اليوم خميس وهذا يعني روابط، مع أنني قلت بأنني لن ألتزم بروتين محدد وقد كانت هذه الخطة لليوم لكن لم أستطع فعل ذلك، لذلك لن أطرح عدد آخر من مجلة بايت الشرق الأوسط، مع ذلك صورت كتيب جاء مع عدد أبريل 1995 وقد نسيت تصويره بالأمس، رفعته إلى أرشيف الإنترنت ويمكنك تصفحه.
في موضوع آخر أبل كان لديه حدث وبالطبع المواقع التقنية كانت تغطي الحدث قبل وصوله بأسبوعين وأكثر، توقعات وإشاعات ونقاشات وبودكاست ومقالات رأي حول أشياء لم تعلن عنها أبل وقد لا تعلن عنها، وأنا لا أقرأ من كل هذا إلا العناوين ومع ذلك وصل حدث أبل وأنا متعب منه قبل أن يبدأ، لم أشاهده واكتفيت بقراءة العناوين لما طرحته أبل وبالطبع المواقع التقنية لا تكتفي بكتابة موضوعين أو ثلاثة بل عشرة أو عشرين! وما زال بعضها يكتب وسيبقى لأسبوع أو أسبوعين، من لديه طاقة لقراءة ومتابعة كل هذا؟ لا عجب أن يكتفي الناس بالعناوين.
أبل طرحت نظارات الواقع المحسن والافتراضي وهذه بصراحة لا تهمني مع أن التغطية الإعلامية تدور حول هذا المنتج، سيصل في العام المقبل وسيكون هناك تغطية أكثر من كافية له في ذلك الوقت، ما يهمني هو الإصدار 17 من نظام iOS الذي يأتي بتطبيق وخاصية جديدة، عندما يضع المستخدم الجهاز للشحن ويضعه على جانبه ستتغير الشاشة لتعرض شيئاً مفيداً، ساعة أو تقويم أو حالة الطقس أو صور متنوعة أو معلومات من تطبيق، المستخدم بإمكانه اختيار ما يناسبه، هذه الخاصية أتمنى أن تصل للهواتف القديمة من أبل لكن لا أظن أن هذا سيحدث، بالنسبة لي الهاتف يقضي معظم وقته على المكتب ولا يعرض شيئاً، عرض ساعة سيكون مفيداً.

الهاتف بهذه الخاصية يصبح مثل الشاشات الذكية؛ نوع من المنتجات يعجبني كثيراً ولن أشتريه لارتباطها بخدمات الشركات واحتمال توقف الشركات عن دعمها هي مسألة وقت فقط.
التطبيق الجديد من أبل هو مفكرة وهذا يبدو شيئاً بسيطاً لكنه بالنسبة لي أهم بكثير من نظارات أبل، الخاصية والتطبيق كلاهما يقدم فائدة ملموسة ومتوفران مجاناً لكل من يملك هاتف يمكنه تشغيل الإصدار القادم من النظام، نظارات أبل سعرها سيكون أكثر من 12 ألف درهم إماراتي، هذا مبلغ كبير حقاً ولدي شك في فائدة وفعالية النظارات، المهم تطبيق المفكرة سيدمج صور ومقاطع الفيديو التي يلتقطها المستخدم ويوفرها في المفكرة ليكتب المستخدم ملاحظاته وذكرياته، هذا تطبيق جيد وأتمنى لو أنه متوفر لنظام ماك وأتمنى لو أن تطبيق مماثل متوفر في كل نظام.
على أي حال .. هذا موضوع روابط:
موقع Low-tech Magazine انتقل لاستضافة مدعومة بالطاقة الشمسية، هذا يعني أن الموقع أحياناً لن يكون متوفراً وصاحب الموقع يرى أن هذا أمر لا بأس به فهو يرى أن المواقع لا يجب أن تعمل طوال الوقت، هذا بالطبع يسير عكس التيار والمألوف.
ووردبريس تعلن عن إضافة الذكاء الاصطناعي لكتابة المواضيع، عندما كتبت عن كيفية صنع مزرعة محتويات مزيفة ومربحة لم أكن أتوقع أن هذا سيحدث بسرعة.
لقطات شاشة لأنظمة تشغيل منوعة، مصدر جيد لمعرفة بعض أنظمة التشغيل القديم.
برامج الملاحظات حيث تموت أفكارنا وهذا أمر جيد
رجل هندي يساعد الناس على إيجاد أقارب، الاحتلال البريطاني للهند له عواقب مستمرة إلى اليوم ومنها ترحيل عمالة من الهند للمستعمرات الأخرى وهؤلاء أصبحوا مواطنين في تلك البلدان.
تاريخ طلاء السيارات، موضوع ممل وممتع .. بحسب ما تهتم به!
شاهد:
- لماذا دفنت أبل حواسيبها؟ ليس هناك إجابة أخبرك حتى لا تظن أن الفيديو يقدم إجابة.
- حافلة وقطار في يابان، مركبة متميزة حقاً.
- رجل الدكان الأخير
مشكلة الأحهزة الذكية أنها مغلقة و مقيدة على الشركة المصنعة. لو كانت مفتوحة كالحواسيب لكان لها فائدة حتى لو توقف دعمها. في البيت تلفزيون ذكي بنظام أندرويد 4.4 مع واجهة للتلفزيون. مشكلة هذا الإصدار أنه غير مخصص للتلفزيونات و صدر قبل أندرويد TV الذي أتى مع تطبيقات مخصصة للتلفزيون. التلفزيون يعمل لكن خصائص التلفزيون الذكي فيه قليلة الفائدة و هذا ما يحصل مع الأجهزة الأخرى مثل الشاشات و الساعات و لا تختلف. فتح هذه الأجهزة يتطلب تغييرات في هندستها و تصميمها و توفير أدوات للمطورين و المستخدمين للتحكم بها من الحواسيب لكن لا أظن أن الشركات ترغب بفتح أجهزتها.
الشركات تحارب فكرة إمكانية صيانة أجهزتها وتعديل برامجها ويمكنها التأثير على صناع القرار بالمال وجماعات الضغط (اللوبي)، وقبل أسابيع وضعت رابط لخبر عن توقف غوغل عن دعم شاشات وسماعات ذكية، ليست المرة الأولى ولا الأخيرة، وليس لديهم أي دافع لتوفير وسيلة للمستخدم لتغيير النظام أو التحكم بالجهاز.