روابط: تصحيح ملف ورفع آخر

قبل الروابط أبدأ بمجلة بايت الشرق الأوسط، عدد يونيو 1995 يأتي مع كتيب وقد رفعت الكتيب الخطأ، لذلك صورت الكتيب الصحيح ورفعته ويمكنك تصفحه، وعدد مارس جاء معه كتيب لكن لم أنتبه له! لذلك صورته ورفعته ويمكنك تنزيله (الملف اسمه: byteme1995_03booklet.pdf) ولاحقاً سيعرضه الأرشيف في المتصفح مباشرة، كتيب عدد مارس فيه أسئلة وأجوبة عن ويندوز والتعامل مع مشاكله، أراه يستحق الاطلاع لترى مشاكل الماضي وتقارنها بما تعاني منه أو ربما لا تعاني منه.

لا زال لدي الكثير من روابط تويتر، سأضع بعضها هنا وأبدأ بهذه التغريدة التي وضعت هذه الصورة:

هذا جهاز بالم وان لايف درايف، حاسوب كفي كما ترى وشكله لا يختلف كثيراً عن الهواتف الذكية اليوم، الشاشة تأخذ أكثر المساحة وهناك أزرار وهذا لا يختلف عن الهواتف الذكية في سنواتها الأولى، هذا الجهاز كان يوفر سعة تخزين عالية (4 غيغابايت) مقارنة بأجهزة الشركة الأخرى، الحواسيب الكفية مثل هذا الجهاز أستخدمها كمثال لأجهزة صنعت لتخدم المستخدم فقط، يمكنه الاتصال بالشبكة من خلال واي فاي لكن فكرة أن البرامج تجمع البيانات وترسلها للشركة لم تصل لبالم، والشركة لم تكن تحتكر بيع البرامج ويمكن للمستخدم تنزيل البرامج من أي موقع يوفرها بما في ذلك مواقع شخصية لأفراد صنعوا برامج وألعاب مجانية وغير مجانية.

كان بإمكان الهواتف الذكية أن تستمر بهذا الأسلوب وألا تتحول لمزارع بيانات تجمعها الشركات على اختلافها، كان بإمكان أبل أن تجعل هاتفها يستخدم برامج من طرف ثالث لكنها لم تفعل وتحارب ذلك بشراسة وقد تجبر عليه بالقانون.

سلسلة تغريدات عن مساعد شخصي رقمي:

تسمى كذلك مفكرة إلكترونية وهذا النوع من الأجهزة يعجبني كثيراً، شاشاتها أحادية اللون تعجبني أكثر من الشاشات الملونة، في سلسلة التغريدات صورة لبطاقة يمكن وصلها بالجهاز لتشغيل برنامج، هذا لوحده يثير حماسي كثيراً ولا تسألني عن السبب، لا أدري! منذ كنت مراهقاً وأنا أرى هذه الأجهزة في محلات السوق وأتمنى شراء أحدها، الجهاز يعمل ببطاريات صغيرة ويقدم العديد من الخصائص المفيدة لكنه بالطبع ليس عملي مثل جهاز بالم أو الهواتف الذكية الحديثة، مع ذلك أفضل أجهزة مثل هذا على الهواتف الذكية، حواسيب بسيطة تستهلك القليل من الطاقة (البطارية تستمر لأشهر) وتقدم خصائص مفيدة وإمكانية تشغيل برامج، هذا يجب أن يثير إعجاب أي محب للتقنية.

الناس لا يدمنون البلاستك، تلوث العالم بالبلاستك سببه المؤسسات.

الناس لا يصبحون أسوأ على الشبكة، الشخص العدواني على أرض الواقع سيكون عدوانياً في الإنترنت.

صحيفة تتحدث عن التغير المناخي في 1912، وفي أحد الردود على التغريدة هناك مقطع من مجلة تتحدث عن نفس الموضوع في 1896.

الإعلانات الموجهة لا تربح الكثير مقارنة بالإعلانات غير الموجهة، بمعنى أن جمع البيانات عن الناس وتوجيه إعلانات محددة لهم قد لا يكون مجدياً مقارنة بتوجيه إعلانات تناسب السياق، مثلاً: شخص يزور موقع طبخ والإعلان المناسب هنا قد يكون عن معدات المطبخ، شخصياً حتى لو كان الفرق بين الطريقتين كبير سأبقى ضد جمع بيانات الناس.

هذه التغريدة تحتاج لشرح، هناك نوع من البرامج يسمى Static site generator وهي عبارة عن برنامج يحتاج لملفات نصية ليحولها إلى ملفات موقع يمكن رفعها لاستضافة، صاحب التغريدة يقول بأنه يريد برنامج مماثل لكن على مستوى صفحات الموقع وليس الموقع بأكمله، كذلك هذه البرامج تصنع الموقع بتصميم موحد في حين أن صاحب التغريدة يريد لكل صفحة أن تكون مختلفة في تصميمها، وهذا أمر أرغب به كذلك لذلك أكتب صفحات موقعي يدوياً.

أكتفي بهذا، لاحظت أن عدد من الروابط التي حفظتها اختفت، بمعنى أن أصحابها حذفوا حساباتهم من تويتر.