1. ربما كان لديهم البرامج التي تقترح كلمة بديلة عندما لاتوجد في القاموس
    هذا طلب صعب لهم، هل ردوا عليك بالمقارنة بين هذه اﻷنظمة؟
    يجب أن لا تعتمد على موقع واحد لرفع المجلة، لابد أن يكون لديه احتياطي، على اﻷقل احتفظ بكل اﻷعداد التي حولتها لنسخ رقمية عندك في أقراص خارجية، المواقع المجانية هذه يمكن أن تتوقف بعد فترة

    1. ربما 🙂 كان عليهم عدم افتراض أن الاسم خطأ، بخصوص الأنظمة المجلة عرضت عدة أنظمة بالفعل في أعداد مختلفة.

      لدي نسختان من الأرشيف، والاعتماد على موقع أرشيف الإنترنت لأنني أراه الموقع الأفضل، هذا هو غرضه وهو حفظ محتويات قديمة مختلفة، الموقع هو مؤسسة لا ربحية تعمل منذ 1995 ولدي ثقة في استمرارها، في حال توقف الموقع فهناك خيارات أخرى ولدي الأرشيف ويمكنني رفعه مرة أخرى، سأحتاج لتغيير الروابط في المواضيع إن حدث ذلك.

        1. الأرشيف للمجلات الأدبية والثقافية، مجلة بايت تقنية وعلمية، ولا يمكنني رفعه هناك، علي مراسلة القائمين على الموقع وسؤالهم في البداية، وهذا ما سأفعله.

          1. سيكون تعاونا مثمرا،فدائما أتسائل لماذا لم يقومو بوضع مجلات علمية وتقنية في موقعهم وكيف لم يخطر ببالهم ذلك؟
            عيد سعيد

Comments are closed.